Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
24
result(s) for
"المدرسة المستنصرية"
Sort by:
الحفاظ على المباني التراثية في مدينة بغداد
by
القيسي، رفل إبراهيم طالب
,
حسن، رشا محمد
in
التراث الإنساني
,
المباني التراثية
,
المدرسة المستنصرية
2024
تعد المباني التراثية من الأبنية المهمة في المدينة والتي تشكل الجزء الأهم من الموروث الثقافي للمجتمع. تهدف الدراسة إلى التعرف على واحدة من اهم الشواخص التراثية في مدينة بغداد في الجانب الشرقي منطقة الرصافة إذ تعد بغداد من المدن ذات الأهمية التراثية والعمرانية منذ تأسيسها عام (145) هجري. فهي المركز الذي تبلورت وترسخت فيه معالم الحضارة العربية الإسلامية، إلا أنها تعرضت إلى تغيرات وأضرار أصابت النسيج العمراني وخاصة المباني القديمة منها. وتم اختيار أبرز المعالم المعمارية وهي المدرسة المستنصرية والتي تعد من المباني التراثية والإرث الحضاري البغدادي كونها مؤسسة تعليمية في مركز بغداد تقع بمحاذاة نهر دجلة شيدت في العصر العباسي عام (630) هجري وتعد مركز ثقافيا مهما ومن أقدم الجامعات العربية التي تدرس فيها مختلف العلوم، ألا أنها تعرضت للإهمال والاندثار في بعض أجزاءها وذلك نتيجة لعدم الصيانة والتأثير العوامل الطبيعية والبشرية من جهة أخرى إضافة إلى تغير استعمالات الأرض المجاورة لها. لذا تم وضع عدة مقترحات من قبل الباحث للحفاظ عليها واستدامتها وإعادة تأهيلها وتوظيفها وتم الاستعانة بالدراسة الميدانية لهذا المبنى إذ توصلت الدراسة إلى أن هذه البناية تتمتع بطراز معماري فريد يصلح أن يكون مشروع استثماري سياحي ومركز ثقافي وفني ومتحف تاريخي يعرض أجمل حقب مدينة بغداد إذا ما تم ترميمها وإعادة تأهيلها. كما تم توضيح اهم المشاكل التي تعاني منها وخاصة الأضرار بالجدران والسقوف والزخارف والأرضيات والتوصل إلى إمكانية إحياء النسيج العمراني القديم والحفاظ على هذا المبنى التراثي المهم.
Journal Article
المدرسة المستنصرية : أول جامعة في العالمين العربي والإسلامي
by
عواد، كوركيس، 1908-1992 مؤلف
,
جواد، مصطفى، 1904-1969 مؤلف
in
المدرسة المستنصرية (بغداد)
,
المدارس الدينية الإسلامية العراق بغداد
,
المدارس العراق بغداد تاريخ
2008
يعتني الكتاب بكشف الآثار القائمة اليوم للمدرسة المستنصرية ويستقصي أخبارها السالفة منها تسميتها، وسيرة مؤسسها، وموقعها، وتأسيسها، وتخطيطها، وافتتاحها، ومرافقها، وخزانة الكتب فيها، وساعتها، وأوقافها، وكتابها، وزخارفها، ومدرسوها، وشروطها، ووضعها في مختلف العصور وترميمها وصيانتها. كما تضمن الكتاب معلومات عن محدثي المدرسة المستنصرية وناظريها ودار القرآن فيها في نصوص تاريخية غير منشورة. وأخيرا يمكن القول أن الآثار العديدة التي أنشأها العباسيون لم تبقَ على ما كانت عليه أيامهم، لأن عوامل الزمن ويد الإنسان العابثة قد تظافرت جميعا على محقها وتدميرها فلم يبق سوى نزر ضئيل بقي اليوم بحال مشوهة قلقة ولكنه يبقى شاهدا على عصر زاهر ماضٍ تفنن القوم وقتها في تجميل مبانيهم ومغالاتهم في تزيينها وزخرفتها.
