Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "المحمدية (المسيلة)"
Sort by:
موقع المحمدية (المسيلة) - بالمغرب الأوسط - ودورها الحضاري بين القرنين الرابع والخامس الهجريين (10 - 11م)
المحمدية (المسيلة) بالمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) أسسها عامل المدينة علي بن حمدون بن سماك الجذامي سنة ٣١٥ه/ 927م، بأمر من الحاكم الفاطمي أبي القاسم محمد -القائم بأمر الله -فنسبت إليه. فكان موقع اختيار بنائها، مستندا إلى مؤهلات جغرافية ضمنت تحصينها طبيعيا، وفق الأهداف المخططة لتحقيقها، أي تأديتها لدور عسكري وآخر حضاري، قوامها الوقوف حصنا منيعا ومتقدما لحماية الحدود الغربية للدولة الفاطمية التي واجهتها تحديات عدة، أبرزها تهديدات بطون قبيلة زناتة المختلفة، وكذا تدعيمها فيما بعد بمدن تحصينية عسكرية أخرى لتأدية نفس الغرض، على غرار مدينة أشير إلى الغرب منها، والتي بدأ إعمارها من سنة 324ه/ 936م، وقلعة بني حماد شرقا سنة 398ه/ 1007م. بالمقابل تأديتها لأدوار حضارية مستغلة في ذلك موقعها الهام والمتميز الواقع على طريق التجارة التقليدي الرابط بين القيروان شرقا وسجلماسة وفاس غربا، واستغلال الموارد المتوفرة في فضاء الحضنة المترامي الأطراف، فكانت على غرار غيرها من حواضر المغرب الأوسط الأخرى، سندا قويا للدولة الفاطمية في ترسيخ قواعدها في المنطقة كلها.
مساهمة تطبيقات الإدارة الإلكترونية في تطوير أداء مؤسسات التعليم العالي
تواجه مؤسسات التعليم العالي في ظل التطورات المتسارعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال تحديات جمة، أهمها الانتشار الواسع للإنترنت وثقافة الرقمنة، وهو ما يفرض عليها ضرورة الاستعانة بالتقنيات الحديثة، وذلك حتى تتمكن ليس فقط من ضمان بقائها واستمرارها، وإنما الارتقاء بأدائها إل مستوى أفضل. في هذا الإطار تعتبر الإدارة الإلكترونية كأحد الأساليب الإدارية الحديثة، والتي ظهرت في الآونة الأخيرة كمصطلح معاصر نتيجة لتزايد استخدامات الحاسوب وشبكاته بشكل عام، والتي يمكن لمؤسسات التعليم العالي تبنيها والاستفادة من تطبيقاتها.nوعليه تأتي هذه الورقة البحثية لتسلط الضوء على كيفية مساهمة تطبيقات الإدارة الإلكترونية في تطوير أداء مؤسسات التعليم العالي، وذلك بدراسة حالة إحدى الجامعات الجزائرية والمتمثلة في جامعة محمد بوضياف المسيلة.
إدارة الجامعات بالجودة الشاملة
لقد تناولنا من خلال الفصل الأخير مدى تأهيل الثقافة التنظيمية لإحدى الجامعات الوطنية وهي جامعة محمد بوضياف في تطبيق إدارة الجودة الشاملة بتعريف بالجامعة ثم قمنا بمحاولة تشخيص الحالة المالية والتي باءت بالفشل بسبب عراقيل المصلحة المكلفة بذلك، ثم قمنا باختبار عناصر ثقافة هذه الجامعة لتحديد مدى تأهيلها لتطبيق إدارة استقصاء ميداني وقمنا بتحليل نتائج هذا الاستقصاء وضحنا جوانب الضعف والقوة في ثقافة هذه الجامعة ووجدنا أنه من بين أربعة عناصر لثقافة المنظمة هناك عنصر واحد فقط مؤهل هو عنصر القيادة.