Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
197 result(s) for "المدونات الالكترونية"
Sort by:
The Informational Function of Social Media Networks
The successive developments in the field of communication and technologies have led to the emergence of many communicative applications akin to blogs, social networking sites such as Facebook, Twitter, YouTube, etc. These latter have provided a \"historic opening,\" transferring media to unprecedented horizons and giving their users greater opportunities for influence and crossing borders with limited censorship. The emergence of social media platforms has created channels for live broadcasting from their audience, altering the essence of known communication theories and breaking the monopoly of the media industry to convey messages to a wider and more inclusive extent, with an impact and interactivity that communication experts had not envisaged. Therefore, the relationship between social media and the media raises several problematic issues that cannot be reduced to the newly introduced technical dimensions in the field of broadcasting and reception. It makes them a specific factor in cultural transformations and excludes new patterns of communication, as the media does not operate in a vacuum but draws from economic, political, and cultural contexts, whether local, national, regional, or international.
Towards a Design Process for the Sociolinguistic Corpus of Spoken Saudi Arabic
This paper has two main goals. First, it discusses how the availability as well as the accessibility of spoken corpora of English, for example, or any other language (e.g., Spanish) have contributed to the sociolinguistic studies of discourse markers (DMs). Looking forward to being informed by the content from books and other materials adopting some useful methods in the literature, the paper, as an initial step, delineates the significance of building a sociolinguistic corpus of spoken Saudi Arabic. Second, the paper explores three basic steps and procedures for the construction of a spoken Saudi Arabic corpus: (1) the collection of spoken sources and structures of data (e.g., talk shows, radio, oral narratives, field work, and sociolinguistic interviews), (2) the development of transcription protocols, and (3) the incorporation of metadata for this kind of sociolinguistic spoken corpus. The paper discusses some of the expected methodological challenges associated with the three discussed steps and procedures of corpus building (e.g., data collection and adding and/or modifying sociolinguistic categories).
الاتجاهات الحديثة في الخطاب التربوي الإعلامي
في ظل ثورة الإعلام والاتصال يتعرض الفرد لسيل من الرسائل والمضامين الإعلامية، وذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة سواء المسموعة أو المرئية أو المقروءة. إن تلك الرسائل والمضامين في الغالب تحمل قيما واتجاهات تتعارض مع قيمنا واتجاهاتنا كمجتمعات عربية؛ فليس هناك مكان للخصوصية في عصر الثورة التكنولوجية والاتصالية والتدفق الإعلامي غير المسبوق الذي يحمل خطابات في مختلف المجالات. يمثل الخطاب التربوي الإعلامي نتاجا خاصا بالتربويين يخرجونه عبر الوسائل الإعلامية المختلفة حيث يسهم في تطور لغة قارئه؛ فالعلاقة بين الإعلام والتربية مهمة من حيث بناء عناصر النظام الاجتماعي وكلاهما يقومان بوظيفة تربوية ويعملان على تغيير سلوك الأفراد خاصة الأطفال والشباب الذين يتأثرون بشكل كبير بالمحتوى التربوي المقدم لهم عبر وسائل الإعلام الجديد. إن النظرة المتأنية في الخطاب التربوي الإعلامي العربي في الوقت الراهن تؤكد ما يعانيه هذا المجال من مشكلات وتحديات لصناعة المحتوى وطرق نشره، وذلك يرتبط ارتباطا وثيقا بطبيعة المناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي نعاصره، والذي يفرض على المجال التربوي مزيدا من التحديات على المستوى السلوكي للجمهور المستهدف. كما يأتي الأداء العام في مجمله ليزيد من تعقد الموقف ويؤدى بما يتسم به من قصور وضعف إلى تحول وسائل الإعلام وما تبثه من رسائل تعد آفة كبرى تدفع إلى إعادة النظر في دور الإعلام العربي، ودور الخطابات التربوية الإعلامية لجعل الأفراد يشعرون بالمسئولية الاجتماعية، وتدريبهم على حسن انتقاء الرسائل وتمييز الرسائل الصحيحة من المضللة. لذلك استهدف البحث محاولة رصد الاتجاهات الحديثة في الخطاب التربوي الإعلامي، وعرض رؤية نقدية حولها، والاستفادة من تلك الاتجاهات في وضع تصور مقترح للارتقاء بالخطاب التربوي الإعلامي، فضلا عن تحليل مضمون بعض الخطابات التربوية المنشورة في بعض المدونات الإلكترونية العربية، وسيتم ذلك من خلال عرض محاور متعلقة بمفهومه، وخصائصه، ومسلماته، وتحدياته، وعناصره، وأشكاله، ومتطلباته، وتصنيفاته).
