Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5,407 result(s) for "المذاهب الإسلامي"
Sort by:
مدخل في مدارس الفكر الاقتصادي : نظرة تحليلية للتطورات الاقتصادية المعاصرة من منظور الاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الرأسمالي
شكلت دراسة الفكر الاقتصادي ومناهجه موضوعا جدليا بين الاقتصاديين المهتمين بالقضايا الاقتصادية والفكرية من أساتذة وباحثين ومثقفين وطلاب على حد سواء وتمثلت أحد أوجه هذه الجدلية في كيفية دراسة مادة الفكر الاقتصادي هل يكون ذلك بالتركيز على المدراس الفكرية الاقتصادية أم من خلال إطار جامع وبنظرة مقارنة وهي النظم الاقتصادية.
معروف الكرخي وأثره في التصوف الإسلامي
يهدف البحث إلى إظهار دور أحد شيوخ التصوف الإسلامي الذي استطاع أن يجمع بين الدنيا والآخرة وبين الروح والجسد وهو الشيخ (معروف الكرخي) وقد تأثر بمنهجه الصوفية وكثير من العلماء- من بعده- وقد سلك علماء التصوف الإسلامي مسلما يقوم على التجربة القلبية، يعتني في المقام الأول بالنفس وتهذيبها ليعيش في هذه الحياة جامعا بين متطلبات الدنيا والآخرة، وحاجيات الروح والجسد، والشيخ معروف الكرخي ليس واحدا من علماء الحديث فحسب، بل إنه جمع بين علم الحديث والعبادة والزهد، فعظم شأنه في هذه الأمة، ومثل هذا ينبغي أن يكون القدوة الحقيقية لهذا اليوم، وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الاستقرائي باستقراء ما ورد في كتب التراجم والطبقات والسير عن معروف الكرخي، مع ترتيبه وتهذيبه، ثم لجأت إلى المنهج التحليلي لتحليل هذا الكم الهائل من المعلومات، والمنهج النقدي لتصحيح الآراء، وقد تم تقسيم البحث إلى مقدمة، ثلاثة مباحث، خاتمة تحتوي على النتائج والتوصيات، وأهمها: يعتبر تصوف (معروف الكرخي) تصوف وسطيا، وهو نموذج مثالي للتصوف الإسلامي الذي يجمع بين تربية الروح وتربية المجتمع، كان العلماء من الزمن الماضي يحضرون عند الأولياء والصالحين لينظروا إلى سمتهم وطريقتهم في العبادة ويزورون قبورهم بعد وفاتهم ويتبركون بهم بل ويدعون الله تعالى متوسلين بهم من غير تجاوز أو مغالاة، فعلينا أن نقتدي بسيرتهم ونسلك مسلكهم ونصحح اعتقادنا في الأولياء والصالحين، وأيضا لم يعتزل معروف الكرخي الحياة والمجتمع كما فعل كثير من الصوفية من قبله بل اختلط بالناس وشارك في قضايا الأمة، ويوصى البحث بضرورة إعادة تحقيق كتب التراجم، والطبقات التي تناولت حياة الزهاد والصوفية من خلال رسائل علمية على أيدي باحثين متخصصين في التفوق الإسلامي.
اقتصادنا : دراسة موضوعية تتناول بالنقد والبحث المذاهب الاقتصادية للماركسية الرأسمالية والاسلام في أسسها الفكرية وتفاصيلها
كتاب اقتصادنا ألفه السيد محمد باقر الصدر في بداية الستينيات في القرن العشرين يتناول الاقتصاد الإسلامي لا زال الكتاب يشكل مرجعا للكثير من قواعد البنوك الإسلامية حيث إنه كتاب يتحدث عن الاقتصاد الإسلامي ومزاياه ويتكلم عن أضرار الاقتصاديات الأخرى مثل الأشتراكية والرأسمالية وغيرها ويقارن بينها تميز الكتاب بأسلوبه الراقي وأسلوب النقاش الصحيح في تفنيد وتوضيح السلبيات التي تقع في الأنظمة الاقتصادية الأخرى وكيف أن الاقتصاد الإسلامي هو الاقتصاد الذي يجب أن يكون لعدم وجود خلل به أو يؤدي إلى بعض الأمور والعقبات التي تخل بالاقتصاد.
