Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
20 result(s) for "المدجنون"
Sort by:
ثورات محمد بن هذيل الأزرق في مملكة بلنسية 641 - 675 هـ / 1244 - 1277م
تتناول هذه الدراسة ثورات محمد بن هذيل الأزرق بين سنتي (641-674 ه/ 1244-1276م) ضد ملك أراغون خايمي الأول (Jaime I) في مملكة بلنسية. وقد بينت الدراسة الأوضاع الاجتماعية، والدينية، والاقتصادية، للمسلمين المدجنين في مملكة بلنسية التي أدت إلى اشتراكهم في ثورات الأزرق. كما تحدثت الدراسة عن ثورات الأزرق الثلاث من حيث الأسباب التي أدت إلى حدوثها، والأحداث التي مرت بها، والنتائج التي ترتبت عنها والتي كان أهمها قدرة الأزرق في التأثير على حكم الملك خايمي الأول، وزعزعة الاستقرار والأمن في بلنسية.
Comunidad Musulmana en la España Cristiana
La rápida caída del reino visigodo en el año 711 permite el asentamiento del Islam en la península ibérica durante ocho siglos. Hasta el año 1492 en que el reino nazarí de Granada capitula ante los reyes católicos .Estos ocho siglos de dominación islámica han dejado una huella tan profunda en la cultura española y fue como de eslabón de enlace entre la cristiandad y el islam. En la Baja Edad Media, los musulmanes que coexistieron con los cristianos en los distintos reinos españoles donde se toleró su presencia, y continuaron en sus antiguos hogares tras la conquista cristiana reciben el nombre de mudéjares, que conservaban su propia religión, leyes y costumbres, y tenían libertad para seguir ejerciendo sus oficios y comerciar. El propósito de este artículo, es volver otra vez sobre el tema de los mudéjares, definimos el concepto y la denominación mudéjar, su historia socio-política con una proyección cultural del fenómeno mudéjar, y su situación en las zonas de Castilla, Aragón. Y al final, resaltamos la conversion forzosa; el transito del islam a la cristiandad, que resultó la expulsión de los moriscos.
الاثر الثقافي للمدجنين الأندلسيين في الممالك النصرانية من منتصف القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي وحتى سقوط مملكة غرناطة 897 هـ. = 1492 م
عرف المسلمون الذين سقطت بلادهم في أيدي الممالك النصرانية المجاورة لبلادهم في الأندلس باسم المدجنين، المشتق من الفعل دجن أي خضع، والتقت رغبة هؤلاء في البقاء في منازلهم وأرضهم، وممارسة مهنهم، مع رغبة الممالك النصرانية في الاستفادة منهم كقوة بشرية كبيرة تساعدهم في النهوض بممالكهم اقتصادياً. وقد رصدت كثير من الدراسات أحوال هؤلاء المدجنين من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وأغفلت بين ثناياها تناول ما كان لهم من دور ثقافي، ساعدوا من خلاله بالنهوض هذه الممالك من الناحية الثقافية، وهو ما سيتناوله هذا البحث، بالتركيز على ما كان لهم من دور ثقافي ملموس من التدريس في المدارس والمشاركة بالإنتاج العلمي، والمساهمة في نقل العلوم والمعارف التي أضحت سبباً مباشراً في النهضة الأوروبية في العصور الحديثة. وقد خرج الحث بعدد من النتائج والتوصيات من أهمها أن المدجنين انخرطوا في المجتمع وتعايشوا مع النصارى، وفضل بعضهم العيش في بلادهم، وعدم الرحيل، وكان منهم بعض العلماء، وأرباب الفنون، ولعبوا دوراً ثقافياً مهماً، وشارك العلماء في العمل كمترجمين، وكذلك في العمل ككتاب رسائل للملوك باللغة العربية.
المدجنون في بلنسية دراسة في احوالهم العامة (636 - 932 هـ / 1238 - 1535م)
المدجنون مصطلح اطلق على المسلمين الذين اثروا البقاء في المدن الأندلسية التي سقطت بيد ممالك الشمال الأسباني بعد قيام حروب الاسترداد المسيحية، ومن الجدير بالذكر أن مصطلح المدجن ينطوي على نوع من الخضوع إذ أن كلمة الدجن تستعمل للإشارة إلى الحيوانات الداجنة، وقد عمل المسلمون المدجنون في الأراضي الزراعية التي استولى عليها النبلاء الأسبان بعد إخضاعهم للمدن الإسلامية في الأندلس لخبرتهم في هذا المجال، وقد عملت السلطات المسيحية على اتباع أساليب اللين والتسامح مع هذا المكون لأهميته الاقتصادية، فاستطاع المسلمون المدجنون الحفاظ على عقيدتهم ولغتهم وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية في ظل المجتمع المسيحي لأكثر من قرنين ونصف حتى صدور قرار التنصير في سنة 932 ه/ 1252م لذلك جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذا المكون.
طائفة المدجنين ودورهم الاقتصادي في الأندلس ق. 7 - ق. 9 هـ. / ق. 13 - ق. 15 م
ظهرت طائفة المدجنين في الأندلس في وقت بدأت الأندلس تسير تجاه الضعف والتفكك في أوائل القرن ٧ه/١٣ م، وبالتحديد 620ه/ ١٢٢٣م بعد وفاة يوسف بن أبى عبد الله محمد الناصر بن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الملقب بالمستنصر الموحدي، حيث توزعت قوى الأندلس فيها بين عناصر إسلامية، مثلة في الثائر ابن هود أبو عبد الله محمد بن يوسف بن هود الجذامي لقبه المتوكل على الله، توفي عام ١٢٣٧م، بشرق الأندلس، وبنى الأحمر بمملكة غرناطة، ثم تلى ذلك تصدعا لدولة الموحدين في عام ٦٦٨ه /1269م؛ التعلق بسواعد الأشقاء المسلمين مثال بني مرين في المغرب، وبنى حفص في إفريقية، إزاء حالة التربص من قبل الممالك غير الإسلامية وهم، أراجون، وقشتالة، والبرتغال وبعد سنين قليلة أضحى لدينا مملكتان وهما أراجون وقشتالة، بكل ما تملكان من قوة وبدأت المدن والقرى الأندلسية تتساقط أمامهما، وفي غمار هذه الأزمة ظهرت طائفة تتلمس الشرعية من المسلمين، ويدفعها العوز إلى المسيحيين، تتقاذفها ألسنة المؤرخين والمستشرقين بعديد من المسميات، ما بين المارقين عن الدين أي الهراطقة، والمدجنين Mudejares إلى لفظة المسيحي المسلم Crypto-Muslim والأبوقراطيين وغيرها من الألقاب الغريبة التي لم يعهدها التاريخ الإسلامي من قبل جاءت هذه الورقة البحثية متضمنة بيان معنى التدجن. وأنواع المدجنين، وأنواع الأراضي التي كان يزرع فيها المدجنون، وملكية تلك الأراضي، والعقود التي مارسها المدجنون، ودورهم في تنظيم الري، وأهم المحاصيل التي أضافها المدجنون، ودورهم في الرعي والإنتاج الحيواني، وفي الصناعات المتعددة، وفي التجارة، والأسر الشهيرة منهم في مجال الصناعة والتجارة.
الأثر الثقافي للمدجنين الأندلسيين في الممالك النصرانية من منتصف القرن السابع الهجري - الثالث عشر الميلادي وحتى سقوط مملكة غرناطة 897 هـ. - 1492 م
عرف المسلمون الذين سقطت بلادهم في أيدي الممالك المسيحية المجاورة لبلادهم في الأندلس باسم المدجنين، المشتق من الفعل دجن أي خضع، والتقت رغبة هؤلاء في البقاء في منازلهم وأرضهم، وممارسة مهنهم، مع رغبة الممالك المسيحية في الاستفادة منهم كقوة بشرية كبيرة تساعدهم في النهوض بممالكهم اقتصادياً. وقد رصدت الكثير من الدراسات أحوال هؤلاء المدجنون من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وأغفلت بين ثناياها تناول ما كان لهم من دور ثقافي، ساعدوا من خلاله بالنهوض بهذه الممالك من الناحية الثقافية، وهو ما سيتناوله هذا البحث، بالتركيز على ما كان لهم من دور ثقافي ملموس من التدريس في المدارس والمشاركة بالإنتاج العلمي، والمساهمة في نقل العلوم والمعارف التي أضحت سبباً مباشراً في النهضة الأوربية في العصور الحديثة.