Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
13 result(s) for "المجتمع المغولي"
Sort by:
تنصيب خاقان المغول ومراسم استقبال السفراء في ضوء تقرير المبشر الفرنسيسكاني حنا بلانو كاربيني 1245-1247 م
تتناول هذه الدراسة وصف الطقوس والمراسم المتبعة في تولي خان جديد العرش المغولي، وأيضا استقبال السفراء في البلاط الإمبراطوري، وجاء ذلك الوصف من خلال تقرير كتبه الراهب الفرنسيسكاني حنا بلانو كاربيني، الذي أرسله البابا أنوسنت الرابع لقراقورم، عاصمة المغول، من أجل التبشير بالمسيحية الكاثوليكية بين المغول، ودعوة خانات المغول للخضوع للبابوية، ومن ثم قيام تحالف عسكري بينهما للتخلص من خطر المسلمين. وعلى الرغم من فشل البعثة على المستوى السياسي والديني، فإن فائدتها كانت عظيمة فيما تركته من معلومات عن كل نواحي الحياة في المجتمع المغولي، وترجع أهمية المعلومات التي جاءت في تقرير كاربيني إلى أنه كان شاهد عيان، فقد أدت الظروف به إلى أنه ظل مقيما عدة أشهر بين المغول، كما قدر له أن يحضر تنصيب كيوك خانا للمغول، وشاهد مراحل الإعداد للاحتفال بجلوس الخان على العرش، وكذلك كيفية استقبال الخان للسفراء الذين جاءوا من أماكن مختلفة، لتجديد تبعيتهم للمغول، وهم محملين بالهدايا القيمة للخان المغولي، وقد أعطى كاربيني وصفا تفصيليا عن التعليمات التي لابد أن يلتزم بها أي غريب يطأ أرض المغول، والطقوس المتبعة عند دخوله ووقوفه أمام الخان المغولي، حتى مغادرته بلاد المغول. ومن المرجح أن صورة المغول في أذهان المجتمعات المعاصرة لهم، كانت لا تتعدى كونهم قوم من البرابرة الأجلاف، الذين كانوا بعيدين عن كل ألوان المدنية، ولكن الصورة التي نقلها كاربيني- في بعض النواحي- تقول بخلاف ذلك، فهو مجتمع منظم تحكمه قوانين صارمة (الياسا)، كما كان للبلاط المغولي حياة منظمة تسير وفق قواعد معينة، وهناك عادات وتقاليد لا يمكن أن يحيد عنها أي فرد في المجتمع المغولي.
العادات والتقاليد في المجتمع المغولي في الصين
لقد كان لدى المغول عادات وتقاليد غريبة يختلفون فيها عن غيرهم من القبائل البدوية الأخرى، فقد كانت لهم عادات غريبة في الطعام والشراب، وكذلك في تكوين المسكن المغولي، وحتى في احتفالاتهم بالأعياد والمناسبات الاجتماعية، وقد كانت لهم عادات وتقاليد خاصة بالزواج تختلف عن غيرهم من الشعوب الإنسانية، فقد قاموا بتزويج الأطفال الموتى، كما آمنوا بتعدد الزوجات بل وكانت لديهم أعداد كبيرة من الزوجات، كما كانت لهم طقوس خاصة في دفن الموتى اختلفت عن غيرها من الطقوس التي كانت موجودة عند الشعوب المعروفة آنذاك، ولم يخلوا المجتمع المغولي من الأمراض الاجتماعية لأن البداوة كانت متأصلة فيه، وقد خلق ذلك بيئة طيبة مناسبة جداً لانتشار كل ما يخالف العقل السليم، تمثلت في اعتقادهم ببعض الخرافات وشرب الخمر وفعل المحرمات والزنا والسحر والشعوذة، وكل هذه السلوكيات الغير صحيحة كانت لها تأثير سلبي على الحياة الاجتماعية للمغول.
