Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "المدارس الثانوية مكة المكرمة إدارة"
Sort by:
اتجاهات الشباب السعودي نحو العمل التطوعي
يهدف هذا البحث إلى وصف اتجاهات الشباب السعودي نحو العمل التطوعي، ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم طرح ستة تساؤلات تستفسر عن الخصائص الديموجرافية، والاجتماعية، والاقتصادية، لعينة البحث ومفهوم التطوع، وأهميته وضرورة التطوع ودوافعه من وجهة نظر الشباب السعودي. كما يستعرض البحث أيضاً واقع العمل التطوعي في الوقت الراهن، والمعوقات والصعوبات التى تواجهه. ويعد هذا البحث أحد البحوث الوصفية التحليلية، التى تهدف إلى وصف، وتحليل اتجاهات الشباب السعودي نحو العمل التطوعي، والتي اعتمدت على منهج البحث الكمي الإحصائي في تحليل البيانات، باستخدام برنامج المجموعة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS V.13، حيث تم إجراء مسح اجتماعي عن طريق العينة العشوائية البسيطة لطلبة وطالبات المرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة، والذين بلغ عددهم(500) مبحوث. وقد جمعت بيانات البحث من خلال استمارة استبيان، تضمنت ستة محاور للإجابة على التساؤلات المطروحة حول اتجاهات الشباب السعودي نحو العمل التطوعي، وبين البحث أن الغالبية العظمى من آباء أفراد العينة يعملون في القطاع الحكومي، وأن حالتهم الاقتصادية متوسطة. وقد أشار أكثر من نصف المبحوثين بأنهم شاركوا من قبل في عمل تطوعي. واتضح أن المشاركة المادية حظيت بأعلى نسبة لاستجابات المبحوثين، واتضح أيضاً أن أكثر المجالات التي شارك فيها المبحوثون هو مجال الجمعيات الخيرية، وهو أيضاً من أكثر المجالات التي يرغبون التطوع فيها. وقد اتضح من نتائج البحث: أن الشباب السعودي يرون أن التطوع يساعد في تعميق مفاهيم الإسلام في الحث على الخير، والبر لكافة بني البشر، وأنه ضروري، لأنه يقوم على تنمية روح التعاون، وحب المساعدة. وأما فيما يتعلق بدوافع التطوع، فقد كشفت الدراسة أن الشباب السعودي يتطوع من أجل نيل الثواب الجزيل والأجر العظيم في الآخرة، وأوصى بأن نقوم الدولة بتسهيل أعمال الجمعيات الخيرية التي تساند العمل التطوعي، وبذل جهود أكبر لوضع، وتطوير أنظمة وأساليب التطوع، والرقابة عليه، باعتبارها من أكبر الاحتياجات في الوقت الراهن.
واقع التمكين الإداري لدى مديري المدارس الثانوية الأهلية بمنطقة مكة المكرمة
هدف البحث إلى الكشف عن واقع التمكين الإداري لدى مديري المدارس الثانوية الأهلية بمنطقة مكة المكرمة. واستخدم البحث المنهج الوصفي. وتكونت مجموعة البحث من 52 من مديري المدارس الثانوية الأهلية بمنطقة مكة المكرمة. وتمثلت أداة البحث من استبانة شملت خمس أبعاد وهما تفويض السلطة والصلاحيات والاتصال وتدفق المعلومات. والمشاركة في اتخاذ القرارات وفرص النمو المهني والموارد. nوأشارت نتائج البحث إلى وجود فروق في تقدير متوسطات درجات فرص النمو المهني والموارد لمديري المدارس بأبعادها وفقاً لمتغير الحصول على دورة تدريبية بمجال التمكين الإداري لصالح الحاصلين. وتقدم البحث بمجموعة من التوصيات من أهمها. ضرورة التأكيد على أهمية تدريب مديري المدارس على مهارات التمكين الإداري بالجوانب التي تبين فيها تطبيق التمكين بدرجة متوسطة وتحقيق فرص النمو المهني. وضرورة إلمام المديرين بفنيات وأساليب التمكين الإداري الفعال. وتوفير السياسات والإجراءات التنظيمية التي تدعم تطبيق تمكين القيادات المدرسية. والعمل على تعديل اللوائح والتعليمات المعمول بها حالياً بما يتناسب مع تحقيق متطلبات التمكين والمشاركة في اتخاذ القرارات التربوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
خبرات العنف الأسري والمدرسي لدى عينة من طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية في مدارس التعليم العام بالعاصمة المقدسة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن خبرات العنف الأسري والمدرسي لدى عينة من طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية في مدارس التعليم العام بالعاصمة المقدسة، وتكونت العينة من (860) طالبة، وتم تطبيق مقياس خبرات العنف لطالبات المرحلة المتوسطة والثانوية من إعداد الباحثة، وتم التوصل إلى أ، طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية يتعرض للعنف من الأسرة والمدرسة بصورة منخفضة، بينما تتعرض الطالبة للعنف من المدرسة أكثر من الأسرة حيث بلغت درجة العنف من المدرسة (1.31) ومن الأسرة (1.23)، كما تم التوصل إلى وجود فروق بين طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية في بُعد العنف من الزميلات لصالح المرحلة المتوسطة، وفي بُعد العنف الموجه من إدارة