Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
139 result(s) for "المحسنات البديعية"
Sort by:
ألوان البديع في القرآن الكريم
يتناول هذا البحث ألوان البديع في سورة المائدة، وذلك عن طريق القسمين اللذين استقر عليهما البحث البلاغي في علم البديع، وهما ألوان البديع المعنوية وألوان البديع اللفظية؛ فأما ألوان البديع المعنوية؛ فقد تناول فيها الباحث الطباق، والمقابلة، ومراعاة النظير وحسن التقسيم، وأما ألوان البديع اللفظية فقد تناول فيها الباحث ثلاثة أنواع، وهي الجناس بنوعيه والسجع ورد الأعجاز على الصدور، وقد سبق كل هذا بتمهيد عن الدراسات البديعية للقرآن الكريم، وكيف تناول البديعيون النص القرآني بالدراسة والتحليل.
البديع من التحسين الذاتي إلى التماسك النصي
تهدف هذه الدراسة- فيما تهدف إليه- إلى تسليط الضوء على الأساليب البديعية في رسائل قابوس بن وشمكير؛ للوقوف على الدلالات العميقة لهذه الأساليب في النص، والخروج بها من ضيق الشاهد الجزئي إلى سعة النص، ومن المعالجة التفكيكية إلى معالجة تناسق وانسجام وتماسك النص. وتكمن أهمية الدراسة في أنها تلج إلى الفضاء النصي للنص موضع التحليل، فتخترق أنظمته، وتفكك مستوياته الداخلية؛ لتكشف عن جماليات المحسنات البديعية في ممارسة تطبيقية جديدة على رسائل قابوس بن وشمكير، وتوظيف تلك المحسنات وظيفة نصية؛ لبيان دورها في تماسك النص وارتباط أجزائه، وائتلاف ألفاظه ومعانيه، من خلال نماذج معينة منه. وقد انتظم البحث في مبحثين تسبقهما مقدمة وتمهيد وتعقبهما خاتمة، وفهرس للمصادر والمراجع وفهرس للموضوعات.
الكفاح التحرري الإفريقي وأثره على الشعر العربي التشادي في الفترة ما بين 1960-2010 م
تناولت الدراسة موضوع الكفاح التحرري الإفريقي وأثره في الشعر العربي التشادي لثلاثة من شعراء تشاد، هم عباس محمد عبد الواحد، ومحمد عمر الفال، وعيسى عبد الله، وذلك في الفترة ما بين 1960م، وإلى 2010م، وهي فترة مليئة بثورات وحركات تحررية. انقسم البحث فيها إلى أربعة محاور اشتمل المحور الأول الكفاح التحرري داخل المحيط الوطني التشادي، كما اشتمل المحور الثاني على الكفاح التحرري داخل المحيط الإقليمي، واشتمل المحور الثالث على آليات ووسائل الكفاح المستخدمة من أجل التحرر وأخيرا اشتمل المحور الرابع على دراسة شكل القصيدة، التي تطرقت فيها لدراسة الأوزان والقوافي والصور الشعرية وبعض المحسنات البديعية وبناء القصيدة. أثبتت الدراسة أن موضوع تحرر الإنسان عامة والإفريقي بصفة خاصة موجود وبكثرة في الشعر التشادي وتلخصت نتائج البحث فيما يأتي: * اتبع الشعراء التشاديون عدة طرق ووسائل لطرح موضوع التحرر وعلاجه * ركب شعراء التحرر ثلاثة أبحر البسيط، والخفيف، والرجز إضافة إلى شعر التفعيلة. وكان أكثرهم استخداما لتلك البحور محمد عمر الفال، ثم عباس محمد عبد الواحد، ثم عيسى عبد الله. قل استخدامهم للصور التشبيهية؛ في حين أنهم أكثروا من المجاز المرسل والاستعارة والكناية * زينوا شعرهم بالمحسنات البديعية، وأبرزها الجناس ثم الطباق * كانوا يفتتحون قصائدهم بالموضوع نفسه ويختمونها به أو بأقرب شيء إليه * كانوا يهتمون ببناء قصائدهم اهتماما يجعل من البيت وحدة مستقلة إلا أنها لا تستغني بأي حال من الأحوال عن بقية الأبيات الأخرى. وقد اتبعت في دراسة الموضوع المنهج الوصفي التحليلي أثناء الدراسة، لأنه أوثق المناهج بمثل هذه الدراسة ملتزما بالموضوعية والحياد التام أثناء الشرح والتحليل والنقد والحكم.
