Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
829 result(s) for "المدارس تاريخ"
Sort by:
مدارس العراق القديم ودورها في نقل المعرفة من وجهة نظر الأساتذة الاختصاص
استهدف البحث الحالي التعرف إلى: 1-دور المدارس في العراق القديم في نقل المعرفة من قبل الأساتذة الاختصاص. 2-دلالة الفروق الإحصائية في دور نقل المدارس في العراق القديم من قبل الأساتذة الاختصاص تبعا لمتغير الشهادة والتخصص؟ وتحقيقا لهذه الأهداف تم اختيار عينة من أساتذة التاريخ والأثار التابعين لجامعة القادسية والكوفة وبغداد والموصل والبلغ عددهم (200) تدريسيا وتدريسية للعام الدراسي 2019 - 2020 اختيروا بالطريقة العشوائية، وقد عمده الباحث إلى بناء استبانة لمعرفة دور المدارس القديمة في نقل المعرفة في العراق، وبعد استخراج الخصائص السيكومترية من صدق وثبات، أصبحت الاستبانة تتكون من (20) فقرة و بعد أن تم تطبيق الاستبانة على عينة البحث اتضح هناك دور للمدارس القديمة في نقل المعرفة في العراق، كما وأظهرت النتائج فروق ذو دلالة إحصائية تبعا لمتغير التخصص ولصالح أساتذة التاريخ وبناء على هذه النتائج خرج البحث بجملة من التوصيات والمقترحات.
أبرز أعلام اللغة العربية في دمشق من خلال كتاب الدارس في تاريخ المدارس لمؤلفه النعيمي توفى 927 هـ. = 1521 م
هدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على اللغة العربية وأعلامها من خلال كتاب الدارس في تاريخ المدارس لمؤلفه عبد القادر النعيمي؛ الذي يعد من أوائل الكتب التي وصلتنا، والتي تؤرخ لمدارس دمشق؛ إذ حوت الدراسة على أبرز أعلام اللغة في دمشق التي كانت من المراكز المهمة التي نضجت فيها علوم اللغة، وأسهم علماؤها في المحافظة على اللغة العربية وسلامتها؛ فبرز فيها علماء كثيرون، كانت لهم شهرة واسعة في هذا المجال، أسهموا في تطورها وازدهارها.
تاريخ المدرسة الجديدة بمدينة سبتة \أعادها الله دار إسلام\
يتناول هذا الكتاب تاريخ المدرسة النصرية بغرناطة، والتي كانت تعرف أيضا بالمدرسة اليوسفية، نسبة إلى مؤسسها، سابع ملوك بني نصر، أبي الحجاج يوسف بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف ابن نصر الأنصاري الخزرجي، الذي حكم مملكة غرناطة من عام 734 هـ إلى عام 755 هـ. ويحتوي على مقدمة موجزة في تاريخ المدارس بالمغرب والأندلس. كما بحث الكتاب في قضية المدارس بالغرب الإسلامي حينها التي أثارت العديد من ردود الفعل، وتخبرنا المصادر التاريخية أن ظهورها لم يكن مقبولا لدى طائفة من العلماء، في حين كانت «المدرسة» محل ترحيب من قبل طائفة أخرى، ليس هنا محل تفصيل القول في هذا الموضوع، ولكن خلاصة ما انتهى إليه الأمر، على المستوى الرسمي. هو أن المدارس المرينية بالمغرب أفل نجمها بعد زوال حكم المرينيين الذين أسسوها ورعوها حق الرعاية، وأن مدرسة غرناطة بالأندلس تغير وجهها بشكل شبه كامل بعد أن استولى عليها الملكين الكاثوليكيين، وانحرف المحتلون بتاريخها إلى مسار آخر لم يكن للمسلمين فيه أي دور، إلا أن بنايتها ظلت صلبة على الشدائد، قوية على المحن، وهي لاتزال قائمة في وسط مدينة غرناطة القديمة إلى اليوم.
النعيمي وكتابه الدارس في تاريخ المدارس
يهدف البحث الموسوم \"النعيمي وكتابه ( الدارس في تاريخ المدارس)\" في إلقاء الضوء على احد أبرز المؤرخين الدمشقيين، وهو عبدالقادر بن محمد النعيمي (ت ٩٢٧ هـ /١٥٢٠م)، وقد انتظمت الدراسة في مبحثين تناول الأول منها حياة النعيمي متضمنة أسمه، ونسبه، وولادته، ونشأته العلمية، وشيوخه، وتلاميذه، وآثاره، وأخيراً وفاته، أما المبحث الثاني فقد سلط الضوء على كتابه (الدارس في تاريخ المدارس)، وذلك بالتطرق إلى عدة أمور وهي: عنوانه، ونسبته للمؤلف، وذكر من ساهم بإتمامه، ودوافع تأليفه، مع الإشارة إلى مخطوطاته وذكر بعض كتابها وأوصافها وأماكن تواجدها، كما أظهرت الدراسة أهمية الكتاب وأشارت إلى أبرز موارد النعيمي فيه، ثم أنهت المبحث بتناول منهجية النعيمي في المصنف أعلاه، ثم اختتمت الدراسة باستعراض لأهم النتائج المستخلصة منها.
مدارس الكتابة التاريخية الأوربية الحديثة
يتناول هذا المقال التطور الذي شهدته الهيستوغرافيا التاريخية في أوربا خلال القرن التاسع عشر، وتأسيس مدارس جديدة على مستوى الكتابة التاريخية، وبخاصة في ألمانيا وفرنسا حيث عمت حركة واسعة انتشرت في مختلف الجامعات الأوربية. فبفضل \"ليوبولد فون رانكة\" ونضاله من أجل \"استقلال\" التاريخ عن التصور الفلسفي واللاهوتي. أصبح التاريخ علم قائم لذاته؛ واستجابة للتصور الجديد الذي دافع عنه رانكة ومناصريه من المؤرخين الشباب وخاصة في فرنسا. انتظم التاريخ مع تأسيس المدرسة الوضعانية التي أطرت جميع المعارف الأوربية، كعلم من العلوم الإنسانية إلى مادة وضعانية تستند إلى الالتصاق بالوثيقة ونقدها. الموجة ستعرف تطورًا جديدًا خلال القرن العشرين مع تأسيس مدرسة الحوليات سنة ۱۹۲۹، إذ تجاوزت المدرسة الجديدة باشتغالها المتعدد مركزية الوثيقة التاريخية التقليدية. حيث اعتبرت الوثيقة جزء في بناء الواقعة التاريخية وليس الكل، لذا فتحت النقاش مع مختلف المواضيع والتخصصات الأخرى إلى ما بات يعرف بـ الأنثربولوجية التاريخية. عرفت الحوليات ثلاث أجيال رئيسية، جيل المؤسسين مارك بلوك ولوسيان فيفر، وجيل فرناند بروديل، وجيل ثالث يتزعمه جاك لوغوف الذي نادى إلى مراجعة التحقيب التاريخي. في هذا المقال البحثي سنقف عند أهم الآباء المؤسسين للمدارس التاريخية الأوربية الحديثة.