Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "المحاجر"
Sort by:
التحليل المكاني لتوزيع محاجر محافظة جنوب سيناء باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تهدف الدراسة إلى توظيف تقنية نظم المعلومات الجغرافية في دراسة التحليل المكاني لتوزيع محاجر محافظة جنوب سيناء، وذلك من خلال بناء نظام المعلومات الجغرافي لمحاجر منطقة الدراسة والبالغ عددها ۱۳۷ محجرا. ثم دراسة تطور أعداد محاجر جنوب سيناء والتي تميزت بالزيادة خلال الفترة (1986- ۲۰۱۹ م) من 10 إلى ۱۳۷ محجرا. ثم تناول التوزيع الجغرافي وفق عدة متغيرات، بدأت بالتوزيع الجغرافي وفقا للأقسام الإدارية، حيث اتضح تركز المحاجر في شمال غرب منطقة الدراسة خاصة بقسمي رأس سدر، وأبوزنيمة بنسبة 89.7%. والتوزيع الجغرافي وفقا لنوع المحجر، حيث تشكل محاجر الرخام 5٩.9% أي ما يفوق نصف عدد المحاجر. والتوزيع الجغرافي وفقا لملكية المحجر، حيث تستأثر الشركات بنسبة 51.٨%، على حين تبلغ نسبة ملكية الأفراد 48.٢%. والتوزيع الجغرافي وفقا لمساحة المحجر، حيث تشكل مساحة 10.۰۰۰م2 الغالبية العظمى لمساحة المحجر الواحد بنسبة 74.5%. والتوزيع الجغرافي وفقا لشبكة الطرق، حيث يتضح عدم وقوع أي من المحاجر على طريق مرصوف، وإنما تمتد على الطرق الممهدة في بطون الأودية الجافة. والتوزيع الجغرافي وفقا للأودية الجافة، حيث يأتي وادي أم سعيد في المقدمة بنسبة 14.٦%، يليه وادي الرسيس (۱۳۱%). ثم الوقوف على التحليل المكاني لتوزيع محاجر منطقة الدراسة من خلال تحليل أنماط التوزيعات المكانية اعتمادا على مقياس تحليل الجار الأقرب، حيث اتضح النمط المتجمع لتوزيع المحاجر. بالإضافة إلى تحليلات قياس التوزيعات الجغرافية اعتمادا على عدد من القياسات منها؛ المركز الجغرافي المتوسط والذي يقع بقسم رأس سدر (26̋ 23́ 29 ˚ شمالا، ۱۱̋ ۱۲́ ۳۳ ˚ شرقا). والمركز المتوسط الفعلي والذي يقع أيضا بقسم رأس سدر، ويقارب موقع المركز الجغرافي المتوسط، وإن كان يبعد عنه قليلا في اتجاه الشمال الغربي. والمسافة المعيارية والتي تؤكد على أن التوزيع المكاني للمحاجر شديد التركز حول مركزه. والتوزيع الاتجاهي ويأخذ شكلا بيضاويا يمتد في محور شمالي غربي- جنوبي شرقي، وبزاوية مقدارها 152.۷۸˚ من الاتجاه الشمالي. فضلا عن تحليلات القرب الجغرافي وتضم؛ تحليل مناطق التخصيص (مضلع ثيسن) حيث تقل تلك المساحات في شمال غرب منطقة الدراسة، على حين تزداد كلما ابتعدنا عن تلك المنطقة خاصة في الوسط والشرق. ثم دراسة متوسط التباعد والذي بلغ 16.٣ كم كمتوسط عام، كما بلغ أدنى متوسط للتباعد في كل من قسمي رأس سدر، وأبو زنيمة (10.۹ كم)، على حين بلغ أعلى متوسط للتباعد في قسم طابا (57.6 كم). وأخيرا دراسة إنتاج محاجر جنوب سيناء وأهميتها الاقتصادية، وأهم مشكلاتها.
