Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "المدمنون المتعافون"
Sort by:
أهمية المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات \"للحد من سلوك المتعافى من تعاطي المخدرات وعدم الانتكاس والرجوع إليها، وتهدف المساندة الاجتماعية إلى تقوية مفهوم الذات، إذ أن مفهوم الذات يكون نتاج التفاعلات الاجتماعية وردود الأفعال الاجتماعية فالذات نتاج معارفه عن نفسه وعلاقته الاجتماعية وتحافظ المساندة الاجتماعية على نظام التحكم في السلوك المكتسب والقائم على المرجعية البيئية، وهي تفاعل المتعافي من المخدرات بشكل جيد مع الآخرين، وتهدف المساندة الاجتماعية إلى إثارة المعرفة بالفعل، وهذا يؤدي إلى رغبات التحدي الداخلية لمواجهة المشكلات التي تقف عائق أمام المتعافي من المخدرات، حيث أن المساندة الاجتماعية ترتبط بالتراث الثقافي والسياق الاجتماعي للمجتمع، فعندما يلتفت المحيطين بالمتعافي من المخدرات تظهر قيمة هذه المساندة وتتعدد أشكالها وأنماطها من تعاطف ونصح وإرشاد وتوعية دينية وثقافية واجتماعية والهدف منها إظهار روح المشاركة والمساندة حتى لا يشعر المتعافي بانه يواجه مواقف الألم والمعاناة، وكل هذا يؤثر على النظام الانفعالي أو يولد التفاعل الاجتماعي درجة من المشاعر الإيجابية من شأنها أن تخفف مواقف القلق والاضطراب التي يعيشها المتعافي من المخدرات.
ممارسة منظور القوى في خدمة الفرد لتحقيق المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات
تهدف هذه الدراسة إلى \"اختبار فعالية منظور القوى في خدمة الفرد في تحقيق المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات\"، للحد من سلوك المتعافي من تعاطي المخدرات وعدم الانتكاس والرجوع إليها، وإذا كان منظور القوى هو شيئًا يوجه ويؤثر حقًا في ممارستنا، فيجب أن يكون واضحًا في لغة التفاعلات مع العملاء الذين نساعدهم، ولغة المساعدة ومساعدة العملاء على زيادة قدراتهم الشخصية وتحقيق النمو الشخصي، إحداث التغيير المرغوب في ظروفهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، وتنمية مناطق القوى والمزايا الإيجابية لدى العملاء، وتنتمي الدراسة الحالية إلى الدراسات الوصفية، واعتمدت الدراسة على المنهج العلمي باستخدام منهج المسح الاجتماعي الشامل للمتعافين من إدمان المخدرات بمستشفى أسيوط للصحة النفسية وعلاج الإدمان، وعددهم ۳۱ مفردة وفقاً للعام 2023/ 2024 وتم أخذ عينة استطلاعية عددها (۱۰) مفردة لإجراء الصدق والثبات عليها، ثم تم استبعادها ليصبح مجتمع الدراسة ٢١ مفردة، وتم تطبيق مقياس المساندة الاجتماعية عليهم في الفترة الزمنية من 1/5/2024 إلى 5/6/2024.
الفروق بين المعتمدين والمتعافين من استخدام المواد النفسية في اليقظة العقلية وتنظيم الذات
هدف البحث إلى معرفة الفروق بين الذكور والإناث المعتمدين على المواد النفسية والمتعافين منها في اليقظة العقلية وتنظيم الذات، وأيضا فحص العلاقة بين اليقظة العقلية وتنظيم الذات، وتكونت عينة البحث من (۱۲۰) مفحوصا بواقع ٦٠ معتمدا على المواد النفسية (٣٠ ذكورا - ٣٠ إناثا) ٦٠ متعافيا من الاعتماد على المواد النفسية (٣٠ ذكورا - ٣٠ إناثا)، تراوحت أعمارهم ما بين (٣٠-٤٠) سنة، وتكونت أدوات البحث من مقياس اليقظة العقلية (إعداد الباحث)، وقائمة تنظيم الذات (إعداد حسانين، ٢٠١٦)، واختبار فحص تعاطى المخدرات (إعداد Skinner, 1982) وترجمة وتقنين (جمعة، ۲۰۲۳)، ومقياس مؤشرات التعافي من الإدمان (إعداد سامي ۲۰۲۰). وتوصلت نتائج البحث إلى: 1- وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة بين اليقظة العقلية وتنظيم الذات لدى الذكور/ الإناث المعتمدين على المواد النفسية وكذلك المتعافين من الاعتماد على المواد النفسية. ۲- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المعتمدين على المواد النفسية في كل من اليقظة العقلية وتنظيم الذات 3- وكذلك عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المتعافين من الاعتماد على المواد النفسية في كلا من اليقظة العقلية وتنظيم الذات.
