Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,884 result(s) for "المدن الإسلامية"
Sort by:
المدينة الإسلامية
يتحدث هذا الكتاب عن تخطيط المدن في الحضارة الإسلامية في البداية وضع المؤلف (محمد عبد الستار عثمان) تمهيدا وضح فيه علاقة الفكر الإسلامي واستراتيجية العمران، عرض فيه نظريات علماء المسلمين حول المدينة ونشأتها مثل : أبي حنيفة، وقدامة بن جعفر، وابن منظور، والفيروز آبادي، وابن الربيع، والماوردي، وابن حزم.. وغيرهم، وقارنها ببعض الآراء الحديثة في تعريف المدينة، وملخصا منهجية الفكر العمراني الإسلامي.
المدن الإسلامية في أفق الحضارة الإسلامية : تاريخ النشأة-التخطيط والعمران-البناء الحضاري
يتناول كتاب \"المدن الإسلامية في أفق الحضارة الإسلامية : تاريخ النشأة-التخطيط والعمران-البناء الحضاري\" والذي قام بتأليفه \"أ. د. سعيد بن عمر آل عمر\" في حوالي (273) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المدن الإسلامية)، يركز هذا الكتاب بشكل أساسي على تاريخ نشأة المدن الإسلامية وتخطيطها العمراني وبنائها الحضاري، وقد اشتمل على أهم المدن الإسلامية في العالم الإسلامي وبالذات التي نشأت منذ صدر الإسلام وحتى نهاية العصر العباسي، مثل البصرة والكوفة والفسطاط والقيروان وبغداد... إلخ. وقد قسم هذا الكتاب إلى عدة فصول، أفرد الفصل الأول عن الحضارة الإسلامية منابعها وأصولها وخصائصها، بينما كان الفصل الثاني عن البناء الحضاري للمدن الإسلامية، أما الفصل الثالث فخصص للمدن الإسلامية العربية في آسيا وهي إما مدن إسلامية مقدسة أو مدن قديمة نشأت من قبل الإسلام. وأما الفصل الرابع فكان عن المدن الإسلامية العربية في أفريقيا وشمل كذلك مدن قديمة نشأت قبل الإسلام ومدن إسلامية كانت في الواقع إسلامية النشأة، وأما الفصل الخامس فقد خصص للمدن الإسلامية في أوروبا وشمل ذلك مدن الأندلس والقسطنطينية، وقد خصص الفصل السادس للمدن الإسلامية في المشرق الإسلامي في بلاد فارس وبلاد ما وراء النهر. أما الفصل السابع والأخير فقد خصص لمعالم المدينة الإسلامية من المساجد المشهورة والمرافق المدنية والخدمات التعليمية والبلدية التي غالبا ما تزخر بها كل مدينة إسلامية، كما سيتضح في ثنايا هذا الفصل، وجميع هذه المدن التي شملها الكتاب، إما مدن مقدسة أو مدن عواصم أو مدن كراسي وثغور حملت مشعل الحضارة الإسلامية قرون عديدة.
مدينة الفرما في العصر الإسلامي الأول من القرن السابع وحتى الثاني عشر الميلادي
تحظى المدن الإسلامية بعناية كبيرة من قبل الجغرافيين العرب والرحالة وتعد مدينة الفرما من مدن مصر القديمة، والتي كان لها أهمية حربية واقتصادية وإدارية كبرى، وكانت حامية لمصر من جهة الشمال الشرقي لفترات طويلة، وعرفت خلال العصر الفرعوني بمدينة الإله أمون، وخلال العصرين اليوناني والروماني باسم بيلوزيوم أو بيلوز Pluseum, Pluse. ومن خلال الدراسة الميدانية تبين أن المدينة توجد في عام ۲۰۲۳م على شكل شريطي أقرب للمستطيل يمتد من الشرق إلى الغرب بطول (3.٥ كم) بينما تصل متوسط المسافة من الشمال إلى الجنوب حوالي (۳۹۰ متر) تقريبا وعلى مساحة (1.