Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
177 result(s) for "المدن الاثرية"
Sort by:
شبه الجزيرة العربية القديمة ما بين المدن والمعابد والقصور الأثرية
الهدف: تسليط الضوء على الدور الحضاري الذي لعبته الجزيرة العربية من خلال التجمعات البشرية التي كانت بها واطلاع القارئ على اهم المدن والمعابد والقصور الثرية المنتشرة في شبه الجزيرة العربية وبيان مواقعها وأهميتها وطرق عمارتها والدور الذي لعبته في الحياة العامة. المنهجية: اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي والمنهج التحليلي لبيان أهمية المدن والقصور والمعابد في الجزيرة العربية ورسمنا صورة وصفية واضحة لهذه المدن والقصور وتفاصيلها وخططها وأماكنها وطريقة بنائها كما قمنا بتبيين أهمية هذه المدن في النشاط التجاري في شبه الجزيرة العربية وكذلك الدور الذي لعبته المعابد في الحياة الدينية. النتائج: 1. أن لمنطقة شبه الجزيرة العربية بشكل عام مكانة مهمة في التسلسل التاريخي، إذ تبين ارتباطها مع التسلسل التاريخي منذ العصور القديمة حتى مشارف العصور الميلادية. ٢. كان للمدن في الجزيرة العربية دور كبير في النشاط التجاري والاقتصادي عموما بوصفها مراكز تجارية مهمة. 3. كان سكان الجزيرة العربية يولون الجوانب الدينية اهتما كبيرا وهذا واضح من خلال عدد المعابد المنتشرة في الجزيرة العربية وطرق عمارتها. ٤. كان للتنقيبات في مناطق الشمال والجنوب والوسط دور مهم في إبراز عدد ليس بقليل من المدن والمعابد والقصور الأثرية تعود كل مجموعة منها إلى حضارة معينة من حضارات شبه الجزيرة العربية.
نقوش سبئية جديدة من مدينة نعض سنحان باليمن
يعنى البحث بدراسة وتحليل ثمانية نقوش سبتية جديدة دونت بخط المسند (Na No'd 3- 10) عثر عليها حديثا في موقع مدينة نعض الأثرية بمديرة سنحان (35 كم جنوب شرقي مدينة صنعاء)، حيث تم قراءتها بحروف الخط العربي، ثم نقل معناها إلى العربية الفصحى، وقد تضمنت الدراسة تفسيرا وتحليلا لتلك الكتابات والحملات العسكرية واستقراء السياق التاريخي الذي وردت فيه. وتكمن أهمية هذه النقوش من كونها جديدة، وأن أصحابها ينتمون لعدة أسر وقبائل سبتية منها بني لجزة وبني خارف وعم يافع وحيوهم الجرتيون. كما أنها اشتملت على أسماء أعلام جديدة لكهنة معبودهم عشر عزيز (عم حام، حارث)، وخمسة أسماء لأقيال بني لجزة وأتباعهم (عباد صادق، عم أيفع، خي عمم، إيل يافع، يوسف أرسل) ترد لأول مرة في النقوش المسندية الجزئية. وتعد إضافة جديدة ومهمة إلى التاريخ الاجتماعي والعسكري والسياسي والديني لليمن القديم بشكل عام ولقبيلة ذي لجزة السبئية بشكل خاص.
التحليل المكاني للمدن الأثرية في العراق وإمكانية تنميتها سياحياً باستخدام (GIS)
يمتلك العراق ثروات تاريخية عريقة من التراث المعماري والحضاري الكبير التي لها أهمية خاصة، تتمثل بالمدن الأثرية التي تعد من أهم الأثار في العراق، لذا فقد تم تسليط الضوء في هذه الدراسة عليها لتوظيفها سياحياً من خلال وضع آلية قابلة للتنفيذ والاستعانة بتقنية (GIS) لما لها من دور مهم في التحليل وإنتاج الخرائط السياحية بكافة أشكالها، ويمكن الاستفادة من هذه الأثار في جذب السياح على المستويين المحلي والدولي والتي تسهم في تطوير الاقتصاد الوطني وكذلك خلق فرص عمل في هذا القطاع والقطاعات الأخرى المرتبطة بها، وقد توصلت نتائج البحث إلى غياب التخطيط وسوء إدارة الدولة لنشاط السياحة الاثارية في العراق، وعدم الاهتمام به على الرغم من كونه يمثل ثروة سياحية هائلة لم يتم استثمارها بصورة تخدم التنمية السياحية.
