Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
992 result(s) for "المدن العراقية"
Sort by:
دور الخصائص السكانية في دورة حياة الأحياء السكنية في مدينة الرمادي
تعد المدينة كائن حي متغير تتسم بالعضوية فلها نشاطات وحركة ونمو وتفاعل، وتؤثر في عضويتها مجموعة من المتغيرات الإيكولوجية المتغيرة بطبيعتها بحسب كل مرحلة من مراحل نمو المدينة، أن تتأثر بالدرجة الأساس بقوة عامل المنافسة بين استعمالات الأرض ليجعل من أرض الأحياء السكنية ميدانا ترتسم عليه نتائج هذه المنافسة. وعلى أساس قوة التنافس تبدأ سلسلة الحراك الاجتماعي والسكني ضمن حدود المجال العمراني والمجال الاجتماعي للمدينة نفسها الأمر الذي يجعل من أحياء المدينة تمر بمراحل تطور ونمو في متغيراتها المادية المتمثلة بحجم السكان وخصائصهم والحيز المساحي لوحداتها وسعر الأرض والشكل المورفولوجي للحي، أن تبدأ بالولادة (نشوء الحي) ثم الشباب (النضوج والاستقرار في الحي السكني) ثم مرحلة الشيخوخة (تهرأ الحي السكني) لتبدأ بعدها مرحلة أعادة الشباب والتصابي (مرحلة التجديد والتنشيط).
التخطيط الحضري ودوره في الحد من الجريمة
على الرغم من التقدم الذي أحرزته الدول على الأصعدة كافة لاسيما التخطيط الحضري - مدار البحث - لمدنها وما توصلت إليه من تصاميم أساسية من تطور جعلت الحياة الحضرية أكثر سهولة من الناحية المكانية (المادية) غير أن هناك قصور كبير في الجوانب الاجتماعية (المعنوية)، فقد أضحت أغلب المدن اليوم لوحة فنية رائعة لا روح لها، وأصبح الفرد يعيش فيها بعزلة اجتماعية ونفسية وعلاقات ثانوية مع أقرب من يجاوره مكانيا. وينطبق هذا الواقع نفسه اليوم في المدن العراقية عموما ومدينة الموصل - منطقة الدراسة - على وجه الخصوص، فعلى الرغم من أن أصحاب القرار التخطيطي حاولوا أن يجسدوا وما توصل إليه مخططي المدن الغربيين من أفكار تصميمية في واقع المدن العراقية بحيث أصبحت المدن العراقية في النصف الثاني من القرن الماضي من أجمل المدن العربية ومدينة الموصل احدى أجمل المدن العراقية، غير أنهم في ذات الوقت أهملوا الجانب الاجتماعي الذي يعد من الأهمية بمكان أن عرف الفن (العراقي -العربي) بعلاقاته الاجتماعية المتينة مع محيطه المكاني والاجتماعي، ليصبح اليوم يعيش في عزلة اجتماعية ونفسية وجعلته ينطوي على نفسه وأسرته الصغيرة. وما زاد الأمر تعقيدا في مدينة الموصل جملة من الأحداث التي مرت بها لاسيما بعد (الاحتلال الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣) وما خلفه من انفلات أمني وانتشار لعصابات القتل والجريمة المنظمة أدى إلى زيادة كبيرة في معدلات الجريمة، كما كان لأحداث (غزو تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل عام ٢٠١٤، وحرب التحرير المباركة ضد داعش عام ٢٠١٧) أثر مهما في دمار البنية التخطيطية والاجتماعية لمدينة الموصل، الأمر الذي تطلب من الباحثين في هذا المجال تقديم الأفكار المناسبة من أجل إعادة بلورة الفكر التخطيطي للقائمين على المدن وتحقيق أفضل تصميم لمدينة الموصل يؤخذ فيها بالحسبان الناحيتين (المادية والاجتماعية).\"
انفصال السلطة الدينية عن السلطة السياسية وانعكاسها على العمارة المخططات الحضرية لمراكز المدن في جنوب العراق القديم
تعد المدينة العراقية القديمة من أعظم الإنجازات الحضارية للعقل البشري العراقي وأورع الإبداعات للهندسة العمارية في التخطيط الحضري للمدن عبر التاريخ، إذ تتركز فيها الأنشطة الحضارية لتوليد كل الأفكار والاختراعات الجديدة بعد تطور الخصائص الاقتصادية والاجتماعية والدينية التي أخذت تتبلور بنشأة المدينة العراقية القديمة مادياً ومعنوياً لتنتشر هذه الظاهرة وتصبح قواعد لانطلاق الحضارة الأصلية في تطوير المجتمعات القديمة في العراق والعالم لأنها مركز إشعاع حضاري عبر العصور لتأخذ المجتمعات داخلها بتنظيم حياتها محافظاً على عجلة التطور الحضاري بالمدن من خلال خلق حياة منظمة ووضع كل فرقة ضمن مهامها واختصاصها لتفادي الفوضوية الاجتماعية التي تنعكس بالتالي تأخر المجتمعات لذلك لابد من الفصل بين السلطات ومنها السلطتين الدينية عن السياسية لتنعكس هذه الفلسفة على مخططات المدن الحضرية وتحديد النواة المركزية للمدن العراقية القديمة لتأتب بأنماط لمخططاتها تميزت بصفات معينة وكان لها الأثر المباشر في أشكالها العامة وعلى طريقة ممارستها لوظائفها التي تسببت بنشأتها.
