Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "المدمن المتعافى"
Sort by:
النظرة المجتمعية للمتعافين من الإدمان في مجتمع الإمارات
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن النظرة المجتمعية للمتعافين من الإدمان في مجتمع الإمارات، وقد تم جمع المعلومات عن طريق مقياس يتضمن العبارات الإيجابية والسلبية المنطلقة عن أربعة محاور أساسية؛ أولا: طريقة تعامل أفراد المجتمع بشكل عام مع المدمن المتعافي، ثانيا: مدى تقبل المدمن المتعافي في الأوساط الاجتماعية المختلفة، ثالثا: وجود وصمة أو نبذ من قبل أفراد المجتمع عند التعامل مع المدمن المتعافي، رابعا: تأثير تفاعل الجنس والمستوى العمري على اتجاهات أفراد العينة نحو المدمنين المتعافين. إضافة إلى إجراء مقابلة معمقة مع عشرة مبحوثين من المدمنين الذين تعافوا وعادوا للعلاج أو المتابعة في مستشفى الأمل الخاص؛ حيث تمحورت المقابلات حول إظهار خبرات المتعافين من الإدمان في التعامل مع المجتمع الخارجي ومدى تقبله لهم، واندماجهم داخل مختلف الأوساط \" الاجتماعية، البيئة، المهنية وتعرضهم للوصم والنبذ داخل مجتمعاتهم. \" وقد أظهرت النتائج أن النظرة للمدمن المتعافي من قبل أفراد المجتمع الإماراتي إيجابية بشكل عام، مع وجود مؤشرات سلبية حول \" الأمان، الثقة، التعامل، الاندماج\" تقف عائقا إزاء دمجهم في رأس المال الاجتماعي تبعا لروايات المدمنين المتعافين، كما تبين وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين المتغيرات الديمغرافية (الجنس/ العمر) واتجاهات أفراد المجتمع الإماراتي نحو المدمنين المتعافين، وهذه النتيجة التي تناقضت مع روايات المبحوثين ووجود النظرة المجتمعية المتدنية بغض النظر عن العمر والجنس، إضافة إلى ذلك فهناك فجوة عميقة بين ما يراه المتعافي من النظرة المجتمعية بعد تعافيه، وبين تصورات وتوجهات أفراد المجتمع، وهي فجوة متناقضة كليا تدل على عدم وعي وإدراك أفراد المجتمع بالتعامل السوي مع هذا المدمن المتعافي.
الدمج المجتمعى للمتعافين من الإدمان
تهدف الدراسة الحالية إلى رصد واقع التأهيل المهني للمتعافين على خريطة الرعاية اللاحقة في البرامج العلاجية المختلفة وتحديد نوعية الأعمال الملائمة والتي تحد من الانتكاسة وتساعد على الدمج المجتمعي للمتعافين، وتحديد الصعوبات التي يواجهها المتعافون في سبيل الحصول على فرصة عمل. وطبقت الدراسة الميدانية على عينة عمدية قوامها ٩٠ مفردة من المتعافين، يشترط أن تكون مدة التعافي لا تقل عن ٩ أشهر. وروعي في اختيار العينة أن تضمن برامج علاجية مختلفة. وقسمت إلى ثلاث مجموعات بواقع ٣٠ مفردة كل مجموعة. كشفت الدراسة عن مجموعة من النتائج لعل أهمها: أن الأفكار والتصورات الإيجابية المرتبطة بأهمية العمل هي السائدة بشكل كبير بين المتعافين وأخصائي الرعاية الصحية، إذ يعد العمل أحد اهم آليات إعادة الدمج المجتمعي، والحفاظ على مرحلة التعافي والتقليل من مخاطر التعرض للانتكاسة، ويعتبر أولى خطوات مساعدة التعافي على ممارسة أدواره الاجتماعية التي سبق وانسحب منها، وكشفت الدراسة عن أن هناك صعوبات متعددة تواجه المتعافين في بحثهم عن فرصة عمل، ومنها ما يتصل بظروفهم الصحية والنفسية وتاريخهم المهني السيء ووصمة التعاطي وصحيفة الحالة الجنائية.
