Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "المدرسة المستنصرية"
Sort by:
الحفاظ على المباني التراثية في مدينة بغداد
تعد المباني التراثية من الأبنية المهمة في المدينة والتي تشكل الجزء الأهم من الموروث الثقافي للمجتمع. تهدف الدراسة إلى التعرف على واحدة من اهم الشواخص التراثية في مدينة بغداد في الجانب الشرقي منطقة الرصافة إذ تعد بغداد من المدن ذات الأهمية التراثية والعمرانية منذ تأسيسها عام (145) هجري. فهي المركز الذي تبلورت وترسخت فيه معالم الحضارة العربية الإسلامية، إلا أنها تعرضت إلى تغيرات وأضرار أصابت النسيج العمراني وخاصة المباني القديمة منها. وتم اختيار أبرز المعالم المعمارية وهي المدرسة المستنصرية والتي تعد من المباني التراثية والإرث الحضاري البغدادي كونها مؤسسة تعليمية في مركز بغداد تقع بمحاذاة نهر دجلة شيدت في العصر العباسي عام (630) هجري وتعد مركز ثقافيا مهما ومن أقدم الجامعات العربية التي تدرس فيها مختلف العلوم، ألا أنها تعرضت للإهمال والاندثار في بعض أجزاءها وذلك نتيجة لعدم الصيانة والتأثير العوامل الطبيعية والبشرية من جهة أخرى إضافة إلى تغير استعمالات الأرض المجاورة لها. لذا تم وضع عدة مقترحات من قبل الباحث للحفاظ عليها واستدامتها وإعادة تأهيلها وتوظيفها وتم الاستعانة بالدراسة الميدانية لهذا المبنى إذ توصلت الدراسة إلى أن هذه البناية تتمتع بطراز معماري فريد يصلح أن يكون مشروع استثماري سياحي ومركز ثقافي وفني ومتحف تاريخي يعرض أجمل حقب مدينة بغداد إذا ما تم ترميمها وإعادة تأهيلها. كما تم توضيح اهم المشاكل التي تعاني منها وخاصة الأضرار بالجدران والسقوف والزخارف والأرضيات والتوصل إلى إمكانية إحياء النسيج العمراني القديم والحفاظ على هذا المبنى التراثي المهم.
المدرسة المستنصرية : أول جامعة في العالمين العربي والإسلامي
يعتني الكتاب بكشف الآثار القائمة اليوم للمدرسة المستنصرية ويستقصي أخبارها السالفة منها تسميتها، وسيرة مؤسسها، وموقعها، وتأسيسها، وتخطيطها، وافتتاحها، ومرافقها، وخزانة الكتب فيها، وساعتها، وأوقافها، وكتابها، وزخارفها، ومدرسوها، وشروطها، ووضعها في مختلف العصور وترميمها وصيانتها. كما تضمن الكتاب معلومات عن محدثي المدرسة المستنصرية وناظريها ودار القرآن فيها في نصوص تاريخية غير منشورة. وأخيرا يمكن القول أن الآثار العديدة التي أنشأها العباسيون لم تبقَ على ما كانت عليه أيامهم، لأن عوامل الزمن ويد الإنسان العابثة قد تظافرت جميعا على محقها وتدميرها فلم يبق سوى نزر ضئيل بقي اليوم بحال مشوهة قلقة ولكنه يبقى شاهدا على عصر زاهر ماضٍ تفنن القوم وقتها في تجميل مبانيهم ومغالاتهم في تزيينها وزخرفتها.
