Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
54 result(s) for "المخاطر الإعلامية"
Sort by:
L'éducation aux Médias dans le Programme Scolaire Algérien
L'objectif de cet article est de montrer l'importance accordée à la sensibilisation aux risques des médias dans l'école algérienne. A cette fin, une analyse thématique a été effectuée sur tout contenu se rapportant aux médias dans les livres scolaires (moyen et secondaire). l'école Algérienne propose des enseignements transversaux et transdisciplinaires correspondants à l'éducation aux médias. Cependant l'approche de prévention aux risques médiatiques est loin d'être à la hauteur des défis à relever dans un environnement technologique qui ne cesse d'évoluer.
توظيف التنظيمات الإرهابية لوسائل التواصل الاجتماعي
هدفت الدراسة إلى توظيف التنظيمات الإرهابية لوسائل التواصل الاجتماعي: دراسة وصفية للمخاطر وكيفية المواجهة. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستكشافي الوصفي. وانقسمت الدراسة إلى أربعة مباحث، استعرض المبحث الأول إمكانات وسائط التواصل والإعلام الجديد في التأثير والإقناع بجانب أحدث الأرقام، والإحصاءات لمتابعتها واستخداماتها. وكشف المبحث الثاني عن الأبعاد النفسية والاجتماعية للشخصية الإرهابية، وتأثير ذلك على الأفراد والمجتمعات والدول. واشتمل المبحث الثالث على الوسائل والتطبيقات التي انتجتها التقنيات الحديثة بجانب المضامين الاتصالية الموجهة من قبل التنظيمات الإرهابية، وأثرها في الرأي العام العالمي. وقدم المبحث الرابع رؤية لاستراتيجية إعلامية لمواجهة المخاطر والتهديدات الشاملة من قبل التنظيمات الإرهابية. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن أهم من يميز الخلايا الإرهابية هو غياب النسيج المجتمعي المساند، مما يولد لديه الرغبة في الانضمام والانتماء لمجموعة تكسبه نوعاً من احترام الذات والهوية، والرغبة في الثورة على نظام المجتمع. وأوصت الدراسة بتفعيل مواثيق الشرف الإعلامي، وتفعيل القوانين والمواثيق والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي والصحفي. كما أوصت بنشر التوعية بأضرار الإرهاب والنتائج المترتبة عليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إدارة المخاطر وثقافة الأزمات
تسعى الدراسة الراهنة إلى سبر أغوار إدارة المخاطر وثقافة الأزمات من خلال دراسة لرؤى عينة من شباب جامعة الإسكندرية بكلياتها النظرية والعملية. وتنتمي الدراسة لنموذج الأبحاث \"الوصفية التحليلية\"، وتعتمد على طريقة \"المسح الاجتماعي بالعينة\" وعلى \"أداة الاستبيان\"، وتم التطبيق على عينة ممثلة قوامها (٤٠٠) مبحوث. ومن أهم نتائجها: أن رؤية الشباب أشارت إلى وجود علاقة تفاعلية بين إدارة الدولة للمخاطر وثقافة الأزمات لدى الشباب مما أدى إلى سيادة نمط ثقافي مختلط للأزمات \"نمط احتواء الأزمة\" ذلك النمط الذي يجمع بين النمط التقليدي، والنمط العلمي لثقافة الأزمات، يظهر الأول على مستوى الممارسة في الحياة اليومية، ويتضح الآخر على مستوى الوعى والإدراك الفكري الثقافي للمخاطر والأزمات ويتأثر ويؤثر بإدارة الدولة للمخاطر والأزمات؛ وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات الهامة يأتي على رأسها التوصية بضرورة تفعيل التنسيق بين دور الدولة والشباب والمجتمع المدني ووسائل الإعلام التقليدي والجديد في إدارة المخاطر والأزمات، من خلال استراتيجية ترسى ثقافة الإدارة العلمية للمخاطر للحد من المخاطر والأزمات المحتملة في المستقبل من خلال منظومة متسقة ومتكاملة.
إدراك الشباب الجامعي لمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني
اهتمت هذه الدراسة ببحث إدراك تأثير الشخص الثالث في بيئة مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إجراء دراسة مسحية على عينة غير احتمالية من الشباب الجامعي المصري بعدد من الجامعات الحكومية والخاصة، قوامها 400 مفردة؛ للتعرف على مستوى إدراك الشباب الجامعي لمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني لدى الذات والآخرين، وعلاقة ذلك بتأييدهم اتخاذ إجراءات من الدولة لحماية المستخدمين من هذه المخاطر، باستخدام صحيفة الاستقصاء كأداة لجمع البيانات الميدانية في الفترة من 28/ 1/ 2019 إلى 18/ 2/ 2019. وانتهت الدراسة إلى أن موقع فيس بوك يأتي في مقدمة مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الشباب الجامعي - عينة الدراسة -، يليه موقع يوتيوب، ثم موقع انستجرام، وتتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسات كل من صفاء محمد إبراهيم (2016)، أماني عمر الحسيني (2015)، أفنان طلعت (2015)، داليا إبراهيم الدسوقي (2014)، والتي توصلت إلى لان موقع فيس بوك هو الأكثر استخداماً بين الشباب المصري بصفة عامة، والباب الجامعي بصفة خاصة، ويفسر هذا التطابق في النتائج في ضوء الشهرة الواسعة التي اكتسبها موقع فيس بوك عقب ثورة 25 يناير 2011 في أوساط الشباب، كما يتميز هذا الموقع بإتاحته للعديد من الخدمات التي تناسب احتياجات الشباب بصفة عامة. وكشفت الدراسة أن (37.5%) من المبحوثين لديهم درجة تفاعل مرتفعة مع مواقع التواصل الاجتماعي، في حين أن (48.5%) يتفاعلون بشكل متوسط، وكانت أبرز أنشطة التفاعل على التوالي هي: عمل إيموشن emotion، إضافة منشور Post، الانضمام إلى مجموعات أو صفحات على هذه المواقع، كتابة تعليق Comment، مشاركة Share، إضافة صور أو فيديو أو قصة وقبول أصدقاء جدد، وهي ذات النتيجة التي توصلت إليها دراسة جيهان سيد (2014) فيما يخص مشاركة الروابط، عمل تعليق، حيث جاءا في المرتبة الرابعة والخامسة بين أنشطة تفاعل طلاب الجامعات المصرية الحكومية والخاصة على موقع فيس بوك، بينما جاء إضافة صور أو فيديو، والبحث عن أصدقاء في مراتب متأخرة، ويفسر ذلك في إطار تفضيل الشباب الجامعي لعدد من أنشطة التفاعل دون أخرى لأسباب تتعلق بالخصوصية، وانتشار الجرائم الإلكترونية. وفيما يخص التعرض للمحتوى السلبي الخاص بالانتماء الوطني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح المبحوثون إن الشباب ذكرواً وإناثاً والمراهقين هم الأكثر تعرضاً لهذا المحتوى، ثم الأهل والأصدقاء والذات، ثم كبار السن، وتتفق هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة جاي جولان Guy Golan، جون ليم Joon Lim (2016)، حيث يدرك الأفراد أن الشباب أكثر تعرضاً لدعاية داعش على الإنترنت من كبار السن، ويفهم ذلك التوافق في النتائج في إطار رغبة الفرد في إظهار ذاته على أنه يتعرض بشكل محدود للمحتوى السلبي للحفاظ على الصورة الاجتماعية الإيجابية، وفي إطار إدراكه لأن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مصدراً هاماً وأساسياً للمعلومات والتفاعل الاجتماعي بين الشباب، في حين يفضل كبار السن مصادر أخرى. وخلصت الدراسة إلى أن (29%) من الشباب الجامعي - عينة الدراسة - يرون أن مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني مرتفعة، بينما يرى (50.2%) منهم أنها مخاطر متوسطة، في حين ينظر إليها (20.8%) على أنها منخفضة، وكانت أبرز هذه المخاطر من وجهة نظر المبحوثين، تعزيز الهجرة خارج الوطن، نشر