المدن التاريخية الأثرية ودورها الثقافي والسياحي في الجزائر: حالة واحة تيميمون، مازونة، بجاية
تمثل هذه المدن التاريخية الفريدة من نوعها والتي أدرجت ضمن المعالم التاريخية لمنظمة اليونسكو منذ 1982 حيث من الواجب تدعيم وحماية هوية هذه المدن باستقرار ضد العولمة والتيارات الخارجية وإعادة الاعتبار وحماية التراث الذي يعتبر مثالا حيا على المستوى المتوسطي. وعلى الفاعلين الجزائريين إيجاد الحلول الملاءمة للحفاظ على مراكزها التاريخية، وضمان تحسين الإطار المعيشي للسكان، ومسايرة متطلبات العصر، وهذا مع التشبث القوي بالهوية الثقافية مواجهة لأخطار العولمة التي تفرضها علينا.
المنظومة الأسمية بتيديس \الكنى ودلالاتها\ خلال الفترة الرومانية
يتناول مقالي هذا موضوع المنظومة الاسمية عند الرومان وبالتحديد موضوع الكنى حيث أن الدارس للكتابات اللاتينية يلاحظ تكرر نفس المنظومة الاسمية ولا سيما الكنى والتي تعتبر رومانية خالصة إذ لم تسبق إليها في الحضارات السالفة، وهذه الكنى لم توضع عبثا إنما كان لها معنى ومدلول تميز على أساسه وهذا ما سنراه في مقالنا هذا.
مدينة تنس
مدينة تنس الأثرية من المدن التي احتفظت بعدة مكونات عمرانية تعود إلى الفترات الإسلامية، تلك الشواهد الخالدة التي تركتها الحضارة الإسلامية التي تعاقبت لفترات متتالية من الزمن. يعتبر برج باب البحر حيث من أهم هذه الشواهد التي تترجمها بصدق مختلف المعالم والآثار المادية من إنجازات فنية ومعمارية بتعدد العناصر المعمارية وهذا التعدد يعكس مدى تطور المدينة في جميع جوانبها، وقد صاحب هذا التنوع تنوع آخر في الأساليب الفنية خاصة الزخرفية ومواد البناء. تناول المقال الخطر المحدق باجتماع عوامل التلف بشتى أنواعها وسلوك الإنسان اللامبالي بثروته التاريخية والأثرية، وذلك بتزايد الأضرار بوتيرة متسارعة وهو آيل للزوال والاندثار مما يؤدي إلى فقدان حلقة أثرية من حلقات التاريخ المادية الأثرية لمدينة تنس خاصة والمدن الأثرية عامة، ويبقى ضرورة تضاعف الجهود لحفظ وصيانة وإنقاذ ما تبقى منه خدمة للتاريخ والأجيال القادمة.
تقييم عوامل الجذب السياحي من وجهة نظر العاملين في القطاع السياحي
يهدف البحث إلى تحليل عوامل الجذب السياحي في مدينة جرش من وجهة نظر العاملين في القطاع السياحي، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال إجراء مقابلات مع 59 من الموظفين في المدينة الرومانية من أصل 200 موظف فيها من مختلف الوظائف والمهن، وأظهرت النتائج أن الغالبية العاملة في المدينة الرومانية هم من فئة الذكور، وأن النسبة الأكبر من العاملين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاما، كما تبين أن خبرة عدد كبير من العاملين تزيد عن خمس سنوات في القطاع السياحي، ودعا المشاركون إلى ضرورة تطوير القطاع السياحي في جرش، يتمثل بتوفير المزيد من الدعم الحكومي والخاص، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص؛ وبناء على ذلك قدم البحث توصيات لتعزيز السياحة في جرش، من خلال تحسين التعليم والتدريب، وزيادة الدعم الحكومي، وتعزيز دور المرأة في القطاع السياحي، وتحقيق التنمية المستدامة في جرش كوجهة سياحية مميزة.
مفهوم المدينة في العصر المروي
على الرغم من كثرة الدراسات الآثارية المتعلقة بالحقبة المروية- القرن السادس قبل الميلاد إلى القرن الرابع الميلادي- إلا أن القليل منها قد ناقش تفصيلا شبكة المدن المروية والعلاقات بينها. كما أن معرفتنا بالدور الذي لعبته المدن المروية في إقليم النيل الأوسط لا يزال يكتنفه الغموض. ناقشت هذه الدراسة الخصائص والسمات الرئيسية للمدن المروية، وذلك لتسليط مزيد من الضوء على ظاهرة التمدن في العصر المروي، ولتقديم تعريف معتبر لمفهوم علم آثار المدن المروية، بناء على نتائج الأعمال الآثارية الحديثة في عدد من المواقع المروية والتي أظهرت العديد من السمات المشتركة. عرفت الدراسة المدن المروية بأنها مستوطنات تتكون من أربعة أقسام رئيسية: مباني رسمية، مباني مدنية، ورش تصنيع، إضافة إلى وجود مدافن بالقرب منها. بالطبع، هناك بعض السمات الخاصة بأقاليم جغرافية معينة، مثل وجود الحفائر في إقليم مروي، وكذلك وجود التحصينات الدفاعية التي تعتبر سمة غالبة للمدن التي تقع في المناطق الحدودية.