التقييم الجيومورفولوجي لمحددات التوسع العمراني للمراكز الحضرية في مدينة الرمادي
يهدف هذا البحث إلى دراسة التقييم الجيومورفولجي لمحددات التوسع العمراني في مدينة الرمادي، إذ تتمثل هذه المحددات بنهر الفرات من جهة الشمال وناظم الورار وأراضي الخزن المائي لبحيرة الحبانية من جهة الجنوب وحافات الهضبة الغربية من جهة الشرق والجنوب الشرقي وأراضي السبخات المتغدقة من جهة الغرب والجنوب الغربي في منطقة اللواء الثامن ومعسكر الجيش الشعبي سابقا ومنطقة الشراع فضلا عن عدد من الأودية القصيرة التي تخترق الحافات المتقطعة للهضبة الغربية باتجاه تلك الأراضي الواطئة، وقد ظهر من خلال هذا البحث أن تأثير المحددات الجيومورفولوجية في مدينة الرمادي نتجت عنه مشاكل عدة، كان من أبرزها الزحف العمراني الكبير على الأراضي الزراعية في محيط مدينة الرمادي أبرزها الأراضي الزراعية في منطقة السجارية والصوفية والحميرة والطاش، وقد أوضحت الدراسة أن مدينة الرمادي لا يمكنها الاستمرار بالتوسع الطولي اللامتناهي بمحاذاة طريقي النقل الدولي السريع والقديم باتجاه منطقة الكيلو 35 وأن المدينة ستضطر للتوسع في اتجاه المنطقة الجنوبية حيث الأراضي السهلية التي كانت تغمر بمياه بحيرة الحبانية قبل السيطرة على مياه الغمر والخزن في البحيرة، الأمر الذي يتطلب مد شبكة طرق تعمل على تجاوز المحددات الجيومورفولوجية تلك وإضافة مساحات جديدة من خلال التوسع باتجاه هضبة المشيهد في الجنوب الشرقي لها وكذلك التوسع باتجاه هضبة الجرايشي والثرثار بعد الربط بشبكة من الطرق والجسور باتجاه مركز مدينة الرمادي.
التحليل المكاني للخصائص الديموغرافية والاقتصادية لأرباب الأسر في المناطق العشوائية بمدينة القاسم
قد أدت عملية التحضر السريع إلى ازدياد المناطق العشوائية الفقيرة الهامشية الموجودة عند مداخل وأطراف مدينة القاسم، إذ اخذت هذه المناطق بالتوسع العشوائي من خلال المياني والمساكن العشوائية غير المخططة التي بنيت بصورة غير قانونية والتي ينتج عنها تخلخلاً في طبيعة النظام الحضري وتسيب مشكلات اجتماعية واقتصادية وامنية. وجاء البحث ليسلط الضوء على واقع التوزيع الجغرافي لمناطق السكن العشوائي في مدينة القاسم ودراسة الخصائص الديموغرافية لأرباب الاسر في تلك المناطق والمتمثلة بـ(التركيب النوعي والعمري، ومحل الميلاد، وحجم الاسرة، والمستوى التعليمي) والخصائص الاقتصادية التي تشتمل دراسة (حالة العمل والحالة الوظيفية والدخل الشهري) من خلال توزيع استمارة الاستبيان حيث قسمت حسب عدد الاسر في كل قطاع من المدينة وقد تم اعتماد حجم عينة مقدراه (4%) لتغطية مجتمع الدراسة. اذ يوجد (34) موقعاً للسكن العشوائي في مدينة القاسم، وهي متباينة في توزيعها الجغرافي. اذ تخلو بعض قطاعات المدينة من هذه الظاهرة. وتتباين الخصائص السكانية لأرباب الاسر في المناطق العشوائية بحسب القطاعات البلدية لمنطقة الدراسة. ولمعالجة هذه الظاهرة التي اخذت بالتوسع في الآونة الأخيرة يقترح البحث تنمية المناطق الريفية لإيقاف توسع الاحياء العشوائية من خلال الحد من هجرة سكانها نحو مدينة القاسم أو المدن الأخرى، وتوفير بدائل للسكن لذوي الدخول المخفضة لمنع السكن في الاحياء العشوائية. واختيار موقع بديل للسكن العشوائي تتوفر فيه الخدمات الأساسية. أو توفير الخدمات الضرورية في المناطق العشوائية الحالية في المدينة، وضرورة تفعيل دور الرقابة من قيل الجهات المعنية في تطبيق منح إجازة البناء للحد من الاستمرار في نمو المناطق العشوائية.