الوظيفة الإعلامية للمدونات الإلكترونية المنشورة في المواقع الصحفية
هدفت الدراسة في جانبيها النظري والتطبيقي إلى التعرف على الوظيفة الإعلامية التي تؤديها المدونات الإلكترونية عبر أشكالها ومضامينها المنشورة في مواقع الصحف الإلكترونية. وتصنف هذه الدراسة من ضمن البحوث الوصفية التي تستهدف تصوير وتحليل موقف معين، وفي إطارها وظفت الباحثة المنهج المسحي التحليلي لتحقيق أهداف البحث والإجابة عن تساؤلاته. واعتمدت الباحثة على أداة تحليل المضمون بشقيها الكمي والكيفي لجمع معلومات الدراسة وعلى عينة عشوائية منتظمة مكونة من (١٥٠) تدوينه للمضامين المنشورة عبر مدونات صحيفة إيلاف الإلكترونية التي بلغ عددها (١٦) مدونة، وباعتبارها المجتمع البحثي للدراسة الحالية. وتوصلت الدارسة لعدد من النتائج أهمها: أن تدوينات صحيفة إيلاف الإلكترونية تؤدي وظائف ومهام إعلامية متعددة أبرزها (وظيفة التعبير عن الآراء والاتجاهات) وجاءت بنسبة (16.0%)، وكشفت النتائج أن (فن المقال ومواد الرأي) تصدرت قائمة القوالب والأشكال التي استخدمتها المدونة وبنسبة (48.0%). وبينت النتائج أن اهتمام المدونين بقضايا الشأن العام والقضايا المحلية والدولية جاء في المرتبة الأولى بنسبة (16.7%)، وأن تدوينات (القضايا السياسية) حصلت على نسبة (12.0%) متصدرة قائمة مجالات القضايا. وبينت النتائج أن توفير (خدمة إضافة تعليق) في التدوينة كانت متاحة في غالبية مدونات الدراسة وتصدرت قائمة الخدمات التقنية داخل المدونة وبنسبة (18.0%) وأشارت النتائج إلى أن وسيط عرض مضمون المدونة الذي يدمج عنصري الصورة والنص جاء في المرتبة الأولى وبنسبة (36.7%) ثم النمط النصي بنسبة (30.0%)، وأبرز أدوات التفاعل مع زوار المدونة هو إتاحة (الرد على التعليقات) بنسبة (38.0%). ولقد وظفت المدونات المدروسة عناصر الوسائط المتعددة بنسب متباينة أعلاها (النصوص إلكترونية) بنسبة (56.0%)، الصورة شخصية (39.3%)، الفيديو المنفرد (46.0%) العناوين الملونة (51.3%)، النصوص المتحركة (59.3%)، العناوين كروابط تشعبية (23.3%). وبينت النتائج أن كتابات المدونين أنفسهم كانت أهم مصدر للمعلومة وبنسبة (30.7%)، وأن اللغة العامية مازالت لغة التدوين وجاءت بنسبة كبيرة بلغت (45.3%). واتضح أن أهم الجوانب الإيجابية لمدونات الدراسة أنها تقدم (خدمة إعلامية بوجهات نظر مختلفة)، ومن أبزر الجوانب السلبية (المشكلات الكتابية والتحريرية) بالإضافة إلى (الحرية المفرطة في تناول الموضوعات العامة والشخصية).
معايير استخدام المدونة الإلكترونية في تسويق الملابس الجاهزة
يتناول هذا البحث دراسة المدونات الإلكترونية في مجال تسويق الملابس الجاهزة حيث أن من المهارات التسويقية التي تحتاجها المنشأة هي الأنشطة الاتصالية حيث أصبح المستهلكون يعتمدوا على الإنترنت في الحصول على المعلومات وتبادل الآراء من خلال الوسائل الإلكترونية ومن أشكال التواجد الإلكتروني الهامة في الوقت الراهن للعلامات التجارية هي المدونات الإلكترونية وخاصة بمجال الموضة. لذلك تم البحث في ماهية المدونة الإلكترونية، نشأتها وتطورها، خصائصها ثم التطرق إلى دور المدونة الإلكترونية في تسويق الملابس ومحددات استخدامها اتصاليا بالعلامات التجارية في مجال الملابس الجاهزة ثم جاء الإطار التحليلي للبحث لوضع مقترح لمعايير استخدام المدونة الإلكترونية من خلال النقاط التالية: -اختيار علامة تجارية عالمية في مجال الملابس الجاهزة (نايك NIKE). -دراسة تحليلية لصفحة المدونة الإلكترونية الخاصة بالعلامة قيد الدراسة. -تقسيم المدونة لعدة نقاط أساسية. -تحديد النقاط الفرعية للنقاط السابقة.
درجة استخدام تطبيقات التعلم التشاركي الإلكترونية من وجهة نظر معلمات المرحلة الابتدائية بحائل
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على درجة استخدام تطبيقات التعلم التشاركي الإلكترونية من وجهة نظر معلمات المرحلة الابتدائية بحائل، واستخدمت الباحثتين المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة كأداة للدراسة، وقد تكونت عينة الدراسة من (۳۳۳) معلمة من معلمات المرحلة الابتدائية بحائل، وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أهمها: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) حول درجة استخدام تطبيقات التعلم التشاركي الإلكترونية من وجهة نظر معلمات المرحلة الابتدائية بحائل، وإلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغير المؤهل العلمي، وبينما توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير الخبرة الوظيفية لصالح من هم أقل من خمس سنوات ومن لديهن خبرة ٦- ١٠ سنوات لصالح المعلمات الحاصلات على دورات تدريبية، كما أشارت النتائج لوجود بعض المعوقات على رأسها عدم توفر بنية تحتية مناسبة لشبكات الإنترنت بالمدارس، وفي ضوء نتائج الدراسة أوصت الباحثتين بعقد دورات تدريبية على استخدام تطبيقات التعلم التشاركي الإلكترونية.
مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على المراهقين
جاء هذا المقال للتطرق إلى موضوع حساس في وقتنا الراهن، تزامن مع التطور العلمي والإلكتروني الذي تشهده البشرية الآن، ألا وهو انتشار ما يسمى بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي تعلق بها الملايين من سكان العالم، وصارت جزء لا يتجزأ من حياتهم اليومية، حيث أصبحوا لا يستطيعون الابتعاد عنها، لأنها تلبي لهم جانب إنساني عميق في دواتهم يتمثل في حب التواصل و الاستطلاع و التعبير عن أحاسيسهم ومشاعرهم وأفكارهم بكل حرية ودون قيد، بما تتيح لهم هذه المواقع من سهولة كبيرة في استخدامها لأغراض مختلفة، إلا أنه هناك فئة اجتماعية أكثر تأثرا بهذه المواقع إذا أساءت استخدامها قد يؤدي بهم الأمر إلى الضياع أو الانحراف، ألا وهي فئة المراهقين، من أجل ذلك أردنا أن نوضح مفهوم مواقع التواصل الاجتماعي، وأهم أنواعها وكيف يمكن لها أن تؤثر على المراهقين.
استخدام مدونة إلكترونية قائمة على نظرية الحجاج لتنمية مهارات الكتابة الإقناعية والكفاءة الذاتية لدى الطلاب معلمي اللغة العربية بكلية التربية جامعة الإسكندرية
تمثلت مشكلة الدراسة الحالية في ضعف أداء طلاب المرحلة الجامعية في الكتابة الإقناعية، والكفاءة الذاتية، واستخدمت الباحثتان المنهجين: التجريبي، والوصفي، واستندتا إلى التصميم شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة بقياسين: قبلي، وبعدي، وأعدتا استئمارة تحديد مهارات الكتابة الإقناعية، واستئمارة تحديد أبعاد الكفاءة الذاتية في الكتابة، واختبار مهارات الكتابة الإقناعية، ومقياس أبعاد الكفاءة الذاتية في الكتابة لدى الطلاب معلمي اللغة العربية، كما أعدتا المدونة الإلكترونية القائمة على التطبيقات التربوية لنظرية الحجاج، وطبقتا تجربة الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2018/2019 على (60) طالبا وطالبة، وبعد التحليل الإحصائي للبيانات من خلال حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية، (SPSS 20) أشارت النتائج إلى أنه يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي α ≥ 0.5 بين متوسطي درجات الطلاب في القياسين: القبلي، والبعدي لاختبار مهارات الكتابة الإقناعية، ومقياس الكفاءة الذاتية في الكتابة لصالح متوسط درجات القياس البعدي، كما أشارت النتائج إلى أن حجم التأثير كان مرتفعا. وانتهت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات، منها: تقديم دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية في أثناء الخدمة؛ لتدريبهم على استخدام المدونات الإلكترونية الحجاجية؛ لتنمية مهارات اللغة لديهم، وإجراء بحوث حول فاعلية استخدام المدونات الإلكترونية الحجاجية في تنمية مهارات الذكاء اللغوي لدى الطلاب معلمي اللغة العربية، أو في متغيرات تابعة أخرى
دور استخدام المدونات الإلكترونية على تنمية مهارات التعلم الذاتي لدي طالبات المرحلة الثانوية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على دور استخدام المدونات الإلكترونية على تنمية مهارات التعلم الذاتي في مجالات مهارات التعلم الذاتي لدى طالبات المرحلة الثانوية بالإضافة إلى الكشف عن بعض المعوقات التي تحيل عن استخدام المدونات الإلكترونية، استخدم المنهج الوصفي المسحي من خلال تطبيق (استبانة) خلال الفصل الدراسي الثاني للعام 1443هـ على عينة مكونة من (70) معلمة من معلمات مادة مهارات البحث ومصادر المعلومات بالمرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة تم اختيارهم عشوائيا. وتوصل البحث إلى عدة نتائج من أبرزها: أهمية استخدام المدونات الإلكترونية في تسهيل عملية التعلم الإلكتروني وتنمية مهارات التعلم الذاتي وقد جاءت بدرجة مرتفعة، ولم يظهر من آراء المعلمات لكلا من متغيري (الخبرة-المؤهل) نحو دور استخدام المدونات الإلكترونية في تسهيل عملية التعلم الإلكتروني وتنمية مهارات التعلم الذاتي تأثيرا. كما توصل البحث إلى (9) معوقات تحيل عن استخدام المدونات الإلكترونية لدى طالبات المرحلة الثانوية من وجهة نظر المعلمات.