ظاهرة المقالع الحجرية وآثارها البيئية شرقي السعودية باستخدام الاستشعار عن بعد وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية
تنتشر المقالع الحجرية شرقي السعودية، وتحديدا جنوبي الدمام بشكل كبير، وهي تختلف في مساحتها، وأشكالها مشكلة أثارا بيئية على التربة، والنبات، والإنسان، والطرق، وفي هذا البحث تم رصد المقالع من خلال نهج تحليلي مكاني باستخدام برنامجي Envi، وArcGIS10.5، واستخراج نموذج الارتفاع الرقمي، ومعدل صلة الجار الأقرب، ومعامل موانس لتحديد نمط التوزيع المكاني للمقالع، بالإضافة إلى القياسات الحقلية لمعدل الرشح، ومقاومة التربة للاختراق بالميدان، وتحليل عناصر ۱۲ عينة تربة، تحليلا كيميائيا، وأظهرت النتائج وجود ۳۸ موقعا تضمن 243 مقلعا حجريا شرقي السعودية بمساحة 1640.71 كم2، بالنمط المكاني المتجمع العشوائي، وأدت إلى تشويه المظهر الطبيعي بمساحة 657.96 كم2، وتسبب الغبار المتطاير منها إلى إتلاف الأراضي الزراعية بمساحة 23.63 كم2، والنباتات البرية بمساحة 3.85كم2\"، وتضررت الطرق الرئيسة بمسافة 77.3۰ كم، والمدقات بمسافة 41.93 كم، بالإضافة إلى إصابة السكان بالأمراض، وتوصي الدراسة بضرورة اختيار مواقع المقالع الحجرية في ظل الرياح السائدة بالمنطقة، والعمل على إجراء المسوح الجيولوجية بها، لتحديد المناطق التي تصلح للتنقيب عن الحجر لاستخدامه، ومنع الانتشار العشوائي للمقالع.
تأهيل المناطق الصناعية والتنمية المستدامة في الأردن
يعتبر قطاع التعدين والمحاجر المتمثل في مصانع نشر الأحجار والطوب قطاعا صناعيا حيويا في الأردن، نظرا للنمو الاقتصادي السريع والتوسع العمراني والهجرة القسرية. إلا أن نشر الطوب والحجر أدى إلى تدهور بيئي نتيجة انبعاث كميات كبيرة من الملوثات الغازية والجسيمية، بالإضافة إلى التلوث البصري عن التوزيع العشوائي لهذه المصانع. ومن هنا تكمن أهمية هذا البحث في دراسة قضية إعادة تأهيل المحاجر ومصانع الطوب في الأردن.
تدابير متصرفية لواء العمارة في السيطرة على انتشار مرضى الطاعون والتيفوس في قضاء علي الغربي فى برقياتها
حفل تأريخ العراق المعاصر بكثير من الأحداث والمتغيرات على جميع أصعدة الحياة، وقد غطت الدراسات الأكاديمية والكتابات التاريخية كثيرا من أحداثه؛ إلا أن الحاجة تظل قائمة وضرورية للكتابة عن أحداث قد طويت لأسباب شتى من بينها غياب المادة التأريخية التي من شأنها أن تشكل كشفا جديدا، كما أن ثمة موضوعات تأريخية قلما تجلب أنظار الباحثين لأسباب عدة، بعضها غير موضوعية على ما نعتقد، ولهذا السبب أو ذاك، بقي موضوع الكتابة في موضوعات الأوضاع الصحية في العراق بضمنها موضوع بحثنا هذا وموضوعات أخرى بعيدة عن أقلام باحثينا، إذ لم نجد لموضوعنا أي معلومات هنا أو هنالك، وبعد البحث والتقصي تمكنت وبجهود ذاتية من العثور على وثائق تتعلق بموضوع بحثنا مودعة في ملفات وزارة الداخلية في منطقة (كسرة وعطش)، إذ كان حصولنا على هذه الوثائق باعثا لنا لسبر أغوارها، وقد شكل هذا الكشف الوثائقي مادة خاما لم تعرض سابقا، أبرزت لنا واقعا اليما لجوانب معتمة ومخفية من تأريخيها الاجتماعي المعاصر. كشفت لنا الوثائق طبيعة التي اتخذتها متصرفية لواء العمارة في مواجهة خطر انتشار مرضي الطاعون والتيفوس في قضاء على الغربي. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليلي في عرض الوقائع التاريخية. يساعد مضمون البحث ومحاوره في حصر التدابير التي اتخذتها متصرفية لواء العمارة للسيطرة على مرضي الطاعون والتيفوس ومنع سريانهما إلى المناطق المجاورة وتحولها إلى وبائين يعيدان مرة أخرى ما خلفهما من مآسي في تاريخ العراق الحديث والمعاصر، ولا سيما مرض الطاعون، يمكن بيانها في عزل المنطقة المصابة ومنع الدخول إليها والخروج منها وفرض تدابير الحجر الصحي وإقامة محاجر صحية حجر فيها المصابون بالمرضين والملامسين وسكان المناطق المصابة وإقامة مخافر للشرطة وغلق الحدود العراقية الإيرانية من جهة قضاء على الغربي وتسيير دوريات للشرطة على خط الحدود المشتركة بين العراق وإيران من جهة قضاء على الغربي لمنع تسلل الإيرانيين إلى داخل الحدود العراقية من المنافذ غير الرسمية وتسيير دوريات للقوة النهرية العسكرية العراقية والنهرية البريطانية لمراقبة خط الملاحة النهرية ومنع تسلل الأشخاص إلى داخل قضاء على الغربي او الخروج منه عبر استعمال النهر وتلقيح أكثر من ثلاثة آلاف من سكان قضاء علي الغربي والمناطق المجاورة له، وإحراق المساكن الملوثة، وغيرها، وقد أدت هذه التدابير إلى السيطرة على مرضي الطاعون والتيفوس وحصرهما في نطاق محدود، ومنع سيرانهما في المناطق المجاورة.
تعاطي المخدرات بين عمال المحاجر
هدف البحث إلى الكشف عن المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية وراء تعاطي المخدرات بين عمال المحاجر. واعتمد البحث على المنهج الوصفي للوقوف على مدي انتشار تعاطي وإدمان المخدرات بين عمال المحاجر بقري شرق النيل، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، والخصائص والظروف المحيطة التي قد تؤثر وتتأثر بقرار التعاطي. وتمثلت أداة البحث في إعداد استمارة استبيان للتعرف على خصائص وظروف العمل بالمحاجر والمشكلات والمخاطر التي يتعرض لها العامل في العمل، علاقته برؤسائه في العمل، علاقته بزملائه، الرضا عن العمل، حقوق العمل. وطبقت أداة البحث على (967) مبحوث من عمال المحاجر بالمنيا بمنطقة شرق النيل. وأظهرت نتائج البحث أن دور خصائص وظروف العمل الشاقة والخطرة لمن يعملون بتلك المهنة (المحاجر) كعامل مؤثر وفعال في تورط نسبة من هؤلاء العمال في التعاطي والإدمان. وأوصى البحث بضرورة تدريب الرائدات الريفيات على تقديم التوعية من أخطار تعاطي المواد المخدرة لقدرتهم على التواصل المباشر مع أسر العمال. والعمل على مساعدة أسر عمال المحاجر في الحصول على معاش \"تكافل وكرامة\"، حيث أظهرت النتائج أن أحد أهم أسباب تعاطيهم للمخدرات هو الإحساس بعدم الأمان في العمل وعدم القدرة على تحمل مشاق العمل خاصة مع التقدم في السن. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
المحاجر الرومانية وتقنيات قلع الحجارة في منطقة شمال سهل الشلف
باللغة العربية من الأخطاء الشائعة في دراسة العمارة الرومانية في الجزائر عدم التطرق أو الإشارة إلى المحاجر التي تعتبر المصدر الرئيسي للمواد الإنشائية، ما جعل كل الدراسات المتعلقة بالعمارة الرومانية ناقصة من حيث التحليل وتحديد علاقتها بمحيطها، ويمكن تفسير هذا الخلل بالنقص الكبير في المراجع والدراسات حول هذا الموضوع، ومن هنا جاءت فكرة المقال الذي يتناول المحاجر الرومانية في منطقة شمال سهل الشلف باعتبارها المصدر الرئيسي للمواد الإنشائية، على اعتبار العمارة الرومانية عمارة حجارة، كما أن جودة