٣٧ كم۲)؛ وتزخر المدينة بالعديد من المواقع الأثرية الإسلامية واليونانية، حيث تتضح وظيفتها الحربية منذ القدم. كشفت الحفريات الآثرية ومن خلال الدراسة الميدانية؛ أن مدينة الفرما قد استخدمت في أكثر من عصر تاريخي، فتوجد الآثار اليونانية والإسلامية، الأمر الذي يدعو لضرورة تركيز واستكمال الحفائر الآثرية بالمدينة، واستكشاف باقي مكوناتها سواء الفرما الإسلامية أو بيلوز اليونانية، واستغلالها كمزار سياحي هام، لا سيما وأنها كانت في مسار العائلة المقدسة. يلاحظ في الفترة ما بين القرنين العاشر- الثاني عشر الميلاديين أن الفرما خرجت من نطاق المعمور الدلتاوي أو ككورة كما كانت في السابق قاعدة إدارية مهمة (من العهد البيزنطي- القرن العاشر الميلادي)، وأصبحت المدينة قائمة فقط وما يجاورها ليس بمعمور مما أدى لخرابها؛ وساعد على ذلك عدة أسباب طبيعية أهمها؛ اندثار فرع النيل (الفرع البيلوزي) والذي كانت تقع المدينة على حافته الشرقية؛ حيث كان يسهل اتصالها بالدلتا ويوفر لها الماء العذب، وأسباب بشرية أهمها مهاجمة بلدوين وما الحقة بالمدينة من نهب وحرق، والصراع الذي دار بين شاور وضرغام. انقسمت وظيفة المدينة ما بين ثلاث وظائف أساسية هما الوظيفة التجارية والوظيفة الحربية والوظيفة الإدارية؛ فالوظيفة التجارية كانت بفضل موقعها الجغرافي على البحر المتوسط وقرب المسافة بينها وبين مدينة القلزم على خليج السويس حيث لا تتخطى المسافة بينهم ١٤٠كم تقريبا، أما الوظيفة الحربية؛ كانت الفرما من ثغور مصر الهامة والاستراتيجية سواء البرية أو البحرية، أما الوظيفة الإدارية، فقد كان اختيار المدينة كعاصمة لكورة الجفار يعكس أهميتها الإدارية والتجارية، بل أنها كانت كورة قائمة بذاتها.
تخطيط المدن في العمارة الإسلامية : فكر وفنون
تخطيط المدن في العمارة الإسلامية تأليف عمرو إسماعيل محمد؛ للمدن أهمية كبيرة ومتميزة في مجرى التاريخ وتطور الحضارة الإنسانية، فاستقرار عدد كبير من الناس فيها ينمي بينهم علاقات خاصة، ويؤدي إلى ظهور مؤسسات اجتماعية واقتصادية وإدارية لتنظيم الحياة فيها بما يحقق الأمن والطمأنينة وييسر النمو الاقتصادي والفكري والحضاري، وقد ظلت تلك المدن منذ نشأتها مركز ازدهار لنمو الحضارات الإنسانية.
التحليل الجغرافي لكفاءة توزيع المقابر والمساجد والزوايا \التكي\ في مدينة الرمادي
تعد المساجد من الخدمات الرئيسية وبنفس الوقت فهي المسجد يعد وظيفة خدمية تخدم الحي الذي تتواجد فيه وقد تتعدى بضع الأحياء مجاوره مستفيدين. وقد ارتبطت الخدمات الدينية المساجد والمقابر بباقي الخدمات الأخرى، وعليه، فقد تم دراسة هذه الخدمة في المدينة (الرمادي) من عدة جوانب منها التوزيع والمساحة وعلاقتها بالسكان من حيث التوزيع والكثافة والتركيب لبيان حاجة المدينة إلى هذه الخدمات وتقدير الحاجة المستقبلية، وقد توصلت الدراسة إلى عده نتائج منها ومن خلال قيمة صلة الجوار للمساجد هي أيضاً تتوزع بشكل غير منتظم لا يتضمن التخطيط بشكل واضح وتم الاعتماد أيضاً على اختيار المواقع على المساحات والأماكن الشاغرة والظروف والإمكانيات المتوفرة، وقد أوصت الدراسة تخصيص المساحات الملائمة لإنشاء دور العبادة والتي تقع ضمن المعايير المحددة حيث نلاحظ في عام 2030 أن المدينة تحتاج إلى (26) مسجداً في عموم مدينة الرمادي، وتحتاج المدينة في عام 2040م إلى (47)، مسجداً خاصة في الأحياء الحديثة مثل حي التوسع والأمين والفردوس ومجمع السكني (عمر الراوي ) والحي الصناعي.
