Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
65 result(s) for "المدح النبوي"
Sort by:
مدح الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم في الشعر العربي
راج وازداد مدح الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم منذ البعثة حتى الآن وتداول الشعراء منهج البردة الشهيرة لبيان مناقب الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم وفضائله الحميدة والدفاع عنه وذكر الأمكنة المقدسة منها مكة والمدينة والإسراء والمعراج بشعر عاطفي يحمل أبعادا روحانية وجدانية وصوفية وقد أولع الشعراء في مدح الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم، منهم شعراء عصر المماليك البحرية والمماليك البرجية. عندما نتصفح دواوين شعراء تلك الحقبة نجد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم هو القسم الأوفر في مجال تبيين مناقب الرسول صلى الله عليه وسلم لدى شعراء تلك الديار. اخترنا لهذا البحث أربعة من هؤلاء الشعراء وهم: ابن نباتة المصري، البوصيري، صفي الدين الحلي، وعائشة الباعونية حاولنا في هذا البحث ذكر نموذج من قصائهم المدحية مع الشرح والتفصيل.
الأنوار المحمدية من قصائد الدولة المغولية
يتضح من عنوان هذا البحث أنه سيتناول الحديث عن أشرف خلق الله أجمعين، سيدنا محمد النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم). الذي زينت سيرته العطرة بستان الأدب الفارسي في العصر المغولي. ولهذا حاول شعراء هذا العصر أن يعرضوا شيئا من أوصافه (صلى الله عليه وسلم) وفضائله، وما تحلى به من خلق عظيم؛ أسر القلوب بجماله الخلقي والخٌلقي. حيث قصد الباحث - من وراء ذلك - إلقاء الضوء على بعض هذه الصور التي رسمها الشعراء في قصائدهم لهذا النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم). ولذا سوف يدور هذا البحث حول عدة محاور، منها: 1- صور مما رسمه الشعراء في هذا العصر عن مقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وما عبروا به من معان عن هذا المقام السامي، خاصة وأن بعضهم له قصائد كاملة في مدحه (صلى الله عليه وسلم)، زينوا بها دواوينهم، وجملوا بها أبياتهم، مثل الشاعرين سعدي الشيرازي وهمام الدين التبريزي. 2- معجزات لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، أيده الله عز وجل بها؛ لتكون شاهدة على صدق نبوته وسمو رسالته، مثله كمثل الأنبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام، وزاد على ذلك معجزته الخالدة، ألا وهي القرآن الكريم. 3- فضائل النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) وأوصافه، وهذا العنصر يتناول الصورة التي رسمها الشعراء في وصف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وما تميز به عن البشر، وليس هناك أجمل مما ذكره الله عز وجل في قرآنه الكريم (وإنك لعلى خلق عظيم).
حاشية الدسوقي على الأنوار المضية في شرح البردة البوصيرية
لقد ظهرت قصائد كثيرة في أدب النبوة مدحا وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه واله وسلّم ولعل من أبرز تلك القصائد قصيدة البردة\" للإمام محمد بن سعيد بن حماد البوصيري (ت ٦٩٦هـ)، واهتم بها الشعراء، وذاع صيتها بين الناس حتى أصبحت من اهم القصائد الشعرية في المديح النبوي، وتناولها العلماء والشعراء بالمعارضة والشرح، والفوا حولها العديد من الشروح والحواشي والتعليقات، وكان من بينها \"حاشية الدسوقي على الأنوار المضية في شرح البردة البوصيرية\" لمحمد بن احمد بن عرفة الدسوقي (ت ۱۲۳۰هـ)، وقد اعتنى الدسوقي بقصيدة البردة ببيان مفرداتها، وشرحها، وبيان معانيها، وذكر في شرحة الكثير من التحقيقات والفوائد النحوية واللغوية والبلاغية والأدبية، والتاريخية، ولما سبق ذكره من أهمية هذا السفر أخذت على عاتقي دراسته وتحقيقه.
