Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "المحاورة الشعرية"
Sort by:
شعر عبدالمنعم الرفاعي
تسعي هذه الدراسة إلى النظر في شعر عبد المنعم الرفاعي الذي تضمنه ديوانه الوحيد ((المسافر)) نظرا فنيا قائما إلى حد ما على الإفادة من أدوات المنهج البنائي في استنطاق البني النصية ومحاورتها، في محاولة للإمساك بخيوط الرؤي المتضمنة فيها. ويتوسل الباحث بثنائية ((التقليد والتجديد)) من أجل بيان المدي الذي وصل إليه شعر الرفاعي في محاولة الخروج من عباءة القصيدة التقليدية باتجاه كتابة القصيدة الجديدة. وإذا كان للمناسبة دور في توجيه الرؤية الفنية في شعره؛ فإن الباحث سعي إلى بيان هذا الدور وأثره في رؤية القصيدة. بالإضافة إلى الكشف عن بعض الظواهر البنائية كالتكرار والتقسيم. وكذلك سعت الدراسة لتأمل لغة القصيدة الرفاعية وحقول دلالتها لتوصيف المعجم اللغوي للشاعر، ودراسة الصورة الفنية ووضعها في إطارها ضمن ثنائية ((الاتباع/الإبداع)) ورصد قفلات النصوص وبيان دورها في توجيه الخط البياني للرؤية الشعرية.
الشاعر عبدالله السفر
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على حوار مع الشاعر الفلسطيني \"موسي حوامده \"بعنوان: \"الريح وسلالته المطر\". تناول المقال عدد من النقاط ومنها، إن الشاعر \"موسي حوامده \" هو صاحب الدواوين الشعرية \"شجري أعلي \" و \"أسفار موسي العهد الأخير \" و \"موتي يجرون السماء \"؛ وهي القصيدة التي حصلت على جائزتين فرنسيتين عام 2006 م، وهما جائزة مؤسسة \"أورياني\" الثقافية الفرنسية، وجائزة \"لا بلوم \" من مهرجان تيرانوفا الشعري. وأوضح المقال أن الشعر قد لا يكون ضرورياً للجماد والموتى، ولكنه ضروري لكل زهرة تتفتح، ولكل مولود يهبط، ولكل فلسفة أو فكر يبحث عن رقي الإنسان، ويرفعه من الطين إلي الذري، حيث إن الشعر يسمو بالحياة ومن دونه يتحول البشر إلي كائنات تبحث عن الغذاء. وتطرق المقال إلى ضرورة أن يرتقي الشاعر أولاً إلى مستوي القصيدة، ومن ثم ضرورة أن يرتقي الجمهور بذائقته وأن يحرر نفسه وأذنيه من رداءة المسموعات والشفاهية التي راكمت طبقات من التشوهات في ذائقة القراء والمهتمين. واختتم المقال بتوضيح أنه في بداية عام 2013 م أصدرت الهيئة المصرية للكتاب المجموعة الشعرية \"موتي يجرون السماء\" ضمن سلسلة إبداع عربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المرأة المحاورة
حاول البحث أن يجلي أثر الفعل التحاوري في حياة المرأة وما يحيط بها من حركة في المجتمع، ووقفنا عند امتلاك المرأة المتحاورة تنويعات أسلوبية لا تنطق بذاتية الفعل اللغوي بقدر ما كانت الفصاحة سمة مجتمع واختيار الكتاب والرواة. ويبقى الفعل الحواري فعلا مسوقا بوعي مضامينه، أما انتظامه في نظام؛ فهذا ما للمرأة دور فيه، فاللغة \"ليست ذاتية النظام، إذ لا يمكن الوصول إلى المعنى بالاعتماد على عناصرها الذاتية فحسب، وإنما هي تعتمد اعتمادا تاما على المجتمع الذي تستخدم فيه، إذ هي تستخدم لتحقيق وظائف معينة ذات اختصاص محدد في مواقف اجتماعية بعينها\". وكما تعددت المواقف التي وقفت فيها المرأة محاورة، فقد تعددت سياقات المحاورة وأثرها، فبعض المحاورات كان مواقف يومية تستهلك الكلام، وتترك وعظا هنا ورأيا هناك، أو تكشف عن صفة تتصف بها المرأة، أو تسجل موقفا هزليا. ولكن بعض المحاورات رصدت منظومة قيمية تمثلت بها المرأة، وحفل بها الباحثون. توقفنا عند كثير منها في ثنايا البحث ونذكر ببعضها: الشجاعة والجرأة في الخصومة السياسية، ومنها الثبات على المبدأ، والمجاهرة بالحق، ومنها الفصاحة والبلاغة، ومنها الكرم والقيام بحق الضيف، والوفاء للزوج، وحفظ كرامتها بصد المتحرش، والتمسك بحقها في اختيار الزوج، ورفض الخاطب، وطلب الطلاق، ورفض التطليق. ومما يحسب للمرأة أن من محاوراتها ما غيرت واقعا مقرا، وردت قرارا قال به الخليفة عمر بن الخطاب مثل قوله في الصدقات، وإقراره الجعل للفطيم، كما استطاعت أن تحول الهجاء إلى مديح، وتنجح في أخذ العفو لأخيها، واسترجاع ضياعها، وأن تحظى بزوج أبوه الخليفة عمر. وفي الجانب السلبي لصفات المرأة تكشف المحاورات عن قدرة المرأة على الملاحاة، مما يجعلها تنصرف عن شيء تحبه وترغب فيه، ونشير إلى تورطها في سلوك أخلاقي مشين ومرفوض وإن كان شائعا في المجتمع ويأتي به الرجال أيضا، كذلك جهلها بالأحكام القضائية، وحمقها. وينتهي البحث إلى أن كثيرا من تفاصيل حياة المرأة العربية وشخصيتها ما زال غائبا، وما زالت الأخبار التي بثت في مراجعنا التراثية حبلى بجوانب من الدراسات تنتظر الباحثين.
