Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
273
result(s) for
"المخطوطات المغربية"
Sort by:
واقع المخطوط المغربي بين الفهرسة والتحقيق والرقمنة
2019
يعتبر المخطوط أحد عناصر التراث المادي الذي يزخر به المغرب لما يحمله من نفائس وعلوم وفنون وغيرها، فقد كان له الفضل في تطوير العديد من العلوم الغربية والعربية من هندسة وطب وعلوم فلسفة ودين، لكن بالرغم من هذه المهمة النبيلة التي قدمها عبر الأزمنة فإنه اليوم يلاقي التهميش في بعض المناطق، بدليل أن الكثير من المخطوطات سرقت وبيعت بسبب الجهل أو التعمد، إلى جانب أن بعض الأشخاص يعتبرونه ملك خاص لا يحق لأي شخص كان الاطلاع عليه، فيتعرض للتلف في الصناديق والخزانات بتأثير عدة عوامل، على الرغم من التوعية التي يقوم بها المهتمون بهذا المجال من خلال الزيارات الميدانية والملتقيات الدولية والوطنية وغيرها. ولا يخفى على أحد أن المغرب من بين البلاد العربية التي تحتفظ بكنوز كثيرة من التراث المخطوط في شتى أنوع المعرفة، عبر مختلف الزوايا والمساجد، والخزانات العامة والخاصة، وهو ما يشكل مجالا واسعا لاستثماره في البحث العلمي، فالمكتبات المغربية غنية بهذا التراث وخاصة خزانات كتب الملوك، فالملوك المغاربة منذ الأدارسة إلى العلويين كانوا كلهم تقريبا على جانب من الثقافة والولع بتجميع الكتب، فقد كانوا ينفقون الكنوز لكي يجمعوا الكتب من كل الجهات، وكان خدامهم الأوفياء يحملون إليهم من الشرق والغرب كل علق نفيس من الكتب رغبة في وابل جودهم، ولعل المجموعة الملكية للعاهل السعدي أحمد المنصور التي فطن إلى جمعها هو بنفسه وأغناها بهدايا خدامه وسفرائه هي خير مثال على ذلك، يضاف إلى ذلك أن المغرب اشتهر دائما بكونه أول دولة إسلامية تحتفظ بالمخطوطات التي لا توحد في أماكن أخري، وعرفت مكتباته دائما بالتعدد والتنوع والثراء.
Journal Article
مصحف مغربي بجامع أبي محمد المرجاني بتونس - ينشر لأول مرة
2021
أولى المسلمون -بشكل عام وأهل المغرب والأندلس بشكل خاص-المصاحف عناية كبيرة. فمن حيث المواد التي كتب عليها، فقد بدأ أهل الغرب الإسلامي كتابة المصاحف على الرق، الذي ظل مستعملا في المصاحف حتى وقت قريب. ثم بدأوا منذ القرن (٥ ه/ ١١ م) الكتابة على الورق. وعن نوع الخط فقد ظل الخط الكوفي هو المستخدم في كتابة المصاحف حتى القرن (٥ ه/ ١١ م) أيضا، إلى أن حل محله الخط المغربي. أما ألوان المداد فقد استخدم المداد الأسود في الكتابة والمداد الأحمر في التشكيل أو نقط الإعراب والأصفر للهمزات وعناوين السور. ومن حيث التجليد أو التسفير فقد بدأ بسيطا باستخدام ألواح خشبية تم كسوتها بالجلد أو القماش، ثم رصعت بالأحجار الكريمة ورقائق الذهب والفضة، ثم استبدلت ألواح الخشب بأغلفة ورقية تم كسوتها بالجلد المحلى بالزخارف والتذهيب. والمصحف قيد الدراسة هو أحد نماذج المصاحف المغربية التي تتضح بها ملامح صناعة المخطوطات والمصاحف في الغرب الإسلامي، ومن خلال دراسة هذا المصحف سيتم إلقاء الضوء على صناعة المخطوط المغربي منذ نشأته وتتبع مراحل تطوره ورصد أهم ملامحه ومميزاته. يوجد المصحف محل الدراسة محفوظا بجامع أبى محمد المرجاني بمدينة تونس. وقد أنشئ هذا الجامع في فترة حكم السلطان أبي حفص عمر (٦٨٣-694 ه/1284-1294 م) على يد الشيخ أبي محمد المرجاني. والمصحف اليوم في حالة مقبولة من الحفظ-عدا أن بعض أوراقه أصابها التلف جزئيا-حيث يحتفظ بكامل صفحاته ودفتيه الأصليتين، وينتمي إلى نمط المصاحف العمودية. وقد كتبت صفحات المصحف بالخط المغربي المبسوط، كما كتبت صفحة الخاتمة والتي تحوي اسم الخطاط والآمر بكتابة المصحف وتاريخ الفراغ من كتابته بالخط المغربي المجوهر (الخط الفاسي). وقد كتبت صفحات المصحف بمداد أسود اللون، عدا عناوين السور وبياناتها فكتبت بمداد ذهبي اللون. كما كتبت صفحة الخاتمة بمداد ذي لون أحمر داكن. أما علامات الشكل فقد رسمت بمداد أحمر اللون تمييزا لها عن مداد كلمات النص القرآني ذي اللون الأسود، وذلك لتيسير عملية القراءة. أما الهمزة فقد نفذت بمداد ذي لون أصفر.\"
Journal Article
التباس الخط المغربي والأندلسي في المخطوطات على بعض النساخ المشارقة
2024
يتناول هذا المقال التباسات الخط المغربي والأندلسي في المخطوطات العربية وتأثيرها على دقة التحقيق لدى النساخ والمحققين المشرقيين. يعرض الباحث مأمون الصاغرجي الصعوبات الناتجة عن اختلاف قواعد رسم الحروف بين الخطين، مثل إعجام الفاء بنقطة من أسفل والقاف بنقطة من فوق، واشتباه الطاء بالكاف، والعين بالميم في أواخر الكلمات. ويقدم المقال أمثلة تطبيقية من مخطوطات كـ\"تاريخ مدينة دمشق\" لابن عساكر و\"الرسالة القشيرية\"، حيث أدى الجهل بخصائص الخط المغربي إلى أخطاء في النسخ والتحقيق، مثل تحريف \"أرقم\" إلى \"رافع\" و\"المنجع\" إلى \"المنجع\". كما يناقش المقال التباسات أخرى كاختلاط الثاء بالغين، والراء بالعين، مبينًا أن هذه المشكلات تبرز الحاجة الملحة إلى دراسة معمقة للخطوط العربية الإقليمية. ويختتم الباحث بالتأكيد على أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تصوير المخطوطات لتعزيز الدقة العلمية، مع الإشارة إلى عزمه متابعة هذا الموضوع في أبحاث مستقبلية لدعم فهم التراث المكتوب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article