دور استراتيجيات مواجهة الضغوط والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بالشعور بالوصمة لدى المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية
تهدف الدراسة الراهنة إلى التعرف على دور استراتيجيات مواجهة الضغوط والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بالشعور بالوصمة لدى المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية، وبلغت عينة الدراسة (100) (50 من المنتكسين و50 المتعافين) من الاعتماد على المواد النفسية، وتتراوح أعمارهم بين (21-40) عامًا، وبلغ متوسط عمر المنتكسين (30,86 ± 3,49) سنة، وبلغ متوسط عمر المتعافيين (29,10 ± 329) سنة. وطبق عليهم مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط ومقياس المساندة الاجتماعية ومقياس الشعور بالوصمة إعداد الباحثين. وتم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة بين استراتيجيات مواجهة الضغوط والشعور بالوصمة لدى المتعافين ولا يوجد علاقة لدى المنتكسين من الاعتماد على المواد النفسية. وجود علاقة بين المساندة الاجتماعية والشعور بالوصمة لدى كل مِن المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية. بالإضافة إلى تنبؤ استراتيجيات مواجهة الضغوط بالشعور بالوصمة لدى المتعافين ولا تتنبئ لدى المنتكسين من الاعتماد على المواد النفسية. كذلك تنبؤ المساندة الاجتماعية بالشعور بالوصمة لدى كلّ من المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية.
الذكاء الوجداني البينـ - شخصي والدافعية للعلاج كمتغيرين وسيطين بين فعالية برنامج مراحل التغيير لعلاج الإدمان، ومنع الانتكاسة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر العلاقة بين متغيري الذكاء الوجداني البين -شخصي والدافعية للعلاج كمتغيرين وسيطين على فعالية برنامج مراحل التغيير لعلاج الإدمان، ومنع الانتكاسة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، حيث تم الحصول على البيانات المطلوبة من خلال تطبيق مقياس الذكاء الوجداني البين -شخصي ومقياس الدافعية على عينة مكونة من ‎(15) فردا من المتعافين من المؤثرات العقلية في مدينة جدة، والذين تم إخضاعهم لبرنامج مراحل التغيير، ومن خلال تحليل بيانات الدراسة وتفسير نتائجها، فقد خلصت الدراسة إلى أن الذكاء الوجداني البين شخصي بأبعاده (الوعي الانفعالي بالذات، احترام الذات، توكيد الذات، الاستقلالية وتحقيق الذات) تتوفر بدرجة عالية لدى المتعافين من المؤثرات العقلية، ويدل على ذلك قيم المتوسطات الحسابية حيث جاءت على التوالي (2.83، 2.53، 2.61، 2.65، و2.85‎)، كما بينت النتائج وجود مستوى مرتفع للدافعية للعلاج لدى المتعافين من المؤثرات العقلية حيث بلغت قيمة المتوسط الحسابي المرجح العام (2.78). كما بينت النتائج أن ارتفاع مستوى الذكاء الوجداني البين -شخصي لدى المتعافين يساهم بشكل إيجابي في خفض معدل الانتكاسة لدى أفراد العينة، ويدعم ذلك قيمة معامل بيتا حيث بلغت (0.672-)، مما يبين وجود تحسن في مستوى الاستجابة