مسارات الجدل والمعارضة في شعر محمد مهدي الجواهري
سلط البحث الضوء على الشعر مسارات الجدل والمعارضة في شعر محمد مهدي الجواهري. وانتظم البحث في مبحثين، تناول الأول مفهوم الجدل والمعارضة في أدب الجواهري من حيث الإشارة إلى ملامح الجدل بين الفلسفة والأدب، وعرض الجدل والحوار والمناقشة في أدبيات الجواهري. وتطرق الثاني إلى تحليل قصائد الجدل عند الجواهري وأراء النقاد فيها من خلال إيضاح قصائد الجدل وقيمتها التحليلية، وأقوال النقاد في قصائد الجواهري؛ حيث كان الجواهري شاعرا فحلا من فحول القصيدة العربية العاصرة، فمن الطبيعي أن تتوجه أقلام إليه النقاد بعد أن مزج شاعرنا بألوان مختلفة بين القديم والجديد وهو ما أكده الدكتور إبراهيم السامرائي بقوله \" حرص الجواهري على القديم حرصا خاصا فهو يعرف كيف يأخذ من الأدب القديم شيئا يضفي عليه حاجات العصر لونا جديدا وقد وصف الأديب المصري صلاح عبد الصبور الجواهري بأنه (يمثل المرحلة الذهبية في الشعر العمودي) وإن سمة الممازجة بين القديم والجديد عند الجواهري نابعة من تأثره بشعراء العصر العباسي أمثال المتنبي وأبي العلاء المعري والبحتري. وتوصل البحث إلى عدة نتائج ومنها، استوحى الجواهري من أسلوب الجدال مقارعة لكبار الشعراء أمثال أحمد شوقي متخذا من التفوق هدفا يرنو إليه بشوق واقتدار لأنه يرى في نفسه كبرياء لا حدود لها وطموحا مشروعا يقارع به جهابذة الشعر والأدب عامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الشاعر الفلسطيني موسى حوامده
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على حوار مع الشاعر الفلسطيني \"موسي حوامده \"بعنوان: \"الريح وسلالته المطر\". تناول المقال عدد من النقاط ومنها، إن الشاعر \"موسي حوامده \" هو صاحب الدواوين الشعرية \"شجري أعلي \" و \"أسفار موسي العهد الأخير \" و \"موتي يجرون السماء \"؛ وهي القصيدة التي حصلت على جائزتين فرنسيتين عام 2006 م، وهما جائزة مؤسسة \"أورياني\" الثقافية الفرنسية، وجائزة \"لا بلوم \" من مهرجان تيرانوفا الشعري. وأوضح المقال أن الشعر قد لا يكون ضرورياً للجماد والموتى، ولكنه ضروري لكل زهرة تتفتح، ولكل مولود يهبط، ولكل فلسفة أو فكر يبحث عن رقي الإنسان، ويرفعه من الطين إلي الذري، حيث إن الشعر يسمو بالحياة ومن دونه يتحول البشر إلي كائنات تبحث عن الغذاء. وتطرق المقال إلى ضرورة أن يرتقي الشاعر أولاً إلى مستوي القصيدة، ومن ثم ضرورة أن يرتقي الجمهور بذائقته وأن يحرر نفسه وأذنيه من رداءة المسموعات والشفاهية التي راكمت طبقات من التشوهات في ذائقة القراء والمهتمين. واختتم المقال بتوضيح أنه في بداية عام 2013 م أصدرت الهيئة المصرية للكتاب المجموعة الشعرية \"موتي يجرون السماء\" ضمن سلسلة إبداع عربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018