Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "المدركات الحسية"
Sort by:
تأثير تدريبات بصرية في تطوير بعض المدركات الحسية وتعلم مهارتي المناولة والاستلام بكرة القدم الصالات للطالبات
تعتمد لعبة كرة القدم للصالات بالدرجة الأولى على إتقان المهارات الأساسية للعبة بصورة جيدة، وان نجاح الفريق يعتمد أساسا على مقدار تعلم وإجادة المهارات الأساسية، ومن خلال خبرة الباحثة كونها تدريسية للعبة لاحظت عدم استخدام تدريبات الرؤية البصرية سوف تؤثر سلبا في تعلم مهارات هذه اللعبة وتطويرها كذلك ضعف المدركات الحسية للطالبات فضلا عن كثرة أعداد الطلاب في الوحدة التعليمية، إذ أن هناك دورا مهما وأساسا للبصر في تأدية الواجبات المطلوبة، لذا بات من الضروري استعمال احسن التدريبات لتعلم وتطوير مهارات هذه اللعبة خاصة المناولة والاستلام. لذاراتأت الباحثة دراسة هذه المشكلة من خلال إعداد تدريبات الرؤية البصرية في تطوير بعض المدركات الحسية وتعلم مهارتي المناولة والاستلام بكرة القدم الصالات للطالبات لتكون وسيلة تستخدم من قبل المدرسين. ويهدف البحث إلى: ١-إعداد تدريبات بصريه في تطوير المدركات الحسية وتعلم مهارتي المناولة والاستلام بكرة القدم الصالات للطالبات. ٢-معرفة تأثير تدريبات بصرية في تطوير بعض المدركات الحسية وتعلم مهارتي المناولة والاستلام بكرة القدم الصالات للطالبات.
L'affinité Sémantico-Lexicale au Prisme de la Philosophie Phénoménologique de Maurice Merleau-Ponty
La phénoménologie vise à savoir l'essence des choses et interpréter leurs relations mutuelles. Cette relation influence d'une manière ou d'une autre la langue humaine. Nous avons remarqué le phénomène de l'affinité sémantico-lexicale entre quelques paires comme tousser/ pousser et réfuter/ refuser, etc. Affinité sur le plan sémantique: on éloigne quelque chose de soi dans les deux actes 'tousser et pous-ser' et sur le plan structural, i.e. les lettres donnant corps aux deux termes sont presque identiques, une seule lettre nous aide à distin-guer les deux sens et les deux termes. Cela nous pousse à formuler le problème suivant: « Pourquoi qui se ressemble s'assemble ? Ou bien pourquoi l'affinité sémantico-lexicale a lieu ?» Dans la présente étude, nous nous proposons d'y répondre tout en s'appuyant sur l'oeuvre de Merleau-Ponty. Nous trouvons que, chez Merleau-Ponty, le corps humain représente l'ancrage de l'être humain dans le monde, et c'est à travers le corps que l'homme reconnaît les choses autour de soi et leur donne les dénominations convenables suivant sa manière de les percevoir.
أثر التعب العضلي على المدركات الحسية في الركبة خلال الأداء وإعادة الاستشفاء في العضلات القابضة لمفصل الركبة لدى طلاب التربية الرياضية
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى أثر التعب العضلي في المدركات الحسية في مفصل الركبة لدى طلاب التربية الرياضية. شارك ستة عشر طالبا من طلاب كلية علوم الرياضة في جامعة موتة من الطلاب المسجلين في مساق كرة القدم للفصل الدراسي الأول 2008/2009 م. القدمان استعملتا في هذه الدراسة. القدم المهيمنة استعملت كتجريبية والقدم غير المهيمنة استعملت كضابطة. قيست المدركات الحسية بطريقة الخطأ الزاوي المطلق (وهي الفرق ما بين الزاوية التي أنتجت بواسطة الطالب والتي وضعت بواسطة الممتحن). أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية ما بين القدم المهيمنة والقدم غير المهيمنة قبل تدخل التعب العضلي عند مستوى α (0.05). كذلك توصلت الدراسة إلى وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية لتأثير التعب العضلي على المدركات الحسية في مفصل الركبة بين القدم المهيمنة والقدم غير المهيمنة عند مستوى α (0.05) وإلى وجود فروق معنوية ذات دلالة إحصائية بعد الاستشفاء (انتهاء) التعب العضلي عند مستوى α (0.05). خرجت الدراسة بالاستنتاج: بوجود تأثير للتعب العضلي على المدركات الحسية في مفصل الركبة مما يسبب إصابات في هذا المفصل خلال الممارسة لهذه اللعبة. ولهذا يوصي الباحث بضرورة الاهتمام بتدريب المدركات الحسية في مفصل والتركيز على إطالة العضلات القابضة لمفصل الركبة لما له تأثير في تخفيف الإصابات الرياضية في الطرف السفلي.