التصوف بين الحقيقة والادعاء
يهدف هذا البحث إلى نشر المفاهيم الصحيحة الشرعية عن التصوف؛ وكشف اللثام عن حقائق حاول البعض تمويهها، ومفاسد حاولوا زخرفتها، فالجهل من ألد أعداء الإنسان وتطوره الاجتماعي، فتراه متخبطا متذبذبا تائها، ومحاربة لإبليس في إلباسه الحق لباس الباطل والباطل ثوب الحق، ودفاعا عن الدين الذي أنار القلوب وأغنى العقول، ولذا فأقول: إن علم التصوف جليل القدر، عظيم النفع، أنواره لامعة، وثماره يانعة، فهو يزكي النفس من الدنس، ويطهر الألباب من الرجس، ويوصل الإنسان إلى مرضاة الرحمن، وخلاصته اتباع شرع الله، وتسليم الأمور كلها لله، والالتجاء في كل الشؤون إليه مع الرضى بالمقدر، من غير إهمال في واجب، ولا مقاربة لمحظور، والتصوف هو صفاء المعاملة مع الله، لا يؤخذ بالقيل والقال، ولا بالرأي والتشهي؛ بل بالالتزام بعقيدة الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم، وأداء الواجبات واجتناب المحرمات والسهر وترك الشهوات، فالعلم قبل القول والعمل، وقد ابتلينا في هذا الزمان بأدعياء التصوف المتسترين خلف مظهر الزهد والذكر مع شدة جهلهم بالعقيدة؛ حتى ظهر فيهم من قال بالحلول والاتحاد فخرجوا عن جادة الحق، وقد وصلنا إلى زمن ظهر فيه من يرفض التصوف لكثرة الفساد الذي يرونه من أهل هذا السلوك الجاهلين، فالإفراط يولد التفريط، ودين الله وسط بين الغالي والمقصر، ولا خلاص من هذا التطرف المقيت إلا بالعلم والتمسك بنهج المرسلين، واعتمد البحث على المنهج الاستردادي التاريخي، إذ من الضروري أن نتذاكر حياة النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح لبيان أن التصوف نهجهم، وكذلك على المنهج التحليلي التفسيري، لبيان معاني بعض الكلمات في البحث، والمنهج المقارن، حيث احتاج إلى معارضة بعض الأقوال الواردة حديثا من أهل التحريف بما هو من الأحاديث الشريفة وآثار السلف الصالح، وأيضا المنهج الاستدلالي، لإثبات صحة ما أذكر بالأدلة والبراهين العقلية والنقلية من الآيات والأحاديث وأقوال العلماء العارفين، وخلص هذا البحث إلى أننا لا نحكم على الظاهر والمظاهر، بل نزن الأفعال والأقوال بميزان الشرع، فإن لم يوافق الحق ترك، والتزمنا الشرع، ونستنتج أن الخلل الخطير في الممارسات ينبع من خلل أخطر في المفاهيم، وأن سكوت العالم عن إنكار المنكر يؤمن بيئة ملائمة لشيوع الباطل، وأوصي بالعلم فهو يحرس صاحبه من وسوسات شياطين الإنس والجن، كما أوصي باستصحاب الميزان الشرعي فما خاب من التزم متابعة النبي العظيم في أقواله وأفعاله واعتقاداته، ثم العمل فإن التقوى ما جاورت قلب امرئ إلا وصل.
تفسير قوله تعالي \يأيها الذين ءامنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا\ للعلامة عبدالباقي الحنبلي الشهير بابن فقيه فصة مفتي الحنابلة بالشام، ت. 1071 هـ
يعني هذا البحث بتحقيق رسالة في تفسير قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) (الأنفال: 29)، للعلامة عبد الباقي الحنبلي الشهير بابن فقيه فصة، وقد تناول فيها بيان المراد بالفرقان المذكور في الآية الكريمة، مستشهدا لذلك بما جاء في السنة النبوية، وما روي من آثار لعدد من أهل الفضل والإيمان الذين أوتوا الفراسة، ومن أهم نتائج البحث: 1-ليس للمصنف رسالة أخرى في التفسير سوى هذه الرسالة فيما أعلم، ولعل قلة مؤلفاته في التفسير خاصة وفي العلوم الأخرى عامة يرجع إلى اشتغاله بالتعليم وملازمته له، فقد كان حريصا على الإفادة في كل أحواله. 2-يرى المصنف أن الفراسة هي الفرقان الذي يؤتيه الله عز وجل عباده المتقين. 3-يذكر المصنف الأحاديث بالمعني، ولا يعزوها إلى مصادرها، ولا يبين درجتها. 4-نقل المصنف عن عدد من المصادر بتصرف، وأكثر المصادر التي نقل عنها كتاب (الطرق الحكمية) لابن قيم الجوزية.