للعلاج وبالتالي منع الانتكاسة والعودة مرة أخرى للإدمان. كما بينت النتائج أنه على الرغم من أن متغيري الذكاء الوجداني والدافعية للعلاج يفسران نسبة ‎42.0 % من التغيرات في سلوك المتعافين، إلا أن أثر الدافعية للعلاج -مستقلا -غير دال إحصائيا. كما كشفت النتائج أن متغيري الذكاء الوجداني والدافعية للعلاج كمتغيرين وسيطين يفسران نسبة 60% من التغيرات في مرحلة التعافي، حيث بينت النتائج أن هناك علاقة ارتباط موجب دال عند مستوى المعنوية ‎(0.01) بين الذكاء الوجداني والتعافي، بينما غير دالة بين الدافعية للعلاج والتعافي. ولقد أوصت الدراسة بأهمية تحفيز المتعافين وذلك من خلال تبني برامج علاجية باستخدام مراحل التغيير مع الحرص على تعزيز الذكاء الوجداني البين -شخصي وتحفيز الدافعية للعلاج، حيث تبين أن تطبيق مراحل التغيير يساهم في منع الانتكاسة. كما أوصت الدراسة على ضرورة متابعة المتعافين لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد الانتهاء من فترة الأعراض الانسحابية الحادة ومرحلة التأهيل المكثفة حتى تساهم تلك المتابعة في التدخل السريع في حالة تعرض المتعافي لأي ضغوط تدفعه إلى الانتكاسة لا سمح الله، كما أوصت الدراسة بأهمية استخدام تقنيات متعددة مستوحاة من العلاج المعرفي السلوكي والعلاج العقلاني الانفعالي، وذلك من خلال تعزيز الدافعية للعلاج والحد من فرص العودة مرة أخرى للإدمان.
العائد الاجتماعي لبرنامج تأهيل مرضى الإدمان لتمكين المتعافين
هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد مستوى العائد الاجتماعي لبرنامج تأهيل مرضى الإدمان لتمكين المتعافين بمراكز العزيمة، كذلك تحديد المعوقات التي تواجه تفعيل العائد الاجتماعي لبرنامج تأهيل مرضى الإدمان وتحديد مقترحات لتفعيل العائد الاجتماعي لبرنامج تأهيل مرضى الإدمان بمراكز العزيمة، تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات التقويمية، تعتمد هذه الدراسة على منهج دراسة الحالة والحالة مركز العزيمة لتأهيل مرضى الإدمان بمركز سمالوط بمحافظة المنيا، توصلت الدراسة إلى أن قدرة البرنامج على إكساب قيمة العمل وتحمل المسئولية لمرضى الإدمان مستوى (مرتفع)، كذلك قدرة البرنامج على تأهيل مرضى الإدمان لسوق العمل وتدريبهم على المهن الحرفية مستوي (مرتفع)، قدرة البرنامج على حماية المتعافين من الانتكاسة مستوي (مرتفع)، مستوي التمكين الاجتماعي للمتعافين (مرتفع) مستوي التمكين النفسي للمتعافين (مرتفع) مستوي التمكين الاقتصادي للمتعافين (مرتفع).
البناء النفسي لمدمن متعافي من إدمان المواد ذات التأثير النفسي
تهدف الدراسة الحالية للكشف عن البناء النفسي لمدمن متعافي بهدف التوصل إلى أعراض الاضطرابات النفسية والتي تساهم بانتكاسة المدمن المتعافي والعوامل الأساسية في صمود المتعافي عن الإدمان (دراسة حالة) لمدمن متعافي لأكثر من 12 عام باستخدام اختبار تفهم الموضوع (TAT) وتم تطبيق عشر بطاقات وكشفت الدراسة عن وجود علاقة بين البناء النفسي للمتعافي وإدمانه للمواد المخدرة.
