Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "المخاطر السكنية"
Sort by:
التدبير القانوني للمخاطر السكنية في المغرب
هدفت الدراسة إلى التعرف على التدبير القانوني للمخاطر السكنية في المغرب: المباني الآيلة للسقوط أنموذجا. واشتملت الدراسة على ظاهرة المباني الآيلة للسقوط من حيث تحديدات مفاهيمية، وتدبير المباني الآيلة للسقوط قبل صدور القانون 94.12، والإكراهات الحضرية كسياق للتفكير في قانون خاص بالمباني الآيلة للسقوط، والمراجع المؤطرة للقانون المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري. كما أشارت الدراسة إلى التأطير القانوني لمسألة المباني الآيلة للسقوط من خلال عرض مسار مشروع القانون، ومعرفة الغايات الكبرى له، والضمانات الواردة فيه، والاطار المؤسساتي لضمان تفعيل مقتضيات القانون، وآثار تطبيق مقتضياته من ضمان استدامة التنمية الحضرية وتشجيع السياحة، والإسهام في تنفيذ خطة العمل الوطنية في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان؛ حيث إن السياسة السكنية حاضرة بقوة في صلب هذه الخطة، حيث يبرز الاهتمام بالسكن كأحد أهم الاناقيم الاجتماعية، وتدعو هذه الخطة في مجال المباني الآيلة للسقوط إلى تفعيل قانون المباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري ووضع برامج متكاملة لمعالجة السكن المهدد بالانهيار لتشمل مجموع التراب الوطني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مخاطر أشكال سطح الارض في بلدة معلولا
تحتل بلدة معلولا مكانة دينية وتاريخية وثقافية مرموقة عالمياً، وهي إحدى البلدات السورية الجبلية التي تقع على المنحدرات الشرقية لجبال الصخر الشرقي وذلل والصخر الغربي من سلسلة جبال القلمون الأولى، وقد فرض هذا الموقع الجغرافي شروطه الصارمة على مخططها العمراني، حيث تهدد البلدة العديد من المخاطر الجيومرفولوجية التي يأتي في مقدمتها انتشار الكتل الصخرية في القطاعات العليا من المنحدرات، وتشترك العديد من العوامل في تحديد مستويات هذه المخاطر، كمواقع الكتل الصخرية من المنازل والمنشآت الاقتصادية- الخدمية، وحجمها وعددها، فضلاً عن خصائصها الشكلية، والقوى المحركة لها والمقاومة لذلك، وأشكال المنحدرات وتوزع قطاعاتها، ومنظومة الكسور والشقوق التي تؤثر من خلال توزعها واتجاهاتها في درجة استقرار جرف جبهة الكويستا تحديداً، فضلاً عن مجمل الأوضاع الجيولوجية والطبوغرافية والمناخية والجيومرفولوجية للمنطقة، وقد تطلب تحقيق الهدف الرئيس للبحث- وهو تحديد أنواع المخاطر الجيومرفولوجية التي تهدد البلدة- دراسة ميدانية تفصيلية عن المنحدرات، من خلال رسم قطاعات طبوغرافية للمنحدرات لتحديد طبيعتها وخصائص قطاعاتها، وتعيين مناطق توزع الكتل الصخرية وخصائصها الشكلية، ورصد أكثر صور الخطر وضوحاً على بعض المنازل داخل البلدة، فضلاً عن دراسة نشأة الخانق وبعض المظاهر الكارستية، وقد أُعدت لذلك خريطة جيومرفولوجية تبين أنواع أشكال سطح الأرض حسب منشئها، وتوزعها وبعض خصائصها المورفومترية، كما حددت المخاطر الجيومرفولوجية كاختيار المواقع السيئة للبناء وانتشار الكتل الصخرية فوق عالية بعض المباني، وخطر سقوط الكتل الصخرية بسبب طبيعة الجرف غير المستقر نسبياً، فضلاً عن أشكال الجريان المائي السطحي والضمني، والمظاهر الكارستية ، ثم إعداد خريطة جيومرفولوجية -تطبيقية تبين أنواع المخاطر الجيومرفولوجية ودرجات خطورتها، علاوةً على تحديد المناطق الأكثر أماناً لتوجيه الاستثمار البشري نحوها، وانتهى البحث بعدة مقترحات وحلول لما سبق عرضه من مشكلات من وجهة نظر جيومرفولوجية - جغرافية، كإزالة الكتل الصخرية وتسوية المنحدرات وتوجيه البناء نحو المناطق الآمنة كظهر الكويستا بعيداً عن جرفها المخلع.
التخطيط السياحي للمدن التاريخية : مدينة الدرعية أنموذجا
1- إن إتباع منهج البحث العلمي في مجال الدراسات المتعلقة بالمدن والمباني التاريخية، الذي يتخذ من التخطيط السياحي أسلوباً له يؤدي إلى تحقيق كثير من الأهداف المنشودة، ولعل من أهمها: إبراز الأهمية التاريخية والثقافية والرمزية لهذه المدن والمباني التاريخية، كما تجسد ذلك في موقع مدينة الدرعية التاريخية بصورة عامة، وفي حي الطريف على وجه الخصوص، بالإضافة إلى إذكاء الروح الوطنية والانتماء الحضاري، والفوائد والمنافع الاقتصادية، والاجتماعية والثقافية المتعددة. 2- يشير البحث إلى أن مدينة الدرعية التاريخية ممثلة في حي الطريف (الرمز) تتمتع بموارد ومعالم تاريخية متنوعة ومتفردة (قصور، ومساجد، وأسوار، وحصون، وأبراج، وتراث عمران تقليدي ... الخ)، التي يمكن تطويرها وتنميتها كموارد لجذب سياحي من خلال عملية التخطيط السياحي بجعل حي الطريف كله متحفاً تاريخياً مفتوحاً يعمل على إبراز الأهمية التاريخية والحضارية للدولة السعودية الأولى من خلال العروض المتحفية المتعددة، التي تظهر أوجه الحياة والأنشطة المختلفة، التي كانت سائدة في تلك الفترة، مما يعمل على ربط الماضي بالحاضر واستشراف المستقبل. 3- من خلال المسح الميداني فقد تم حصر المعالم والمواقع التاريخية المهمة في مدينة الدرعية (حي الطريف) التي تشكل قاعدة بيانات معلوماتية (Data Base) يمكن الاستفادة منها في مجال تهيئة الحي ومعالمه التاريخية وتوظيفها في استخدامات سياحية جديدة يستفاد منها اقتصادياً، وثقافياً، واجتماعاً. 4- أظهر البحث تعرض كثير من المعالم التاريخية بحي الطريف لمخاطر الأنشطة الطبيعية والبشرية، مما يستدعي وضع خطة إدارية وفنية فاعلة تعمل على حمايتها وإدارتها والحفاظ عليها. 5- يشير البحث إلى أهمية الاستغلال الأمثل والراشد للمواقع والمعالم التاريخية بحي الطريف من خلال توظيف مشروع المتحف التاريخي المفتوح المقترح في هذا البحث، الذي من المأمول أن تكون له فوائد ومنافع اقتصادية واجتماعية وثقافية متعددة حيث يعمل التخطيط السياحي الناجح على تأكيد الإيجابيات والعمل على معالجة السلبيات، ويتم ذلك من خلال عملية التطوير التي تشهدها مدينة الدرعية والمستندة على معايير الاستدامة على المديين القريب والبعيد.
التوريق المصرفي ودوره في حل أزمة السكن في العراق
تناول هذا البحث التوريق المصرفي ودورة في أزمة السكن في العراق، إذ حاول تقديم جانب نظري لأهم ما طرحة الباحثون حول متغيرات البحث، بالإضافة إلي الجانب التطبيقي الذي تضمن تقدير العجز السكني في العراق، ومن ثم افتراض توريق القروض العقارية لمعرفة مدي إسهام التوريق في حل أزمة السكن وحاول البحث الإجابة علي جملة من التساؤلات جسدت مشكلتها ((كيف يمكن للتوريق المصرفي أن يسهم في حل أزمة السكن في العراق؟)) وخلص البحث إلي مجموعة من الاستنتاجات أهمها: (يعد التوريق مصدراً تمويلياً حديثاً ، حيث يعمل الأصول المالية غير السائلة إلي أصول مالية سائلة، فضلاً عن تقليل تكاليف الاقتراض، وتخفيض المخاطر الائتمانية للأصول ) وخرج البحث بمجموعة من التوصيات يأتي في مقدمتها: (استخدام تقنية التوريق في مجال التمويل العقاري في العراق، والعمل علي تهيئة المتطلبات القانونية المناسبة لذلك، وتفعيل سوق الأوراق المالية، وزيادة الموارد المالية المخصصة للتمويل العقاري).