السياحة في الوطن العربي
نستعرض في هذا البحث تعاوناً علمياً وثقافياً يمثل المشاعر والترابط العربي الموحد بين ثلاث دول عربية وفق ثلاث محاور يضم المحور الأول المدرسة المستنصرية العباسية والمناطق المجاورة لها في جمهورية العراق، وأما المحور الثاني فيتضمن منتزه السكون في جمهورية اليمن وتناول المحور الثالث المنتزه الوطني توبقال المتواجد بالمملكة المغربية، ويسعى البحث إلى جعل هذه المناطق أقطاب جذب واستثمار سياحي على المستوى المحلي والعالمي مستقبلا. إذ تعد المدرسة المستنصرية العباسية في بغداد صرحاً تاريخياً شامخاً لهذا اليوم فهو انموذجاً من المعالم الرئيسة للريادة العباسية في عصرها المتأخر والتي تعبر عن الوجه الفنية والعلمية والتاريخية والمعمارية في وقتها، لذا ينبغي دراسة المناطق المجاورة لها وفق صيغة مشكلة كيفية تنمية واستثمار التجاور المكاني للمدرسة وجعلها منطقة سياحية يرتادها السواح من داخل العراق وخارجه لذا فرضنا أن المنطقة تمتلك مقومات الموقع إذ تقع على الضفة الشرقية من نهر دجلة فضلا عن موقعها في وسط مركز مدينة بغداد المالي والتجاري ومحيطة بمعالم ثقافية تاريخية، ومجموعة من الأسواق التجارية الكبرى في مدينة بغداد. ومن اليمن منتزه السكون معلمة معاصرة ذات جذب سياحي وذو منظر بيئي تم إنشاؤها تحت عناية هادفة ليكون رافدا سياحيا للتنزه والتجوال للسياحة الداخلية والخارجية في منطقة حصبرة المطلة على شاهق الحنان واللصق في مركز المديرية التربة وهو حديثة النشأة والذي قدم خدمات اقتصادية وترفيهية وجمالية لساكني تربة ذبحان مديرية الشمايتين محافظة تعز في اليمن بل كذلك للسواح من خارج اليمن وأضحى متنفسا لجل مدن اليمن وخصوصا محافظة تعز ككل ومحافظة عدن، زاد جمالية هذا المنتزه ومرتديه سياحيا هو أن مركز التربة أضحى عاصمة محافظة تعز التي تشهد مناوشات حربية وقلق ونزوح ساكنيها إلى التربة ومناطق الشمايتين بشكل مكثف وأيضا انتقال مركز المال والأعمال والإدارة إليها هذه كلها جعلت من هذا المنتزه يعيش خلية نحل من التنزه والتجوال إليه. بينما المنتزه الوطني توبقال المتواجد بالمملكة المغربية والذي يقع جنوب مدينة مراكش التي تمثل العاصمة السياحية للمغرب، فهو منتزه ذو مؤهلات ورهانات تنموية وترابية مستدامة بالمغرب، إلا أن هذا المنتزه رغم جماليته السياحية والبيئية وعائداته الاقتصادية إلا أن هناك قلق مخيف من الضغوطات البيئية على هذا المجال الذي قد يشهد هشاشة مستقبلية مما يعانيه من أنشطة متسارعة، مما يوجب تدخل المصالح العمومية والفاعلين المحليين للحفاظ على استدامة الموارد الترابية للمنتزه الوطني لتوبقال.
المدرسة المستنصرية : عن تاريخ التربية والتعليم في الإسلام
عن سلسلة علم وآثر التي تعنى بنشر كتب الآثار التي تعد أثرا ثقافيا مميزا من أعلام الثقافة العراقية وقد صدر الكتاب بعنوان المدرسة المستنصرية (عن تاريخ التربية والتعليم في الإسلام) للدكتور حسين أمين وجاء الكاتب ببحثه مقصورا على الميدان الثقافي والعمراني وهو الرصيد الوحيد المتبقي من العصر العباسي ممثلا بهذا الأثر الجليل الرابض على دجلة، الأثر المعروف المحافظ على وجوده وهو (المدرسة المستنصرية) التي شيدها الخليفة المنتصر بالله العباسي، وتعتبر هذه المدرسة بحق خطوة جريئة من الناحية العلمية.
المدارس العلمية التراثية في بغداد: دراسة في الجوانب العلمية والفكرية
The schools that were established in Baghdad since the middle of the fifth century AH atheist tenth century, such as the regular school, which opened to teach in 459 AH / 1066 AD and the school of Abu Hanifa, which started teaching in the same year began by the regular school and established after them many schools, most notably the Mustansiriya school, Caliph al - Mustansir al - Abbasi and opened for teaching in 631 AH / 1233 AD. It is well known that the Baghdad schools, especially the regular and Mustansiriyah schools, were attended by a large number of students from the countries of the Mashreq and Maghreb. Those who remained in Baghdad were influenced by the Baghdadi customs of food, drink and clothing, so that these Baghdadi schools influenced the morals of the international students who passed these customs and morals after they graduated from These schools also talk to their families in their own countries about Baghdad›s civilization and scientific progress.
العناصر الزخرفية في تصميم الفضاءات الداخلية للمدرسة المستنصرية
دراسة فنية وهندسية متخصصة تبحث في جماليات العمارة الإسلامية من خلال التركيز على المفردات الزخرفية داخل المدرسة المستنصرية في بغداد؛ تستعرض الباحثة أنواع الزخارف الهندسية، والنباتية، والكتابية التي تزين الفضاءات الداخلية، وتحلل علاقتها بالتصميم المعماري وتوزيع الإضاءة والظلال؛ كما يدرس الكتاب الخصائص والسمات الفنية لهذه العناصر، والمواد المستخدمة في تنفيذها، ودورها في تعزيز الوظيفة الروحية والجمالية للمكان كواحد من أهم المعالم التربوية والمعمارية في العصر العباسي.