المدرسة لصالح المرحلة الثانوية، كما ظهرت فروق بين طالبات المرحلة المتوسطة والثانوية في بُعد العنف الجسدي لصالح طالبات المرحلة المتوسطة، وعدم وجود فروق في خبرات العنف الموجه من الأسرة لطالبات المرحلة المتوسطة والثانوية تعود لاختلاف أعمارهن فيما عدا بُعد العنف الموجه إلى الأم لصالح الفئة العمرية (أكثر من 15 سنة)، أما بالنسبة لخبرات العنف المدرسي فقد كانت جميعها دالة لصالح الفئة العمرية من (12 إلى 15 سنة) وبالنسبة للعنف الموجه من الزميلات والمعلمات وإدارة المدرسة والذات كان لصالح الفئة العمرية (أكثر من 15 سنة)، وأظهرت النتائج أن طالبات الفئة (أكثر من 15 سنة) يعانون من العنف النفسي أكثر من باقي الفئات العمرية الأخرى. كما أتضح أن الطالبات اللواتي آبائهن (أميون، ويقرئون ويكتبون) يتعرضون للعنف الأسري من الأب، والعنف المدرسي من المعلمات والمدرسة بشكل عام. ولا يوجد فروق بين الطالبات اللواتي آبائهن حاصلين على (ثانوي أو أقل، وبكالوريوس) واللواتي آبائهن (يقرئون ويكتبون) في درجة تعرض الطالبات للعنف (اللفظي والجسدي) تعود لاختلاف مستوى تعليم الأب عدا العنف (النفسي) لصالح الطالبات اللواتي آبائهن (يقرئون ويكتبون)، كما تم التوصل إلى عدم وجود فروق في خبرات العنف لطالبات المرحلة المتوسطة والثانوية تعود لاختلاف مستوى تعليم الأم، ووجدت فروقاً في خبرات العنف الأسري تبعاً لمستوي دخل الأسرة وكذلك الدرجة الكلية عدا بعد العنف الموجه من الأب، بينما لا توجد فروق في أبعاد خبرات العنف المدرسي، والدرجة الكلية، وأنواع العنف، والدرجة الكلية للمقياس تبعاً لاختلاف مستوى دخل الأسرة. وأظهرت النتائج أيضاً عدم وجود فروق في خبرات وأنواع العنف الموجه للطالبات تبعاً لاختلاف عمل الأب وكذلك الأم عدا بُعد خبرات العنف من (الزميلات)، ووجدت فروق بين الطالبات اللواتي أمهاتهن (ربة منزل أو معلمة) واللواتي أمهاتهن (موظفة حكومية) لصالح اللواتي أمهاتهن (موظفة حكومية).
البيئة التنظيمية المدرسية و علاقتها بإستنفاد الطاقة الوظيفي لدى مديري ومعلمي مدارس التعليم العام الحكومي السعودي
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى البيئة التنظيمية المدرسية لدى مديري ومعلمي مدارس التعليم العام الحكومي، والكشف عن درجة استنفاد الطاقة الوظيفي لدى مديري ومعلمي مدارس التعليم العام الحكومي، ومعرفة العلاقة الارتباطية بين درجة استنفاد الطاقة الوظيفي ومستوى البيئة التنظيمية المدرسية لدى مديري ومعلمي التعليم العام الحكومي. تتبلور مشكلة الدراسة في بحث وتحليل عناصر البيئية التنظيمية المدرسية لإيجاد العلاقة بينها وبين استنفاد الطاقة الوظيفي لدى مديري ومعلمي مدارس التعليم العام الحكومي السعودي. وفى سبيل تحقيق هذه الأهداف استخدمت الدراسة المنهج الوصفي الذى يعتمد على وصف الظاهرة موضع الدراسة بأسلوب كمي أو نوعى محاولا تحليل وتفسير النتائج للوصول إلى تعميمات تساهم في معالجة الظاهرة. وتم استخدام الاستبانة كأداة رئيسة في الدراسة الميدانية وتم تطبيقها على مجموعة من مديري ومعلمي المراحل التعليمية الثلاث بالمملكة العربية السعودية في الفصل الدراسي الثاني عام ١٤٢٨ ه وبلغ عددهم (٨١) مديرا و (٧٨) معلما. وتوصلت الدراسة إلى عديد من النتائج أهمها: - أن البيئة التنظيمية المدرسية تهتم بمستوى عالي بدعم الطلاب. - أن البيئة التنظيمية المدرسية تهتم بمستوى عال بالجوانب الرسمية مثل الإشراف المتكرر والاعتماد في التدريس على ما تم إقراره من كتب ومصادر تعليمية والمحافظة على الرقابة داخل الفصل أو المدرسة. - أن البيئة التنظيمية المدرسية تهتم بمستوى متوسط بالجوانب المهنية مثل التعلم من الزملاء ومناقشة أساليب واستراتيجيات التدريس معهم، ومناقشة القضايا المهنية مع زملائهم. - إن البيئة التنظيمية المدرسية تهتم بدرجة عالية بالانتماء المؤسسي من حيث شعور الأفراد بالصداقات الحميمة مع زملائهم، واعتمادهم عليهم عند الحاجة للمساعدة. - إن البيئة التنظيمية المدرسية تهتم بدرجة فوق متوسطة بالمركزة وتميل إلى المستويات العليا في صنع واتخاذ القرارات التي تسير العمل. - أن البيئة التنظيمية المدرسية تهتم بدرجة عالية بالتوجه نحو الإنجاز ومساعده الطلاب على تحقيق أعلى مستويات الأداء. - أن البيئة التنظيمية المدرسية تهتم بدرجة منخفضة بكفاية الموارد حيث تتسم بقلة مواردها. - أن مستوى استنفاد الطاقة الوظيفي لدى المعلمين والمديرين يتراوح من متوسط وعالي فيما يتعلق بالإجهاد الانفعالي. - انخفاض مستوى استنفاد الطاقة الوظيفي لدى المعلمين والمديرين فيما يتعلق بالتهميش. - انخفاض مستوى استنفاد الطاقة الوظيفي لدى المعلمين والمديرين فيما يتعلق بالشعور المنخفض للإنجاز الشخصي.