Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
62 result(s) for "المدن الساحلية"
Sort by:
الاستدامة في المدن الجديدة ذات الواجهة المائية
تتجه دول العالم إلى إنشاء مجتمعات عمرانية ساحلية جديدة والتي تقع على مجرى مائي حيث تمثل المناطق العمرانية الساحلية نسبة 20% من إجمالي سطح الأرض ويعيش عليها جزء كبير من الأشخاص في المدن الكبرى الواقعة فيها ويرجع ذلك التوجه بناء على المتطلبات والأنشطة والوظائف التي تحتاجها المدينة وحسب طبيعة المستخدمين، ويتم ذلك وفق مرجعية مستدامة للحفاظ على الموارد المتجددة وتوفير الطاقة وتطبيق الخطط المستدامة، ومع تميز مصر بمقومات مائية طبيعية وإمكانياتها الكبيرة تجعلها تنافس دول العالم في هذا الاتجاه اتجهت الدولة المصرية إلى إنشاء مجموعة من المدن الجديدة وخاصة المدن ذات الواجهة المائية، إلا أن الاتجاه نحو إقامة عدد كبير من المدن في نفس الوقت- أكثر من 14 مدينة جديدة- يحتاج لمنهجية واضحة تضمن استدامة المدن، والهدف من البحث دراسة الواجهة المائية بمصر وخاصة المدن الموجودة على السواحل المصرية والتركيز على مجموعة من الاستراتيجيات التي قد تدعم وتعزز الاستدامة في المدن الجديدة وخاصة مدينة المنصورة الجديدة كونها من ضمن المدن الجديدة والتي تنتمي لمدن الجيل الرابع التي بدأت الدولة المصرية في إنشائها منذ أكثر من 4 سنوات من خلال دراسة لبعض النقاط وبناء على مبادئ وسياسات التخطيط المستدام للمدن ذات الواجهة المائية كاستعمالات الأراضي والاستفادة من مقومات الواجهة المائية وتوفير فرص الإسكان وكذلك ممرات وأماكن للمشي وإقامة مجتمعات تساعد على الحفاظ على الطبيعة والحفاظ على الأماكن المفتوحة كذلك التوجه نحو التنمية المستدامة وتنشيط الواجهة المائية وتوفير وسائل نقل متنوعة واتخاذ قرارات تنموية قابلة للتنفيذ وذات جدوى اقتصادية كذلك التعاون بين المجتمع المدني ومتخذي القرار وضمان الاستفادة من الواجهة المائية للجميع ومن ثم أي مدينة ساحلية أخرى في مصر.
Land Use Land Cover Change of Marsa Alam, Red Sea, Using Remote Sensing and GIS
Red Sea coastal cities (RSCC) are of great importance as they are an important economic, touristic and mining base for the government, society and environment as well. The city of Marsa Alam is globally known for its unique marine environment and El-Sukary Gold Mine. There has been an urgent need to obtain clear information about the status of the city during the past period for managing the city and its resource. This study aims at investigating land use land cover change (LUCC) and urban expansion of Marsa Alam during 19842020. For this purpose, Spectral angle mapper (SAM) classifier and Post classification comparison (PCC) change detection technique were used to analyse five Landsat datasets covering the study period. The results revealed an increase in the urban and green areas. Driving forces and constraints influencing the urban growth as well as the population growth were discussed. Population number of the city is so far from the planned/needed number and do not reflect the city importance in regard to tourism and mining. More governmental efforts are needed to encourage in-migration to the city and support private sector investments. Monitoring outputs obtained from remote sensing and GIS integration is still important in providing valuable basic information needed to Manage the city, its resources and research. Further monitoring work of this line is needed to cover other RSCC at the local and regional levels.