عقيدة النظرة عند الصوفية
قد تناول هذا البحث عقيدة من عقائد أهل التصوف، وهي: \"عقيدة النظرة\"، ودرسها دراسة عقدية في ضوء نصوص الكتاب والسنة، معضدة بأقوال الراسخين من أهل العلم، فعرض البحث هذه العقيدة من مؤلفات الصوفية، عرضاً يتبين به المقصود بها عندهم، وما رتبه الصوفية على تحصيلها من المراتب الدينية العلية في الدنيا من تحصيل العلم النافع، والهداية التامة، والولاية الكاملة، وما يحصل لمن حققها من النجاة من العذاب في الآخرة، والفوز برضوان الله وجنات النعيم. ثم رد البحث على هذه العقيدة -عقيدة النظرة- رداً مفصلاً بأدلة الكتاب، والسنة، وبين ما تشتمل عليه من معارضة لأصول الإسلام ومبادئه، وما تنطوي عليه من غلو عظيم في الأولياء والصالحين، أو فيمن يدعى له الصلاح من كبار الصوفية ومشايخهم، ثم كشف البحث أيضاً عن مجازفة شيوخ الصوفية في محاولة التلبيس على أتباعهم، بعقد مؤتمر ومجالس، حاولوا من خلالها، إيجاد مسوغات وشُبه ليستدلوا بها على تقرير هذه العقيدة الباطلة، وقد رد البحث على جميع هذه الشبهات، وفصل القول في إبطال طرائقهم المنحرفة عن منهج الاستدلال المعتبر عند أهل العلم، وانتهى إلى نتائج ذكرت في خاتمته.
علم الفقه في المشرق الإسلامي \132-656 هـ. / 749-1258 م\
عنوان البحث: علم الفقه في المشرق الإسلامي (١٣٢-٦٥٦ ه/٧٤٩-١٢٥٨م). محتويات الدراسة: المبحث الأول: علم الفقه والفقهاء في المشرق الإسلامي. المبحث الثاني: علم الفقه والمذاهب الفقهية في المشرق الإسلامي. المبحث الثالث: أعلام الفقه في المشرق الإسلامي. يعد علم الفقه من أهم العلوم الإنسانية التي عرفها العرب المسلمون لارتباطه بالشريعة الإسلامية وبالتالي ارتباطه بحياة الناس اليومية فأصبحوا بحاجة إلى معرفة أحكام شريعتهم وذلك لا يتم ألا بالرجوع إلى علم الفقه. لقد ظهرت في المشرق الإسلامي مذاهب عدة ارتبطت بعلم الفقه مثل المذهب الشيعي والحنفي والشافعي وكان المذهب الشافعي أكثر تلك المذاهب انتشارا في المشرق الإسلامي وقد تأثر علم الفقه بتلك المذاهب، إذ كان يتراوح بين الخلفاء والقادة العباسيين بين مد وجزر. من الجدير بالذكر ظهور طائفة من أشهر العلماء في مجال علم الفقه في المشرق الإسلامي في ذلك العصر مثل الغزالي والماتريدي والشاشي وغيرهم قاموا بالدراسة وتولوا التدريس في المدارس الكبرى، والفو المصنفات الكبرى التي شكلت موردا مهما من موارد التراث الإنساني.
بعض شروط القاضي المختلف فيها
يتناول هذا البحث موضوعا هاما من موضوعات الفقه الإسلامي السياسي، فيما يتعلق بالقاضي، ذلك أن القضاء منصب خطير وعظيم، ووسيلة لإظهار حكم الشرع في القضايا الواقعة، به تصان الحقوق، وترد المظالم، ويحارب الفساد، وتستقيم الحياة، وإصلاح بين الناس، لذلك تولاه النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء من قبله. ولهذا شدد أهل العلم في شروط من يتولاه، حتى لا تضيع حقوق الرعية، ويسود الأمن والأمان، وينتشر العدل الذي هو أساس الملك والبقاء والاطمئنان، فقد اشترط الفقهاء فيمن يتولى هذا الأمر الخطير شروطا، بعضها مجمع عليه، وبعضها مختلف فيه، وفي هذه الدراسة عرضت تلك الشروط؛ بدءا بالمتفق عليها ومن ثم تفصيل اثنين من الشروط المختلف فيها، مع عرض آراء العلماء بأدلتهم، وأدلة المعارضين، ومن ثم المناقشة والترجيح.