Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"المخابرات الولايات المتحدة الأمريكية"
Sort by:
النقاب : الحروب السرية للسي. آي. إيه 1981-1987 /
by
Woodward, Bob, 1943- مؤلف.
,
حسين، كامل يوسف مترجم.
in
الولايات المتحدة الأمريكية. وكالة المخابرات المركزية
,
المخابرات الولايات المتحدة الأمريكية
,
الجاسوسية الولايات المتحدة الأمريكية
1987
يتناول كتاب (النقاب : الحروب السرية للسي. آي. إيه 1981-1987) والذي قام بتأليفه (بوب وود وارد) في حوالي (295) صفحة من القطع المتوسط موضوع (وكالة المخابرات الأمريكية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : مقدمة المترجم، هذا الكتاب، الفصل الأول : الرجل والمنصب، الفصل الثاني : الرجل والأولويات، الفصل الثالث : الأهداف والثغرات، الفصل الرابع : الجنرال والنافذة، الفصل الخامس : الطريق من السلفادور إلى نيكاراجوا، الفصل السادس : الكراسي الموسيقية في أفريقيا... إلى آخر فصول وموضوعات الكتاب.
السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي
2014
هدف البحث الى الكشف عن السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي من خلال دبلوماسية ثقافية أم إمبريالية ثقافية. وتناول البحث الحديث عن الفرق بين الدبلوماسية الثقافية بوصفها وسيلة معيارية تشترط مبدأ التفاهم المتبادل وبين الإمبريالية الثقافية بوصفها أداة خارجية ذات قوة ثقافية للتوظيف السياسي لخدمة المصلحة الوطنية المطلقة على حساب الآخرين. وارتكز البحث على عده نقاط. أولاً المناقشة الأدبية للإطار المفاهيمى. وثانياً أسباب ودلائل تزايد الاهتمام الثقافي الأمريكي بالوطن العربي. وثالثاً استراتيجية السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي. واختتم البحث بأن تأثير الكتابات الأمريكية في مسار السياسة الثقافية الأمريكية تجاه المنطقة العربية متضمناً سببين رئيسيين. الأول هو صدور كتابات صموئيل هنتنغتون الذي يركز على أهمية العامل الثقافي في الصراعات الدولية ويتنبأ بأسبقية وحتمية الصدام الحضاري بين الثقافة الغربية والثقافة الإسلامية. والثاني بوقوع أحداث ١١ أيلول/سبتمبر ٢٠٠١ من توجيه الاتهام إلى أطراف عربية بشأن التورط فيها. كما توصل البحث الى أن ملامح التوجه الإمبريالي تتجلى في السياسة الثقافية الأمريكية تجاه الوطن العربي عبر مظاهر عديدة تبرز في وسائلها وأساليبها الثقافية المختلفة كالحرب الفكرية والإقناع الخداعي وميول التوسع والهيمنة والتشويه الثقافي فهذه المظاهر تعكس إلى حد بعيد معاني ودلالات الغزو الثقافي.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
موقف القانون الدولي من المعتقلات السرية الأمريكية لمتهمي جريمة الارهاب الدولي
2008
اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا بأنها قد أقدمت على اتخاذ سجون سرية لها على أراضي دول أخرى في أوروبا الشرقية، وذلك لاستخدامها في اعتقال أفراد يشتبه في ضلوعهم بجرائم إرهاب دولي، ومن دون تقديمهم لمحاكمة عادلة، بغية التحقيق معهم ضمن سلسلة إجراءات رأت أنها ضرورية في حربها على الإرهاب. وواجهت الحكومة الأمريكية نتيجة لذلك انتقادات واسعة كان أحدها إعلانًا للمفوضية الأوروبية مفاده أن إقامة مثل تلك السجون لا يتفق والمبادئ والقيم الأوروبية. إن موضوع هذا البحث ينصب على دراسة قواعد القانون الدولي ذات العلاقة بهذا الموضوع، لبيان ما إذا كانت تلك السجون مخالفة فعلا للقيم الأوروبية فقط أم تتعداها إلى كونها مخالفة لقواعد القانون الدولي العام، لتستنتج أن إدارة الولايات المتحدة الأمريكية قد أقحمت نفسها بجملة من المخالفات لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وهي بالتالي مسؤولة دوليًا عن جميع النتائج التي ترتبت عن تلك السجون غير المعلنة. ولتحقيق ذلك، يستثني هذا البحث من إطاره إثبات ما إذا كان هنالك تعذيب قد تم إحداثه في تلك السجون، أو بيان ماهية تلك الأفعال التي يمكن أن تصل إلى درجة التعذيب، وبدلا من ذلك يركز البحث على موضوع الاختفاء القسري المتأتي لا محالة من كون تلك السجون سرية.
Journal Article
دور المؤسسات الرسمية الأمريكية في صنع السياسة الخارجية
2012
تلعب السلطات والمؤسسات الرئيسة في الولايات المتحدة الأميركية دورا رئيسا في تشكيل وصنع السياسة الخارجية الأميركية، ومن هذه المؤسسات السلطة التنفيذية، وفى الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر البيت الأبيض هو المؤسسة الأم للجناح التنفيذي بالحكومة الأميركية، ومعظم الأميركيين يرون أن الرئيس هو الطرف الحاسم الذي يقوم بصياغة السياسة الخارجية، ويتخذ المبادرات في أوقات الأزمات الدولية. وأما المؤسسة الثانية فهي السلطة التشريعية، ويعتبر الكونجرس الأمريكي هو المؤسسة الدستورية الأولى في الولايات المتحدة الأميركية الممثلة للهيئة التشريعية في النظام السياسي. ويتألف الكونجرس الأمريكي من مجلسين، هما: مجلس الشيوخ، ومجلس النواب الأمريكيين. وتعتبر سلطة الكونجرس في مجال السياسة الخارجية نسبيا إذا ما قورنت بسلطة الرئيس، حيث إن الكونجرس سلوكه موقفي، بمعنى أنه لا يقوم بإعداد وصنع قرارات السياسة الخارجية من خلال المبادأة، بل من خلال عملية تحليل ونقد مستمر مع الحركة والاستجابة لكل موقف بذاته دون أن يكون هناك تصور ذاتي للكونغرس عن فلسفة أو استراتيجية قومية شاملة تحكم حركته، وبمعنى أدق فإن الكونجرس الأميركي يمارس مهام رقابية وضابطه لسلطة رئيس الدولة في مجال اتخاذ قرارات السياسة الخارجية. بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية (Central Intelligence Agency CIA ) فهي وكألة أميركية حكومية لجمع المعلومات عن الحكومات والأحداث الخارجية والأشخاص، ومن ثم تحليلها ومعالجتها وتقديمها إلى جهات مختلفة في الحكومة الأميركية وتصنف الوكالة على أنها فرع من رابطة الاستخبارات الأميركية، ويرأس الرابطة رئيس المخابرات الوطنية للولايات المتحدة. وأما عن دورها في مجال السياسة الخارجية فهي تقوم بتوفير المعلومات للسلطة التنفيذية، وغالبا ما يتخذ الرئيس مواقفه من القضايا الدولية وفقا لتقاريرها المقدمة إليه. والمؤكد أن أكثر الرؤساء الأميركيين فاعلية في الشؤون الخارجية من ينجح في إقامة علاقات عمل جيدة مع الاستخبارات التي تتعدد وتتنوع أجهزتها بتنوع مجال عملها، ويصل عدد هذه الأجهزة إلى 41 جهارا، أبرزها وكالة الاستخبارات المركزية، ووكالة الأمن القومي.
Journal Article