مدينة عسقلان في الألف الثاني والأول قبل الميلاد
تعد مدينة عسقلان من أقدم المدن الساحلية الفلسطينية، ومستند ذلك راجع إلى التنقيبات واللقى الأثرية التي أجريت في المدينة، وقد ظهر اسم عسقلان في القرن التاسع عشر قبل الميلاد، وأخذت تسميات متعددة خلال الحقب التاريخية، كما أنها تحتل موقعا جغرافيا وتاريخيا وتجاريا مهما؛ لوقوعها غير اعتيادي كونه مباشر على الماء وطرف البر، كما أنه الطريق الوحيد للسفر والتجارة عبر فلسطين في جميع الأحوال، وكانت عسقلان تعد من المدن ذات المناخ المعتدل في الشتاء والصيف، وهذا ما أكدته الدراسات الجغرافية، وأيضا تعد منطقة عسقلان من أكثر المواقع الساحلية خصوبة في فلسطين، وفيها تزرع الفواكه والحبوب وكل ما يتطلبه المجتمع من أقوات، وعلى العموم فإن مدينة عسقلان وقراها ذات كحلقة وصل بين بلاد الشام ومصر. لقد كان موقع عسقلان موضع مهم على الأصعدة كافة، وهدا ما أثبتته المدونات التاريخية عن هذه المدينة.
التنمية السياحية الساحلية المستدامة للمناطق التراثية بمدينة الإسكندرية
استطاعت العديد من الدول تنمية مواردها السياحية الساحلية من خلال الاعتماد على التصميمات المستدامة للمناطق ذات القيمة التراثية حيث توجد علاقة وثيقة بين التصميم العمراني للمناطق التراثية وبين قطاع السياحة الساحلية، فيمد التصميم العمراني المستدام المدن بعناصر جذب مميزة في الوقت الذي تعتمد السياحة على زيارة تلك المناطق التراثية الساحلية من قبـل السـياح، فيمكن لهذا العمران إكساب تلك المناطق التراثية صفة الاستدامة والاستمرارية... وانطلاقا من هذا برز شعور بالحاجة إلى دراسة العلاقة بين العمران السياحي المستدام والمناطق ذات القيمة التراثية والوصول إلى استراتيجية للتعامل معه والحفاظ عليه وإبراز الجوانب الفنية والتاريخية به. تقوم فكرة التنمية السياحية المستدامة على استحداث تحولات هيكلية في طرق تصميم المدن السياحية وبوجه خاص للمدن الساحلية ذات الموروث الثقافي وذلك عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعمرانية لهذه المدن بما يتفق مع طلب وميول احتياجات الحركة السياحية الساحلية الحالية والكاملة، بالإضافة إلى تعزيز التراث الطبيعي والثقافي كأحد أكثر الإجراءات شيوعا استراتيجية تجديد وجهات السياحة الساحلية الناضجة. ويسلط البحث الضوء على مختلف الاستراتيجيات المتبعة للتعامل مع السياحة الساحلية المستدامة في المناطق التراثية وذلك من خلال دراسة أساليب تحقيق التنمية العمرانية المستدامة في المناطق السياحية الساحلية وبالتحديد ذات الموروث العمراني والتحديات المواجهة لتلك المناطق بالإضافة إلى دراسة آلية تقييم تلك التنمية. وكحالة دراسية فقد تم اختيار مدينة الإسكندرية وبالتحديد منطقتي \"أبو مينا الأثرية وقلعة قايتباي \" لدراستها من خلال: تحليل الوضع الراهن ومعرفة اهم المشكلات التي تعاني منها تلك المناطق ودراسة وتحليل المنهجية المقترحة لخطوات تحقيق التنمية السياحية المستدامة لكي نتمكن من الاستفادة منها في وضعنا القائم، ومحاولة الوصول إلى انجح الحلول في تطوير تلك المناطق عمرانيا لتحقيق التنمية السياحية المستدامة مع الحفاظ على الإرث العمراني والمعماري لها.
شبكة الأنشطة التجارية البحرية في المغرب الأوسط من خلال صورة الأرض لابن حوقل وكتاب الاستبصار لمؤلف مجهول
نحاول من خلال هذه الدراسة، إعطاء صورة عن تطور الأنشطة التجارية البحرية في المغرب الأوسط من خلال كتابي ابن حوقل (ق 4ه- 10م) وكتاب الاستبصار لمؤلف مجهول (ق 6- 7ه/ 12- 13م)، ومقارنة النشاط التجاري البحري في بلاد المغرب الأوسط في العهد الفاطمي بمثيله في العصر الموحدي، كما تهدف الدراسة إلى البحث عن تعداد المراسي والموانئ بين ما ورد عند ابن حوقل من جهة وما ذكره صاحب الاستبصار من جهة أخرى، وأهم الطرق التجارية البحرية، إلى جانب أهمية دور الأندلسيين في إنشاء المراسي والمدن الساحلية للمغرب الأوسط.