المحاور الفكرية لقصيدة المديح النبوي في العصر العثماني
مما لا شك فيه أن شخصية النبي صلى الله عليه وسلم كانت وستظل نبعا ثرا، ومعينا لا ينضب على مر الزمان فهو صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق العظيم، ورحمة الله للعالمين، والأسوة الحسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، ولقد وجد الشعراء في شخصه الكريم صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى، والقدوة الطيبة، فانطلقت ألسنتهم تلهج بالثناء عليه صلى الله عليه وسلم، وتعدد شمائله وفضائله ومعجزاته. وقد ظهر هذا الفن مع ظهور الإسلام بمجيئ النبي صلى الله عليه وسلم وأذيع بعد ذلك مع انطلاق الدعوة الإسلامية وشعر الفتوحات، ومن الجدير بالذكر \" أن هذا الفن لم يبلغ الذروة إلا في عصور الدول المتتابعة على يد الإمام \"شرف الدين البوصيري\" ت ٦٩٦هـ في القرن السابع الهجري. وقد احتل شعر المديح النبوي في العصر العثماني مكانا مرموقا بين الأغراض والموضوعات الشعرية، وأضحى شعراء المدائح النبوية من أصحاب المكانة المرموقة بين الناس. وقد كثر شعر المديح النبوي في هذا العصر فوقف الشعراء يفصحون عن مكنون حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم، ويذكرون فضله ومنزلته، ويتوسلون به صلى الله عليه وسلم، ويطلبون شفاعته، ويتشوقون إلى قربه، ويشكون إليه ذنوبهم وما عملته أيديهم، ويعطرون أشعارهم بالصلاة والتسليم عليه، ويذكرون معجزاته الباهرة التي تشهد بصدق رسالته، ويستعرضون المواقف البارزة في سيرته العطرة.
وجوه تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى \تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض\ في سورة البقرة من المدحة الكبرى لبير محمد دده أفندي \ت. 1146 هـ.\
إن هذا البحث مستل من الرسالة الموسومة: المدحة الكبرى من الكلام القديم في حق سيدنا محمد المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لبير محمد دده بن مصطفى بن حبيب الأرضرومي المعروف بدده أفندي (ت ١١٤٦ هـ)، الذي دعانا إلى اختيار هذا البحث دراسة وتحقيقا تعلقه بكتاب الله تعالى، وكذلك جمع فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أية واحدة بعد أن كانت متفرقة في بطون كتب التفسير، وبعد أن عرفنا سيرة المؤلف الشخصية والعلمية بصورة مختصرة، تناول البحث وجوه تفضيل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على سائر الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام، حيث ذكر المؤلف دده أفندي رحمه الله تعالى عشرون حجة لتفضيل رسولنا عليه الصلاة والسلام على غيره من الأنبياء، وذكر في كل حجة دليل التفضيل.
البنية الإيقاعية في شعر الشيخ حياتي
تكمن أهمية هذه الدراسة في معالجتها للبنية الإيقاعية في واحدة من قصائد المديح النبوي للشاعر الكبير الشيخ حياتي حمد العربي، وهي قصيدة السادات، باعتبارها نصا ممثلا لديوانه الشعري الذي اشتمل على ما يربو على المائتين قصيدة. وقد هدفت الدراسة إلى الوقوف عند أهم العناصر المشكلة للبنية الإيقاعية لهذه القصيدة فدرست فيها: الإيقاع الصوتي، إيقاع القافية والتصريع، إيقاع التجنيس، وإيقاع التكرار. وقد وظفت الدراسة المنهج الأسلوبي لما يوفره من إجراءات علمية منضبطة تمكن الباحث من معالجة الظاهرة المدروسة معالجة موضوعية. وقد أظهرت الدراسة أن الشاعر بنى هندسة النص الإيقاعية في مستوى الصوامت على الأصوات المجهورة، كما بناها في مستوى الصوائت على الفتحة القصيرة والطويلة بوصفهما صوتين متسعين يبرزان النغمة ويزيدانها وضوحا. أما القافية والتصريع فقد تعددتا في القصيدة بتعدد المقاطع، ما أثرى موسيقي القصيدة وأغنى بنيتها الإيقاعية. وجاء التجنيس في القصيدة من شاكلة الجناس غير التام، والذيأدى دورا مهما في تحقيق بنية إيقاعية منتظمة، انسجم فيها التشكيل الصوتي مع الوظيفة الدلالية. وأما إيقاع التكرار فإن ما ورد منه في القصيدة أحدث قدرا من الإثارة، وشكل ملمحا أسلوبيا وإيقاعيا دالا فيها.
آراء الفيلسوف الفرنسي فولتير في السيرة النبوية والإسلام
تروم هذه الورقة إلى عرض، ونقد أهم الآراء التي طرحها الفيلسوف والمفكر الفرنسي فولتير حول السيرة النبوية، والإسلام. والملاحظ أن هذه الآراء تنوعت بين القدح في شخصية الرسول، ومدحه، والاعتراف بدوره، ومكانته. والهدف من هذا البحث هو التعرف على أفكار هذا الكاتب حول السيرة النبوية ومدى صحتها، ونقدها، وقد اعتمدنا فيها على المنهج التاريخي، وعلى المنهج الوصفي والنقدي الذي يعتمد على استقراء وعرض المعلومات التي تزخر بها المصادر التاريخية ونقدها. ومن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، هي أن هذا الفيلسوف كان يجهل تفاصيل كثيرة تتعلق بحياة النبي محمد، وأنه لم يعتمد في كتاباته عن السيرة أو عن الإسلام على المصادر العربية. كما يلاحظ أنه غير كثيرا من آرائه السابقة في أواخر حياته وقدم اعترافات وأفكار تختلف تماما عما كتبه سابقا في هذا الموضوع.
