Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "المذهب الإباضي"
Sort by:
عموم البلوى عند الإباضية
تعرضت الدراسة لموضوع تطرق إليه الأصوليون والفقهاء، وله أهمية خاصة من حيث كونه ذا حدين، يمكن أن يكون مستندا لرفع العنت والمشقة عن العباد، وجلب التيسير والتخفيف لهم، كما يمكن في الوقت ذاته أن يكون مدخلا لنسف كثير من عزائم الفقه الإسلامي بزعم أنها مما تقتضي التيسير والتخفيف؛ نظرا لعموم بلواها، وعنت تشريعها في نظرهم. وقد جاءت هذه الدراسة لتعالج هذا الأمر، وتبين مدى عناية الأصوليين وفقهاء المذهب الإباضي بعموم البلوي، وكيف أصلوه، وبينوا ضوابطه، ثم فرعوا عليه أحكاما فقهية شرعية كثيرة. وقد أتت الدراسة في ثلاثة مباحث، فبينت في المبحث الأول مفهوم عموم البلوى، وأدلة اعتباره من الكتاب، والسنة، والقواعد الفقهية؛ لتؤيد اعتبار هذا المفهوم، والأخذ به. وتعرضت الدراسة في المبحث الثاني لأسباب عموم البلوى، وضوابطه، وفصلت القول في ذلك. وفي المبحث الثالث ذكرت الدراسة تطبيقات فقهية لعموم البلوى عند الإباضية في أبواب الطهارات، والعبادات، والمعاملات المالية الحياتية. وختمت الدراسة بمجموعة من النتائج والتوصيات، التي يدعو الباحث إلى الأخذ بها.
ملامح من التصورات المذهبية في شرق أفريقيا خلال العصر الوسيط
يرصد هذا المقال ملامح من التصورات المذهبية والفكرية التي ذاعت في شرق أفريقيا خلال \"العصر الوسيط\" لاسيما فيما يرتبط بكل من المذهبين الشافعي والإباضي اللذين يعتبران من أكثر المذاهب الدينية التي انتشرت في هذه المنطقة من القارة الأفريقية خلال تلك الفترة، وكذلك من خلال التنوع الفكري، وكذا التناقض المنهجي ببن المذهبين، ما بين الغلو والشطط الفكري من جانب، والاعتدال والوسطية من جانب آخر. وشهدت تلك المنطقة قدوم العديد من الهجرات العربية والإسلامية، متنوعة المذاهب، والمشارب الفكرية، والدينية، وكذلك الإثنية منذ ظهور الدعوة الإسلامية في جزيرة العرب، ما بين فهاجرين من العرب، والفرس، وكذلك الهنود، وغيرهم من الإثنيات الأخرى. ولعل هذا التنوع العرقي لهؤلاء المهاجرين المسلمين كان مما زاد من فكرة التنوع الفكري والمذهبي الذي ذاع في العديد من مناطق شرق أفريقيا بصفة عامة، ومن ثم كان أكثر تلك المذاهب انتشارا بين المسلمين في هذه البلاد كل من المذهب الإباضي، والمذهب الشافعي على وجه التحديد. ويحاول المقال رصد هذين المذهبين، وذيوعهما، وأثرهما الفكري ف شرق أفريقيا، وكيف كانت العلاقة بين أتباعهما، وذلك باستخدام منهج البحث والتحليل التاريخي الذي يقوم عبر نقد، وتحليل الروايات المصدرية، ومقاربتها بالروايات الأخرى. وقد أشارت هذه الدراسة إلى أن المذهب الشافعي كان الأكثر انتشارا بين كل مذاهب أهل السنة في بلاد شرق أفريقيا جنوبي البحر الأحمر، وفي أكثر الممالك والإمارات الأفريقية الواقعة على المحيط الهندي بصفة عامة. كما أكدت الدراسة على أن أتباع المذهب الشافعي كانوا من أصحاب المناهج الدينية المعتدلة، وهم أصحاب المذهب الوسطي، وهم أصحاب منهج ومذهب معتدل بصفة عامة، وأن العديد من المصادر التاريخية أثنت عليهم، وعلى حسن دينهم، وصلاحهم، واحترامهم للآخر.
