Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
5,953 result(s) for "المحافظات"
Sort by:
دراسة المتغيرات السكانية المؤثرة بسرعة تلقي لقاح كوفيد-19 بتطبيق نظرية انتشار الابتكارات باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
هدف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى معرفة التباين المكاني للأشخاص الذين تلقوا لقاح فيروس كورونا المستجد في المحافظات، وتقييم المتغيرات السكانية المؤثرة بسرعة اتخاذهم لقرار التطعيم كالعمر الجنس الحالة الاجتماعية المستوى التعليمي، ومستوى الدخل بتطبيق نظرية انتشار الابتكارات؛ ولمعرفة الخصائص السكانية المشتركة بكل فئة من فئات النظرية. المنهج تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الكمي الإحصائي، وجمع البيانات واستخدام خرائط التوزيعات لمعرفة التوزيع لمتلقي اللقاح، وإنشاء قاعدة بيانات جغرافية وتحليلها من خلال استخدام الأسلوب الكمي الإحصائي لمعرفة العلاقة بين الذين تلقوا اللقاح وخصائصهم المختلفة. كما تم فحص فرضية الدراسة باستخدام الاختبارات الإحصائية من خلال برنامج الرزم الإحصائية (SPSS) كاختبار بيرسون كاي تربيع (Pearson's Chi-squared test)، واختبار الانحدار الخطي (Logistic Regression)، واختبار الانحدار اللوجيستي (Linear Regression) ومعادلة الثبات ألفا كرونباخ النتائج توصلت الدراسة إلى أن معظم البنود تتحكم في الفئات الخمس للنظرية حسب وقت تلقيهم للقاح، من خلال تطبيق الانحدار المتدرج الخطي، كما أنه توجد دلالة إحصائية أقل من 0.05 بين عدة متغيرات وانتماء أفراد العينة إلى الفئات النظرية مثل العمر الجنس المستوى التعليمي ومستوى الدخل. كما أن هناك علاقة إيجابية بين سرعة أخذ اللقاح وبعض فئات المتغيرات التالية، مثل متغير العمر لفئة 18- 24 سنة، المستوى التعليمي بكل فئاته ماعدا فئة حملة شهادة الثانوية. الخاتمة: لا بد من الاهتمام بمعرفة أسباب قبول السكان للقاح وتأخرهم أيضا، وهذا يساعد في معرفة الفئات المستهدفة لنشر التوعية بالطرق المناسبة. وإجراء الدراسات المرتبطة بكل ما يتعلق بقرار تلقي اللقاح.
الجوانب الاقتصادية لإنتاج محاصيل الفاكهة في محافظة الإسماعيلية
تعد محافظة الإسماعيلية من أهم المحافظات الزراعية في مصر، وذلك لما تشغله من مساحة زراعية ومحصوليه شاسعة، وتنوع في أنماط الاستغلال الزراعي بها. فضلا عن إنتاجها للعديد من محاصيل الفاكهة أهمها: المانجو، البرتقال بسره، الجوافة، الخوخ. كما يعتبر التسويق من أهم العمليات لأي نشاط اقتصادي، نظرا لما يقوم به الجهاز التسويقي من عمليات وخدمات تسويقية تجعل ناتج المسوق يظهر في الشكل، الحجم، المكان الوقت والسعر الذي يناسب المستهلك، فضلا عن تحقيق الربح لكل من المنتجين والعاملين في القطاع التسويقي. كما يعتبر أيضا حلقة الوصل بين الإنتاج المحلي والتجارة الخارجية المصرية. لذا تزداد أهميته بالنسبة للإنتاج النباتي بصفة عامة والفاكهة بصفة خاصة. وذلك لما تتصف به تلك المحاصيل من عدم قابليتها للتخزين لفترات طويلة لكونها سريعة التلف. حيث تخضع أساسا للتسويق الحر، إذ يقوم القطاع الخاص بمعظم الخدمات والوظائف التسويقية في السوق الحر. لذا تعتبر دراسة كل من الوضع الإنتاجي الراهن، والمسالك التسويقية لمحاصيل الفاكهة، ومعرفة أسعارها المزرعية ومقارنتها بأسعار الجملة أو التجزئة من الأهمية بمكان، وذلك لضمان استمرار استهلاكها طوال العام. حيث يعتبر طلب المستهلك هو الأساس. كما تبرز أهمية دراسة اقتصاديات إنتاج وتسويق أهم محاصيل الفاكهة في محافظة الإسماعيلية نظرا لتعدد الوسطاء في المراحل التسويقية المختلفة، مما قد يؤثر على نصيب زراع ومنتجي تلك المحاصيل من ناحية المستهلك.