مدينة ماشكان - شابير ومملكة لارسا
يهدف هذا البحث إلى إلقاء الضوء على مدينة ماشكان- شابير وعلاقتها بمملكة لارسا، وكيف أنها أصبحت ذات أهمية كبيرة بالنسبة لها نظرا لوقوعها أحد الممرات المائية القديمة لنهر دجلة، ومن ثم فقد كانت خط الدفاع الأمامي والمنفذ الخاص بـ لارسا ناحية الشمال. وكونها ذات موقع استراتيجي فقد حرص ملوك لارسا على الاهتمام بها وتحصينها. ومن خلال البحث تم التوصل إلى عدة نتائج لعل أهمها: - ساهمت معرفة تقسيم سطح هذه المدينة وما بها من قنوات في إعطاء صورة أو تصور على ما كانت عليه المدن في جنوب العراق في ذلك الوقت. - تسببت حاجة لارسا إلى إيجاد منفذ على طرق النقل والتجارة، ومن ثم السيطرة على الممرات المائية في نمو وازدهار هذه المدينة، وتحولها من مجرد قرية صغيرة إلى أن أصبحت العاصمة الثانية لمملكة لارسا. - حرص ملوك لارسا على السيطرة على هذه المدينة والعمل على تقويتها وتدعمها؛ حيث أصبحت في عهد الملك ريم- سين الأول عاصمة ثانية لمملكة لارسا بعد العاصمة الأولى وهى مدينة لارسا نفسها.
الكوفة ودورها السياسي
يتضح لنا مما تقدم أن الكوفة هذه البلدة العظيمة الكبيرة التي امتدت قرون عدة، فكانت شعلة من حروب وحركات سياسية وأدبية وعلمية إلى أن انطفأت مرة واحدة. لذا فإننا نرى أن من انتحي نحو الكوفة يوم مصرت إنما تبوأها ليبث فيها روح الشقاق، أو يبث بأرجائها بذور النفاق، ويخبئ بين فجاجها جراثيم الفساد، لذلك لما أينعت وبسقت أغصانها لم يشهد فيها غير الانثيال عن الحق وأهله، والميل إلى الجور واستمع إلى داعية ضلال. إن قرب الكوفة من الصحراء جعل أهلها دائمي الحذر خوفا من أغارات البدو عليها، فكان من أبرز صفاتهم الحرص الشديد على مصالحهم وكثرة تقلبهم ولا يمكن الاعتماد عليهم. وكان لأهل الكوفة اتجاهات سياسية مختلفة ولدتها الظروف، ونرى أيضا أن الخلفاء الأمويين كانوا يبدلون ولاة الكوفة باستمرار بسبب موقف العراقيين المعارض للدولة، وقد جمع خلفاء بني أمية البصرة والكوفة لأمير واحد. وقد عامل الأمويين خلفائهم وولاتهم العراقيين معاملة خاصة واستنوا لهم سياسة اختلفت عما استنوه لحكم الولايات الأخرى، ومع كل أبداه خلفاء الدولة وولاتهم من شدة وعنف ومعاقبة زعماء العراق وحرمانهم من أرزاقهم وتشريدهم ونفيهم، واستغلالهم في الفتوحات دون أن يكون لهم فيها نصيبا، فكانوا يرسلونهم إلى المناطق البعيدة؛ ليبعدوا عنهم شرهم وخطرهم فشعر أهل الكوفة بسوء المعاملة.. فضلا عن ذلك كانت السياسة تتسم بالتمييز العنصري والسياسة المالية الخاطئة بإبقاء الجزية على من أسلم من أهل الذمة الأمر الذي دفعهم إلى الانضمام إلى الثورات ليفوزوا بحرياتهم الشخصية ويحصلوا على المساواة الاجتماعية، على الرغم من ذلك أن خلفاء بني أمية لم تكن قدمهم ثابتة في العراق وإنما وجدوا أنفسهم مهددين باستمرار معارضة العراقيين وثوراتهم وتمردهم عن سلطانهم.