السياحة في الوطن العربي
by
بوعوينات، أسماء
,
السلامي، انتصار حسون رضا خضير
,
البناء، نجيب قائد عبدالله أحمد
in
التراث الإسلامي
,
التنمية السياحية
,
المدرسة المستنصرية
2022
نستعرض في هذا البحث تعاوناً علمياً وثقافياً يمثل المشاعر والترابط العربي الموحد بين ثلاث دول عربية وفق ثلاث محاور يضم المحور الأول المدرسة المستنصرية العباسية والمناطق المجاورة لها في جمهورية العراق، وأما المحور الثاني فيتضمن منتزه السكون في جمهورية اليمن وتناول المحور الثالث المنتزه الوطني توبقال المتواجد بالمملكة المغربية، ويسعى البحث إلى جعل هذه المناطق أقطاب جذب واستثمار سياحي على المستوى المحلي والعالمي مستقبلا. إذ تعد المدرسة المستنصرية العباسية في بغداد صرحاً تاريخياً شامخاً لهذا اليوم فهو انموذجاً من المعالم الرئيسة للريادة العباسية في عصرها المتأخر والتي تعبر عن الوجه الفنية والعلمية والتاريخية والمعمارية في وقتها، لذا ينبغي دراسة المناطق المجاورة لها وفق صيغة مشكلة كيفية تنمية واستثمار التجاور المكاني للمدرسة وجعلها منطقة سياحية يرتادها السواح من داخل العراق وخارجه لذا فرضنا أن المنطقة تمتلك مقومات الموقع إذ تقع على الضفة الشرقية من نهر دجلة فضلا عن موقعها في وسط مركز مدينة بغداد المالي والتجاري ومحيطة بمعالم ثقافية تاريخية، ومجموعة من الأسواق التجارية الكبرى في مدينة بغداد. ومن اليمن منتزه السكون معلمة معاصرة ذات جذب سياحي وذو منظر بيئي تم إنشاؤها تحت عناية هادفة ليكون رافدا سياحيا للتنزه والتجوال للسياحة الداخلية والخارجية في منطقة حصبرة المطلة على شاهق الحنان واللصق في مركز المديرية التربة وهو حديثة النشأة والذي قدم خدمات اقتصادية وترفيهية وجمالية لساكني تربة ذبحان مديرية الشمايتين محافظة تعز في اليمن بل كذلك للسواح من خارج اليمن وأضحى متنفسا لجل مدن اليمن وخصوصا محافظة تعز ككل ومحافظة عدن، زاد جمالية هذا المنتزه ومرتديه سياحيا هو أن مركز التربة أضحى عاصمة محافظة تعز التي تشهد مناوشات حربية وقلق ونزوح ساكنيها إلى التربة ومناطق الشمايتين بشكل مكثف وأيضا انتقال مركز المال والأعمال والإدارة إليها هذه كلها جعلت من هذا المنتزه يعيش خلية نحل من التنزه والتجوال إليه. بينما المنتزه الوطني توبقال المتواجد بالمملكة المغربية والذي يقع جنوب مدينة مراكش التي تمثل العاصمة السياحية للمغرب، فهو منتزه ذو مؤهلات ورهانات تنموية وترابية مستدامة بالمغرب، إلا أن هذا المنتزه رغم جماليته السياحية والبيئية وعائداته الاقتصادية إلا أن هناك قلق مخيف من الضغوطات البيئية على هذا المجال الذي قد يشهد هشاشة مستقبلية مما يعانيه من أنشطة متسارعة، مما يوجب تدخل المصالح العمومية والفاعلين المحليين للحفاظ على استدامة الموارد الترابية للمنتزه الوطني لتوبقال.
Journal Article
المدرسة المستنصرية : عن تاريخ التربية والتعليم في الإسلام
by
أمين، حسين، 1925-2013 مؤلف
in
المدرسة المستنصرية (بغداد)
,
المدارس الدينية الإسلامية العراق بغداد
,
المدارس العراق بغداد تاريخ
2011
عن سلسلة علم وآثر التي تعنى بنشر كتب الآثار التي تعد أثرا ثقافيا مميزا من أعلام الثقافة العراقية وقد صدر الكتاب بعنوان المدرسة المستنصرية (عن تاريخ التربية والتعليم في الإسلام) للدكتور حسين أمين وجاء الكاتب ببحثه مقصورا على الميدان الثقافي والعمراني وهو الرصيد الوحيد المتبقي من العصر العباسي ممثلا بهذا الأثر الجليل الرابض على دجلة، الأثر المعروف المحافظ على وجوده وهو (المدرسة المستنصرية) التي شيدها الخليفة المنتصر بالله العباسي، وتعتبر هذه المدرسة بحق خطوة جريئة من الناحية العلمية.
المدارس العلمية التراثية في بغداد: دراسة في الجوانب العلمية والفكرية
2017
The schools that were established in Baghdad since the middle of the fifth century AH atheist tenth century, such as the regular school, which opened to teach in 459 AH / 1066 AD and the school of Abu Hanifa, which started teaching in the same year began by the regular school and established after them many schools, most notably the Mustansiriya school, Caliph al - Mustansir al - Abbasi and opened for teaching in 631 AH / 1233 AD. It is well known that the Baghdad schools, especially the regular and Mustansiriyah schools, were attended by a large number of students from the countries of the Mashreq and Maghreb. Those who remained in Baghdad were influenced by the Baghdadi customs of food, drink and clothing, so that these Baghdadi schools influenced the morals of the international students who passed these customs and morals after they graduated from These schools also talk to their families in their own countries about Baghdad›s civilization and scientific progress.
Journal Article
العناصر الزخرفية في تصميم الفضاءات الداخلية للمدرسة المستنصرية
by
الطائي، شهريار عبد القادر مؤلف
in
المدرسة المستنصرية (بغداد)
,
المدارس (عمارة) العراق بغداد
,
مباني المدارس العراق بغداد تصميم وإنشاء
2025
دراسة فنية وهندسية متخصصة تبحث في جماليات العمارة الإسلامية من خلال التركيز على المفردات الزخرفية داخل المدرسة المستنصرية في بغداد؛ تستعرض الباحثة أنواع الزخارف الهندسية، والنباتية، والكتابية التي تزين الفضاءات الداخلية، وتحلل علاقتها بالتصميم المعماري وتوزيع الإضاءة والظلال؛ كما يدرس الكتاب الخصائص والسمات الفنية لهذه العناصر، والمواد المستخدمة في تنفيذها، ودورها في تعزيز الوظيفة الروحية والجمالية للمكان كواحد من أهم المعالم التربوية والمعمارية في العصر العباسي.