Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
61
result(s) for
"المجرات (فلك)"
Sort by:
السديم /
by
Ekeland, I. (Ivar), 1944- مؤلف.
,
الزاهي، فريد، 1960- مراجع.
,
الخطابي، عز الدين، 1952- مترجم.
in
السدم
,
المجرات (فلك)
2016
يحدث هذا الكتاب عن السديم حيث تسمح نظرية السديم بوصف الأنظمة غير المستقرة مثل حركات الكواكب والتقلبات المناخية والدورات الاقتصادية والمسألة الأساسية التي أثارها إيكلاند في الكتاب هي هل هناك إمكانية لحساب مدارات نظام سديمي؟ ومكن الجواب عن هذا السؤال من الانفتاح على قضايا راهنة يواجهها العلماء وتتمثل خصوصا في علاقة الرياضيات بالحواسيب ودور هذه الأخيرة في تطوير العلوم الحقة من أجل فهم أدق للظواهر المختلفة.
الكون كما نراه : النشأة والمصير : إدراك ما يمكن إدراكه
2021
كيف نشأ الكون وكيف تطور وما هو مصيره، أسئلة شغلت عقل الإنسان وفكره واستحوذت على مخياله ووجدانه منذ فجر البشرية بقيت هذه الأسئلة الملحة من مسائل الفلسفة ومواضيع الأديان أما الفيزياء والقرون العديدة لم يكن لها الكثير الذي تستطيع أن تقدمه اليوم، وبفضل الأفكار الثاقبة التي صيغت في نظريات رياضية متقدمة، وبفضل التقدم التكنولوجي المذهل في أجهزة القياس والرصد استطاعت الفيزياء أن تقدم لنا صورة جديدة للكون.
بوابة علم الفلك : (.... نحو أبواب السماء)
2020
يقدم المؤلف هذا الكتاب لجميع هواة علم الفلك والشغوفين في البحث فيه كخطوة أولية شاملة لفهمه، بما فيهم الطلبة في كافة الجامعات الأردنية والعربية والمعاهد العلمية في الوطن العربي والذي هو كان في الأصل بحث في الفضاء وعلم الفلك وكل ما يتعلق به وهذا ناتج عن شغف المؤلف في التعرف على هذا العلم وتأمل الفضاء والكون ورغبته في تعريف كل المهتمين بهذا العلم ومفاهيمه الأساسية التي تغير نظرتنا لكل أمور حياتنا.
فرضيات ونظريات نهاية الكون
2023
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على فرضيات ونظريات نهاية الكون. وأشارت إلى أن الكون هو الفضاء المكاني والزماني بكل ما يحتويه، بما في ذلك الكواكب والنجوم والسدم والمجرات، وجميع أشكال المادة والطاقة الأخرى. وبينت أن الكون ولد أثناء الانفجار العظيم قبل نحو (14 مليار سنة). وتطرقت إلى ما جاء به العالم الدانماركي (تيكوبراهي)، أن الأرض تدور حول الشمس، والشمس تدور حول مركز مجرة (درب التبانة). وأكدت على أن نظرية الانفجار العظيم من النظريات المقبولة حاليا في المجتمع العلمي حول نشأة الكون. وأوضحت ما أكده عالم الكون (ألكسندر فريدمان) في عام (1922م)، بأن الكون يتمدد وليس ساكنًا. وبينت أنه وفقًا لنظرية الانفجار العظيم، أصبحت الطاقة والمادة الموجودة في البداية أقل كثافة مع توسع الكون. وتطرقت إلى نموذج (ΛCDM) (المادة المظلمة الباردة) هو معامل متغير للأنموذج الكوني في نظرية الانفجار العظيم، والتي يحتوي على ثلاثة مكونات رئيسة، منها أنه ثابت كوني. وأكدت على ما جاء به العلماء بدور معركة كبيرة في أقاصي الفضاء، تكون نتيجتها نهاية الكون. وتحدثت عن بعض الاحتمالات، وهي أن الجاذبية ستقوم بسحب الكون عندما يصبح كرة كبيرة ملتهبة، مؤكدة على أن قوة الجاذبية ستكون شديدة، بحيث يتم احتباس كل ما يقترب من الثقب الأسود إلى الأبد. وأشارت إلى أنه وعلى الرغم من كل ذلك يوصل الكون التمدد، ولا يظهر أية دلائل على الانهيار. وبينت قياس الفلكيون بعد وسرعة النجوم المنفجرة، وذلك عبر قياس كمية الضوء الأحمر الذي تبعثه. وأوضحت أن نظرية التحطيم الكبير، كانت نتيجة توقع العلماء أن المادة المظلمة هي القوة المهيمنة. وأكدت على أن تمدد الكون يجعل من الصعب على العلماء إجراء حسابات دقيقة بشأن سرعته. وأشارت إلى أنه من منظور الأرض، فإن أول ما سيختفي هو نور الشمس. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن التكهن بنهاية الكون أصبح أسهل، وذلك بفضل القمر الاصطناعي دبليو ماب، حيث قاد إلى عدد من الاكتشافات المذهلة عن كون سريع التمدد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
السفر عبر الفضاء
2023
عرض المقال موضوع بعنوان السفر عبر الفضاء. وذكر أنه في أوائل القرن العشرين الماضي انشغل العلماء بدراسة المجرات وتكوينها ورصدوا وجود عدد من المجرات لا يمكن حصرها، هذه المجرات بيضاوية، وشبه كروية نشأت عن تصادمات توزعت خلالها النجوم من جديد، ورصد المجرات فهي ليست متفرقة بانتظام عبر الكون، بل إنها تنعقد في مجموعات ونظم خاصة، وتحليل حركة المجرات داخل النظم والمجموعات، وهذا يؤكد على ظاهرة مذهلة وهي تصادم المجرات، ومازالت التقنيات غير متطورة إلى الحد الذي يجعلنا نفكر بإرسال رواد من البشر إلى الكواكب القريبة ضمن حدود مجموعتنا الشمسية. وأشار إلى هبوط العديد من الرواد للمجموعة الشمسية والهبوط بها ودراستها، بأقمارها الكثيرة. واختتم المقال بالإشارة إلى المسافات الكونية الهائلة والزمن الذي تستغرقه السفن المتطورة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article