Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
186 result(s) for "المجلات التاريخية"
Sort by:
الكتابة التاريخية الاستعمارية الفرنسية من خلال إسهامات بيربروجر في المجلة الأفريقية 1856 م. - 1869م
تحولت الجزائر بعد الاحتلال مباشرة إلى مشروع ضخم للاستكشاف العلمي التاريخي، جندت من أجله الإمكانيات المادية والبشرية والمالية. واشتغل المؤرخون على جمع وتصنيف الأماكن التاريخية والشواهد الأثرية وجردها، لإعادة صياغة ماضي الجزائر وفق منظور استعماري حاول فيه جمع كتب التراث المحلي في مختلف التخصصات، التي كانت متاحة آنذاك. التاريخ الطبيعي، تاريخ الأنثروبولوجيا طرق القوافل، تاريخ الأمم، الآثار ومختلف العلوم المكملة. بغرض تجميع البيانات والوثائق اجتهد مؤرخوا المدرسة الاستعمارية الفرنسية أمثال berbrugger وغيره بلورة إيديولوجية فكرية تاريخية تواترت حضورا في الخطاب والتأليف والأهداف مبنية على تصور خاطئ ومغلوط لحضارة الجزائر وإرثها الثقافي بغية إعادة رسم الخارطة الحضارية لمتوسط لاتيني مسيحي صرف. وبلورة شخصية جديدة من خلال خلق بيئة إثنيه وعرقية معدة سلفاً كحاضنة اجتماعية للاستعمار. حيث ساعدت وسائل البحث الأثري والتاريخي عموماً من طباعة ومكتبات ومتاحف نمت بالمخطوطات والقطع الأثرية الرومانية والمسيحية البيزنطية هذا الاتجاه الداعم لهذه النظرية فتشكلت الجمعيات التاريخية والأثرية والجغرافية على غرار الجمعية التاريخية لمدينة الجزائر سنة 1856م بدعم فرنسي مباشر من الحاكم العام Jules Cambon تم خلالها وضع قانون خاص بها، وتعبين أعضائها فأسندت رئاستها إلى berbrugger الذي عمد إلى إصدار المجلة الإفريقية مباشرة والشروع في كتابة تاريخ الجزائر، على أساس مصلحة الكولون ووفق مناهج عملية أخضعت الجزائر أرضاً، والجزائريين شعباً، لمخبر أيدولوجياتهم التي راهنوا على نجاحها وتحقيقها كما كان الهدف منه أيضاً تبرير الاحتلال من جهة، والتأكيد على أن المجتمع الجزائري أمة وشعباً في حاجة ماسة إلى الحضارة الأوروبية.
سلسلة الذخائر
تحدث المقال عن المجلة التاريخية المصرية. تعد المجلة من أقدم الجمعيات العلمية غير الحكومية في مصر التي تأسست في (20 يوليو 1945م) تحت اسم الجمعية الملكية للدراسات التاريخية بمرسوم ملكي، وتحددت أغراضها بالنهوض بالدراسات التاريخية ونشر الوعي التاريخي بين أبناء الوطن وحفظ الوثائق التاريخية، وتصدر مرتين في السنة، ومن أهم أهدافها جمع الوثائق والمصادر والمذكرات التاريخية الخاصة بالتاريخ المصري والعربي، وتحتوي المجلة على مجموعة من البحوث والدراسات المتنوعة والوثائقية وهي عبارة عن أرشيف لتاريخ مصر وأبحاث ودراسات لإبراز هذا التاريخ وإظهاره للعلن. واختتم المقال بالإشارة إلى أن مكتبة الوعي الإسلامي تعد من أهم أركان المجلة التي تتزين بنسخة من هذه الدرة التاريخية وتتكون من (48) مجلدا وهي متاحة للمهتمين بالتاريخ عامة والتاريخ المصري خاصة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أوضاع أهل الذمة في الجزائر العثمانية من خلال \المجلة الإفريقية\
يندرج هذا الموضوع ضمن الموضوعات المتعلقة بالمجلة الإفريقية المجلة الإفريقية (La Revue Africaine) هذه الأخيرة التي تعتبر من أهم المجلات التاريخية أصدرتها السلطات الاستعمارية الفرنسية من خلال الجمعية التاريخية الجزائرية (Société d'Histoire Algérienne)، صدر العدد الأول منها في أكتوبر 1856، وتلاه العدد الثاني في شهر ديسمبر كانون الأول من نفس السنة، واستمرت في الصدور إلى غاية 1962. آخر مجلداتها هو المجلد رقم 106، ولم تتوقف عن الصدور سوى في الحرب العالمية الأولى من 1914 إلى 1918، وسنحاول في هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على فئة اليهود والنصارى المسيحيين، والتركيز على أوضاعهم المعيشية والصحية في الجزائر العثمانية وهذا انطلاقا مما خطته أقلام كتاب المجلة الإفريقية (La Revue Africaine) .
دراسة المجتمع المغربى فى المجلات التاريخية المغربية
استهدف المقال الكشف عن المجتمع المغربي في المجلات التاريخية المغربية واتخذ من مجلة أمل أنموذجا. وبدأ المقال بتقديم عدد من الملحوظات الخاصة بمجلة أمل ومنها أن المجلة هي الوحيدة التي صمدت نحو عقدين من الزمن. وقسم المقال الدوريات والمجلات التاريخية المغربية إلى ثلاثة أصناف. الأول مجرد نشرات، والثاني مجموعة من المجلات والدوريات انحصر اهتمامها في مواضيع وفترات تاريخية محدودة مثل مجلة الوثائق الوطنية. والثالث مجموعة من المجلات والدوريات التاريخية المغربية وهي اشتملت لمختلف قضايا تاريخ المغرب وعبر مختلف المراحل ومنها مجلة تاريخ المغرب. nوأوضح المقال أن مجلة امل تندرج تحت الصنف الثالث حيث تطرقت إلى عدد من قضايا المجتمع المغربي من خلال ملفات متنوعة. واستعرض المقال بشيء من التفصيل ما تناولته المجلة من أبحاث ودراسات ومقالات تخص التاريخ المغربي. وقدم المقال مجموعة من الملاحظات النقدية عن المجلة، منها انه تكاد تنعدم في المجلة الدراسات والأبحاث حول التحولات المجتمعية بالمغرب في مرحلة ما بعد الحماية. وان بعض الأبحاث على قلتها لم تكن من إنتاج المشتغلين في حقل التاريخ بل من إنجاز باحثين من حقول معرفية أخرى. nوخلص المقال إلى أن مجلة أمل أسهمت بكيفية متفاوتة في تناول قضايا المجتمع المغربي. إذ عززت التراكم الخاص بعدد من أمور المجتمع المغربي المألوفة مثل الطرقية، القبلية، التجارة. وخاضت في مواضيع لم يتحقق فيها تراكم كاف مثل الأطعمة، الفلاحة، الري والمسألة التسوية. واقتحمت قضايا لم تحظ بعد بالعناية. مما يمكن اعتباره لبنة مهمة في التراكم المنشود. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018