الإيقاع الشعري في شعر ابن الوردي
تهدف هذه الدراسة إلى بيان الإيقاع الشعري لأشعار ابن الوردي، الخارجي منه والداخلي، ويتمثل الإيقاع الخارجي في البحور التي نظم الشاعر عليها شعره والقافية المستخدمة عنده من كونها مقيدة أم مطلقة. وكذا توضح الدراسة الموسيقى الداخلية التي تعتمد على عدة ألوان بديعية كالتكرار والجناس والطباق والتصريح والتطريز ورد الأعجاز على الصدور وهذه الألوان البديعية من شأنها تعطي الشعر نغما موسيقيا جميلا وتوضح المعنى المنشود الذي تدور حوله الأبيات، ومن خلال دراسة البنية الإيقاعية الداخلية لشعر ابن الوردي، تبين أنه دخل في دائرة التصنع في المحسنات البديعية، لكن بالرغم ما نجده من كثرة ورودها في شعره إلا أنها لا تنقص من موهبته الشعرية. إن دراسة الإيقاع الشعري لابن الوردي كشفت لنا عن موهبته الشعرية وملكته الفنية وثروتة اللغوية في تصوير معالم الحياة في العصر المملوكي في جميع مجالاتها، كل ذلك بلفظ قد سهل في جزالة ورق في فخامة صور لنا دقيق المعاني ورسم ببديعه أجمل الصور في إطار موسيقي متناسق في غاية من الجمال والإبداع.
ظواهر بديعية وبيانية في أدب ابن أبي حجلة الكتابي والشعري
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن ظواهر بديعية وبيانية في أدب ابن أبي حجلة الكتابي، ونظمه الشعري، بالاعتماد على نماذج مختارة من كتابه الموسوم بـ (ديوان الصبابة)، وهو كتاب شهير في الحب والصبابة. وقد قسم هذا البحث إلى مقدمة وتمهيد ومبحثين: تناول التمهيد إلى جانب التعريف بالمؤلف والكتاب مصطلحات عنوان البحث مثل علم البديع وعلم البيان، وتناول المبحث الأول: ظواهر بديعية في أسلوب ابن أبي حجلة النثري (صناعة الكتابة التأليفية) وتناول المبحث الثاني: ظواهر بيانية في النظم الشعري لابن أبي حجلة. وخلص البحث إلى تنوع المحسنات البديعية في أدب ابن أبي حجلة الكتابي النثري، كما ظهر ذلك في كتابه ديوان الصبابة؛ فشملت من محسنات البديع: السجع والطباق والاقتباس والتضمين، بينما تميز أسلوبه الشعري كما ظهر في الأبيات والمقطعات التي نظمها هو، واستشهد بها في هذا الكتاب؛ باحتفائه بألوان من البيان، تتمثل في التشبيه والاستعارة، وذلك يدل على براعة المؤلف وحسن سبكه، ودقة اختياراته.
المعنى في خطبة قس بن ساعدة بين تنوع الأسلوب والجرس الصوتي الموسيقي
قس بن ساعدة الإيادي خطيب العرب وأحد حكمائها الذين دانوا بالحنيفية الإبراهيمية، ضرب به المثل في الفصاحة والبلاغة والبيان وقوة التأثير، وقد تركت خطبته في قومه يدعوهم إلى التوحيد وترك عبادة الأوثان أثرا كبيرا منذ إلقائها في سوق عكاظ إلى يومنا هذا، وتنوع أسلوبه بما يناسب المقام والمخاطبين معا، فجاء خطابه بين الخبر والإنشاء والتقرير والتأكيد والترغيب والترهيب وسرد قصص الغابرين وضرب الأمثلة في قالب دعوي وعظي يغلب عليه الحكمة والنصح والإرشاد، وخاطب عقولهم بالأدلة المادية؛ ليصل إلى هدفه في إقناع السامعين واستمالتهم وهي من واقع ما يشاهدونه من حولهم في الكون، من سماء وأرض وليل ونهار وبحار وأنهار، تحرك فيهم ملكة التفكير وترشدهم إلى الخالق بأسلوب بسيط خال من الأفكار الفلسفية. وقد بني قس خطبته على التوازن بين الجمل والتراكيب والعبارات والألفاظ الفصيحة الواضحة ذات المخارج الحسنة والدلالات الحسية المستعملة، والجمل القصيرة البسيطة في تركيبها التي لا يلتبس معناها على السامعين لطولها، معتمدا في ذلك على المحسنات البديعية من جناس وطباق وسجع ومقابلة بين المعاني والألفاظ، وقد جاءت بسيطة سهلة لا تكلف فيها، فأضفت جانبا موسيقيا في الأداء جذب انتباه السامعين وملك عليهم حسهم ووجدانهم، فضلا عما أدته من توضيح المعنى وتقويته.