The Conditions of the Algerian Coastal Cities at the End of the 16th. AD. / 10th. AH. Centuries through the Journey of Al-Tamegrouti 1589-1591 AD
This research paper aims to shed light on a diplomatic Moroccan journey that was embarked on by Abi Al-Hasan Ali Bin Muhammed Al-Tamemgrouti to the Sublime Port in the late 16th century AD by the command of the Moroccan Sultan Ahmad Al-Mansur Al-Dahabbi at that time .What matters to us from this journey is what he wrote from views and impressions about the coastal Algerian cities, because it is regarded as one of the most important journeys for it dated the events that Algeria knew during this vital and sensitive period with a great deal of integrity.
بونة والتوجه الساحلي لبلاد كتامة من ق. 3-6 هـ. / 9-12 م
يدرس هذا المقال الازدهار التدريجي الذي عرفته الأنشطة الساحلية في بلاد كتامة، فبعد انتقال الثقل السياسي والاقتصادي لبلاد المغرب الشرقي إلى الداخل منذ الفتوحات الأموية تضررت المناطق الشمالية، التي استعادت منذ القرن 5هـ/11م استغلال الموانئ القديمة ونشطت المدن الساحلية التي توارت إلى الهامش في القرن الهجري الأول، وفي هذا السياق استرجعت بونة دورها كمنفذ بحري لتصدير السلع القادمة من مناطق واسعة في الداخل، وبسبب الأزمات التي ضربت المناطق الداخلية التي عانت من جفاف قاس تسارع ازدهار الأنشطة الساحلية في بلاد كتامة، وقد تعزز ذلك مع الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي صاحبت الحضور الهلالي، لكن هذا الازدهار سرعان ما تعرض للضغط الهلالي والهجمات المسيحية النورماندية فأدى إلى تراجع الأنشطة الاقتصادية في الجزء الشرقي من بلاد كتامة، أما الجزء الغربي فقد استفاد من طبيعته التضاريسية (وجود سلسلة جبلية ذات تضاريس وعرة) ليقوم بدور تجاري هام على سواحله.
Environmental Assessment of Climatic Performance of Coastal Cities as a Mechanism to Achieve Sustainable Development
Egypt faces many environmental problems. The increase in the urban population has led to an increase in the number of housing units, which changes the urban climate, or what is known as the phenomenon of the thermal urban thermal island, which is one of the biggest urban environmental problems facing the world in recent times and what followed from the steady consumption of energy, pollution and shortage resources and lack of quality of life. Hence the role of environmental sustainability and what it offers as solutions to some of these problems. Since the wind element is one of the important elements in improving the efficiency and quality of the built environment, reducing energy and thermal comfort. The main objective of the research is to focus on the importance of Computational Fluid Dynamics (CFD) simulation programs in improving the efficiency of urban settlement performance by studying natural ventilation for human health and thermal comfort, especially in the coastal communities that suffer from thermal comfort problems as an aid to planners And architects in urban planning and design to reach planning and design decisions and strategies in line with environmental sustainability standards. To achieve the main objective of the research, the importance of simulation programs was addressed to reach procedures and recommendations prepared to achieve sustainability and thermal comfort, the CFD model and related software treatments were applied and integrated as a small-scale wind assessment system through a number of stages, including program inputs from climatic elements and urban formation to be evaluated With the aim of guiding decision makers when designing and planning any urban assembly in order to achieve sustainable urban development.
مدينة تنس ودورها التاريخي والاقتصادي بالحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط في العصر الوسيط
تعتبر مدينة تنس من بين أهم المدن الساحلية في المغرب الإسلامي؛ وذلك لموقعها الاستراتيجي الذي جعل منها ترتبط بالعديد من الطرق التي ساهمت في ربط المدينة وباقي الحواضر الإسلامية، وهو أمر الذي جعل منها محط أنضار الكثير من الدول التي تعاقبت على المغرب الأوسط، كما تجدر الإشارة إلى أن ميناءها قد أدي دور محوريا بالغ الأهمية يكمن في التبادل التجاري بينه وبين مدن المغرب الأوسط وأندلس. ومن هنا جاءت هذه الدراسة لتسليط الضوء على الأحداث التاريخية التي مرت بها المنطقة منذ تأسيسها في حدود سنة 262 ه/ 876 م إلى أواخر العهد الزياني، وكذا إبراز الدور الاقتصادي والتجاري لمدينة نتس بحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط.