Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان"
Sort by:
الإبعاد الإداري للأجانب
كشفت الدراسة عن الإبعاد الإداري للأجانب في ضوء أحكام القضاء الإداري وأحكام المحكمة والأوروبية لحقوق الإنسان والتعديلات الواردة في قانون(CESEDA) الصادر في (2016). اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي المقارن. وتناولت الضوابط التشريعية والقضائية للإبعاد الإداري متضمنة حالات الإبعاد الإداري في ضوء أحكام القضاء، والضمانات التشريعية والقضائية للإبعاد الإداري. وأشارت إلى خصوصية النظام القانوني للإبعاد في فرنسا في ضوء التعديلات الصادرة في (7-3-2016) من خلال تنفيذ جهة الإدارة لإبعاد الأجنبي بناء على حكم الحظر القضائي للإقامة في الأراضي الفرنسية، ومدى إمكانية الطعن على قرار إرسال المبعد لدولة أخرى تنفيذً لحكم حظر الإقامة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على ضرورة أن يضع المشرع المصري في الاعتبار حماية الوضع العائلي للمبعد أسوة بالحماية الواردة في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والتشريع الفرنسي، ووضع آليات جديدة في التشريع المصري تمكن الأجنبي المبعد من اختيار بلد الإرسال وأن يستمع إلى ملاحظاته ورغباته في بلد الإبعاد أسوة بالتشريع الفرنسي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Balance between Measures to Counter Terrorism and Protection of Human Rights
The fight against terrorism is at the top of both national and international agendas in several Western countries. Terrorism threatens the stability of nations, and compromises the freedoms that people are entitled to enjoy. The fight, therefore, has necessitated targeted security investigations and combative measures beyond the conventional approaches used in addressing crime. Nonetheless, it is crucial that this fight should remain within the limitations of the international law of human rights. From this perspective, states are prohibited from exercising carte blanche in interfering with the rights of individuals under the guise of counter terrorism. Over time, the European Court of Human Rights has had to respond to several situations regarding states' upholding of the terms of the 1953 European Convention on Human Rights (ECHR), particularly that which concerns the treatment of persons suspected or accused of terrorism. The Court's ruling has often reinforced the requirement that the state reconciles their actions in the fight against terrorism with the requirements surrounding respect for human rights. Therefore, the Court has often sought to prevent anti-terrorism efforts from escalating into power plays and breeding grounds for the violation of human rights. The Court ensures that state actions that invoke Article 15 of the ECHR are sufficiently justified. The Court has also reviewed multiple cases, determining the possible violations of freedoms under Articles 8 and 10 of the ECHR relating to private life and expression, respectively. It also premises on the indisputable fact that states must take action to prevent disaster before its actual occurrence. In some instances, states' actions have amounted to blatant violation of rights, while other measures, such as GPS tracking of suspected terrorists, are evidence of the actions necessary for the acquisition of intelligence with the intention of preventing terrorism. These rulings provide a framework within which states may pursue their efforts against terror while strictly adhering to human rights as provided under the Convention. This paper aims to discuss and analyse the work of the European Court regarding the case presented, searching for the criteria that the respective Court has drawn in balancing the necessity of fighting terrorism on one hand and of upholding respect for fundamental human rights on the other. A review of the case law of the Court is required in this matter. In this paper, the topic will be considered in three main interrelated sections: Section One considers non- Derogable rights, which are of considerable concern in the fight against terrorism, Section Two seeks to ascertain the optimum balance between Ill-Treatment and human rights. Section Three will address the scope and applicability of refoulement in the ECHR, and Section. Four will discuss the standards of proof and real risk tests that are applied by the Court.
قاعدة مشروعية الدليل الجنائي : دراسة مقارنة وفقا للتشريعات اللاتينية والأنجلوأمريكية وقانون الإجراءات الجنائية الإيطالي لسنة 1988 ونهج المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في مسألة قبول واستبعاد الدليل الجنائي
يتناول كتاب (قاعدة مشروعية الدليل الجنائي : دراسة مقارنة وفقا للتشريعات اللاتينية والأنجلو أمريكية وقانون الإجراءات الجنائية الإيطالي لسنة 1988 ونهج المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في مسألة قبول واستبعاد الدليل الجنائي) والذي قام بتأليفه (هابس عشوي العنزي) في حوالي (741) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأدلة الجنائية) مستعرضا المحتويات التالية : فصل تمهيدي : مبدأ سيادة القانون وقاعدة مشروعية الدليل الجنائي، الباب الأول : الدليل الجنائي وأثره في الإثبات، الباب الثاني : شروط المشروعية في مرحلة إنتاج الدليل، الباب الثالث : ضمانات المشروعية في مرحلة إدارة الدليل، الباب الرابع : الجزاء الإجرائي المترتب على عدم مشروعية الدليل الجنائي.