أثر منظومات النقل العاملة في مراكز المدن على التنمية الحضرية \البيئة\
أنظمة النقل العاملة ضمن المدينة عموما ومركزها خصوصا لها أثر كبير على التنمية الحضرية، ضمن نطاق الاستدامة في المدينة، إذ أن التنمية بكامل أجزائها ومكوناتها تهدف إلى الحفاظ على الإنسان، والبيئة، والموارد، من جهة، وتوفير حياة أمنة، وسهلة، وصحية، من جهة أخرى، والنقل يعد جزء أساس وفعال ومؤثر الفعال في التنمية لما له من تأثير كبير وواسع على تطوير المدن، إذ يعد اليوم أساس محرك الحياة في المدن وتأثيره على الجانب (الاقتصادي، والسياحي، والاجتماعي، والبيئي، وغير ذلك الكثير)، والسبب يعود إلى اتساع منظومات الحركة المرورية خلال القرن الماضي، ومستمرة في التصاعد حاليا ومستقبلا، ويعد نتيجة طبيعية للزيادة الكبيرة في الأعداد السكانية في عموم دول العالم، ومنها مدينة بغداد ومركزها. لذا تعد أهمية الموضوع \"ناتجة عن أهمية منظومات النقل العاملة في المدينة وأثرها على التنمية والجانب البيئي والاقتصادي والصحي\"، وأما الفرضية \"منظومات النقل العام المتكاملة والمستدامة لها أثار اجتماعية، وبيئية، وصحية، واقتصادية واسعة على مستوى المدينة عموما، وتنعكس مؤشراتها إيجابا في سهولة الوصول حال توفرها \"المشكلة البحثية\" هي عدم وجود تصور معرفي واضح لأثر منظومات النقل المعتمدة والعاملة في المدينة على التنمية والجانب البيئي والاقتصادي والاجتماعي، والصحي\"، لتنتج الدراسة التباين بين الاعتماد على النقل العام والخاص وأثر كل منهما على التنمية، والتوصل إلى بيان واقع مدينة بغداد ومركزها والسيارات العاملة فيها، وأثرها على التنمية، واعتمد البحث الأسلوب التحليلي.
Comparative Study between Geological Natural Resources and its Archaeological Importance at Bazian, Sulaimaniya and Qusair, Karbala
Ancient human at Bazian and Qusair sites exploited geodiversity and other natural resources for his daily uses such as food, water, building materials and protection himself from nature danger and other enemies. Bazian site is located about 20 km west Sulaimaniya city, northeastern Iraq and Qusair site is located south west Karbala city, near Razaza Lake, middle of Iraq. Rock units exposed near Bazian and Qusair sites are: limestone, dolostone, dolomitic limestone, marly limestone, marl, gypsum, claystone, mudstone, sandstone. Limestone and dolostone were used for building, gypsum was used for manufacturing mortar and claystone for mud bricks, fired bricks and pottery. Many landforms may be used for human demands such as: mountains, plateaus, slopes, undulated hills, fractures, and caves when he chose the place which protects him from nature danger or from any expected enemy. Soil type is composed of sandy, muddy and clayey. Water resources of studied area comprises precipitation of rain and snow, streams, springs and wells which may be used for drinking by animals and human, irrigations and other domestic uses. Soil and water resources play important role on grow and enrich of plant diversity. The plant may be used for human foods, grazing, fuel, and wine products. Some of animals were hunted and used for food, such as: wild goat, wild hare, chukar, see partridge, Persian squirrels, falcon; and others may be considered as a savage or enemies such as: Persian leopard, red fox, jukale, wolf and brown bear. Inspite of the far distance between Bazyan and Qusair, but there were many similar factors such as : building materials, technology of building, some of land forms, type of soil, water resources, religious beliefs and others which refers to trade or cultural exchanges or both of them.