الشفافية الإدارية لدى مديري المدراس الحكومية في فلسطين وعلاقتها بالثقافة التنظيمية من وجهة نظر المعلمين
هدفت الدراسة التعرف على درجة الشفافية الإدارية لدى مديري المدراس الحكومية في فلسطين وعلاقتها بالثقافة التنظيمية من وجهة نظر المعلمين، ولتحقيق ذلك تم تطبيق وتطوير استبانة على عينة عشوائية بسيطة بلغ حجمها (737) معلما ومعلمة بنسبة (2%) من مجتمع الدراسة. وأظهرت النتائج أن درجة الشفافية الإدارية والثقافة التنظيمية لدى أفراد العينة بدرجة متوسطة ولم تكن الفروق دالة إحصائيا بين متوسطات تقديراتهم في درجة الشفافية الإدارية وفق الجنس وسنوات الخبرة على جميع المجالات والدرجة الكلية. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات تقديرات العينة لدرجة الشفافية الإدارية تعزى للمؤهل العلمي على الدرجة الكلية بين (بكالوريوس) و(أعلى من بكالوريوس) ولصالح (أعلى من بكالوريوس)، وعلى المجالين (شفافية الإجراءات الإدارية، اتخاذ القرار). كما بينت الدراسة عدم وجود فروق ذات دالة إحصائيا بين متوسطات تقديرات أفراد عينة الدراسة لدرجة الثقافة التنظيمية تعزى لمتغيرات الجنس المؤهل العلمي وسنوات الخبرة على الدرجة الكلية كما تبين وجود علاقة ارتباطية إيجابية قوية دالة إحصائيا بين الدرجة الكلية المجالات محور الشفافية الإدارية ومحور الدرجة الكلية لفقرات الثقافة التنظيمية.
دور الاستقلال المالي لمجالس المحافظات في تحقيق مفهوم اللامركزية الإدارية الإقليمية في ضوء قانون اللامركزية الأردني رقم 49 لسنة 2015
ترتبط فكرة اللامركزية الإدارية الإقليمية باستقلال المجالس التي تتولى إدارة هذه الوحدات، ولعل من أبرز مظاهر هذا الاستقلال استقلالها من الناحية المالية عن السلطة المركزية، إذ إنه في ظل المعالجة التشريعية المرتبكة لهذا الموضوع في قانون اللامركزية الأردني رقم (49) لسنة 2015، تبقى فكرة اللامركزية بعيدة عن مفهومها الحقيقي، وقد تمت مناقشة هذه المسألة من خلال مبحثين يسبقهما مبحث تمهيدي، عرضنا من خلال ذلك لحقيقة استقلال مجالس المحافظات ودوره في تحقيق مفهوم اللامركزية الإدارية الإقليمية، وقد خلصنا إلى مجموعة من النتائج أهمها أن المعالجة التشريعية لاستقلال الهيئات اللامركزية الإدارية الإقليمية ماليا في قانون اللامركزية جاءت قاصرة ولا تفي بالغرض، وأن على المشرع الأردني أن يبادر إلى تعديل القانون وإجراء مراجعة تشريعية لتصويب الوضع ووضع الأمور في نصابها بمنح مجالس المحافظات استقلالا ماليا حقيقيا بعيدا عن تأثير السلطة المركزية وهيمنتها على هذه المجالس كونها الممول الوحيد لها.
دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الخدمات المقدمة لمنتسبي النقابات والاتحادات في المحافظات الجنوبية الفلسطينية
هدفت الدراسة إلى التعرف على تقنيات الذكاء الاصطناعي بأبعادها (قدرة النظام، سلوك المستخدم، التدريب والتطوير، توفر الخبراء) ودورها في تحسين جودة الخدمات في الاتحادات والنقابات في المحافظات الجنوبية الفلسطينية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام استبيان منظم لجمع البيانات التي تساهم في تطوير أهداف الدراسة، ويتألف مجتمع الدراسة من جميع المنتسبين في الاتحادات والنقابات العاملة في المحافظات الجنوبية الفلسطينية والبالغ عددهم (13045) منتسبا، وتم استخدام العينة العشوائية لجمع البيانات من مجتمع الدراسة من خلال استبيان إلكتروني، حيث بلغت العينة (206) مفردة، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن التقدير العام لتقنيات الذكاء الاصطناعي جاء بمستوى متوسط وبوزن نسبي (65.43%)، وجاء محور تحسين جودة الخدمات بدرجة كبيرة وبوزن نسبي (68.14%)، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة وأثر لأبعاد تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الخدمات لدى الاتحادات والنقابات العاملة في المحافظات الجنوبية الفلسطينية، وجاء ترتيب أبعاد تقنيات الذكاء الاصطناعي على النحو التالي: (قدرة النظام، سلوك المستخدم، توفر الخبراء، التدريب والتطوير). وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها: ضرورة تبني النقابات والاتحادات لتقنيات الذكاء الاصطناعي في عملها، والعمل على توفير أجهزة وأدوات تكنولوجيه حديثة ومتطورة تدعم الذكاء الاصطناعي، والتعاقد مع خبراء مختصين في الذكاء الاصطناعي، توفير النقابات التكنولوجيا الذكية المستخدمة في صنع القرار.
تحليل التباين المكاني لدليل التنمية البشرية في المحافظات الأردنية للفترة (2004-2015)
هدفت الدراسة إلى قياس دليل التنمية البشرية وتبايناته بين المحافظات الأردنية في الفترة (2004- 2015م)، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي في حساب دليل التنمية البشرية وبرمجية 9.3 ArcGIS والحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) استنادا إلى بيانات دائرة الإحصاءات العامة. وخلصت الدراسة إلى أن مستويات التنمية البشرية المرتفعة تركزت في ثلاث محافظات هي العاصمة وإربد والزرقاء. ونتج عن معامل ارتباط بيرسون أن العلاقة طردية قوية بين مؤشري التعليم والناتج المحلي الإجمالي ودليل التنمية البشرية في العام 2004م. أما في العام 2015م فكانت العلاقة طردية قوية بين أغلب المؤشرات، ولكن مؤشر الناتج المحلي الإجمالي كان الأكثر تأثيرا، والسبب في ذلك التفاوت في معدلات البطالة بين المحافظات، وتركز الخطط التنموية في محافظات معينة، بينما غيرها يعاني من نقص في خطط التنمية.
تقليص الفوارق الحضرية في مراكز المحافظات العراقية
كان الهدف الرئيس للدراسة هو قياس وتحليل بعض المؤشرات في مراكز المحافظات في العراق مما يؤثر على وجود تباينات تؤدي إلى وجود فوارق حضرية ما بين هذه المدن إذ استخدمت أربع مؤشرات، وهي الوضع الاقتصادي، خدمات البنى التحتية، المسكن، وجود المناطق العشوائية. وفق هذه المؤشرات جاء مؤشر البنى التحتية أعلى حرمانا من بقية المؤشرات وعلى الرغم من تقارب نسب الحرمان في معظم مراكز المدن نجد التباين واضحا ما بين مركز محافظة ميسان ومركز محافظة دهوك، كما نلاحظ انخفاض مؤشر وجود المناطق العشوائية باستثناء مدينة بغداد والبصرة ونينوى أما الدليل العام للحرمان الذي أشر وجود تباينات ووجود فوارق حضرية ما بين مراكز محافظات جنوب العراق والمناطق الشمالية كما في ارتفاع الدليل في كل من ميسان في حين ينخفض في كل من السليمانية وأربيل والأنبار.