الأصول الفكرية للمذهب الإباضي
تتناول هذه الدراسة فرقة أو مذهبا فلسفيًا من الفرق أو المذاهب الإسلامية الكلامية، وهي فرقة الإباضية؛ فهذه الفرقة التي خلقتها وصنعت وجودها الاختلافات السياسية، والصراع حول الحكم، وأبرزت دورها، فكانت هي من الركائز الأهم في التأسيس للفرق الكلامية، بوصفها من أقدم الفرق، التي بنت رؤيتها وعقيدتها الدينية، من خلال الهيمنة العربية على مقاليد الصراع والحكم، وتهميش الأمم الأخرى، أو الموالي، الذين اعتنقوا الإسلام، وكشفت الدراسة عن ارتباط المذهب الإباضى بعلاقات واضحة بالمذاهب والفرق الأخرى. وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الأصول الفكرية للمذهب الإباضي، ودوره في الفكر الإسلامي، وعلاقته بالتيارات الأخرى والمذاهب التي اتفق معها واختلف، وكيف كانت نظرة علماء الإباضية للخلافات السياسية، التي نشبت في مطلع تأسيس الدولة الإسلامية، ودورهم في إرساء علم الكلام. وقد اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي الفلسفي، للوقوف على البنية الفكرية والثقافية للفلسفة الإباضية بصفة عامة، وأصولهم الفكرية السياسية بصفة خاصة، ومدى تطورها وفقا للواقع التاريخي. وجاءت الخاتمة، لتبرز دور المذهب الإباضي في التأسيس لرؤية جديدة في الفكر الإسلامي، وتاريخ الفرق الكلامية، والسعي في استغلال الحوادث التاريخية من أجل تأكيد رؤيتهم.
التدوين الفقهي عند الإباضية في القرن الثاني الهجري
يهدف البحث إلى التعريف بالمذهب الإباضي وإسهاماته في التدوين الفقهي في القرن الثاني الهجري، والتركيز على مدونة أبي غانم الخراساني، فاشتمل هذا البحث على تعريف بالمذهب الإباضي والإمام جابر بن زيد والإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، واستطرد في ذكر بعض فقهاء الإباضية ومدوناتهم الفقهية في القرن الثاني الهجري وتناول مدونة أبي غانم الخراساني كنموذج على التراث الإباضي الفقهي. وخلص البحث إلى أن الإباضية أسبق المذاهب من حيث النشأة، ومن حيث اعتنائهم بالفقه الإسلامي فشكلوا مدرسة جمعت علماء من المشرق والمغرب كانت سببا في انتشار المذهب الإباضي شرقا في عمان وخراسان واليمن والبصرة وغربا في مصر وبلدان المغرب العربي، وكان لهم نتاج فقهي منه ما لم يسلم من عوادي الزمان، ومنه ما حفظه لنا التاريخ شاهدا على تلك العناية كمدونة أبي غانم الخراساني التي تبين لنا ما يتميز به الطرح الفقهي لدى الإباضية منذ عهوده الأولى بالاجتهاد المستقل فلا يتقيد العالم بآراء من سبقه بل قد يرجح رأيا لم يقل به أحد علماء المذهب مما يدلل على الاستفادة من أقوال الآخرين دون تعصب ولا مواربة اعتمادا على الدليل بغض النظر عمن قال به.
ماذا بقى من المذهب الإباضي ببلاد الجريد
يعنى هذا العمل بالبحث في الإرث الإباضي بمدينة نفطة بالجنوب التونسي، وهو المذهب السائد بمجال بلاد الجريد خلال العصر الوسيط من القرن الثامن إلى القرن الثالث عشر ميلادي، باعتماد مدونة شفوية محلية (سرديات ومرويات وذهنيات) ثم مسائلتها بمؤلفات أعلام الإباضية ببلاد المغرب خلال العصر الوسيط (على غرار الوسياني والورجلاني والدرجيني) وبالمراجع، لاسيما التي تناولت بالدراسة المذهب الإباضي بجنوب إفريقية منها (صالح باجية، الإباضية بالجريد ومحمد المريمي، إباضية جزيرة جربة خلال العصر الحديث)، من أجل المقارنة والتحليل. ويعنى العمل الحالي أيضا بدراسة ميدان البحث، اجتماعيا وأثريا بالمعايشة والتدوين ويناقش عددا من الممارسات العقدية، في العبادة على وجه الخصوص، كمسألة سدل اليدين في الصلاة، ويبحث في الممارسات الاجتماعية والطقوس الموروثة عن بعض فرق الإباضية، وفي المصطلحات اللغوية والإثنوغرافية والطوبونيمية الحالية الراجعة إلى العصر الوسيط، التي صمدت رغم الطمس الاجتماعي والنفي الفكري الموجه. وينظر إضافة إلى ذلك في بعض الظواهر الاجتماعية المتداولة بمجال الدراسة، ليتساءل عن حقيقة انتمائها إلى المذهب الإباضي الأصلي. ويعتمد منهج البحث على الخروج عما هو متداول من أن المقاربة التاريخية ملزمة باعتماد مادي على المصادر والمراجع والآثار في حين يمكن أن تعتمد أيضا على الإرث الشفوي والأنثروبولوجيا ليكونا منطلقين لكتابة قطعة هامة من التاريخ المحلي لم تعره الدراسات السابقة العناية اللازمة.
