Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "المدن السومرية"
Sort by:
الوركاء: دراسة أثرية - تاريخية
برز في بلاد الرافدين العديد من المدن التاريخية التي كان لها دور بارز في إثراء حضارة المشرق العربي القديم بالمنجزات التاريخية ومنها مدينة الوركاء الخالدة وهي إحدى مدن بلاد سومر في جنوب بلاد الرافدين وكانت أول من أنار شعلة المعرفة من خلال اختراع الكتابة على أرضها والتي عثر عليها في الطبقة الرابعة (ب)، وكانت كذلك أرض المقدسات والمعابد في المنطقة حسب العقيدة التي كانت سائدة، فقد أظهرت التنقيبات أنها كانت تتألف من تجمعين سكانيين، مزدوجين، هما: تجمع أنا Eanna في الشرق، وتجمع كولابا Kullaba في الغرب. وعلى أرضها وجدت أبرز الفنون من عمارة وبناء ونحت وأدب وغيرها، حيث تم الكشف عن سور المدينة التي تعد من أقدم الاسوار في العالم، والذي بلغ طوله نحو 9.5 كم. كذلك ظهر نوع جديد من الأختام في الطبقة الخامسة من الوركاء هي الأختام الأسطوانية (Cylinder Seals). كما كانت الوركاء من أوائل المدن التي وجدت فيها الزراعة والصناعة ونظام الحكم وإقامة العلاقات السياسية مع جيرانها من دويلات المدن السومرية الأخرى. وكانت المدينة آنذاك والمنطقة عموما تسيطر عليها سلطة دينية، يمثلها كاهن المعبد الأكبر في المدينة، وكانت هذه السلطة مسؤولة عن كل نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية. وقد وجدت فيها العديد من المباني وأغلبها المعابد المتوضعة فوق بعضها بعضا، والتي تعود أصول الزقورة إليها، التي هي برج مدرج تعلوه حجرة الإله المعبود، وتعد الزقورة البناء المميز للحضارة الرافدية في العصور التاريخية. وقد بنيت هذه المعابد بالآجر المفخور العادي والملون أثناء التنقيبات التي جرت خلال فترة طويلة ولكن ما يزال هناك المزيد مما تخبأه أرض هذه المدينة من أسرار نتيجة عدم استكمال التنقيبات الأثرية رغم كثرة البعثات التي عملت فيها.
مدينة سبار
مدينة سبار تعد من المدن التي تمتعت بأهمية سياسية كبيرة في تاريخ بلاد الرافدين حيث أنها أحدى المدن الخمسة التي حكمت قبل الطوفان، إذ ذكر في إثبات الملوك السومرية \"في سبار حكم (ميدور-ان كي) me-dur-an-ki 21.000 عام وملك واحد أيضا، تركت سبار وانتقلت إلى (شروباك) \"Šuruppak . ونظرا للأهمية التي تمتعت بها هذه المدينة ارتأينا الحديث عنها في هذا البحث.
النصوص القانونية السورية القديمة : شبهات وردود
يتضمن البحث معالجة بعض الشبهات المثارة في شأن النصوص القانونية السورية القديمة، وقد اكتشف معظم هذه النصوص في القرن العشرين بفضل بعثات التنقيبات الأثرية في المواقع الأثرية العائدة لممالك سورية القديمة (إيبلا، ماري، أوغاريت، ألالاخ، إيمار وغيرها) في الألفين الثالث والثاني قبل الميلاد. يتطرق البحث إلى دراسة أهم هذه الشبهات وتحليلها، وهي: 1- الادعاء بعدم وجود مصطلح عام مرادف لمصطلح \" القانون \"، 2- الادعاء بعدم وجود القوانين المدنية، 3- وجود صلة بين النصوص القانونية السورية القديمة ونصوص التوراة، 4- التأثير الطاغي للحضارتين السومرية والبابلية على حضارة العالم القانوني المسماري، ومن ضمنه سورية. أخضعنا هذه الشبهات للدراسة العلمية التحليلية والتطبيقية، وتوصلنا إلى نتائج تخالف ما أثير في شأن هذه النصوص من شبهات، وحددنا الدوافع والأسباب الكامنة وراء إشاعة بعض من هذه الشبهات، وعملنا على وضع المسائل المتعلقة بها في إطارها العلمي والقانوني والتاريخي السليم. ويبدو أن تقصير الباحثين السوريين في الاهتمام بدراسة هذه الوثائق والنصوص، قد أسهم بدوره في انفراد الباحثين الأجانب في نشر الكتب والمقالات والأبحاث التي يجانب بعضها الحقيقتين العلمية والتاريخية، ويستغل تراثنا القانوني وغيره لتحقيق مكاسب بعيدة عن الأهداف العلمية الصرفة.