العلاقة الجمالية للشكل والأرضية في تصميم مشغولات نسجية معاصرة ثنائية الأبعاد
تعددت الرؤى والمفاهيم في تفسير العلاقة بين الشكل والأرضية لدى الفنانين الذين يبحثون دائما على مصادر ووسائط تعبيرية تتضمن لغة بصرية جديدة. هذه الرؤى أسفرت عن حراك فني معاصر تفسر بنيته وخصائصه عن أهمية هذه العلاقة. ولتحقيق مفاهيم أسس التكوين التي تنادي بتفاعل عنصر التكوين وعلاقته بالشكل والأرضية، يدخل دور المدركات الحسية بما يتوائم مع رؤية الفنان والتفريق بينهما. وتنحصر مشكلة البحث في كيف يمكن الاستفادة من المتغيرات اللونية ومدركاتها في الشكل والأرضية بأسلوب اللف الحلزوني (Spiral) لإنتاج تكوينات معاصرة في مجال التصميم والأشغال الفنية. وترجع أهمية البحث عن دور المدركات الحسية في فهم عملية تبادل الشكل والأرضية. ويهدف البحث إلى التأكيد على دور التجريب والتوليف بالخامات المتاحة ولما لها من أهمية في إبراز المشغولة الفنية وطرح مداخل جديدة لاستخدام الشكل والأرضية فيها. يفترض الباحثان أن هناك إمكانية التوصل إلى اكتشاف مداخل تشكيلية جديدة للمعالجات والأساليب الحديثة لاستحداث علاقات لونية متغيرة للشكل والأرضية في المشغولة الفنية. وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي في الإطار النظري والتجريبي في الإطار العملي وذلك للتحقق من فرضية وأهداف البحث. استنتج الباحثان أن تنوع الأساليب التشكيلية في المشغولة الفنية من خلال الجمع بين أسلوب اللف الحلزوني وأسلوب دمج الألوان المتغيرة ساعدت في ظهور مدركات مختلفة لتفسير العلاقة بين الشكل والأرضية. وأن التنوع في استخدام بعض الألوان مع إمكانية دمجها مع الخامات المستخدمة جعل المشغولة الفنية تتمتع بنوع من التناغم بين الشكل والأرضية مما يزيد من ثراء العمل الفني. كما أن فن التوليف بين الخامات المستخدمة والأساليب والتقنية اليدوية تحتوي على مداخل تشكيلية وتقنية مفتوحة مستحدثة تسمح للممارس بالخروج عن دائرة التوظيف التقليدية. وأخيرا أدى استخدام المتغيرات اللونية إلى وجود امتداد للفكرة الفنية في المدرك الشكلي في عملية تبادل بين الشكل والأرضية.
مستويات محكية المرجع للمحددات المهارية والبيوكيميائية والعقلية والمدركات الحس حركية لانتقاء حراس المرمى بكرة اليد الناشئين
على الرغم من تعدد اجراء البحوث والدراسات على اهمية انتقاء اللاعبين في الالعاب المختلفة الا انه على حد علم الباحث ومن خلال مراجعتهم للمصادر المتوفرة عدم وجود الدراسات بخصوص انتقاء حراس المرمى بكرة اليد بالمتغيرات المبحوثة التي تعد من المتغيرات المهمة للانتقاء من خلال خبرة الباحث كونه ممارس ومدرب للعبة كرة اليد ومن خلال متابعته لأغلب تدريبات اندية الدوري الممتاز لاحظ قلة اهتمام بعض المدربين للجانب الموضوعي في انتقاء حراس المرمى بكرة اليد بصيغ علمية دقيقة وصحيحه على الرغم من الاهمية الكبيرة الي يحظى بها حارس المرمى ودوره في الدفاع عن مرماه والهجوم ضد الفرق المنافسة واقتصار ذلك على الجانب العشوائي اذ ان عملية اختيار حراس المرمى وفقا لمتطلبات اللعبة تعد عملية اقتصادية من حيث الوقت والجهد، من هنا جاءت مشكلة البحث ، اذ يأمل الباحث من خلال دراسته هذه الوصول الى نتائج موضوعية ودقيقة في اختيار حراس المرمى بكرة اليد وفقا للمحددات المهارية والعقلية والبيوكيميائية والمدركات الحس حركية، تسهم في الارتقاء بالأداء لدى الاندية والمنتخبات الوطنية. وهدف البحث الى التعرف على المحددات المهارية والبيوكيميائية والعقلية والمدركات الحس حركية لانتقاء حراس المرمى بكرة اليد الناشئين، وكذلك تحديد مستويات محكية المرجع لمحددات انتقاء حراس المرمي بكرة اليد الناشئين، والتي يمكن على أساسها تقويم مدى تحقيق حراس المرمى لهذه المحددات. واستخدم الباحث المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي والعلاقات الارتباطية لملائمة المشكلة البحثية. وتحدد مجتمع البحث بحراس المرمى بكرة اليد فئة الناشئين في اندية الفرات الاوسط (بابل، كربلاء، النجف، الديوانية) والمدارس التخصصية التابعة لها والبالغ عددهم (44) حارس مرمى وتم اخذ المجتمع بطريقة الحصر الشامل حيث تم اختيار (4) حراس مرمى للتجربة الاستطلاعية و(40) حارس مرمى للتجربة الرئيسة.