الشائعات والأخبار الكاذبة، التمرد على عادات وتقاليد المجتمع، التكاسل في العمل، التمرد على النظام والقوانين، وأيضاً السعي لتفتيت الوحدة الوطنية، مناصرة أطراف ودول تسعى لهدم الوطن، وتتفق هذه النتيجة مع نتائج دراسة قيس أمين (2016)، والتي توصلت إلى أن طلبة الجامعات الأردنية يرون أن مواقع التواصل الاجتماعي تصور الجماعات الإرهابية بشكل إيجابي، كما يبث من خلالها صفحات تكرس الطائفية والتطرف، وتتفق أيضاً مع نتائج دراسة مريم غزال ونور الهدى شعوبي (2014)، التي طبقت على الشباب الجامعي الجزائري، حيث توصلت إلى تأثير هذه المواقع سلبياً على الوحدة الوطنية بينما اختلفت مع نتائج دراسات رحاب طلعت (2014) التي انتهت لوجود علاقة ارتباطية طردية بين استخدام الشباب المراهقين المصريين المغتربين في بعض الدول العربية لمواقع التواصل الاجتماعي وانتمائه لمصر، وكذلك خلصت دراسة حنان السعيدي وعائشة ضيف (2015) إلى أن (74%) من الشباب الجامعي الجزائري لم يوافق على أن استخدام موقع فيس بوك يؤجج عدم الانتماء للوطن، ويرجع هذا الاتفاق مع بعض الدراسات والاختلافات مع بعضها الآخر إلى اختلاف الدول التي أجريت فيها هذه الدراسات، وأيضاً اختلاف توقيت إجرائها. وانتهت الدراسة أيضاً إلى ان المراهقين والشباب ذكوراً وإناثاً هم الأكثر تأثيراً بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني من وجهة نظر المبحوثين، في حين جاء الأهل والأصدقاء، وأنا شخصياً في مراتب متأخرة من حيث تأثرهم بهذه المخاطر، مما دفع المبحوثون لتأييد اتخاذ الدولة لمجموعة من الإجراءات لحماية الآخرين من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على انتمائهم الوطني بدرجة مرتفعة (75%)، في حين أيد هذه الإجراءات (22%) بدرجة متوسطة، وتنوعت هذه الإجراءات التي أبدى المبحوثون موافقتهم عليها ا بين التوعية الإعلامية والإجراءات الرقابية والتنظيمية والمحاسبية. ومن ناحية أخرى أيد (81.3%) من المبحوثين اتخاذ إجراءات لحماية أنفسهم من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي بدرجة مرتفعة، وأيدها (17.2%) بدرجة متوسطة، مما يعكس التأييد المرتفع من قبل الشباب الجامعي - عينة الدراسة - لاتخاذ إجراءات لتقليل مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على انتمائهم الوطني، حتى وإن كانوا يدركون أنهم يتأثرون بهذه المخاطر بدرجة أقل من الأخرين. وعلى مستوى نتائج اختبار الفروض، انتهت الدراسة إلى تأثير متغير التعرض المقدر للذات والآخرين للمحتوى السلبي الخاص بالانتماء الوطني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على إدراك تأثير الشخص الثالث، حيث يدرك المبحوثون أنهم أقل تأثراً بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني من الآخرين؛ لاعتقادهم بآن الآخرين يتعرضون لمزيد من الرسائل السلبية الخاصة بالانتماء للوطن عبر هذه المواقع، واتفقت هذه النتيجة مع ما توصلت إليه دراسة جاي جولان Guy Golan، جون ليم Joon Lim (2016)، حيث أكدت أن الأفراد الذين ينظرون إلى الآخرين على أنهم أكثر تعرضاً لصفحات دعاية داعش عبر الإنترنت، كانوا اكثر ميلاً إلى تحديد الآخرين على أنهم أكثر تأثراً بهذه الدعاية. كما خلصت إلى ثبوت الفرض الإدراكي لنظرية الشخص الثالث في بيئة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تأكد إدراك المبحوثين لتأثير مخاطر هذه المواقع على الآخرين - ما عدا كبار السن - بدرجة أكبر من تأثيرها على أنفسهم، كما ثبت تأثير متغير المسافة الاجتماعية كمتغير أساسي في نظرية الشخص الثالث، حيث يدرك