أولى المدن في العالم باسكال بوترلان
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أولى المدن في العالم (باسكال بوترلان). أشارت الدراسة إلى أن الثورة الحضرية المذهلة التي بدأت في الرافدين قبل الميلاد بأربعة آلاف سنه، لم تكن نتيجة خصوبة زراعية مفاجئة فحسب بل كانت مكاناً لتطور المبادرات في مجتمع كان قد أصبح اقتصاده متنوعاً جداً وذا خصوصية. وجاءت الدراسة في عدة عناصر. أوضح العنصر الأول أوروك، وطن الملك جلجامش الذي عاش حوالي عام 2600ق.م، كانت قبل هذا الملك ب 500 عام مركزاً هاماً يمتد على مساحة 250 هكتاراً، أي توازى مساحة أثينا في عهد بيريكليس. كما بين العنصر الثانى أن المدن، مراكز اقتصادية إقليمية، فكانت أوروك مركزاً نشطاً جداً حيث كانت محاطة بشبكة من القرى والبلدات الصغيرة الممتدة على طول أقنية الفرات. وتناول العنصر الثالث المراكز السياسية والثقافات الديناميكية، فهناك عوامل عدة لتفسير الظاهرة في الرافدين: تطور الزراعة المروية بشكل خاص، ويتطلب هذا الأمر تنظيماً وتنسيقا للشعب الذي أحيط بمؤسسات قمعية، إنها نظرية الاستبداد القديم. لم يتطلب تطور شبكة الرى السومرية في بداياته أعمالاً إدارية ضخمة لأن الأقنية المائية الموجودة منذ الألفين الرابع والثالث كانت توفر الرى بطريقة بسيطة. وتحدث العنصر الرابع إلى أن سومر: رؤية عرقية للعالم، كانت النخبة السومرية تؤسس رمزياً سلطتها بامتلاك هذه الأشياء الفاخرة التي وجدت في المدافن الملكية في أور. كما اشتمل العنصر الخامس على الحضارة ما قبل الكولومبية، فأطلق تعبير حضارة (أو ثقافة) ما قبل الكولومبية (أو ما قبل الإسبانية بالنسبة إلى البلاد الأمريكية - الإسبانية) على سكان أمريكا الأصليين والذين تحددت وحدتهم الثقافية قبل اكتشاف القارة من قبل كريستوف كولومبس. وبين العنصر السادس حضارة الكارال. وأظهر العنصر السابع أسباب اندثار شعب كارال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ظهور المدنية ونشوء الدولة في بلاد الرافدين
ما المعطيات البيئية والطبيعية التي أهلت بلاد الرافدين لتكون مهد الحضارات، وأول مكان تولد فيه المدن وتنشأ الدول؟ تتطلب الإجابة على هذا السؤال تقديم عرض سريع لجغرافية المنطقة وتضاريسها قبل الانتقال للحديث عن المتطلبات التقنية والاقتصادية والبشرية لنشوء المدن وتتبع هذه النشأة في مراحلها المتتالية. تبدأ أول خطوة في هذا الاتجاه بعد الانتقال من العصر التعدين الذي مكن من تطوير صناعة المحراث وغيره من الأدوات الزراعية، وهو ما ساعد في شق الترع وقنوات الري وحرث مساحات أكبر من الأرض لزراعتها، كذلك اختراع العجلة التي سهلت نقل فائض المحصول من الريف إلى المدينة. بعد ذلك نتتبع مراحل التطور الحضري التي مهدت لقيام المدينة، والمتمثلة في التفجير الديموغرافي الناجم عن زيادة المحاصيل، والقدرة على إنتاج الفائض، وما يترتب على ذلك من كثافة سكانية وتعقد في التنظيم الاجتماعي وتشعب العلاقات الاجتماعية الذي يقود إلى نشوء الطبقية. هذا مما يحتم قيام سلطة مركزية قادرة على فض النزاعات وحماية المصالح الطبقية، ويعد السومريون أول بناة للحضارة، وأول من أسس المدن في بلاد الرافدين، لذا كان لابد من التطرق لنشوء المدن السومرية ثم مجيء الأكاديين بعد ذلك، ونختتم البحث باستعراض أهم نظريتين تفسران نشوء المدينة والدولة، وهما النظرية الهيدرولوكية التي قال بها كارل وتفوغل، والنظرية الديموغرافية التي قال بها روبرت آدمز.