نظرة عن الديانات الوثنية والسماوية عند المغول وموقف السلطة منها
تم التطرق في هذا البحث عن الديانات الوثنية والسماوية عند المغول وموقف السلطة منها (دراسة تاريخية) لبيان دور الديانات الموجودة عند المجتمع المغولي، وكذلك كانوا يتميزون بالتسامح الديني. وعدم فرض دينهم على قبيلة معينة، حيث توجد أكثر من ديانة. وكان المجتمع المغولي والسلطة المغولية يعتقدون بفكرة الابن الواحد، ولم يكن جنكيز خان متحمسا لدين معين وإنما أطلق الحرية والتسامح في الأديان.
تأثر المغول بالاسلام
انتشار الإسلام بين مغول آسيا الوسطى من المواضيع التي لها شأن في التاريخ والحضارة العربية الإسلامية فهو يعطي صورة عن قبائل بربرية دفعتها أسباب عدة إلى غزو العالم العربي الإسلامي وعلى أثره أستطاع المغول تكوين دول مستقلة لها في العراق وبلاد فارس والصين والهند وآسيا الوسطى ونتيجة لعامل الاستقرار والاستيطان أن شاع نور الإسلام في وقت كانت تدين هذه الدول بديانة وضعيه يطلق عليها الشامانية. فقد اشتمل البحث على تمهيد لتقديم رؤية عن حياة المغول، ومبحث لتنافس الأديان في كسب المغول ومبحث للعوامل التي ساعدت المغول في اعتناق الإسلام، ومبحث لمؤشرات الحياة الإسلامية عند مغول آسيا الوسطى.
بغداد في ظل الحكم المغولي الإيلخاني 656-736 هـ. = 1258-1330 م
نجم عن استباحة المغول لبغداد عام ٦٥٦هـ /١٢٥٨م متغيرات إثنولوجية اجتماعية في التركيب السكاني، وهو ما يحملنا على تقييد هذا البحث وإذاعته بما يشير إلى نشوء طبقات جديدة في المجتمع البغـدادي، منها طبقة الأمراء والحكام الأعاجم ومنها طبقة العلويين والطالبيين ومنها طـبقتي العائلات القديمة والعائلات الجديدة ثم الطبقة العامة. وقد تناولت بعض المصادر الأولية الأساسية المتاحة لدينا هذا التكوين الطبقي الجديد، بشيء من التفصيل، وبعضها الآخر قصر على إشارات وإيماءات مقتضبة، ونحن انتهينا بها، بعد تحليلها وتمحيصها وإمعان النظر فيها إلى ما يسند البحث ويطمئن القارئ إلى ما يفيده. وكان لكل طائفة من المصادر تلك عنايتها الطبقة أو طبقات من المجتمع البغدادي الذي بدأ ينشأ بعد توطد الحكم المغولي الإيلخاني، فهذا رشيد الدين فضل الله الهمداني، يشير إلى وجود طبقة الحكام الأعاجم، ثم تبعه مؤرخون يؤكدون معلوماته ويزيدون عليها. وهذا صاحب كتاب الحوادث الجامعة يذكر التكتل العلوي في بغداد بعد الحادثة ثم يعززه مؤرخون معاصرون لما جاء به. وهذه مصادر تتحدث عن العائلات التي مارست الحكم في العهد العباسي وكان لها ظهور أكثر حضورا في العصر المغولي الإيلخاني، وهذا المؤرخ البغدادي عبد الرزاق بن الفوطي والمؤرخ النصراني غريغوريوس ابن العبري، يؤكدان، أن نمو الطبقة العامة البغدادية التي كانت تؤلف أكثر سكان بغداد، بعد أن كادت تبـاد علـى يد الكتائب المغولية المهاجمة إبان سقوط بغداد، قد استعادت حضورها وأصبح وجودها رهـين للتوازن الطبقي في المجتمع البغدادي. وإلى ذلك تجد خلال الثمانين عاما التي حكـم فيها المغول الإيلخـاني العـراق، تسيد طـائفتين دينيتين هما الطائفة المسيحية والطائفة اليهودية، فالأولى ضمنت رعاية المغول منذ استباحتهم بغداد وتعاونهم مع الكتائب المغولية والثانية احتلت مكانتها النافذة سياسيا واجتماعيا حين كان عميدها سعد الدولة اليهودي الذي عينه السلطان الإيلخاني أرغون، متوليا لديوان الممالك وهي من كبريات الوظائف في الإمبراطورية المغولية.