دور العلاقة طبيب - مريض والدعم الاجتماعي في حدوث الانتكاسة لدى المدمن المتعافي
يتناول موضوع الدراسة الحالية جانب مهم من جوانب تعاطي المخدرات والإدمان عليها، وهو ظاهرة حدوث الانتكاسة لدى المدمن المتعافي، حيث أنها تمثل مشكلا عويصا يعرقل الجهود التي يقوم بها المدمن والطبيب المعالج في سبيل الإقلاع النهائي عن تعاطي المخدرات، ولقد حاولنا من خلال هذا البحث الكشف عما إذا كانت للعلاقة طبيب - مريض والدعم الاجتماعي المدرك تأثير على حدوث الانتكاسة لدى المدمن المتعافي، أي المدمن الذي أنهي فترة علاجه في مركز الوقاية وعلاج الإدمان على المخدرات.
جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي وتحقيق المساندة الاجتماعية للمدمنين المتعافين
يصف هذا البحث جهود صندوق مكافحه وعلاج الإدمان والتعاطي وتحقيق المساندة الاجتماعية للمدمنين المتعافين حيث هدفت الدراسة إلى رصد واقع جهود صندوق مكافحه وعلاج الإدمان والتعاطي، وتحديد مستوى تحقيق المساندة الاجتماعية مدمنين المتعافين، وتحديد معوقات التي تواجه جهود صندوق مكافحه وعلاج الإدمان في تحقيق المساندة الاجتماعية في المدمنين المتعافين، وتحديدا مقترحات اللازمة لتفعيل جهود صندوق ومكافحه وعلاج الإدمان والتعاطي في تحقيق المساندة الاجتماعية للمدمنين المتعافين وتوصلت الدراسة في اهم نتائجها إلى قبول الفرد الرئيسي للدراسة والذي مؤداه توجد علاقه طرديه تأثيريه داله إحصائيا بين جهود صندوق مكافحه وعلاج الإدمان والتعاطي وتحقيق المساندة الاجتماعية للمدمنين المتعافين، كما أكدت نتائج الدراسة على أن مستوى المساندة الاجتماعية للمدمنين المتعافين مرتفع.
دور استراتيجيات مواجهة الضغوط والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بالشعور بالوصمة لدى المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية
تهدف الدراسة الراهنة إلى التعرف على دور استراتيجيات مواجهة الضغوط والمساندة الاجتماعية في التنبؤ بالشعور بالوصمة لدى المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية، وبلغت عينة الدراسة (100) (50 من المنتكسين و50 المتعافين) من الاعتماد على المواد النفسية، وتتراوح أعمارهم بين (21-40) عامًا، وبلغ متوسط عمر المنتكسين (30,86 ± 3,49) سنة، وبلغ متوسط عمر المتعافيين (29,10 ± 329) سنة. وطبق عليهم مقياس استراتيجيات مواجهة الضغوط ومقياس المساندة الاجتماعية ومقياس الشعور بالوصمة إعداد الباحثين. وتم تحليل البيانات باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة بين استراتيجيات مواجهة الضغوط والشعور بالوصمة لدى المتعافين ولا يوجد علاقة لدى المنتكسين من الاعتماد على المواد النفسية. وجود علاقة بين المساندة الاجتماعية والشعور بالوصمة لدى كل مِن المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية. بالإضافة إلى تنبؤ استراتيجيات مواجهة الضغوط بالشعور بالوصمة لدى المتعافين ولا تتنبئ لدى المنتكسين من الاعتماد على المواد النفسية. كذلك تنبؤ المساندة الاجتماعية بالشعور بالوصمة لدى كلّ من المنتكسين والمتعافين من الاعتماد على المواد النفسية.
