Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
52
result(s) for
"المجلس الأعلى للثقافة"
Sort by:
أدباء بين المطرقة والسندان
2021
سلط المقال على الأدباء بين المطرقة والسندان. مشكلة التمييز الجبرية بين الأدباء تتجلى بشكل واضح في البعد الجغرافي المفروض عليهم في كل خطواتهم وللأسف نجد الأجهزة والمؤسسات الرسمية الكبرى تدعم ذلك بقوة. وعلى سبيل المثال المجلس الأعلى للثقافة يضم حوالي ثماني وعشرين لجنة في مجالات الشعر والقصة والفنون الشعبية والموسيقى والمسرح وغير ذلك من فنون الادب والفن والدراسات الأدبية وكل لجنة من هذه اللجان تضم أكثر من عشرين عضوًا تحظى منهم القاهرة بحوالي ثمانية عشر عضوًا ويبقى مكانين أو ثلاثة أماكن فقط لكل أقاليم مصر. وعلى الدولة إيجاد طرق للمساواة بين أدباء مصر جميعًا ومحاولة كسر مركزية العاصمة، وأن الإعلام جزء من تطور أدوات الأدب والأديب وخروج النص من عتمته هو الذي يجعله مطروحًا للمناقشة والتداول والقراءة. واختتم المقال بالقول بالحديث عن رضوى عاشور، والقول بأن مؤتمر أدباء الأقاليم يتعالى على أدباء الأقاليم ويكرس لمن تم التكريس لهم وهذا يحدث في مجال التكريمات الشكلية لبعض الأدباء في هذا المؤتمر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
جابر عصفور
2022
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان جابر عصفور سلاماً. عادة الدكتاتوريات ألا تفصل بين الثقافة والسياسة، وهدفها في تصفية الحياة السياسية وطمر قواها ولو إلى حين يمر دائماً بالثقافة وحركتها وبالمثقفين، فيصبح هاجسها تهجينهما معاً ووضعهما في الإطار الذي يخدم سلطتها وأغراضها، وعندما تفعل ذلك تشوه الحياة الثقافية والسياسية، وتعطل آلياتهما الإيجابية كدافع للتطور وحامل للتغييرات الجذرية وصياغة مفاهيمها. وأوضح المقال أنه كان طبيعياً أن يلعب المثقفون والمنظمات الثقافية دوراً فعالاً في تشديد عزلة مصر، ومقاطعتها، في إطار مقاطعة علنية شاملة، وتحريم التطبيع مع إسرائيل، تحت أي ظرف وتبرير. وفي هذا الجو المشحون بأسباب التجاذب والاختلاف والاستنكاف السياسي والثقافي بدا حراك ثقافي مصري، يسعى للفصل بين العزل السياسي، والتهميش للحركة الثقافية المصرية التي تبنت شعار رفض التطبيع والدعوة لتوسيع ميادينها في سائر البلاد العربية، وعدم الاكتفاء بالنظام الحاكم في مصر. واختتم المقال بأن جابر عصفور أصبح في السبعين متفتحاً على مساحة لحدود عطائها وطاقاتها الإبداعية على إثراء ثقافتنا ومعرفتنا لكينونتنا المرهقة بتجارب الأنظمة المستبدة، التي لا ترى في المستقبل إلا ما تستقدمه من جهالة الماضي ورثاثتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article