Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
61 result(s) for "المدن والقرى العراق"
Sort by:
أصول أسماء مدن وقرى عراقية
في هذا الكتاب يأخذنا كوركيس عواد ويعقوب سركيس في رحلة صوب التاريخ القديم للعراق في كتاب جاء بعنوان \"أصول أسماء مدن وقرى عراقية\" يتناولان فيه بقعة من العراق، لها في الماضي تاريخ طويل حافل بالأحداث، وهي الآن عامرة آهلة بسكانها. وهذه المنطقة محل البحث: تمتد في نهر دجلة غربا، والزاب الأعلى شرقا وجنوبا، وتنتهي في الشمال بسلسلة جبال الرقوش وباعذرا. وفي هذه المنطقة، مواطن للآثار كثيرة، ومدن وقرى قائمة عامرة، يسكنها أقواما من العرب والآراميين والتركمان والأكراد، ويتكلمون بلغات شتى: العربية، والنورث (الآرامية العامية)، والتركمانية، والكردية. وفي هذه المواضيع التي ألقى الباحثان الأضواء عليها ما يعود إلى عصورها قبل التاريخ ومنها ما ازدهر في أيام الآشوريين والحوريين وغيرهم ومنها ما علا شأنه في العصر الإسلامي وما بعده.
تذبذب الرطوبة النسبية وإتجاهها في مدينتي بغداد والموصل للمدة 1982 - 2011
تتغير الرطوبة النسبية في الغلاف الغازي بإحدى طريقين: الأولى منهما بواسطة التبخر، والثانية بواسطة تغير درجات الحرارة. وفي هذه الدراسة تم اعتماد الطريقة الثانية لتفسير تذبذب الرطوبة النسبية في محطتي بغداد والموصل، وبيان اتجاهها، وذلك بالاعتماد على تحليل المعدلات السنوية للرطوبة النسبية، وما يقابلها من معدلات سنوية لدرجات الحرارة الثلاث الصغرى، والاعتيادية، والعظمى، مع استخدام بعض الطرق الإحصائية كالانحراف المتوسط (احد مقاييس التشتت)، والوسط المتحرك لخمس سنوات، فضلا عن اعتماد برنامج Microsoft excel لتوضيح ذلك.
أصالة المدينة كوحدة جغرافية وتخطيطية : دراسة تحليلية في عوامل النشأة وخصائص الفكر التخطيطي
يقدم هذا الكتاب دراسة بعنوان \"أصالة المدينة كوحدة جغرافية وتخطيطية، ويحاول الكتاب تتبع الحقيقة منذ نشأة أول المدن في جنوب العراق مؤكدين أصالة عناصرها الجغرافية والتخطيطية أولا وبيان مدى تطابقها مع حقيقة المدينة اليوم كوحدة اجتماعية واقتصادية وعمرانية ثانيا وتقع الدراسة في أ{بعة فصول (القرية أصل المدينة والمدن السومرية الطلائعية، عوامل النشأة و الخصائص، خصائص الفكر الحضري في تخطيط المدن السومرية الطلائعية والأصالة والتأصيل لعناصر التخطيط الحضري في المستقرات البشرية العراقية الأولى)
تطور مفهوم الضواحي الحضرية في العراق
يهدف البحث للتعرف على مبدأ في غاية الأهمية في مجال تخطيط المستوطنات الحضرية الجديدة وهو تقييم كفاءة التوزيع المكاني للضواحي الحضرية بوصفه نظاما حضريا قائم في العراق منذ أكثر من نصف قرن مضى والتي يبلغ عددها (194) ضاحية بواقع (77) قضاءا و(117) ناحية كمراكز خدمية ثانوية تنتشر في عموم البلاد وتضم ما يقرب عن (33.5%) من سكان العراق، لقد لجأ الباحث في قياس كفاءة توزيع هذه المراكز الخدمية إلى الأساليب الكمية المعتمدة في هذا المجال وهي أسلوب المسافة المعيارية (SD) وقرينة الجار الأقرب (R) وهما من أبرز الأساليب الإحصائية استخداما للكشف عن طبيعة أنماط التوزيع المكاني للظواهر الحضرية، فضلا عن اعتماد بعض المعايير السكانية والخدمية المحلية المعتمدة في العراق وصولا للتعرف عن أنماطا توزيعها المكانية ومراتبها الحضرية والوظيفية وما تقدمه للمدن الرئيسية من إسناد وظيفي وسكاني معا، لقد توصل البحث إلى نتائج عديدة أبرزها أن طبيعة الأنماط المكانية التي تتخذها الضواحي الحضرية تتراوح بين نمط التركز الشديد تارة ونمط العشوائية تارة أخرى وهذا الأمر متعلق بتابعيتها للمدينة الأم، فكلما كانت الضاحية تتبع لمدينة ذات رتبة حضرية كبيرة كلما زادت أهميتها وقلت المسافة بينهما وبالعكس الأمر الذي جعل الكثير من الضواحي تفقد خصائصها الوظيفية التي أنشأت من أجلها وتشكل عبئا خدميا على مدنها الأم بدلا من أن تكون حلا يخفف عن كاهل المدن الرئيسية، مما يدعو المخطط العراقي ومتخذ القرار في إعادة النظر في توزيع هذه المستوطنات الجديدة ووضع المعالجات التخطيطية المناسبة لها.
