Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "المديونية الخارجية"
Sort by:
استكشاف قنوات انتقال الأثر بين الدين الخارجي والنمو الاقتصادي
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد القنوات التي ينقل من خلالها الدين الخارجي آثاره بشأن النمو الاقتصادي في مصر. حيث تطور الدين الخارجي لمصر خلال هذه الفترة تطورا ملحوظا؛ وذلك نتيجة لعديد من الأسباب سواء كانت داخلية أو خارجية، والتي ازداد فيها معدل نمو الدين الخارجي خلال السنوات القليلة الماضية بنسبة كبيرة؛ مما قد يؤثر على النمو الاقتصادي. وتحقيقا لهذه الغاية، تم البحث في بيانات الاقتصاد المصري للفترة 1991 - 2021. وحددت الدراسة الاستثمار العام والاستثمار الخاص والإنتاجية الكلية لعوامل الإنتاج كقنوات تنقل الأثر غير الخطي من الدين الخارجي إلى النمو الاقتصادي. علاوة على ذلك، تم تأكيد أن سعر الفائدة لا يعمل كقناة لنقل تأثير مباشر. وعلى النقيض من ذلك، أشارت التقديرات إلى أن المدخرات هي قناة لانتقال الأثر من الدين الخارجي إلى النمو الاقتصادي في مصر. وتدعو هذه النتائج مصر إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيض أرصدة ديونها الخارجية وتنفيذ استراتيجيات بديلة للاقتصاد الكلي غير المتعلقة بالديون لتحسين القنوات المحددة لمواجهة الأثر السلبي لارتفاع الديون الخارجية على النمو الاقتصادي.
اتجاهات تطور الدين الخارجي ودوره في تحقيق النمو الاقتصادي في مصر
لكل بلد في العالم سياسة اقتصادية وتنموية يهدف إلى تحقيقها من أجل تحقيق الرفاهية للأفراد وتلبية احتياجاتهم المختلفة، وتتطلب هذه السياسة التنموية وجود مجموعة من المحددات الرئيسية والتي تساعد وتدعم الدولة في تحقيق أهدافها وتعتبر القدرة التمويلية للاقتصاد من أهم هذه المحددات أن لم تكن أهمها. وفي ضوء ندرة المصادر الذاتية للتمويل في العديد من الدول وخاصة الدول النامية، كان الاقتراض الخارجي هو الخيار المتاح أمام هذه البلدان لمساعدتها في تحقيق خطتها التنموية خاصة في ظل تدهور أوضعها الاقتصادية والسياسية والتي جعلت منها مناطق غير جاذبه للاستثمارات لذلك كانت القروض الخارجية هي الملاذ لهذه الدول والتي اعتمدت عليه بشكل كبير في تمويل التنمية الاقتصادية. وما زال هذا الوضع قائما في العديد من الدول النامية ومن بينها مصر حيث يستحوذ الاقتراض الخارجي على النصيب الأكبر من بين مصادر التمويل الخارجي المختلفة. وعلى الرغم من أهمية القروض الخارجية كمصدرا للتمويل في مصر إلا أنه لم يشهد الاقتصاد المصري تأثيرات واضحة في زيادة الإنتاج وتنمية الصادرات وزيادة الدخل الوطني والقدرة على تمويل المشروعات الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق خطط التنمية المستدامة خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يعبر عن اختلاف تأثير الدين الخارجي على مسار التنمية من دولة لأخري ومن فترة زمنية لأخري وفقا لكفاءة وميكانزم استغلال هذه التدفقات من عدمه هذا فضلا عن قدرة الاقتصاد على تحقيق الملاءة المالية التي تمكنه من الوفاء بالالتزامات المترتبة على مثل هذا النوع من التمويل ومن ثم التقليل من الأعباء المستقبلية المحتملة ومخاطر تراكم وارتفاع تكاليف خدمة الدين الخارجي.
