Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "المدرسة الرشدية"
Sort by:
التكامل المعرفي في الفكر الإنساني تأثير المدرسة الرشدية في الفلسفة الغربية
لقد كان لشخصية أبي الوليد الفكرية الأثر الذي لا يمحا في الفلسفة الغربية، ولكن الفلاسفة الغربيين ضنوا وبخلوا عليه بلغب بالفكر والتفكير، فألصقوا به لقب الشارح الأكبر بدلا من الفيلسوف الأكبر، ولعلهم بذلك يريدون أن ينفوا صلتهم بالفلسفة الإسلامية وتأثيرها عليهم، ولكن ذلكم التأثير سيظل باقيا وخالدا طالما أنهم اعترفوا بترجمتهم للفلسفة اليونانية من العربية ولم يأخذوها من مصدرها اليوناني، مما سيظهر ملامح المدرسة الرشدية بوضوح تام، ومدى تأثيرها في الفكر والفلسفة الأوربية، ويمكننا أن نتلمس ذلك التأثير في عدة مواضع في الفكر الغربي، غير أن أبرزها ذلك التأثير الذي حدث في الفكر اللاهوتي والكنسي، بعد اتصالها بالحضارة الإسلامية، بعد أن كانت ترزح في ظلمات الجهل في العصور الوسطى. لقد انجذب ابن رشد كثيرا للمفكر والفيلسوف اليوناني أرسطو وقد نشأت بينهما العديد من نقاط التلاقي مما خلق بينهما توافقا وتقاربا وانسجاما، إلا أن ذلك التوافق والتقارب لم يمنع ابن رشد من التفرد بفكر أصيل نابع من ثقافته وإرثه الإسلامي.
تأثير الآراء الفلسفية لابن رشد في الفكر الفلسفي الأوروبي
يعتبر ابن رشد مثار اهتمام المفكرين والباحثين، حيث تجسدت فيه عبقرية الحضارة العربية الإسلامية التي استوعبت ما سبقها وما عصرها من ثقافات الأمم الأخرى، وأعادت إنتاجها بعد أن هضمتها وأضافت إليها إبداعاتها، ويعد ابن رشد صاحب أفضل محاولة قدمت في حقل الفلسفة العربية الإسلامية، ففكره الخلاق يمثل ثورة تجديدية في الثقافة العربية ونداء لحرية الفكر وحداثته، وله أثر كبير في الفكر الفلسفي الأوروبي من خلال ما أفرزته فلسفته من معرفة فكرية إشعاعية مميزة عن غيرها من مدارس الفلسفة التي كان لها أثر على الفكر الإنساني، حيث لقي إقبالا كبيرا وعظيما على يد المفكرين، وما يزال إلى يومنا هذا يحظى باهتمام عظيم في الشرق والغرب.