الاتجاهات الفكرية المشتركة بين الإباضية والمذاهب الفقهية الأخرى
تتلخص الدراسة في بيان مشتركات ونقاط الالتقاء التي تجمع مذهب الإباضية مع المذاهب الفقهية الأخرى، وأن ما يجمع الأمة أكثر بكثير مما يفرقها، وإن تعظيم الجوامع، والمشتركات، وتقزيم الاختلافات، والتناقضات الانفتاح والتعاون والتكامل على المشتركات المذهبية والإسلامية هو القاسم المشترك الأعظم لبناء الأمة الموحدة، بعيدا عن شطط الغلاة والمبتدعة والمتعصبين، أصحاب تعظيم الولاء لانتماءات المذهبية والطائفية على حساب الولاء للدين. ولا يعنى التقارب والتعايش، أن تتنازل المذاهب الإسلامية من أجل تحقيق الوحدة-عن أصولها العقائدية أو غير الاعتقادية، ولكن البحث عن مشتركات في قضايا الدين والدنيا. وتنقسم الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة، تتضمن أهم نتائج وتوصيات البحث ومصادره ومراجعه العلمية.
الصحابة عند الإباضية المتقدمين والمعاصرين
قصدت هذه الصفحات الإجابة على التساؤل التالي: ما حقيقة موقف علماء الإباضية من عدالة الصهرين؟ وهل يختلف موقف العلماء المتقدمين عن المعاصرين أم أنه لا يختلف؟ لذلك تضمن البحث الموسوم: (الصحابة عند الإباضية المتقدمين والمعاصرين \"الصهران أنموذجا\") محورين رئيسين؛ الأول: عرض نماذج متعددة من موقف العلماء المتقدمين من الإباضية وأقوالهم في عدالة الصحابة وخصوصا الصحابيان الخليفتان: عثمان وعلي رضي الله عنهما. الثاني: فيه عرض لطائفة من أقوال العلماء المشهورين المعاصرين لزماننا في الموقف من الصحابة عموما ومن الصهرين خصوصا. والله الهادي إلى سواء السبيل..
الإباضية بالقيروان في العصر الوسيط من خلال تراجم بعض أعلامها
مثلت القيروان أول عاصمة حاضنة وراعية للمذاهب الإسلامية القادمة من المشرق الإسلامي منذ مطلع القرن 2هـ/ 8م، فتزاحم العلماء والطلبة على أبواب جوامعها لطلب العلم من مضانه، وعرفت انتشارا للمذهبين الإباضي والصفري في وقت مبكر، هذا الأخير الذي لم يدم طويلا فيها بسبب غلوه وخروجه عن تعاليم الإسلام، واتخذ من سجلماسة بالمغرب الأقصى نقطة ارتكازه، في حين أن للإباضية بصمة بارزة في المدينة، ورغم نزعتهم الخارجية إلا أنهم فرضوا أفكارهم واعتقاداتهم على عامة الناس ردحا من الزمن، قبل تأسيس الدولة الرستمية. والمقال يأتي وفق منهج تاريخي ووصفي واستقرائي للبحث في دخول وانتشار المذهب الإباضي بالمغرب الأدنى وبالقيروان وأحوازها بخاصة منذ ق 2 هـ/ 8م، من خلال ذكر أهم مشايخهم وعلمائهم المستقرين بها أو المنتقلين إليها مؤقتا لتلقي العلم، والذين أسهموا بشكل فعال في الحياة الدينية والثقافية وكان لهم دورهم العلمي تمثل في حضورهم لحلق العلم وتصدرهم لها في بعض الفترات، رغم قلة المعلومات عنهم في المصادر والمراجع.