المدينة الإسلامية
يتحدث هذا الكتاب عن تخطيط المدن في الحضارة الإسلامية في البداية وضع المؤلف تمهيدا وضح فيه علاقة الفكر الإسلامي واستراتيجية العمران عرض فيه نظريات علماء المسلمين حول المدينة ونشأتها مثل أبي حنيفة وقدامة بن جعفر وابن منظور والفيرزآبادي وابن الربيع والماوردي وابن حزم وغيرهم وقارنها ببعض الآراء الحديثة في تعريف المدينة وملخصا منهجية الفكر العمراني الإسلامي نستطيع أن نلخص المفاهيم والرؤى الأبرز التي اعتمد عليها في التاريخ الإسلامي لتخطيط المدن.
المدينة الإسلامية: الوظائف والتنظيمات
المدينة الإسلامية كيان حضري، اكتسب طابعه الإسلامي من مجموعة من الخصائص، بعضها مادي محسوس، وبعضها معنوي يتعلق بأنماط السلوك والقيم والعلاقات بين السكان. مع اختلاف بين المدن الإسلامية في الحجم والأهمية باختلاف المجتمعات والعصور. وللمدن الإسلامية في العصر الوسيط الإسلامي ووظائف متنوعة، سمحت لها بالتميز، وجعلت لها نفوذاً وإشعاعاً في محيطها. ومن أهم هذه الوظائف: الوظيفة الدينية، والوظيفة السياسية والإدارية، والوظيفة الاقتصادية، والوظيفة الدفاعية والعسكرية، ثم الوظيفة العلمية والثقافية. وكان لوظائف المدن تأثير في الطابع المعماري للمدينة. أما تنظيمات المدينة الإسلامية فتهتم الحياة الداخلية للمدينة، وأشكال وآليات تنظيم الحياة العامة داخل المدينة. ومن أهم التنظيمات: التنظيم السياسي والإداري، والتنظيم الاجتماعي، والتنظيم الاقتصادي، ثم التنظيم العمراني. وقد شكلت المدينة الإسلامية، بوظائفها وتنظيماتها، كياناً مستقلاً، فتمتعت بخصوصياتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية في إطار وحدة الدولة الإسلامية. كما أن تطور الحضارة الإسلامية، وتنوع مشاربها وروافدها أغنى المدينة من كل النواحي، وجعلها تعكس تنوع وامتزاج عناصر هذه الحضارة. وبشكل بديع جمعت المدينة الإسلامية بين حسن التخطيط وجودة ومتانة البناء وجمال ورونق الزخرفة، ومراعاة الشروط الصحية من جهة، وبين الوظيفية من جهة ثانية. كل ذلك مع احترام تعاليم الدين، وتقاليد المجتمع، وخصوصيات الساكنة، مع أن غير المسلمين وجدوا في المدينة فضاء لأنشطتهم الدينية والاجتماعية، وهو ما يعكس تساكن وتعايش سكان المدن وطوائف المجتمع.
فقه العمران : العمارة والمجتمع والدولة في الحضارة الإسلامية
العمران حيث يرى فيه أن فقه العمران ارتبط بإطارين حاكمين له من الناحية الفكرية، الإطار الأول، هو السياسة الشرعية، وهي السياسة التي يتبعها الحاكم في المجال العمراني، سواء كانت تتعلق بالأمور السياسية العامة أو بالعمران مباشرة وكلاهما يترك أثره على العمارة، والإطار الثاني، هو فقه العمارة، والمقصود بفقه العمارة مجموعة القواعد التي ترتبت على حركية العمران نتيجة للاحتكاك بين الأفراد ورغبتهم في العمارة وما ينتج عن ذلك من تساؤلات، يجيب عنها فقهاء المسلمين، مستنبطين أحكام فقهية من خلال علم أصول الفقه.
الشكل المثمن في العمارة العربية الإسلامية
إن الشكل المثمن تميز بالخصائص الشكلية لأنماط وظيفية سواء في العمارة الإسلامية أو تخطيط المدن الإسلامية كونه نمط كانت بداية في العصر الإسلامي، إذ يلاحظ أن أضلاع الشكل المثمن لها القدرة على التنظيم الفضائي بتحقيق سلسلة من التدرج العماري المتتابع التي تتماشى مع طبيعة المبنى وبالتالي زاد في الخصوصية واكسب المبنى والمدينة أهمية عمارية جعلتهما مختلفان عن بقية العمارة الإسلامية.