المبحوثون أن فئة الأهل والأصدقاء هي الأقل تأثيراً بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني مقارنة بالفئات الأخرى، وتتفق هذه النتائج مع نتائج العديد من الدراسات التي أيدت الفرض الإدراكي لنظرية الشخص الثالث على سبيل المثال: دراسة موجانج Mo Jang وجون كيم Joon Kim (2018)، والتي توصلت إلى أن الجمهور الأمريكي يدرك أن الأخبار المزيفة سيكون تأثيرها الأكبر على الآخرين، وأيضاً دراسة جاي جولان Guy Golan، جون ليم Joon Lim (2016)، التي توصلت إلى تأييد إدراك الشخص الثالث فيما يتعلق بتجنيد داعش للآخرين على الإنترنت، وكذلك دراسة إيمان عبد الرحيم (2014) التي انتهت إلى أن (100%) من المنتمين لبعض المؤسسات الأمنية العربية والباحثين والأكاديميين والعاملين في المجال الإعلامي أكدوا أنهم لا يتأثرون سلبياً بما تبثه الجماعات الإرهابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن تأثيرها الأكبر على الآخرين. وتوصلت الدراسة أيضاً إلى تأثير متغيرات التفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي، الاتجاه نحو هذه المواقع، تقدير المبحوثين للذات، الخصائص الديموجرافية - ما عدا متغير النوع - على مستوى إدراك المبحوثين لتأثر الشخص الثالث حيث يدرك المبحوثون أنهم أقل تأثراً بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني من غيرهم، كلما انخفضت درجة تفاعلهم مع هذه المواقع، وكلما كانت اتجاهاتهم نحو هذه المواقع إيجابية، وكلما ارتفع تقدير المبحوثين للذات، وكذلك بزيادة العمر، وانخفاض المستوى الاجتماعي الاقتصادي، والانتماء لنمط التعليم الخاص. كما أكدت الدراسة على صحة الفرض السلوكي لنظرية الشخص الثالث في بيئة مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توصلت إلى وجود ارتباط إيجابي بين مستوى إدراك المبحوثين لتأثر الآخرين بمخاطر هذه المواقع على الانتماء الوطني، ودرجة تأييدهم لاتخاذ إجراءات من الدولة لحماية الآخرين من هذه المخاطر، وتتفق هذه النتيجة مع نتائج عدد من الدراسات منها دراسة موجانج Mo Jang وجون كيم Joon Kim (2018)، التي انتهت إلى تأييد الأمريكيين الذين لديهم مستوى أعلى متن إدراك تأثر الشخص الثالث لمنهج محو الأمية التكنولوجية، بينما كانوا أقل دعماً لمنهج التنظيم والرقابة الإعلامية، وكذلك دراسة جاي جولان Guy Golan وجون ليم Joon Lim (2006)، التي توصلت إلى أن الأمريكيين الذين يدركون أن الآخرين هم الأكثر تأثراً بدعاية داعش عبر الإنترنت، كانوا أكثر دعماً لتقييد المحتوى، وأيضاً دراسة إيمان عبد الرحيم (2014) التي أكدت تأييد جميع المنتمين لبعض المؤسسات الأمنية العربية- الذين أدركوا تأثر الشخص الثالث - لضرورة إخضاع مواقع التواصل الاجتماعي للرقابة المطلقة، بينما رفض (70%) من الباحثين والأكاديميين والعاملين في الحقل الإعلامي اتخاذ أي إجراءات رقابية، ويفسر اختلاف هذه النتيجة مع ما توصلت إليه الدراسة الحالية في ضوء اختلاف الجمهور، فمن الطبيعي أن يرفض المنتمون إلى المجال الإعلامي اتخاذ أي إجراءات تحد من حرية الإعلام والتعبير عن الرأي. وفي ضوء النتائج العامة لهذه الدراسة، ونتائج اختبار فروضها، نخلص إلى مجموعة من التوصيات كالآتي: أ‌- توصيات خاصة بمؤسسات الدولة: - ضرورة الضبط التشريعي لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي؛ للحد من الاستخدامات السلبية لهذه المواقع، وخاصة استخدامها لأغراض تمس استقرار الدولة وأمنها. - تبني إدارات الإعلام التابعة للوزارات والمؤسسات الرسمية في الدولة آليات تنفيذية تقوم على الشفافية، وإتاحة المعلومات لوسائل الإعلام للحد من انتشار الشائعات. - قيام المجتمع المدني والمؤسسات الاكاديمية بدعم جهود الدولة في مواجهة الشائعات من خلال المبادرات الذاتية. - طرح الدولة لمسابقة بين الشباب تستهدف الوصول لمجموعة من المبادرات الإيجابية، التي يمكن أن تسهم في وضع حلول للحد من الاستخدامات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي وتعزيز استخداماتها الإيجابية. ب‌- توصيات خاصة بالمؤسسات الإعلامية: - ضرورة توظيف التربية الإعلامية لترشيد استخدام المواطنين عموماً، والشباب بصفة خاصة لمواقع التواصل الاجتماعي، بالاعتماد على وسائل الاتصال المباشر والاتصال الجماهيري المختلفة. - إعداد حملات إعلامية تستهدف توعية المواطنين بشكل عام، والشباب بشكل خاص بمخاطر المحتوى السلبي التي تبثه مواقع التواصل الاجتماعي على الانتماء الوطني. - توعية المواطنين عموماً، والشباب بصفة خاصة بأساليب التحقق الذاتي المختلفة للتأكد من مدى دقة ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي. - التركيز في جهود التوعية الإعلامية على إيجابية المواطن في: التحقق من الشائعات التي تبثها مواقع التواصل الاجتماعي، المبادرة الذاتية في نفي الشائعات والأخبار الكاذبة على هذه المواقع، التواصل مع الجهات الرسمية للتحقق من دقة المعلومة قبل التورط في نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. - تدريب الإعلاميين على وسائل التحقق المختلفة للتعرف على مدى دقة ما تتداوله مواقع التواصل الاجتماعي؛ منعاً لتوريط وسائل الإعلام التقليدية في نشر شائعات وأخبار كاذبة مصدرها هذه المواقع. - اهتمام كليات وأقسام الإعلام بتدريس منهج التربية الإعلامية لتوظيفها لخدمة المجتمع لدى جيل المستقبل من الإعلاميين. - تبني كليات وأقسام الإعلام اجندة بحثية تهتم بدراسة مواقع التواصل الاجتماعي ودراس
فعالية الحملات التوعوية للقطاع المصرفي السعودي في التوعية بالاحتيال المالي
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى فعالية الحملات التوعوية للقطاع المصرفي السعودي في التوعية بأساليب الاحتيال المالي لحملة «خلك حريص»، والكشف عن أثر فعالية تلك الحملات ومستوى وصولها إلى الجمهور السعودي وزيادة وعيهم بمخاطر الاحتيال المالي، وتندرج هذه الدراسة ضمن البحوث الوصفية ضمن منهج المسح، وتكون مجتمع الدراسة من الجمهور السعودي في المنطقة الشرقية من عمر 18 إلى 45 عاما فأكثر لكل من تعرض إلى حملة «خلك حريص»، وذلك باستخدام العينة العمدية (250)، وتم في هذه الدراسة استخدام استمارة الاستبانة لجمع بيانات الدراسة الميدانية، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، كان من أبرزها: أن الجمهور السعودي الذي يتابع حملة «خلك حريص» أحيانا جاء في المرتبة الأولى بنسبة 48 %، كما أن المبحوثين يعتمدون على (الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي) كوسيلة أولى لمتابعة حملة «خلك حريص» وذلك بنسبة 90.4 %، وأن المبحوثين يعتمدون على منصة (إكس) كتطبيق أول لمتابعة حملة «خلك حريص» وذلك بنسبة 61.6 %، وكتطبيق ثان (تيك توك) بنسبة 41.6 %، وكتطبيق ثالث (Instagram) \"إنستغرام\" بنسبة 33.6 %، كما أظهرت النتائج تفضيل الجمهور محل الدراسة (الإنفو جرافيك الثابت)؛ حيث حل في المرتبة الأولى بنسبة 12.0 %، يليه في المرتبة الثانية (الإنفو جرافيك المتحرك) بنسبة 9.6 %، وذلك في متابعة حملة «خلك حريص»، أيضا تبين اعتماد الجمهور محل الدراسة على حملة «خلك حريص» لمعرفة أساليب الاحتيال المالي بدرجة كبيرة كان في المرتبة الأولى بنسبة 55.6 %.
دور الإعلام في حفظ الصحة بالمغرب من الحماية إلى الزمن الراهن
مارس الإعلام دور مهم في حظ الصحة العامة وتوعية السكان المغاربة بمخاطر الأمراض والأوبئة المعدية التي كانت تحدث بين الفينة والأخرى نزيفا ديمغرافيا هائلاً، ويأتي الاهتمام الإعلامي بالقضايا الصحية في الصحف زمن الحماية الفرنسية على المغرب في ٣٠ مارس 1912م إلى غاية حصوله على استقلاله سنة ١٩٥٦، لإبراز دور الخدمات الصحية الاستعمارية في الحفاظ على الوجود الاستعماري، باعتبارها أحد آليات التغلغل الاستعماري. وإبراز أفضال فرنسا على المغرب في إطار \"رسالة الرجل الأبيض والمركزية الأوربية\"، ومن جهة أخرى كان لوسائل الأعلام المحلية دور في توعوي حول كيفية الوقاية من الأمراض، وكشف عدم التزام سلطات الحماية نحو المجتمع المغربي. واستمر هذا الدور بعد استقلال المغرب. واستمر الاهتمام الإعلامي بالقضايا الصحية الراهنة في زمن وباء كورونا، فكانت المواضيع التاريخية ذات الصلة بتاريخية الأوبئة مادة إعلامية رائجة، لتشكل وثائق غير مقصودة حول تاريخ التأريخ للأوبئة.
تغطية قناة الجزيرة لاغتيال شيرين أبو عاقلة وتأثيرها على اتجاهات طلبة الإعلام في جامعة اليرموك نحو مخاطر العمل الصحفي في المناطق الساخنة
هدف هذا البحث إلى التعرف إلى درجة اعتماد طلبة الإعلام في جامعة اليرموك على تغطية قناة الجزيرة لحادثة \" اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة \" ودورها في تشكيل اتجاهاتهم نحو مخاطر العمل الصحفي في المناطق الساخنة. واعتمد الباحث على المنهج المسحي في تنفيذ البحث من خلال استخدام أداة الاستبيان في جمع المعلومات من أفراد عينة الدراسة، وتكون مجتمع البحث من طلبة الإعلام الدارسين في كلية الإعلام بجامعة اليرموك، وطبقت الدراسة على عينة قوامها (٣٠٥) مفردة من خلال أسلوب العينة العشوائية البسيطة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: ۱ - ما نسبته (٥٤,٨%) من أفراد عينة الدراسة اعتمدوا بدرجة كبيرة على قناة الجزيرة خلال حادثة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة. ٢ - أبرز التأثيرات المعرفية الناتجة عن اعتماد المبحوثين على تغطية قناة الجزيرة للحادثة تمثلت في زيادة المعرفة بمخاطر العمل الصحفي في المناطق الساخنة ومهام المراسل الحربي. 3- أبرز التأثيرات الوجدانية الناتجة عن اعتماد المبحوثين على تغطية قناة الجزيرة للحادثة تمثلت في الشعور بالتعاطف مع الصحفيين العاملين في المناطق الساخنة، ينما الرغبة في تغيير التخصص الدراسي كانت بدرجة أقل. 4- اتخاذ قرار بعدم ممارسة العمل الصحفي في المناطق الساخنة في المستقبل وكذلك عدم استكمال دراسة تخصص الإعلام من أقل التأثيرات السلوكية الناتجة اعتماد المبحوثين على تغطية قناة الجزيرة للحادثة.
الإعلام الأمني في ظل الإنكشافية الإعلامية
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم مقاربة مفاهيمية حول مصطلح الإعلام الأمني وتحليل مختلف الفواعل الجديدة المتدخلة في وظيفة وغاية الإعلام الأمني وعلى رأسها ظاهرة العولمة الإعلامية والانكشاف الإعلامي، التي تأتت بفعل التكنولوجيات الاتصالية المعاصرة وارتداداتها المتباينة على المجتمعات وتأثيراتها على الأمن المجتمعي، خاصة مع حصول ما أضحى يصطلح عليه: بالإنكشافية الإعلامية، أين أصبح الفضاء الداخلي للدول منفتحا بصوره طوعية وقسرية على العالم الخارجي مما دفع إلى ضرورة تطوير الأداء الإعلامي الأمني للتصدي للتداعيات السلبية لهذا الانفتاح والانكشاف.