Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
5,516 result(s) for "المجتمع المصري"
Sort by:
دور التعليم الجامعي في بناء اقتصاد المعرفة في المجتمع المصري
أدت التغيرات والتحولات المعاصرة التي يشهدها العالم اليوم في مختلف المجالات - وبخاصة التغيرات والتحولات التكنولوجية والمعرفية والاقتصادية - إلى ضرورة توجه المجتمعات المختلفة نحو بناء اقتصاد المعرفة، الذي تمثل فيه المعرفة عنصر الإنتاج الرئيس والقوة الدافعة الأساسية لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة المنشودة، والذي يسهم في التطوير المستمر للعملية التعليمية. والتعليم بصفة عامة والتعليم الجامعي خاصة لا يقف بمنأي عن تأثيرات عصر اقتصاد المعرفة، بل ربما يكون من أكثر المؤسسات تأثرًا به وتأثيرًا فيه، فقد أصبح التعليم الجامعي مؤسسة تنموية مهمة قادرة على المساهمة في بناء اقتصاد المعرفة، من خلال اضطلاعه بوظيفته المعرفية، وأيضًا من خلال وفاء مؤسساته بتوفير وتنفيذ النشاطات المعرفية. وانطلاقًا مما سبق، هدفت الدراسة الحالية إلى تحليل دور التعليم الجامعي في بناء اقتصاد المعرفة في المجتمع المصري، وذلك من أجل وضع تصور مقترح لتفعيل هذا الدور. ولتحقيق ذلك الهدف، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي؛ لملاءمته طبيعة موضوع الدراسة في خطواتها المختلفة. وقد خلصت الدراسة الحالية إلى نتائج هامة، أبرزها: تدني الوضع المعرفي لمصر، وضعف قدرة وكفاءة التعليم الجامعي المصري -بوضعه الحالي- على تلبية متطلبات بناء اقتصاد المعرفة، ووجود معوقات تحول دون قيام التعليم الجامعي بدوره في بناء اقتصاد المعرفة في المجتمع المصري، وأن هذه المعوقات تتنوع ما بين معوقات داخل منظومة التعليم الجامعي ومعوقات أخرى خارجها. وفي ضوء هذه النتائج، طرحت الدراسة الحالية تصورًا مقترحًا لتفعيل دور التعليم الجامعي في بناء اقتصاد المعرفة في المجتمع المصري، يفي هذا التصور المقترح بآليات مواجهة معوقات قيام التعليم الجامعي بهذا الدور، ويوفر ضمانات نجاح هذه المواجهة.
Attitudes to Afrocentrism
This research aims to unravel the implied ideologies in the evaluative discourse used to comment on the public reception of Netflix docudrama \"Cleopatra\" and the nature and distribution patterns of this evaluative discourse in three Egyptian and three non-Egyptian online opinion pieces. The problem that motivated this study is twofold: the need to understand the nature of the Egyptian audience's angry reactions to the docudrama as well as lack of academic knowledge of Afrocentrism and its relatedness to Egypt. For this purpose, the study employs the Appraisal Theory as its framework of analysis. Analysis of the annotated discourse with the use of Monococ. Pro software indicated a stronger tendency in the non-Egyptian pieces to use evaluative discourse than is found in their Egyptian counterparts with Judgment and Appreciation as the two systems of attitude mostly favored across the sample. Highly opinionated language is expressed as judgement of Netflix producers' decisions and appreciation of the quality of the docudrama rather than as an expression of emotions. It was also indicated that the non-Egyptian sources embrace multiculturalism and the concept of the Afrocentric origins of ancient Egyptian civilization and acknowledge the need to reconsider the motives behind the Egyptian audience's irate reactions to the docudrama. Moreover, the Egyptian sources express an unwavering belief in the Egyptians' ownership of their history, and adamantly dismiss the concept of Afrocentric Egyptian civilization. The study recommends conducting future in-depth research on a larger sample of texts from different genres to understand public attitudes towards the propagation of Afrocentrism from different cultural perspectives.
Violation of the Quarantine's Rules as Expressed on Two Egyptian Pages on Facebook
This paper investigates the violation of the quarantine's and lockdown's rules as expressed on online discourse. It focuses on the online discourse posted on Facebook and gives special attention to Egyptian pages. Hence, it inspects posts on two Egyptian pages which are Cairo Confessions https://www.facebook.com/cairoconfessionsofficial/ and Society Problems https://www.facebook.com/SocietyProblems.E/ in the timeframe of the lockdown imposed in Egypt as a preventative measure against COVID-19 from March 2020 to July 2020. The paper draws on Fairclough's 2012's version of critical discourse analysis and Matthiessen and Halliday's (1997) systemic-functional theory of grammar as its socio-cultural-linguistic framework to answer the following research questions. First, it examines whether the violation of the quarantine's and the lockdown's rules is considered as a \"social wrong\", as delineated by Fairclough (2012, p. 13). Second, it considers whether the language employed in the posts reveals the underlying power relations and prominent ideologies in the Egyptian society hinging on Matthiessen and Halliday's (1997) notion of \"TRANSITIVITY\" (p. 13). It is found that violating the quarantine's and the lockdown's rules is considered as a social wrong. Moreover, the language employed in the posts reveals some of the underlying power relations and prominent ideologies in the Egyptian society.
التنشئة الوالدية وانعكاساتها على اتجاهات الجيل الرقمي Z بالمجتمع المصري
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على علاقة التنشئة الوالدية باتجاهات الجيل الرقمي بالمجتمع المصري، لاسيما ما يتعلق بالتعليم والعمل، وتحديد خصائص ذلك الجيل، ومشكلاته، ودوافع استخدامه للأدوات التقنية، وموقف الوالدين من استخدامهم لتلك الأدوات، وطبقت الدراسة على جامعة القاهرة، وعينة قوامها ١٥٣ مفردة من كليات الآداب والتربية والهندسة والعلوم، باستخدام الاستبيان الإلكتروني. وأظهرت النتائج أن غالبية أبناء الجيل الرقمي يقيمون بالحضر، وأكثرهم من الإناث، كما أنهم يفضلون الوسيلة التكنولوجية الأكثر انتشاراً كالفيس بوك والواتس أب، والإنستجرام، والتي توفر لهم التواصل بشكل مباشر، كما يتمتعون بالاستقلالية والخصوصية، وتفضيل الإنترنت على التليفزيون، كما كانت أبرز مشكلاتهم تتمثل في خوفهم من المستقبل وعدم مقدرتهم على مواجهة الغلاء وتوفير مسكن مستقبلي لهم، كما يرون أن العمل يؤثر على مكانتهم الاجتماعية، ويدعم علاقاتهم الاجتماعية، كما يرون أن التكنولوجيا ساهمت في زيادة فرص عملهم.
دور الدراما في تغيير اتجاهات الجمهور نحو الصورة غير النمطية للمرأة المصرية
اهتمت هذه الدراسة بالكشف عن دور الدراما في تغيير اتجاهات الجمهور نحو قضايا المرأة المصرية، وصورها غير النمطية بالمجتمع، وحاولت تسليط الضوء على أهم ملامح المعالجة الدرامية للقضايا المطروحة ضمن الأعمال التي خضعت للتحليل، وتوضيح كيف وظفت الأدوات الدرامية المتاحة في القصة والسيناريو والإخراج لخدمة هذه القضايا، ومساندة أبطالها في الدراما وفي الواقع، واستعرضت الدراسة أهم السمات الإيجابية والسلبية للمرأة في صورها غير النمطية المقدمة بالأعمال الدرامية محل التحليل، إلى جانب ذلك قامت الباحثة بمسح ميداني على الجمهور ممن تعرضوا لهذا المحتوى؛ لرصد آراءهم وتقيمهم واتجاهاتهم نحو هذه القضايا وتلك الصور. وتنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، التي تعتمد على المنهج المسحي في رصد وتحليل دور الدراما في تغيير اتجاهات الجمهور نحور الصور التي تقدمها الأعمال الدرامية التي حددتها الدراسة. وأشارت نتائج الدراسة إلى إيجابية اتجاه الجمهور نحو المعالجة الدرامية للأعمال محل الدراسة والتحليل بنسبة (74.7%) تقبلوا تفاصيل المعالجة الدرامية للقضايا المطروحة فنيًا وإخراجيًا، كما أوضحت النتائج أن اتجاهات المبحوثين نحو القضايا المطروحة بالأجزاء الثلاثة للعمل الدرامي محل الدراسة جاءت محايدة إلى إيجابية، وأن اتجاهات الجمهور نحو صورة المرأة كما جاءت بالأعمال الدرامية محل الدراسة كانت محايدة لدى الغالبية العظمى من العينة، وجاءت أشكال الاستجابة السلوكية للجمهور نحو الصور غير النمطية للمرأة بالأعمال الدرامية محل الدراسة محايدة إلى إيجابية.