الآثار الفكرية للتمدن في العراق
تهتم هذه الدراسة بتأثير المدينة والتمدن في الفكر البشري الاجتماعي والاقتصادي والديني والسياسي، بمعنى كيف أثرت المدينة في فكر الإنسان وقلبت كيانه وأصبح يفكر بطريقة أخرى مختلفة عما كان في القرية. لم تكن تلك التأثيرات لتقتصر على جانب دون أخر بل شملت جميع مناح الحياة الفكرية وخلقت منه إنسانا له أفكار ومعتقدات تتناسب مع المدينة. لذا فان الدراسة قسمت إلى أربعة مباحث بحسب أهميتها، مسبوقة بتمهيد خاص بتعريف التمدن والمدنية، فكان المبحث الأول لتأثيرات المدينة في الفكر الاجتماعي أما الثاني فقد خصص للتأثيرات في الفكر الاقتصادي أما الثالث فقد تناول التأثيرات في الفكر الديني أما الرابع فقد عالج التأثيرات في الفكر السياسي والعسكري. توصلت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن الإنسان تأثر بشكل كبير بحيث قلبت كيانه رأسا على عقب في جميع نواح الحياة، وأثبتت أن الإنسان أفضل كائن قادر على التكيف مع البيئات التي يعيشها وقادر على التفاعل والانفعال بها.
واقع الأهوار في محافظة البصرة وآفاقها المستقبلية
تسود الأقسام الشمالية من محافظة البصرة مجموعة من الأهوار بعضها دائميه وبعضها الآخر موسمية وتتمثل الأهوار الدائمية بهور الحمار والحويزة والقرنة. وتؤدي هذه الأهوار دورا كبيرا في الاقتصاد البصري فهي غنية بالثروات النباتية والحيوانية والطيور المائية والأسماك فضلا عن المخزون النفطي. ولكن على الرغم من هذه الأهمية فقد تعرضت تلك الأهوار إلى كارثة بيئية كبيرة تمثلت بعملية التجفيف التي أدت إلى تدمير النظام البيئي للأهوار. لذا فان هدف البحث هو دراسة أهوار البصرة للتعرف على واقعها وأهميتها الاقتصادية والبيئية والمشكلات التي تواجهها ومحاولة التوصل إلى إستراتيجية ملائمة للنهوض بهذا الواقع المؤلم.
تاريخ مشيخة الزبير النجدية من النشوء إلى السقوط
يتحدث الكتاب عن تاريخ مشيخة الزبير النجدية حيث إن المنهج التاريخي الذي انتهجته يقوم على متابعة الأحداث وفق مسار تاريخي والربط في ما بينها مع توثيق ذلك ودحض بعض رؤى من سبق أن كتبوا عن بداية نشأة الزبير لذا فقد تناولت تاريخها منذ النشأة عند مطلع القرن 12ه/ الموافق أوائل القرن الثامن عشر الميلادي حتى نهاية المشيخة في بداية الخمسينيات من القرن الرابع عشر الهجري الموافق منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي حين تطلع بعض أهلها إلى العودة إلى أحضان الوطن الأم المملكة العربية السعودية للإسهام في بناء كيانها الإداري الجديد بما توافر لهم من خبرة وتجربة اكتسبوها وخصوصا بعد أن أخذت تظهر الحدود بل السدود التي عرقلت التنقل الحر بين أجزاء الأوطان التي شملت الحضر والبدو معا أما تاريخ الزبير المعاصر الذي يبدأ بعد ذلك حتى السبعينيات من القرن العشرين فقد تركته لقابل الأيام.
مورفولوجية المستوطنات الريفية في مركز قضاء الرمادي
تمثل دراسة المستوطنات الريفية ووحداتها السكنية في قضاء الرمادي ظاهرة جغرافية ذات سمات حضارية واجتماعية واقتصادية بارزة كونها تعد أقدم مراكز الاستيطان البشري لما تعكسه من نتائج وأثار المرحلة التالية في تطور المجتمعات. فاستقرار الإنسان الأول في بيئة معينة وتكيفه لأجوائها وتأمينه لمقومات الحياة والراحة والأمان يعد تعبير صادق لان تكون القرية المظهر الأساسي الأول لوجود الإنسان وارتباطه بالأرض واتجاهه نحو استثمارها وقيام نوع من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية فيها. واصدق صوره لها هو استثماره واستقراره فيها تبعا لاختيار أفضل المواضع لنشوء المستوطنة. لذا تهدف الدراسة إلى فهم الواقع المورفولوجي للمستوطنة التقليدية غير المخططة في قضاء الرمادي من حيث الخطة والنسيج المعماري والتركيب الداخلي وانتهاء بتحديد أنماط توزيع الوحدات السكنية فيها التي تشكل مظهرها المرئي.