Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
830
result(s) for
"المجتمع المدني العربي"
Sort by:
عقل جديد لإنسان جديد لمجتمع جديد : منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة الخامس مشاركون من 18 دولة عربية يشهدون إطلاق نموذج جديد في تنشئة الطفل
2018
سلط المقال الضوء على أعمال المنتدى الخامس للمجتمع المدني العربي للطفولة، وذلك تحت عنوان\" عقل جديد لإنسان جديد لمجتمع جديد\". وبين المقال أن المنتدى الخامس استهدف إطلاق نموذج تنشئة الطفل العربي في ظل عالم متغير والذي يمكن تطبيقه على عالمنا العربي، بناء على معايير حقوق الطفل ونظريات التنشئة الاجتماعية الحديثة. كما أوضح المقال أن إطلاق هذا النموذج يعد خطوة جادة في ميدان تنشئة الطفل العربي لنشر رؤية جديدة لنمط عربي في التنشئة قوامه توجه حضاري وإنساني مرتكز على وضع نسق مغاير للتنشئة. كما أظهر المقال أن منتدى المجتمع المدني العربي للطفولة يعد إحدى آليات متابعة مسار العمل العربي من أجل الطفولة، وملتقى تنموياً للربط بن قضايا الطفولة والحقوق في إطار شراكة حقيقية، ويعمل على مأسسة جهود منظمات المجتمع المدني العربي في مجال الطفولة وبناء قدراتها؛ ويهدف إلى تنمية الوعي التنموي حول قضايا الأطفال في العالم العربي، ويتبنى مقاربة الحقوق والتنمية وينطلق من اتفاقية حقوق الطفل. واستعرض المقال ورش العمل التي تم مناقشتها في المنتدى. وأخيراً فإن نموذج التنشئة هو نموذج شامل يهدف إلى تنمية وعي الطفل وإيقاظ ذاته المبدعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
مسألة الإصلاح في العالم العربي
2006
طرحت مسألة الإصلاح في العالم العربي منذ السبعينات عندما اكتشف العديد من السلطات العربية حدود فعالية النماذج التنموية التي اتبعتها. لكن باستثناء البرامج التقليدية المستمدة من توصيات بعض المؤسسات المالية الدولية والأفكار العامة عن الانفتاح الاقتصادي، الذي كان أول تجربة إصلاحية عربية بعد سنوات طويلة من الانغلاق الاقتصادي والسياسات الحمائية القوية، لم يكن هناك أي رؤية واضحة لمعنى الإصلاح وأجندته ومهامه العملية في البلاد العربية. وبالرغم من أن سياسات الانفتاح لم تفض إلى نتائج ناجعة دائما، إلا أنه لم يكن هناك بدائل نظرية أخرى. واستمرت الأمور إذن في التراجع وفى مواكبتها تقهقر الحالة الاقتصادية والسياسية والمعنوية للمجتمعات. ومنذ الثمانينات بدأت تظهر معالم الأزمة المتفاقمة بسبب فشل سياسات الانفتاح الأولى. وهوما برز من خلال ثورات الخبز التي شملت جميع الأقطار العربية الفقيرة نسبيا والتي كانت لا تزال تسمح بهامش بسيط من المبادرة الجمعية، من المغرب الأقصى حتى مصر. وقد ذهب ضحية الانفجارات الشعبية هذه آلاف القتلى والجرحى. لكن السلطات نجحت في إعادة الأمن والاستقرار من جديد لقاء تعديلات محدودة في السياسات الاقتصادية، وفى مقدمتها الإبقاء على دعم بعض السلع الأساسية مثل الخبز، والقليل من التنازلات السياسية التي تلخصت بإفساح المجال أمام عمل بعض مجموعات المعارضة التي بقيت ممنوعة لفترة طويلة سابقة. وأمنت النظم القائمة بهذه الإصلاحات المحدودة فترة من الاستقرار الكاذب تزيد عن العقد. وكان من نتيجة ذلك أن عادت الأزمة للانفجار بشكل أقوى من قبل وأكثر شمولا، كما عبر عن ذلك انتشار حركات المعارضة والاحتجاج الإسلامية التي اتخذت في بعض البلدان صورة التمرد الواسع على السلطة والنظام في سبيل إقامة نظم مغايرة تعتمد مرجعية إسلامية وتنادي بشرعية جديدة.
Journal Article