فاعلية برنامج معرفي بيئي لتنمية المهارات الاجتماعية والسلوك التوافقي لدى عينة من مدمني المخدرات المتعافين
تعد المخدرات والإدمان عليها من أهم الظواهر المرضية سواء على المستوى المحلى/ الإقليمي/ والعالمي التي تواجه العديد من المجتمعات في الوقت الحاضر، وهي آفة تنتشر بين الشباب والفتيات، الكبار والصغار، الفقراء والأغنياء، وما من دولة في وقتنا الحاضر تستطيع أن تكف أذى الإدمان عن أبنائها. ويترتب على هذه المشكلة تكاليف باهظة، منها تكاليف على الفرد نفسه وعلى أسرته وكذلك على خزينة الدولة وعلى مؤسسات الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية، وهذه المشكلة غالبا ما تبدأ في فترة المراهقةMerith, 2001 . وعلى الرغم من التزايد الكبير في عدد البرامج العلاجية والتأهيلية والوقائية في دول العالم المعالجة مدمني المخدرات فإننا نجد أن الإحصائيات العالمية مازالت تشير إلى أن هناك نسبه كبيرة من المدمنين المتعافين عادوا إلى الإدمان خلال فترات زمنية متفاوتة في مختلف دول العالم خاصة الدول المتقدمة التي تخصص موازنات هائلة تقدر بملايين الدولارات لمكافحة الإدمان وعلاج المدمنين في مستشفيات خاصة ومراكز تأهيلية، إلا أن نسبة الإدمان والانتكاسة مازالت في تزايد مستمر فقد أشارت إحصائية حديثة صادرة عن مكتب المخدرات والجريمة التابع لمنظمة الأمم المتحدة United Nations Office on Drugs & Crime, 2017 (تقرير المخدرات العالمي، ۲۰۱۷) إلى وجود ما يقارب من ربع بليون نسمة، أو نحو ٥ في المائة من سكان العالم البالغين. يتعاطون المخدرات بشتى أنواعها في مختلف دول العالم خلال عام 2015، والأكثر مدعاه للقلق أن نحو ٢٩ مليون من متعاطي المخدرات يعانون من اضطرابات ولذلك فإن عدد الوفيات المتصلة بالمخدرات في عام ٢٠١٤ بلغ (٢٠٧٤٠٠) حالة، أي ما يعادل (٣٤,٥) حالة وفاة لكل مليون شخص ممن تتراوح أعمارهم بين (١٥- ٦٤) عاما. (مكتب الأمم المتحدة: (۲۰۱۷).
دور العلاقة طبيب - مريض والدعم الاجتماعي في حدوث الانتكاسة لدى المدمن المتعافي
يتناول موضوع الدراسة الحالية جانب مهم من جوانب تعاطي المخدرات والإدمان عليها، وهو ظاهرة حدوث الانتكاسة لدى المدمن المتعافي، حيث أنها تمثل مشكلا عويصا يعرقل الجهود التي يقوم بها المدمن والطبيب المعالج في سبيل الإقلاع النهائي عن تعاطي المخدرات، ولقد حاولنا من خلال هذا البحث الكشف عما إذا كانت للعلاقة طبيب - مريض والدعم الاجتماعي المدرك تأثير على حدوث الانتكاسة لدى المدمن المتعافي، أي المدمن الذي أنهي فترة علاجه في مركز الوقاية وعلاج الإدمان على المخدرات.
الدمج المجتمعى للمتعافين من الإدمان
تهدف الدراسة الحالية إلى رصد واقع التأهيل المهني للمتعافين على خريطة الرعاية اللاحقة في البرامج العلاجية المختلفة وتحديد نوعية الأعمال الملائمة والتي تحد من الانتكاسة وتساعد على الدمج المجتمعي للمتعافين، وتحديد الصعوبات التي يواجهها المتعافون في سبيل الحصول على فرصة عمل. وطبقت الدراسة الميدانية على عينة عمدية قوامها ٩٠ مفردة من المتعافين، يشترط أن تكون مدة التعافي لا تقل عن ٩ أشهر. وروعي في اختيار العينة أن تضمن برامج علاجية مختلفة. وقسمت إلى ثلاث مجموعات بواقع ٣٠ مفردة كل مجموعة. كشفت الدراسة عن مجموعة من النتائج لعل أهمها: أن الأفكار والتصورات الإيجابية المرتبطة بأهمية العمل هي السائدة بشكل كبير بين المتعافين وأخصائي الرعاية الصحية، إذ يعد العمل أحد اهم آليات إعادة الدمج المجتمعي، والحفاظ على مرحلة التعافي والتقليل من مخاطر التعرض للانتكاسة، ويعتبر أولى خطوات مساعدة التعافي على ممارسة أدواره الاجتماعية التي سبق وانسحب منها، وكشفت الدراسة عن أن هناك صعوبات متعددة تواجه المتعافين في بحثهم عن فرصة عمل، ومنها ما يتصل بظروفهم الصحية والنفسية وتاريخهم المهني السيء ووصمة التعاطي وصحيفة الحالة الجنائية.