أثر السياسة المالية في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد المصري
يناقش البحث أثر السياسة المالية في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد المصري، حيث يستعرض الدراسات السابقة ذات الصلة بالموضوع، مع استعراض الإطار النظري للاستثمار الأجنبي المباشر والسياسة المالية في الاقتصاد المصري، وبناء نموذج قياسي للعلاقة بين السياسة المالية والاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد المصري باستخدام اختبار التكامل المشترك من خلال نموذج الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية الموزعة ARDL ونموذج تصحيح الخطأ ECM في الأجلين الطويل والقصير. وأظهرت النتائج وجود علاقة توازنية طويلة الأجل بين متغيرات السياسة المالية والاستثمار الأجنبي المباشر. وأنه توجد علاقة عكسية بين الإنفاق العام الاستثماري والاستثمار الأجنبي المباشر في مصر في الأجلين القصير والطويل ذات أثر معنوي عند مستوى معنوية (10%)، وأيضا توجد علاقة عكسية بين الإنفاق العام الجاري والاستثمار الأجنبي المباشر في الأجل القصير ذات أثر معنوي عند مستوى معنوية (10%)، ولكنها غير معنوية في الأجل الطويل. كما توجد علاقة عكسية بين الضرائب والاستثمار الأجنبي المباشر في مصر في الأجل القصير ذات أثر معنوي عند مستوى معنوية (5%)، ولكنها غير معنوية في الأجل الطويل. وكذلك توجد علاقة طردية بين المديونية الخارجية ومعدل النمو الحقيقي وبين الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر في الأجلين القصير والطويل ذات أثر معنوي عند مستوى معنوية (5%).
دور السياسة الاقتصادية في مواجهة تفاقم المديونية الخارجية للدول النامية
يمكن من خلال السياسات الاقتصادية- للدول النامية- إيجاد حلول لمحاولة كبح جماح المديونية الخارجية، تلك المديونية التي طالما كانت تمثل عائقا أمام تلك الدول؛ حيث تعاني تلك الدول من اختلالات هيكلية نتيجة لنقص الموارد المالية والاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى وجود عجز مزمن في الموازنة العامة لتلك الدول، هذا وتكمن المشكلة في ارتباط الديون بقضايا التنمية؛ حيث أن المشكلة لا تتمثل في حجم القروض فقط، إنما في مشكلة خدمة هذه القروض ومدى قدرة الدولة على تحمل أعبائها؛ فالواقع أن الاستدانة الخارجية لا ترجع فقط إلى فجوة التجارة الخارجية؛ حيث تعجز صادرات الدولة عن تغطية وارداتها، ولكنها ترجع أيضا إلى رغبة الدولة المقترضة في الارتفاع بمعدل الاستثمار مع تحقيق عائد منه أعلى من سعر الفائدة المقرر للحصول على القرض. ومن خلال السياسات الاقتصادية تستطيع الدول محاولة كبح جماح المديونية الخارجية؛ فقد كان للتطورات التي شهدها العالم في النصف الأخير من القرن المنصرم، وبخاصة تلك التي تتعلق بالأزمات الاقتصادية والمالية العالمية، والتي كان لها أثر كبير في تزايد حجم المديونية الخارجية وخدمة الدين العام والعجز في الموازنة واختلال ميزان المدفوعات لمختلف الدول التي كان لها الدور الكبير في تحول دور السياسة النقدية وتغير مفهومها وطريقة عملها، وذلك ابتداء من ظهور الفكر الكينزي الذي دعا إلى ضرورة تدخل الدولة باستخدام السياسات الاقتصادية الكلية؛ من أجل معالجة الركود الاقتصادي، وتحقيق الاستقرار والنمو؛ كل ذلك استوجب القيام بالعديد من التغيرات في السياسة النقدية والمالية؛ مما أدى لتطور أساليب، وأدوات، وأهداف كل من السياسة المالية والنقدية؛ مما كان له دور كبير في تغير نظرة الدول إلى السياسة النقدية والمالية. فالسياسات الاقتصادية وأدواتها المتعددة؛ يمكن لحكومات الدول النامية من خلالها أن تحقق الاستقرار الاقتصادي؛ بهدف محاولة السيطرة على أزمة المديونية الخارجية، وذلك من خلال: - التأثير على أسعار الفائدة. - التحكم في المعروض النقدي. - محاولة تحقيق الاستقرار في المستوى العام للأسعار. - محاولة خفض نسب التضخم.