لامية الشقراطيسي بين جماليات التفاعل النصي والانمياز اللغوي في قصيدة المدحة النبوية
ينصرف هذا البحث إلى العناية بتحليل نص أدبي شعري مداره حول مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، وتبيان شمائله الفضلى منذ ولادته إلى وفاته، ولا مراء أن يلفي المتلقي وهو يتلقف هذا الخطاب الشعري زخما لغويا أسلوبيا، متجلية له شتى الظواهر اللغوية الأسلوبية التأثيرية، والتي ألبسها الشاعر كساء لغويا مؤسلبا أخاذا يترهيأ من خلاله الخطاب حينا فحينا بين الغاية الأدبية اللغوية العليا والغاية الإنسانية النبيلة، وقد عمد الشاعر محمد بن عبد الله بن يحيى الشقراطيسي (ت 466ه) إلى تمثيل عدد من الحقائق التاريخية الإسلامية الخالد بعضها في أي القرآن الكريم، أو حتى في كتب السيرة النبوية، وتنسيجها في قالب أدبي مسهما به التأثير في المتلقين حينا، أو التشويق حينا آخر، ولم يغفل أبدا عن إظهار مدى حبه للنبي المصطفى في مختلف أعماله الأدبية التي عنيت باستظهار مكارم السيرة النبوية على وجه الخصوص، ولعل أبرزها: \"لامية الشقراطيسي\". وعطفا على ما ذكرناه، فإلى أي مدى وفق الشاعر محمد بن عبد الله بن يحيى الشقراطيسي في تنسيج عمل أدبي شعري يجلي من خلاله تميزه اللغوي الأدبي من جهة وتبيان سعة تعلقه الشديد بالنبي المصطفى عليه الصلاة والسلام من جهة أخرى؟ وما الغاية العليا التي حققها عنصر التفاعل النصي في تنميق \"لامية الشقراطيسي\" والتأثير في المتلقي معا؟
الثنائيات الضدية في قصيدة الكواكب الدرية في مدح خير البرية والمعروفة \بالبردة\
إن الحياة مليئة بالتناقضات والثنائيات المتضادة، وتلك التي تجعل الحياة متنوعة ومتغيرة وأكثر دهشة؛ وذلك لتتوافق مع أذواق البشر المختلفة والمتباينة، فهذه الثنايات المتضادة يظهر بعضها بعضا، وتبرز بجمالها خاصة إذا جمعت في إطار واحد. ويدور البحث حول الثنائيات الضدية التي أوردها الإمام البوصيري في قصيدته المعروفة بـ (البردة) والتي مدح بها النبي- صلى الله عليه وسلم- وقد تناول البحث التعريف بالبوصيري وبردته وعلى الرغم من كثرة الدراسات حول هذه القصيدة خاصة، مثل (قصيدة البردة للبوصيري) دراسة أدبية للباحث محمد أبو الحسن جامعة بنجاب بلاهور، وبردة البوصيري دراسة تاريخية بقلم محمد خالد ثابت دار المقطم للنشر، والصورة البيانية في قصيدة البردة (دراسة بلاغية للباحثة هني مونياواتي جامعة الباحة، و(جمالية الصورة الشعرية في بردة البوصيري) للباحثة بشرى عبد المجيد، وثلاثية البردة بردة الرسول صلى الله عليه سلم (حسن حسين) دار الكتب القطرية الدوحة وغيرها كثير، إلا أنني لم أجد من درس الثنائيات الضدية بها، التي تمثل عصب هذه القصيدة، وعمودا من أعمدتها الفنية التي بنيت عليها، لذلك وغيره من الأسباب فقد اخترت أن أدرس الثنائيات الضدية ومفهوم الثنائيات الضدية، ثم الثنائيات المعنوية وثنائيات التضاد بالطباق والسلب واللون، ثم تناول الثنائيات اللفظية والتي تأتي بين الأسماء وحدها أو الأفعال وحدها ثم التي تقع بينهما وقد اتبعت المنهج الفني لدراسة البحث، حيث إنه أنسب المناهج لدراسة فنيات الثنائيات الضدية، وقد قسمت البحث ثلاثة فصول مسبوقة بمقدمة، ومزيلة بخاتمة متضمنة أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ثم فهرس الموضوعات.