فعالية تمرينات إدراكية مهارية على بعض المدركات الحس-حركية للمهارات الأساسية في سباحة الزحف على البطن للمبتدئين
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فعالية تمرينات إدراكية مهارية على بعض المدركات الحس- حركية، والأداء المهارى لدى المبتدئين بفصول تعليم السباحة بنادي الترسانة الرياضي خلال الموسم الرياضي ۲۰۱٦-۲۰۱۷م، تكونت عينة البحث من (٤٠) طفل بفصول تعليم السباحة بنادي الترسانة الرياضي، وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي بأسلوب القياسيين القبلي والبعدي لمجموعتين إحداهما ضابطة والآخرة تجريبية، للتعرف إلى مدى فعالية التمرينات المقترحة على تحسين بعض متغيرات الإدراك الحس- حركي (الإحساس بالزمن، الإحساس بالمسافة، الإحساس بالاتجاه)، والتعرف على مدى تأثيرها على الأداء المهارى لسباحة الزحف على البطن لدى المبتدئين بفصول تعليم السباحة بنادي الترسانة الرياضي، أظهرت نتائج البحث وجود أثر فعال للتمرينات المستخدم على تحسين بعض متغيرات الإدراك الحس- حركي، كما أظهرت النتائج انخفاض الخطأ في التقدير لهذه المتغيرات لدى أفراد المجموعة التجريبية، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الأداء المهارى ولصالح القياس البعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية، وأوصى الباحث بضرورة التأكيد على أهمية تمرينات الإدراك الحس- حركي قبل البدء بتعليم المهارات الحركية واستخدام البرنامج المقترح لتطوير المدركات الحس- حركية، والمستوى المهارى لسباحة الزحف على البطن لدى المبتدئين.
فاعلية المدرك الحسي في تشكيل البعد الدلالي للصورة السينمائية في فيلم \البئر\
يعتبر المدرك الحسي أداة للمعرفة ومكونا للوعي الإنساني. والسينما في قوتها ورونقها، تحيل بشكل أكبر إلى الإدراكية الحسية، لأنها تقوم على الذائقة الجمالية، والبصريات المدهشة، واستفزاز المشاعر والخيال، وبالتالي التحفيز على الإدراكية المعقولية. لذا لا يمكن أن تكون أداة توصيل الفيلم للمشاهد مجردة؛ فليس هناك فيلم دون صور، وخيال سينمائي، وإبداع بصري، ومؤثرات صوتية ومكياج وإضاءة وألوان، تساهم كلها في خلق الحكي بالإيهام، والوصول بالمشاهد إلى ذروة الاستمتاع بما يشاهده، كما توصل إليه الرسالة التي اشتغل صانعو الفيلم على تبليغها. توفر فيلم البئر للمخرج لطفي بوشوشي بما هو منجز سينمائي تخييلي على كل المدركات الحسية التي من شأنها تشكيل الصورة السينمائية التي يطمح المشاهد إلى رؤيتها في الفيلم السينمائي.
الإسهام النسبي لكل من المرونة النفسية والشعور بالانتماء والحس الفكاهي والقبول المدرك في التنبؤ بجودة الحياة لدى عينة من طلبة الجامعة
هدف البحث إلى تعرف العلاقات الأرتباطية بين المتغيرات التفسيرية التي تمثلت في كل من المرونة النفسية، والاحساس بالانتماء وأبعاده، والحس الفكاهي وأبعاده، والقبول المدرك وأبعاده، والمتغير المحك الذي تمثل جودة الحياة وأبعادها، كما سعى البحث إلى تحديد قدرة المتغيرات التفسيرية (المرونة النفسية، والاحساس بالانتماء، والحس الفكاهي، والقبول المدرك) في التنبو بجودة الحياة، وتكونت عينة البحث (250) طالب وطالبة من طلاب الجامعة (متوسط عمري 20.8 عام، وانحراف معياري 1.21)، وأستخدم الباحثان مقياس المرونة النفسية (إعداد فوقية رضوان، ٢٠١٥)، ومقياس الشعور بالانتماء (إعداد الباحثان)، ومقياس الحس الفكاهي (ترجمة وتعريب الباحثان)، ومقياس القبول المدرك (ترجمة وتعريب الباحثان)، ومقياس جودة الحياة (ترجمة وتعريب الباحثان). وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين وجودة الحياة، وكل من المرونة النفسية، الشعور بالانتماء والقبول المدرك، والحس الفكاهي، بينما جاءت بعض أبعاد الحس الفكاهي دالة مع أبعاد جودة الحياة، كما أشارت النتائج إلى إسهام كل من القبول المدرك والشعور بالانتماء في التنبؤ بجودة الحياة لدى عينة البحث؛ حيث تنبأت بشكل دال إحصائيا بنسبة (23.3%) وذلك من التباين الكلي. لجودة الحياة. وقد صيغت مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة في ضوء نتائج البحث الحالي.