مفهوم التعذيب و غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة
من المبادئ العرفية المستقرة في القانون الدولي لحقوق الإنسان تحريم التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وقد تضمنت الاتفاقيات حقوق الإنسان العالمية و الإقليمية نصوصاً تقر هذا المبدأ. و لكن السواد الأعظم منها لم يعرف التعذيب ولم يميز بينه و بين ضروب إساءة المعاملة الأخرى المحظورة، فباستثناء اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب و غيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة و اتفاقيات إقليمية محدودة لمناهضة التعذيب التي عرفت التعذيب فحسب، ليس هناك أي تعريف آخر في اتفاقيات حقوق الإنسان التي خطرته. والملاحظ أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يتضمن تعريفاً للتعذيب فحسب دون غيره من ضروب إساءة المعاملة. وقد قامت بعض هيئات الرقابة التعاهدية المعنية باتفاقيات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى الهيئات الرقابية المؤسسية المستندة إلى ميثاق الأمم المتحدة، بتعريف التعذيب، والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية، أو المهينة. فوضعت معايير للتفرقة بينهم جميعاً، وهي معايير اتصفت بالديناميكية ومراعاة مقتضيات تطور القانون الدولي لحقوق الإنسان، وبالمرونة والتوسع فشملت ممارسات لم تكن تعد في السابق مشمولة بهذه المفاهيم. ويعرض البحث الحالي لهذه المعايير و المفاهيم التي طورتها الأجهزة المذكورة و للمدى الذي أضحت تشمله.
تسبيب الأحكام كضمان لحماية حقوق المتقاضين في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
من خصائص أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن تكون مسببة، والتسبيب دليل على قيام قضاة الحكمة بوظيفتهم، كما أن له أهمية كبيرة ويستمد هذه الأهمية من الوظيفة التي يقوم بها والمتمثلة في حماية حقوق المتقاضين. فالالتزام بالتسبيب من جهة يضمن عدم تعسف القضاة فهو الدليل على حيادهم ونزاهتم وعدم خروجهم على حدود اختصاصاتهم وعملهم وفقا لمبدأ الاحتياطية، ومن جهة ثانية ضمان لحسن سير العدالة فهو يعزز من ثقة المتقاضين في المحكمة وقضاتها، رغم وجود حالات استثنائية لا تكون فيها أحكام المحكمة مسببة بغرض تسريع عمل المحكمة.
L'Execution des Arrets de la Cour Europeenne des Droits de L'Homme
La Cour européenne des droits de l'homme doit faire face depuis près de vingt ans à un contentieux de masse découlant de différents problèmes dans les États contractants. Ces déficiences en matière de droits de l'homme au sein des États membres engendrent un nombre sans cesse croissant de requêtes auprès de la Cour. Au coeur des requêtes introduites devant la Cour se trouve la répartition des compétences établie par la Convention européenne des droits de l'homme entre, d'un côté, la Cour, dont la fonction est d'assurer le respect des engagements résultant pour les Hautes Parties contractantes de la Convention et de ses Protocoles, et de l'autre côté, le Comité des Ministres, qui surveille l'exécution des arrêts définitifs de la Cour
المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بين الفاعلية والتقصير في حماية حقوق الإنسان
شكل دخول البروتوكول رقم 11 المعدل للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان حيز النفاذ بتاريخ 01 نوفمبر 1998، نقطة تحول جذرية غيـرت مسار النظام القضائي الأوروبي في مجال حماية حقوق الإنسان، إذ عمد على جعل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الآلية القضائية الوحيدة والدائمة المخولة بحماية حقوق الإنسان على مستوى القارة الأوروبية، والمكلفة بالسهر على ضمان تنفيذ أحكام الاتفاقية الأوروبية وبروتوكولاتها.
مدى نجاعة الآليات القضائية الإقليمية في حماية حقوق الإنسان
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى نجاعة الآليات القضائية الإقليمية في حماية حقوق الإنسان، من خلال اتخاذ المحاكم الإقليمية لحقوق الإنسان أنموذجا. وجاءت الدراسة في مبحثين، الأول فيه بيان لمدى فعالية المحكمة الأوروبية والمحكمة الأمريكية في حماية حقوق الإنسان. أما الثاني كشف عن مدى فعالية المحكمة الإفريقية والمحكمة العربية في حماية حقوق الإنسان. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تعد محكمة ديناميكية فعالية تقوم على أسس ثابتة وسليمة، فبالرغم من أنها تعاني من القصور في بعض الجوانب إلا أن إنشائها جعل النظام الأوروبي من أكثر الأنظمة الإقليمية فعالية في مجال حماية حقوق، ولكن لا زال النظام الأمريكي يعاني الكثير من العيوب والثغرات التي عانى منها سابقا نظيرة الأوروبي والمتمحورة أساسا في اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان، التي باتت تقف حائلا بين الأفراد والمحكمة، إضافة إلى الخلاف القائم بين دول الأمريكيتين في العديد من المجالات، والذي مرجعه وجود نوع من التفاوت في كثير من المستويات. أوصت الدراسة بضرورة توسيع صلاحيات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتشمل كذلك النظر في الشكاوى المتعلقة بانتهاك أحكام الميثاق الاجتماعي الأوروبي، وكذا التخفيف من إجراءات الشروط الشكلية المتعلقة بقبول الدعاوي المقدمة أمامها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018