الحجارة وطرق اقتلاعها تعطينا فكرة واضحة عن الوضعية الاقتصادية لمستعملي العمارة على اختلاف أنواعها ووظائفها، كما تساهم المحاجر بشكل مباشر في توزيع العمائر في منطقة الدراسة فكلما كانت مساحة المحجرة كبيرة زاد عدد المواقع والمعالم الأثرية في المنطقة الموجودة بها والعكس صحيح، ولمعالجة الموضوع بشكل جيد قمنا بجرد وإحصاء المحاجر في منطقة شمال سهل الشلف، كما حاولنا اعتمادا على المعطيات الأثرية معرفة التقنيات التي استعملها الرومان في قلع الحجارة وحاولنا تحديد الوسائل التي استخدمها العمال لقلع الحجارة، ونهدف من خلال هذا المقال إلى تشجيع الباحثين على الخوض في موضوع المحاجر في مختلف مناطق الوطن، إضافة إلى إعادة المحاجر إلى مكانتها في الدراسات الأثرية وإبراز دورها في عمليات إعمار الرومان لمختلف مناطق سهل الشلف، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الكبيرة ودورها في تفسير توزيع المدن.
أثر المحاجر والكسارات على الغطاء النباتي والتربة في منطقتي المرج والأبيار
ركزت هذه الدراسة على الآثار الناتجة عن المحاجر والكسارات؛ وذلك لتفادي التلوث الناتج عنها، أو التقليل من مخاطرها كما ركزت على حصر عدد المحاجر والكسارات في منطقتي الدراسة المرج والأبيار، وبالتالي قامت على دراسة الأثر السلبي للمحاجر والكسارات على الغطاء النباتي والتربة؛ نتيجة توسع المحاجر وبشكل كبير وعشوائي غير منظم؛ تسبب في زيادة الآثار البيئية السلبية على هذان الموردان الطبيعيان، حيث يؤثر التوسع في هذه الصناعة على والتربة والنبات، كما أن المخلفات الناتجة عن المحاجر والكسارات لها دور كبير في التأثيرات البيئية والصحية، ويجب اتباع الإجراءات التي تحد من الآثار السلبية؛ للتخفيف من الآثار الضارة على البيئة والسكان. كما أظهرت الدراسة أن أغلب المحاجر تقع جنوب منطقة الأبيار وعددها حوالي 63 محجرا، أما المحاجر في منطقة المرج فتقع شرق المدينة القديمة وعددها 4 محاجر، منها عدد 2 محاجر مهجورة ومن خلال تحليل صور الأقمار الصناعية عن طريق برامج الاستشعار عن بعد تم حساب التغير في المساحة الإجمالية للمحاجر والكسارات ما بين عام 1990 إلى 2020م، وكانت المساحة المحاجر في منطقة الأبيار عام 1990 تقدر 1545 هكتارا، ثم تزايدت هذه المساحة حتى بلغت 2986 هكتار عام 2020، بزيادة إجمالية بلغت 1441 هكتارا في حين أن المساحة الإجمالية للمحاجر في منطقة المرج عام 1990 تقدر 4.40 هكتارا، ثم تزايدت عام 2020 فبلغت 6.68 هكتارا، بزيادة بلغت 2.28 هكتارا. وبناء على ذلك تم تصميم استبانة بما يتلاءم مع أهداف وتساؤلات الدراسة، والتي جمعت عن طريق المسح الميداني والاستبانة، حيث وزع عدد 100 استبيان بمنطقة الأبيار وعدد 73 استبيانا في منطقة المرج، وقد تبين من خلال تحليل البيانات من عينة الدراسة مجتمعة أن نسبة 94.8% من سكان المرج والأبيار قد تأثروا من صناعة المحاجر والكسارات. كما شملت الدراسة على التحليل الكيميائي لعناصر التربة في منطقتي المرج والأبيار وبمقارنة التربة داخل نطاق المحاجر والكسارات والتربة الواقعة بعيدا عن المحاجر والكسارات، وقياس الاختلاف بينهما. كما شملت الدراسة على تحليل وقياس نسبة الغبار الناتج عن المحاجر والكسارات على النبات الطبيعي في منطقتي المرج والأبيار، والتي بينت أن نسبة كبيرة من الغبار تغطي أوراق النبات وفروعه؛ نتيجة للمحاجر والكسارات.