النكوداريون في عهد آباقاخان \663-680 هـ. - 1264-1281 م.\
يتناول هذا البحث طائفة من المغول ظهر وتبلور نشاطها ضد الدولة الإيلخانية في عهد الإيلخان آباقاخان (663-680 ه/ 1264-1281 م)، وقد أطلق على هذه الطائفة اسم النكوداريين نسبة إلى مؤسسها نكودار، وقد مثلت هذه الطائفة مظهرا من مظاهر العداء للدولة الإيلخانية من جهة، ومن جهة أخرى مظهرا للتمرد على سلطة الدولة، وأخيرا مثلت مظهرا لتفتت الوحدة المغولية؛ مما عرقل جزءا من مشاريعها التوسعية؛ نظرا لتوجه بعض جهود الدولة الإيلخانية لمحاربة هذه الطائفة المتمردة، ومكافحة أعمالها التخريبية وما تقوم به من سلب ونهب، وقد وقف الإيلخان آباقا ضد النكوداريين موقف المدافع عن كيان الدولة، وإعادة فرض الأمن والاستقرار في جورجيا؛ حيث تمكن من هزيمتهم سنة (668 ه/ 1269 م) وذلك باستسلام قائدهم نكودار أغول ثم وفاته، وعلى الرغم من نجاح آباقاخان في القضاء على هؤلاء المتمردين في جورجيا إلا أنهم واصلوا نشاطهم في منطقة جغرافية أخرى بين أفغانستان والهند، واستولوا على العديد من المدن ونشروا الفزع والرعب فيها؛ مما دفع آباقاخان إلى شن الحملات العسكرية؛ لقمع نشاطهم، ونجح في احتواء بعض قادتهم، وإن استمر نشاطهم بعد وفاته سنة (680 ه/ 1281 م).
الصلة بين القبيلة والسلطة خلال الحقبة المغولية
تهدف الدراسة الحالية، والتي هي الحلقة الثانية من المشهد القبلي، التعرف على صلة القبيلة في البصرة والأحساء مع السلطة المغولية في بغداد في مدة استغرقت ما يزيد قليلا على القرن والنصف، ظهر خلالها الدور الذي لعبته تلك القبائل في الصراع ما بين المغول وممالك مصر والشام والأطراف التي كانت تساندهما. لقد اتسمت قائل البصرة والأحساء بمواقفها المعادية للمغول وأعوانهما من قبائل آل فضل الطائية طوال هذه الحقبة، واستطاعت انتزاع قيادة قوافل الحج العراقي والبصري بعيدا عن السلطة المغولية، كما أنها واجهت هجمات تيمورلنك بنجاح، وتصدت لتمدد نفوذه إلى البصرة من دون أن تتلقى دعما خارجيا، وخلال هذه الحقبة برزت قبيلة بني عقل وبني عامر كقوتين فاعلتين.
دور المرأة في إمبراطورية المغول الإسلامية في الهند 932-1274هـ. = 1525-1858م
حظيت المرأة في عهد إمبراطورية المغول الإسلامية في الهند بمكانة متميزة، إذ تمتعت بقدر كبير من الحرية فقد أتاح لها أباطرة المغول ممارسة نشاطها وإظهار مواهبها في جميع ميادين الحياة، فقد أدت دور سياسياً كبيراً في غير مجرى بعض الأحداث السياسية، كما حظيت المرأة بنصيب وافر من النهضة العلمية والفكرية التي شهدتها الهند آنذاك، وبرزت نساء عالمات في جميع العلوم، وأصبحت هناك مدارس خاصة بالنساء، كما أصبح للمرأة مكانة مرموقة في المجتمع فقد ألغى أباطرة المغول العديد من العادات الاجتماعية التي كان فيها ظلم وإجحاف بحق المرأة، كما ساهمت النساء ببناء المساجد الدينية والتي كان لها دور كبير في نشر الثقافة الإسلامية في الهند.