تحليل واقع المديونية الخارجية في مصر للفترة 2017-2021
تناول البحث تحليل واقع الدين الخارجي في مصر، من خلال دراسة تطور الدين الخارجي للفترة (۲۰۱۷- ۲۰۲۱)، ومؤشرات الدين الخارجي حيث تم استخدام العديد من المؤشرات أهمها (مؤشر نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي، مؤشر إجمالي الدين الخارجي إلى حصيلة الصادرات من السلع والخدمات، مؤشر خدمة الدين الخارجي إلى حصيلة الصادرات من السلع والخدمات، مؤشر نسبة الاحتياطيات الدولية إلى إجمالي الدين الخارجي)، وملامح توزيع الدين الخارجي لمصر من حيث (أجل الاستحقاق، القطاع المدين، العملات الأجنبية، الدول والجهات الدائنة)، ويهدف البحث إلى التحقق من الفرضية التالية \"تواجه مصر أعباء نتيجة تفاقم حجم الدين الخارجي\" حيث تم انتهاج المنهج الوصفي التحليلي، وخلصت الدراسة إلى أن الدين الخارجي في مصر ما زال في الحدود الآمنة دوليا إلى حد ما، مقارنة بدول أخرى في الأسواق الناشئة، بالإضافة إلى أن نسبة الديون الخارجية طويلة الأجل في مصر تتراوح بين ٨٤.٥ % كحد أدنى في نهاية يونيو ۲۰۱۷، ونسبة ۹۱.۲ % كحد أقصى في نهاية ديسمبر ۲۰۲۱، الأمر الذي يشير إلى الطمأنة قدر الإمكان تجاه الالتزامات قصيرة الأجل والتي لا يتخطى مداها الزمني عام، ولكن مصدر الخطورة يكمن في ارتفاع نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي، وتزايد نسبة الدين الخارجي إلى إجمالي الصادرات في تظل تراجع الأخير، وانخفاض نسبة الاحتياطيات الدولية إلى إجمالي الدين الخارجي، حيث تستحوذ المؤسسات الدولية والإقليمية على النسبة الأعلى من الديون المستحقة وعلى رأسهم صندوق النقد والبنك الدوليين، ويمثل الدولار الأمريكي النسبة الأكبر في عملات الدين الخارجي.
أثر المديونية الخارجية على النمو الاقتصادي في الأردن
تهدف هذه الدراسة إلى فحص العلاقة بين المديونية الخارجية والنمو الاقتصادي في الأردن، ولهذه الغاية تم دراسة اثر نسبة المديونية الخارجية على النمو السنوي في متوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وذلك للفترة (1991- 2015) وقد خلصت الدراسة إلى انعدام الأثر ذي الدلالة الإحصائية للمديونية الخارجية على النمو الاقتصادي؛ وذلك نظرا لوجود فاصل زمني بين المشاريع الرأسمالية الممولة من خلال التمويل الخارجي وتحقيق معدلات نمو موجبة مع وجود اثر سلبي ممثلا بزيادة تكلفة التمويل الخارجي.
External Debt as a Stimulator of Economic Growth in Selected International Economies for the Period 2003-2022
This study aims to analyze and measure the causal relationship between external debt and economic growth in three major industrialized countries: the United States, Japan, and China, over the period from 2003 to 2022. The core issue addressed by the study revolves around whether external debt can lead to positive outcomes that enhance economic growth, particularly given the variations in economic policies and the differing uses of external debt across the studied nations. The research methodology employed an econometric approach, utilizing (panel data) and causality tests. The findings revealed that external debt had a positive impact on economic growth in the three selected countries, effectively contributing to the enhancement of economic growth rates. Furthermore, differences in the magnitude of this impact were identified among the countries, with China ranking first in terms of the strength of the positive influence of external debt on economic growth, followed by Japan, and then the United States. The results underscore the importance of utilizing external debt efficiently to finance productive sectors and development projects that promote economic growth. Based on these findings, the study recommends the formulation of economic strategies that ensure the optimal use of external debt to achieve sustainable economic development while mitigating associated risks.
المديونية الخارجية للدول العربية
تعتبر المديونية أحد أهم المشاكل التي تواجه الدول العربية، نظرا لأبعادها السلبية على عملية التنمية الاقتصادية في هذه الدول وتهديدها لاستقرار نظامها المالي، وعلى الرغم من الجهود المتواصلة من جانب هذه الدول لمواجهة أعباء خدمة ديونها والتغلب عليها إلا أن هذه الأعباء فاقت قدرة هذه الدول على تحملها، مما دفع هذه الدول إلى الاقتراض، مما شكل عبئا كبيرا على الدول العربية المقترضة في تسديد الأقساط المتفق عليها مع الجهة الدائنة والفوائد المترتبة على هذه القروض، وبطبيعة الحال فإن هذه الأعباء التي يتم تسديدها تكون على حساب الخدمات الأساسية المقدمة من قبل هذه الدول لمواطنيها مما يترك آثار سلبية على الأوضاع الاجتماعية والسياسية بالإضافة إلى أنها تضيق الخناق على معدلات النمو الاقتصادي، ويهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على العوامل التي لعبت دورا هاما في تفاقم أزمة المديونية الخارجية للدول العربية، وتحديد السبل التي يمكن أن تخفف من وطأة المديونية الخارجية على الصعيد المحلي والعربي والدولي.