ممارسة منظور القوى في خدمة الفرد لتحقيق المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات
تهدف هذه الدراسة إلى \"اختبار فعالية منظور القوى في خدمة الفرد في تحقيق المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات\"، للحد من سلوك المتعافي من تعاطي المخدرات وعدم الانتكاس والرجوع إليها، وإذا كان منظور القوى هو شيئًا يوجه ويؤثر حقًا في ممارستنا، فيجب أن يكون واضحًا في لغة التفاعلات مع العملاء الذين نساعدهم، ولغة المساعدة ومساعدة العملاء على زيادة قدراتهم الشخصية وتحقيق النمو الشخصي، إحداث التغيير المرغوب في ظروفهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، وتنمية مناطق القوى والمزايا الإيجابية لدى العملاء، وتنتمي الدراسة الحالية إلى الدراسات الوصفية، واعتمدت الدراسة على المنهج العلمي باستخدام منهج المسح الاجتماعي الشامل للمتعافين من إدمان المخدرات بمستشفى أسيوط للصحة النفسية وعلاج الإدمان، وعددهم ۳۱ مفردة وفقاً للعام 2023/ 2024 وتم أخذ عينة استطلاعية عددها (۱۰) مفردة لإجراء الصدق والثبات عليها، ثم تم استبعادها ليصبح مجتمع الدراسة ٢١ مفردة، وتم تطبيق مقياس المساندة الاجتماعية عليهم في الفترة الزمنية من 1/5/2024 إلى 5/6/2024.
أهمية المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد المساندة الاجتماعية للمتعافين من إدمان المخدرات \"للحد من سلوك المتعافى من تعاطي المخدرات وعدم الانتكاس والرجوع إليها، وتهدف المساندة الاجتماعية إلى تقوية مفهوم الذات، إذ أن مفهوم الذات يكون نتاج التفاعلات الاجتماعية وردود الأفعال الاجتماعية فالذات نتاج معارفه عن نفسه وعلاقته الاجتماعية وتحافظ المساندة الاجتماعية على نظام التحكم في السلوك المكتسب والقائم على المرجعية البيئية، وهي تفاعل المتعافي من المخدرات بشكل جيد مع الآخرين، وتهدف المساندة الاجتماعية إلى إثارة المعرفة بالفعل، وهذا يؤدي إلى رغبات التحدي الداخلية لمواجهة المشكلات التي تقف عائق أمام المتعافي من المخدرات، حيث أن المساندة الاجتماعية ترتبط بالتراث الثقافي والسياق الاجتماعي للمجتمع، فعندما يلتفت المحيطين بالمتعافي من المخدرات تظهر قيمة هذه المساندة وتتعدد أشكالها وأنماطها من تعاطف ونصح وإرشاد وتوعية دينية وثقافية واجتماعية والهدف منها إظهار روح المشاركة والمساندة حتى لا يشعر المتعافي بانه يواجه مواقف الألم والمعاناة، وكل هذا يؤثر على النظام الانفعالي أو يولد التفاعل الاجتماعي درجة من المشاعر الإيجابية من شأنها أن تخفف مواقف القلق والاضطراب التي يعيشها المتعافي من المخدرات.
الفروق بين المعتمدين والمتعافين من استخدام المواد النفسية في اليقظة العقلية وتنظيم الذات
هدف البحث إلى معرفة الفروق بين الذكور والإناث المعتمدين على المواد النفسية والمتعافين منها في اليقظة العقلية وتنظيم الذات، وأيضا فحص العلاقة بين اليقظة العقلية وتنظيم الذات، وتكونت عينة البحث من (۱۲۰) مفحوصا بواقع ٦٠ معتمدا على المواد النفسية (٣٠ ذكورا - ٣٠ إناثا) ٦٠ متعافيا من الاعتماد على المواد النفسية (٣٠ ذكورا - ٣٠ إناثا)، تراوحت أعمارهم ما بين (٣٠-٤٠) سنة، وتكونت أدوات البحث من مقياس اليقظة العقلية (إعداد الباحث)، وقائمة تنظيم الذات (إعداد حسانين، ٢٠١٦)، واختبار فحص تعاطى المخدرات (إعداد Skinner, 1982) وترجمة وتقنين (جمعة، ۲۰۲۳)، ومقياس مؤشرات التعافي من الإدمان (إعداد سامي ۲۰۲۰). وتوصلت نتائج البحث إلى: 1- وجود علاقة ارتباطية إيجابية دالة بين اليقظة العقلية وتنظيم الذات لدى الذكور/ الإناث المعتمدين على المواد النفسية وكذلك المتعافين من الاعتماد على المواد النفسية. ۲- عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المعتمدين على المواد النفسية في كل من اليقظة العقلية وتنظيم الذات 3- وكذلك عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المتعافين من الاعتماد على المواد النفسية في كلا من اليقظة العقلية وتنظيم الذات.