مؤشرات السلوك الإنجابي في المجتمع المصري
يهدف البحث الراهن إلى التعرف على ملامح السلوك الإنجابي في المجتمع المصري خلال الفترة من ٢٠١٤- ۲۰۲۱، ولتحقيق هذا الهدف اعتمد البحث على بيانات المسح السكاني الصحي لمصر EDHS، والتي تتسم بياناته بالدقة والمصداقية، وتغطي الكثير من المؤشرات الخاصة بالسلوك الإنجابي منها معدلات الإنجاب الكلية، العمر عند الزواج الأول، عدد المواليد الأحياء والباقيين على قيد الحياة، فترات المباعدة بين الولادات العمر عند إنجاب الطفل الأول، العدد الأمثل للأطفال، الاتجاه نحو تنظيم الأسرة، وقد اقتصر البحث على بيانات المسح السكاني الصحي في الفترة من ۲۰۱٤- ۲۰۲۱، للسيدات المتزوجات في الفئة العمرية ٢٥- ٤٩ سنة، ومن أهم النتائج التي توصل إليها: انخفاض معدل الإنجاب الكلي من (٣,٥) مولود لكل سيدة في ۲۰۱٤ إلى (٢,٨٥) مولود لكل سيدة في ۲۰۲۱، انتشار ظاهرة الزواج المبكر في الريف بدرجة أكبر عنها في الحضر، مع ثبات وسيط العمر عند الزواج الأول (۲۰۰۸) خلال هذه الفترة، تتم غالبية الولادات بعد عامين على الأقل من الولادات السابقة، بلغ متوسط حجم الأسرة الأمثل (۲,۹) طفل، وهو أقل بقليل عن نظيره في ۲۰۱٤ (۳۰) طفل، ارتفاع مستوى الاستخدام الحالي لوسائل تنظيم الأسرة (٦٦,٤%) بين السيدات المتزوجات، بحوالي (۸%) عما كان عليه المستوى في ۲۰۱٤ (٥٨,٥%)، ومن المتوقع أن تساهم كل هذه المؤشرات في رسم السياسات الخاصة بالإنجاب والبرامج الصحية السكانية في مصر، وتصميم سياسات جديدة لتحسين الصحة الإنجابية للسيدات.
التمظهرات المجتمعية للثقافة الطاردة والحركة الإنسانية نحو التنمية المستدامة
تتناول الدراسة التظاهرات المجتمعية للثقافة الطاردة في المجتمع المصري وتأثيرها على الحركة الإنسانية نحو التنمية المستدامة. وقوفا على التحديات والفرص التي يواجهها المجتمع، والسبيل الذي يمكن من تجاوز هذه الثقافة؛ اعتمادا على تقنيات المنهج العلمي بأسلوبه الوصفي التحليلي، وطريقة المسح الاجتماعي للعينة، وأدوات التحليل النوعي لبعض التقارير الإنمائية، والقياس والتحليل الكمي عبر تصميم بطارية كلية مقننة متضمنة ثلاثة مقاييس فرعية لـ (الثقافة الطاردة، الحركة الإنسانية، والتنمية البشرية)، وفق تدرج القياس الخماسي، جرت معالجة مخرجاته عبر معاملات الإحصاء الوصفي والاستدلالي بعد تطبيقه علي عينة (غير احتمالية بالملاءمة والإتاحة) بلغت (2319) مفردة من المجتمع المصري، وخلصت نتائجها إلى أن تظاهرات الثقافة الطاردة تعكس الاختلالات الاجتماعية والبنى القائمة في المجتمع، حيث ترتبط بممارسات غير مواتية وحالة المجتمع المصري؛ تسهم في تعزيز اللامساواة والاستبعاد والتهميش الاجتماعي، والهجرة كاستجابة للهشاشة الاقتصادية والاجتماعية، مما يعرقل الحركة الإنسانية نحو تحقيق التنمية المستدامة، والتي يرتبط تحقيقها بمدى نجاح المجتمع في تقليص الثقافة الطاردة وتحفيز الحركة الإنسانية البناءة، وكشفت الدراسة عن وجود علاقات ارتباطية دالة إحصائيا بين الثقافة الطاردة والحركة الإنسانية والتنمية المستدامة، وتأثر مستوى التنمية بتأثير الثقافة الطاردة والحركة الإنسانية مع تباين الخصائص الاجتماعية للمجتمع المصري. وأوصت بضرورة تعزيز استراتيجيات التنمية الشاملة لتحقيق الاستدامة والتوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة.