Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
151 result(s) for "المخطوطات القرآنية"
Sort by:
Digital Humanities and Qur'anic Manuscript Studies
The use of digital tools has revolutionized academic research in the humanities, changing its approaches, methodologies and outcomes. The phenomenon is comparable to the radical change induced by the introduction of printing and has created a new interdisciplinary area called digital humanities or humanities computing. The application of humanities computing to the study of early Qurʾānic manuscripts can affect the access to and comprehension of these objects in three main aspects. Digital tools change, first, our access to illegible objects through digital images and, second, our editing of manuscript texts by means of tagging systems that produce a structured and searchable/processable archive of the information that manuscripts contain. Last, information technology borrowed from DNA-sequencing tools in biology can be applied to manuscript studies for the encoding of multiple manuscripts and facilitates our understanding by suggesting possible connections between manuscripts. The paper will discuss the methodological innovations - in terms of imaging processing, tagging of text and phylogenetics - of research projects that have already been carried out and the feasibility of establishing a collaborative space for annotating Qurʾānic manuscripts, taking into consideration actors, audiences and purposes.
The Contribution of Modern Muslim Scholars and Institutions to Quranic Manuscript Studies
The Idea of this paper is to document the contributions of contemporary Muslim scholars, Islamic institutions, and postgraduate students to the study of Qur'an manuscripts through an initial bibliographic survey. The central question addresses the extent and scope of these contributions, examining whether there was any reluctance among Muslim scholars to engage in the study of Qur'an manuscripts. The objectives of this paper is to provide a preliminary comprehensive overview of the efforts made by contemporary Muslim scholars and Islamic institutions in this domain. Furthermore, this study showcases the significant contributions of contemporary Muslim scholars and Islamic institutions to the study of Qur'an manuscripts, highlighting their roles and any reservations they may have had regarding the analysis of ancient Qur'an manuscripts. The paper also identifies key challenges in this field, including the scarcity of previous studies, limited bibliographic surveys, and the lack of dedicated Qur'anic research centers in the Muslim world. In this paper, a statistical and analytical methodology was applied, the statistical methodology was facilitated by a preliminary bibliographic list from the e-Ma'rifa Foundation, which included books, published articles in academic journals, conference papers, and university theses. Additional data were provided by the Tafsir Center for Quranic Studies. The findings reveal that contemporary Muslim scholars, postgraduate students, and Islamic institutions have made substantial contributions to the study of Qur'an manuscripts, with no significant opposition to analytical studies in this area. Consequently, the authors recommend the establishment of specialized centers to conduct comprehensive studies on Qur'an manuscripts across the Muslim world.
أسماء السور واختلافها في المصاحف المخطوطة
يتناول هذا البحث \"أسماء السور واختلافها في المصاحف المخطوطة\"، اختلاف أسماء السور القرآنية مظهراً تنوعها ومدى تطابق هذه الأسماء والآثار المروية، وهل يمكن الاحتجاج بالأسماء المبثوثة في المصاحف المخطوطة؟ واعتماد المصاحف المخطوطة مصدراً من مصادر إثبات أسماء السور القرآنية؟ وسيجيب البحث عن سؤال عريض مهم، وهو: ماهي القيمة التي سيضيفها الوقوف على أسماء السور القرآنية من خلال المصاحف المخطوطة؟ وستتفرع أسئلة عن السؤال الرئيس لهذا البحث، يجدها القارئ في ثنايا المكتوب، ووقف البحث على مصادر أسماء السور، وهل تسميتها توقيف أو اجتهاد، وقسم أسماء السور إلى سور اختلف في أسمائها، وسور لم يختلف في أسمائها، وانتهى البحث -بعد الوقوف على ثمانية وثلاثين مصحفاً- إلى أن المصاحف المخطوطة من أهم المصادر التي يمكن الاعتماد عليها في إثبات أسماء السور القرآنية، وأوصى البحث إلى العناية والاهتمام بالمصاحف المخطوطة في توثيق المسائل المتعلقة بعلم المصاحف والقراءات القرآنية.
دراسة في قراءات مصحف عتيق \Arabe 351\
موضوع البحث: دراسة القراءات فيما بقي من أجزاء المصحف المحفوظ برقم (Arabe 351) في المكتبة الوطنية الفرنسية، حيث يقدر زمن كتابة هذا المصحف الشريف بحدود القرن الثالث الهجري، وقد اشتمل هذا المصحف على قراءات متواترة عن القراء العشرة، كما تضمن كذلك بعض القراءات الشاذة. أهداف البحث: نسعى من خلال هذا البحث إلى الكشف عن حال القراءات في المصاحف العتيقة، وإضافة مصدر من مصادر توثيق القراءات إضافة إلى كتب الرواية في القراءات، كما تهدف إلى إبراز عناية النقاط قديما بكتابة القراءات في المصاحف، وبيان منهجهم الدقيق في التفريق بين القراءة الأساسية التي كتب بها المصحف، وما ألحق به من قراءات أخر باستخدام الألوان المصطلح عليها في تلك الحقب الزمنية. منهج الدراسة: اعتمدنا في هذا البحث على استقراء واستخراج القراءات في المصحف المحفوظ في المكتبة الوطنية الفرنسية تحت رقم (Arabe 351)، ومقارنتها بالمصادر، ثم تحليل نتائج ذلك. النتائج: من أبرز نتائج الدراسة: أن هذا المصحف اشتمل على قراءات متواترة وشاذة، وأن بعض القراءات ضمنت فيه مجردة وبعضها وضعت فيه للفوائد؛ حيث كانت القراءة الأساسية في المصحف مجردة وفق رواية ورش عن نافع وهي مضبوطة باللون الأحمر، وكانت القراءة الثانية فيه موافقة لقراءة حمزة وهي مضبوطة باللون الأخضر في مواضع الاختلاف عن ورش، وأشير إلى قراءات أخرى غير ذلك على سبيل الفائدة وهي مميزة باللون الأزرق، وتنوعت بين ما وافقت قراءات القراء العشرة المشهورين، وقراءات أخرى عن غيرهم مما هو معدود في الشواذ. كما توصلت الدراسة إلى أن هذا المصحف يعد مصدراً من مصادر القراءات حيث حفظ لنا قراءات عديدة.
جهود مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي في الرد على مشروع كوربوس كورانيكوم
تهدف الدراسة للإجابة عن سؤال رئيس، هو: ما الجهود التي بذلتها مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي للرد على مشروع المدونة القرآنية الألمانية «كوربوس كورانيكوم»؟ وللإجابة عن هذا السؤال تم التعريف بالمشروع والهدف منه، والمشرفة عليه «أنجليكا نويفرت»، ثم التعريف بمؤسسة الفرقان، والمؤتمرات التي أقامتها للرد على هذا المشروع، وذلك من خلال دراسة استدلالية واستقرائية لأهم المحاور والأهداف والتوصيات التي تم التوصل إليها، وعرض نبذة عن أهم البحوث التي ردت على هذا المشروع، وأهم النتائج التي تم التوصل إليها. قسمت الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. وخلصت الدراسة إلى أن «كوربوس كورانيكوم»، مشروع له أهداف خبيثة، لكنه في الوقت نفسه أتاح للباحثين الفرصة للاطلاع على المخطوطات المصحفية من القرون الهجرية الأولى التي لم يكن قبل ذلك الحصول عليها سهلا. وقد كان من نتاج هذا المشروع أن نظمت الفرقان عدة مؤتمرات، وقدمت بحوثا ذات قيمة عالية على صعيد الساحة العلمية، ولكن يؤخذ عليها صعوبة الحصول على هذه البحوث وعدم إتاحتها للباحثين بسبب ارتفاع أسعارها.
دراسة تطبيقية لترميم وفك التصاق مجموعة أوراق من مخطوط قرآني يرجع إلى عام 1150 هـ. - مصر - مجموعات خاصة
يقوم هذا البحث على ترميم أوراق من مخطوط قرآني «مجموعات خاصة» عبارة عن مجموعة أوراق متلاصقة، بقايا ملزمة قرآنية تحوي خواتيم سورة فصلت، وفواتح سورة الشورى، ولكنها غير مؤرخة، ومن خلال مطابقة النصوص بنصوص شبيهة لها في مخطوطات أخرى مسجلة تاريخيا، تم تأريخ العينات بأنها ترجع تقريبا إلى عام 1150هـ، فترة حكم على بك الكبير، على ورق يدوي الصنع، حسب ملامح كتابته، ونوع الورق والمداد المستخدمين في تنفيذه. تخضع عمليات الترميم لعدد من القواعد، التي يتم الحرص على تنفيذها بكل عناية؛ بداية من عملية التسجيل العلمي للمخطوط، مرورا بعمليات الفحص والتحليل لتوصيف وتشخيص مظاهر التلف الموجودة، ومن ثم تحديد المواد المستخدمة وطرق العلاج المناسبة طبقا لحالة المخطوط. ومن ثم يتم اختيار المواد المناسبة للترميم طبقا لحالة المخطوط، واختيار الخامات المستخدمة في التنظيف الميكانيكي والكيميائي والاستكمال والتغليف والخياطة بناء على ذلك. حيث أظهر التصوير باستخدام الميكرسكوب الإلكتروني الماسح أن الألياف المكونة لأوراق المخطوط عبارة عن ألياف قطن سليلوزية، كما أوضح تحليل أن الحبر الأسود المستخدم في الكتابة هو حبر كربوني، كما أوضح العزل الفطري المعملي أن العينات مصابة بإصابات فطرية لفطر اسبراجلس نيجر واسبراجلس فلافيوس، حيث كانت العينات في حالة متردية وضعيفة جدا، ومصابة بإصابات حشرية وفطرية، بالإضافة إلى الإتساخات والأتربة وتكلسات طينية، وتم في هذا الجانب مراعاة التعامل مع هذه القطع بحرص شديد؛ نظرا لضعفها في محاولات لفك الأوراق من بعضها، وفصلها، وتنظيفها ميكانيكا، واستكمالها من حيث معالجة المخطوط بالكامل وترميمه.
القراءات غير المشهورة
تعد المصاحف المبكرة نافذة لنا للوقوف مباشرة على تاريخ القرآن والقراءات في العصور المبكرة، ويتناول هذا البحث دراسة القراءات الفرشية غير المشهورة- أي الخارجة عن القراءات التي دونها ابن الجزري في النشر- في ما بقي من أجزاء المصاحف المحفوظة بالمكتبة الوطنية الفرنسية المصنفة بالخط (DI) و(D II) و(D III)، و(DI/D III)، ويبلغ عددها (۱۰۲) مخطوطة قرآنية، ويقدّر زمنها بأنه في حوالي القرن الثالث. وقد توصلت الدراسة إلى أن تدوين القراءات غير المشهورة كان أمرًا شائعا في ذلك النوع من المصاحف، ومع ذلك فالغالب أن تكون القراءة الأساسية المعتمدة في تلك المصاحف موافقةً لما تضمنته القراءات العشر المشهورة، وتكون القراءة غير المشهورة قراءة ثانوية في تلك المصاحف، وهذا يشير إلى أن القراءات المشهورة في زمننا تضمنت الأوجه السائدة والأشهر في زمن كتابة تلك المصاحف. وتوصل البحث كذلك إلى أن أغلب القراءات التي كشف عنها البحث في المصاحف حفظته لنا مصادر القراءات الشاذة، لكن اشتملت المصاحف على عدد غير قليل من القراءات غير المشهورة التي لم ترد في المصادر، وكذلك اشتملت المصادر على العديد من القراءات غير المشهورة التي لم ترد في المصاحف محل الدراسة.
معايير تقدير عمر المصاحف المخطوطة
تعد دراسة المخطوطات القرآنية من المباحث التي لفت نظر كثير من الباحثين في مجال الدراسات القرآنية؛ لأنها تثبت وثاقة النص القرآني. ولا يخفى أن دراسة المخطوطات القرآنية التي تعود تاريخها إلى القرون الأولى تسفر الزوايا الجديدة للباحثين في مواضيع تاريخ القرآن، منها: تحديد المكان والزمان الذي كتبت هذه المصاحف فيه، التعرف على رسم هذه المصاحف من حيث انطباقها على ما رواه علماء الرسم، إضافة إلى ما يفهم من مدى موافقتها على القراءات المشهورة والشاذة، إلقاء الضوء على تاريخ الكتابة العربية وخصائصها قبل الرسم العثماني. وأخيراً، يمكننا بمساعدة هذه الدراسات أن نحصل على نتائج أقرب إلى الصواب مما قاله المحققون في دراساتهم السالفة في مجال بعض مباحث علوم القرآن كعلم القراءات ورسم المصحف وغيره. هناك معايير لتقدير عمر المخطوطات القرآنية يمكن تصنيفها إلى قسمين: القسم الأول: المعايير التي تتعلق بظاهر المصحف الشريف؛ منها: ما يتعلق بعلم الكوديكولوجيا، وتحليل الكربون المشع (C14). القسم الثاني: المعايير التي تتعلق بنص المصحف الشريف؛ منها: علم الخطاطة، وهو: العلم الذي يتناول نشأة الخط وتطوره وأشكاله (الباليوغرافيا)، دراسة مقارنة لرسم كلمات المخطوطة وقراءاتها بالنسبة إلى آراء علماء علمي القراءات ورسم المصحف.