الذكاء الوجداني البينـ - شخصي والدافعية للعلاج كمتغيرين وسيطين بين فعالية برنامج مراحل التغيير لعلاج الإدمان، ومنع الانتكاسة
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر العلاقة بين متغيري الذكاء الوجداني البين -شخصي والدافعية للعلاج كمتغيرين وسيطين على فعالية برنامج مراحل التغيير لعلاج الإدمان، ومنع الانتكاسة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، حيث تم الحصول على البيانات المطلوبة من خلال تطبيق مقياس الذكاء الوجداني البين -شخصي ومقياس الدافعية على عينة مكونة من ‎(15) فردا من المتعافين من المؤثرات العقلية في مدينة جدة، والذين تم إخضاعهم لبرنامج مراحل التغيير، ومن خلال تحليل بيانات الدراسة وتفسير نتائجها، فقد خلصت الدراسة إلى أن الذكاء الوجداني البين شخصي بأبعاده (الوعي الانفعالي بالذات، احترام الذات، توكيد الذات، الاستقلالية وتحقيق الذات) تتوفر بدرجة عالية لدى المتعافين من المؤثرات العقلية، ويدل على ذلك قيم المتوسطات الحسابية حيث جاءت على التوالي (2.83، 2.53، 2.61، 2.65، و2.85‎)، كما بينت النتائج وجود مستوى مرتفع للدافعية للعلاج لدى المتعافين من المؤثرات العقلية حيث بلغت قيمة المتوسط الحسابي المرجح العام (2.78). كما بينت النتائج أن ارتفاع مستوى الذكاء الوجداني البين -شخصي لدى المتعافين يساهم بشكل إيجابي في خفض معدل الانتكاسة لدى أفراد العينة، ويدعم ذلك قيمة معامل بيتا حيث بلغت (0.672-)، مما يبين وجود تحسن في مستوى الاستجابة للعلاج وبالتالي منع الانتكاسة والعودة مرة أخرى للإدمان. كما بينت النتائج أنه على الرغم من أن متغيري الذكاء الوجداني والدافعية للعلاج يفسران نسبة ‎42.0 % من التغيرات في سلوك المتعافين، إلا أن أثر الدافعية للعلاج -مستقلا -غير دال إحصائيا. كما كشفت النتائج أن متغيري الذكاء الوجداني والدافعية للعلاج كمتغيرين وسيطين يفسران نسبة 60% من التغيرات في مرحلة التعافي، حيث بينت النتائج أن هناك علاقة ارتباط موجب دال عند مستوى المعنوية ‎(0.01) بين الذكاء الوجداني والتعافي، بينما غير دالة بين الدافعية للعلاج والتعافي. ولقد أوصت الدراسة بأهمية تحفيز المتعافين وذلك من خلال تبني برامج علاجية باستخدام مراحل التغيير مع الحرص على تعزيز الذكاء الوجداني البين -شخصي وتحفيز الدافعية للعلاج، حيث تبين أن تطبيق مراحل التغيير يساهم في منع الانتكاسة. كما أوصت الدراسة على ضرورة متابعة المتعافين لفترة لا تقل عن ثلاثة أشهر بعد الانتهاء من فترة الأعراض الانسحابية الحادة ومرحلة التأهيل المكثفة حتى تساهم تلك المتابعة في التدخل السريع في حالة تعرض المتعافي لأي ضغوط تدفعه إلى الانتكاسة لا سمح الله، كما أوصت الدراسة بأهمية استخدام تقنيات متعددة مستوحاة من العلاج المعرفي السلوكي والعلاج العقلاني الانفعالي، وذلك من خلال تعزيز الدافعية للعلاج والحد من فرص العودة مرة أخرى للإدمان.