Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
9
result(s) for
"المدن المندثرة"
Sort by:
نماذج من حواضر المغرب المندثرة خلال العصر الوسيط من خلال المصادر والمراجع
2020
غالبا الحديث عن مدن العصر الوسيط، يرتبط في ذهن العديد من القراء والدارسين، بالمدن التي استمر إشعاعها وتجددت أدوارها، مثل فاس، مراكش الرباط مكناس، ونتجاهل المدن التي كان مصيرها التدهور والتحول إلى أطلال ورسوم، أم مدفونة تحت التراب لا نعرف حتى موقعها كما هو الشأن بالنسبة لبعض المدن المغربية (البصرة، تمدولت، حجر النسر، نول لمطة، تدغة، زكندر، المدينة الغربية، داي، تيط، غساسة، تيكساس، لمزنة، واللائحة طويلة. الاهتمام بالمدن المندثرة، هو اهتمام بالمدينة الوسيطية بصفة عامة، والمدينة المندرسة بصفة خاصة، هو قراءة في الأدب الجغرافي الحافل بأسماء مدن لم تعد على الخريطة، مما جعلنا نطرح مجموعة من الأسئلة سنحاول الإجابة عنها. ففيما يتعلق بدراسة المدن الوسيطية المندثرة، لا نجد مؤلفات خاصة مباشرة بهذا الموضوع، رغم ظهور بعض الدراسات المونوغرافية، كما هو الشأن بالنسبة، لسجلماسة، أغمات، مدغرة، لهذا سأهدف من خلال هذه الدراسة، الحديث عن اختفاء بعض مدن العصر الوسيط واندثارها، والعوامل المتحكمة فيها. من خلال سرد نماذج من مدن اختفت وخربت رغم أنها ومن خلال المصادر كانت تتميز بغناها وبكثافتها السكانية. فحين ندرس هذه المدن المندثرة كما قال المؤرخ محمد زنيبر نعترف أن الزمن فعل فعلته. وللإحاطة بالموضوع رغم قلة المادة المصدرية المتعلقة بخراب المدن واندثارها، حاولنا البحث في هذا الموضوع، معتمدين على المنهج الشمولي، ومن خلاله طرحنا كإشكالية للبحث: أسباب اختفاء هذه المدن رغم أهميتها، ثم أهم الاستنتاجات ف ضوء نتائج البحث، عن ضرورة إعادة كتابة تاريخ هذه المدن المندرسة، واللجوء إلى التنقيب الأثري والبحث الإركيولوجي.
Journal Article
تاريخ المدن المفقودة من الطوفان إلى باطن الأرض
2017
يتناول كتاب (تاريخ المدن المفقودة من الطوفان إلى باطن الأرض) والذي قام بتأليفه علاء الحلبي في حوالي (321) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المدن المفقودة) الكتاب يتناول العديد من الكوارث الكونية، التي قد أصابت كوكبنا المأهول في الماضي. وفي محاولة لتفسير الظواهر الجيولوجية حول الكرة الأرضية، شهدت السنوات القليلة الماضية بروز الكثير من النظريات المثيرة، مثل توالي عصور جليدية، اصطدام مذنبات. إلى آخره. رغم تعدد التفسيرات الكارثة الكونية التي ضربت الأرض، وازدياد حلقة مؤيديها بشكل كبير، إلى أن نتيجة هذه الكارثة كانت واحدة، وهو حصول طوفان كبير غمر العالم أجمع. مستعرضا محتويات الكتاب في الموضوعات التالية : الطوفان، مدن ضائعة في الصحراء، المدينة التي نسيها العالم، المدن الغارقة، مدن الأدغال، مدن ضائعة بين الغيوم، مدن الأنفاق، الكهوف والأنفاق والمتاهات تحت الأرضية، عالم ما قبل الطوفان، بعض أبرز الحضارات القديمة ذات التقنيات المتطورة، الأرض المجوفة، فرضية الأرض الصلبة (غير المجوفة)، فرضية الأرض المجوفة، الألغاز القطبية، الميثولوجيا، الفردوس، والعالم الداخلي.
معالم أثرية من يبرود
2020
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان معالم أثرية من يبرود. وتعد مدينة يبرود من المدن المهمة جداً على الصعيد الأثري؛ حيث توجد فيها مجموعة كبيرة من المواقع والأبنية الأثرية التي تعود إلى عصور مختلفة بدءاً من العصور الحجرية وحتى العصور الإسلامية. واشتمل المقال ثمانية محاور، عرض المحور الأول مضيق اسكفتا فجر العمارة. واستعرض المحور الثاني الاكتشافات. وتحدث المحور الثالث عن بزوغ فجر العمارة والمساكن الأولى. وكشف المحور الرابع عن معبد الحوريات. وأشار المحور الخامس إلى معبد الهواء المطلق. وأوضح المحور السادس المدافن، وتضمن أربعة عناصر، عرض العنصر الأول مدافن وادي قرينا، وناقش العنصر الثاني مدفن طريق رأس العيون، واستعرض العنصر الثالث المدفن الجماعي، وتحدث العنصر الرابع عن المدافن الملكية. وتناول المحور السابع أهم آثار يبرود في العصور الكلاسيكية، وتضمن معبد الشمس. وأكد المحور الثامن على آثار يبرود في العصور الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
عمارة المدن الميتة نحو قراءة جديدة للتاريخ السوري
by
الرباط، ناصر مؤلف
in
العمارة سوريا تاريخ قديم
,
المدن المندثرة تاريخ
,
المدن والقرى سوريا تاريخ قديم
2018
يحيط الكتاب بتلك المجموعة العمرانية الريفية في شمال سورية بين حلب وأنطاكية وحماة المكونة من أكثر من 800 قرية وموقع وهويتها الثقافية الدالة على تنوع مصادر إلهامها وتطور شخصيتها الفنية المعمارية المركبة التي أتت متجانسة رغم تنوع وإختلاف أصولها من رومانية ومسيحية بيزنطية إلى إسلامية أموية سلجوقية وزنكية وغيرها.