الجناس الاستهلالي في الكتاب الأول من رسائل هوارتيوس
الجناس Alliteration هو أحد أنواع الفنون البديعية، وهو تكرار حرف أو أكثر في مستهل لفظين متجاورين أو تكرار صوت أو مجموعة من الأصوات في بداية مجموعة من المقاطع أو في بداية مجموعة من الكلمات في نص ما يهدف إلى توليد أثر حسي، ولإرضاء الأذن وجعل الصوت أكثر قوة وسمي جناسا لمجيء حروف ألفاظه من جنس واحد ومادة واحدة. والحقيقة أن الخطباء والشعراء الرومان قد ساروا على خطا الإغريق في حب استخدام البديع من الكلام، وكانوا يحسنون استخدام الحيل والصور البلاغية، كالجناس والسجع والمجاز... إلخ. ولقد استخدم الباحث المنهج الوصفي للأبيات التي بها جناس استهلالي، والتي استخدمها هوراتيوس بكثرة في أشكال متنوعة في الكتاب الأول من رسائله، وحرص على التنوع في استخدام الحروف الأبجدية التي استخدمها لهذا الغرض، وقد كثر استخدامه لحروف بعينها مثل الحروف c, q, d, m, p, s, u, v.، وتمكن هوراتيوس من خلال استخدام الجناس الاستهلالي في رسائله الشعرية التلاعب بالصوت لتحقيق بعض التأثيرات الموسيقية، حيث يلعب الصوت في الشعر اللاتيني دورا مهما من خلال ابتكار تنوع موسيقى للتأكيد على الأفكار والدلالات التي يقصدها الشاعر.
حسن التعليل في شعر أبي الطيب المتنبي
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على حسن التعليل في شعر أبي الطيب المتنبي، ويعد حسن التعليل من الفنون البديعية التي لها نصيب من بلاغة الأدباء؛ ذلك أنه قائم على التعليل للشيء بعلة لطيفة غير حقيقية، وهو وسيلة ينفذ من خلالها الأديب إلى ما يريد، وقد يكون أداة للتأثير والإقناع، وتكمن قيمته في أن المتكلم فيه يُنشئ علةً غير حقيقية للوصف المعلل، ويتجاهل العلة الأصلية، ويحاول أن يخترع خيوطاً دقيقة بين العلة الجديدة والوصف المعلل، ويجد في الجمع بين الأشياء التي تبدو متنافرة، ومن هنا وجد هذا النمط في التعبير عند كثير من الشعراء، والشاعر المبرز هو الذي يستطيع استعمال هذا النمط من التعبير في قصائده من غير تكلّف، ويُعد أبو الطيب المتنبي من أولئك الشعراء المُبَرِّزين الذين لهم نصيب في استعمال هذا الفن البديعي، ومما لا شك فيه أن شهرة المتنبي الواسعة ليست بمعزل عن قدرته البلاغية في التعبير، وعن الإبانة عما يريده بطرق متنوعة، وقد كشفت الدراسة عن بلاغة حسن التعليل في شعره، وأبرزت أهم سمات هذا الأسلوب عنده.
التشكيل الأسلوبي في كتاب \صيد الخاطر\ لابن الجوزي \ت. 597 هـ
السجع من جملة المصطلحات التي روعي فيها جانب الملامح الصوتية في بنية النص النثري، فهو من المحسنات البديعية التي شاعت في كافة فنون النثر: كالرسائل والوصايا والمقامات، فالسجع ظاهرة إيقاعية لها قيمتها الجمالية وأثرها في النص، لقد عرف عن العرب الأوائل ببلاغتهم، وعنايتهم بهذا اللون من ألوان البديع عندهم؛ لاسيما خطباء الجاهلية لما له من جرس موسيقي، وقرع للأذهان، وإثارة للانتباه، فتطرب له الآذان، ويلذ له الأسماع، ويحفظه المتلقي؛ فتحقق بذلك غرض الخطيب في التأثير والإقناع. تطورت فنون النثر في العصر العباسي، وتوسع الكتاب في استعمال السجع والجناس؛ فأضحت هذا اللون البديعي من التقاليد الثابتة في كتابة الرسائل والخطاب النثري، وتحديدا الرسائل الديوانية والإخوانية، فتميزت هذه الرسائل بالتأنق اللفظي والتلوين الصوتي فكانت سمة أسلوبية بارزة في أعمالهم، ومع انتشار مجالس الوعظ والدروس الدينية في بغداد، أصبح السجع من أبرز وسائل التعبير وفنون القول لديهم بل من أهم وسائل التأثير على الناس واستمالتهم. وعليه، جاءت هذه الدراسة في محاولة الكشف عن التشكيل الأسلوبي للعبارات السجعية لدى أشهر وعاظ وعلماء بغداد في القرن السادس الهجري، ووقع الاختيار على كتاب \"صيد الخاطر\" لابن الجوزي، فقد اشتهر ابن الجوزي ببراعته في السجع الوعظي، ويقول الذهبي: \"وأما السجع اللفظي فله فيه ملكة قوية، وإذا ارتجل أبدع\" (الذهبي، ۱۹۹۸م، صفحة 4/1347). وقد اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة بالمنهج الإحصائي الذي مدنا ببعض المعطيات التي قد تساعدنا على تحديد كثافة السجع وصوره، ودوره في التشكيل الأسلوبي للنص.