تنظيم المحاجر الصحية بالحجاز والبحر الأحمر في العصر الحديث \1246-1357 هـ. / 1831-1938 م.\
تكمن أهمية المحاجر الصحية، في كونها وسيلة مهمة من وسائل الوقاية الصحية، ومكافحة العدوى والأوبئة، والتي وجدت في العصر الحديث، للحيلولة دون انتشار الأمراض المعدية، كالكوليرا والطاعون، وتبرز أهمية الدراسة، في محاولتها إظهار تاريخ التنظيمات المتعلقة بالمحاجر الصحية بالحجاز والبحر الأحمر، والتي كانت مخصصة للحجاج والمارين عبر تلك المناطق، مستخدمة المنهج الوصفي لدراسة تلك التنظيمات وتاريخها، وقد ركزت الدراسة على بيان تطور المحاجر الصحية بالحجاز، وعلاقتها بالحج والحجاج، ووصف تاريخها، وجغرافيتها، وأسباب بنائها، ونتائج تشغيلها، والتركيز على محجر كمران، ومحجر أبو سعد، ومحجر الواسطة، ومحجر الوجه، ومحجر الطور، وذلك عبر دراسة تطورها في العهد العثماني، والعهد الهاشمي ممثلا بحكم الشريف حسين، والعهد السعودي ممثلا بحكم الملك عبد العزيز، موضحة العوائق التي واجهتها تلك المحاجر، ومقدار الرسوم المقررة لها، والسلبيات التي تضمنتها، ويصل البحث إلى نتائج تطور المحاجر الصحية في العهد العثماني، وما اكتنفها من عوائق وصعوبات حالت دون وصولها للشكل المطلوب، والذي نتج على إثره ظهور عدة أوبئة وأمراض، وحالة المحاجر الصحية في العهد الهاشمي التي لم تكن بأحسن حالا مما قبلها، وحالة المحاجر الصحية في العهد السعودي، والتنظيم الجيد الذي حظيت به، الأمر الذي أدى إلى الاستغناء عنها فيما بعد.
المحاجر الكلاسيكية بمدينة بطوليمايس
رغم الأعمال الميدانية والدراسات المتعددة التي قامت بها بعض البعثات الأجنبية في مدينة بطوليمايس (طلميثه الان) مثل بعثة جامعة شيكاغو وجمعية الدارسات الليبية البريطانية وبعثة جامعة وارسو الان إن أغلب أعمالها انحصرت داخل أسوار المدينة. تمتد محاجر المدينة على لمسافة ٥ كم بمحاذاة شاطئ المدينة وهي أكبر محاجر مدن إقليم قورينائية وهو ما طرح عدة تساؤلات عن حجم المدينة وعلاقتها بالحكم البطالمة والذي سميت على اسم أحد ملوكها والمراحل التاريخية التي مرت بها. حاولت هذه الدراسة تحديد أهم محاجر المدينة وبعض المقابر التي بنيت أو نحتت فيها وعلاقتها بحجم المدينة التي تمتد على مساحة 250 هكتار.