Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
149 result(s) for "المذهب الصوفي"
Sort by:
Jihad in Sufi thought
This study aims to investigate the correlation between the terms Jihad and Sufism, especially considering the prominent role Sufis have historically played in the Jihad movement for the sake of Allah and in defense of Islam and Muslims. Additionally, this study seeks to clarify that Sufism is not isolationism or abandonment of homeland and worldly detachment, but rather Sufis have strived to raise the banner of Jihad against colonialism. We have chosen the Shadhili Path, which raised the banner of Jihad under the leadership of Sheikh Bouamama against French colonialism. We attempted to focus on the concept of Jihad on one hand, and on the jihadist discourse among the leaders of the Sheikhia Path on the other hand, and how did they employ this term in confronting colonial administration?
Abu Madyan Al-Ghawthi
Abu Madyan al-Ghawthi, originally from Andalusia and buried in Algeria, is considered one of the most important Sufi figures. Despite the hardships of his early life-losing his father and working as a shepherd for his brothers while remaining illiterate in his childhood-his love for knowledge drove him to pursue education by any means necessary, most notably through migration and seeking knowledge from scholars. He eventually achieved this, becoming one of the most renowned religious scholars. He is credited with founding the Qadiriyya Sufi order in Algeria specifically, and in the Maghreb region in general, which has since become one of the most prominent Sufi orders in Algeria. This research employed historical, analytical, and descriptive methods to examine the life of Abu Madyan al-Ghawthi and his efforts in spreading the Qadiriyya order in Algeria. The findings revealed that Abu Madyan succeeded in achieving his goals by employing the Qadiriyya methods in his preaching, which were based on knowledge, conduct, and preaching.
إنكار النفس عند الملامتية
في كل زمان نجد أناس يبالغون في ملامة أنفسهم على الصغيرة قبل الكبيرة عن غير وعي وبدون إرادة وهذا راجع لمعتقداتهم الدينية وتكوينهم النفسي والاجتماعي، هؤلاء يدخلون في عداد المرضى النفسيين، غير أن ما يثير العجب وجود جماعة من الناس في حقبة معينة تعود إلى منتصف القرن الثالث عشر الهجري قد امتهنوا ذلك عن إرادة وتصميم منطلقين من احتقارهم للنفس الإنسانية باعتبارها مصدر الشرور ومكمن الخديعة لا يصدر عنها إلا الخبيث، ولا تنطوي إلا على الدنيء، قد سموا أنفسهم بالملامتية والتي تربطهم علاقة وثيقة بالفتوة هؤلاء الفتيان الزهاد (الشباب المؤمن)، فقد أخذوا من التصوف اسمه فنسبوا إليه واشتركوا مع الصوفية بأحد أركانها وهو محاربة النفس غير أنهم افترقوا عنهم في جعلهم إنكار النفس بقصد إصلاحها غايتهم وهدفهم الرئيسي فلا فناء يعنيهم ولا وصال ولا اتحاد يسعون إليه.
الدراسات الصوفية في الاستشراق المعاصر
يهدف هذا البحث إلى قراءة دراسة الاستشراق المعاصر للتصوف الإسلامي، ونظرا لأنه قدم دراسات كثيرة ذات مستويات مختلفة، ومتعددة بتعدد مدراسه، ومنهاجه، وأهدافه، واتجاهاته، علاوة على أن دراساته- الاستشراق المعاصر- كتبت بلغات أوروبية متنوعة. فإننا سنكتفي بالإشارة إلى المستويات الأساسية للدراسات الاستشراقية المعاصرة في مجال التصوف الإسلامي، بالطبع بعد محاولة الباحث عرض ومناقشة وتحليل مصطلح الاستشراق. ثم سيتجه الباحث إلى اختيار نموذج استشراقي معاصر للتوسع في دراسته في محاولة لاكتشاف قراءته الكلاسيكية والمعاصرة لمصطلح التصوف، وموقفه من قضية مصدر التصوف الإسلامي، وما مكانة التصوف في الإسلام لديه، وكيف يوظف التصوف الإسلامي في البناء الإنساني الحضاري المعاصر. وقد جاء نموذج الدراسة ممثلا في المستشرق الإيطالي جوزيبي سكاتولين Giuseppe Scattolin (1942م-...)، الذي سيحاول الباحث اكتشاف موقفه في هذا الصدد من خلال ما يمكن تسميته بنظرية \"قراءة القراءة\" لمؤلفاته المختلفة، ثم إجراء مقارنات عديدة بين آرائه وأفكاره مع مستشرقين أخرين من ناحية، ومفكرين عرب من ناحية أخرى؛ لاستكشاف أبرز أوجه التشابه والاختلاف. وفي ضوء ذلك يتضمن هذا البحث على العناصر الآتية: تمهيد: أولا- مصطلح الاستشراق. ثانيا- الاستشراق والتصوف \"خلفية تاريخية\". ثالثا- قراءة في قراءة جوزيبي سكاتولين لمفهوم التصوف. رابعا- قراءة موقف جوزيبي سكاتولين من قضية مصدر التصوف الإسلامي. خامسا- قراءة موقف جوزيبي سكاتولين من قضية مكانة التصوف في الإسلام. سادسا- قراءة موقف جوزيبي سكاتولين من أهمية التصوف الإسلامي في الحوار الديني. خاتمة. قائمة المصادر والمراجع.
المصادر الداخلية الخاصة في التلقي والاستدلال عند الصوفية
تناول هذا البحث أهم مصادر التلقي والاستدلال عند الصوفية وما تفرع منها، وما خالطها من انحراف وضلال أخرجها من دائرة الحق، مع بيان تعدد المصادر الداخلية وتنوعها بحسب مراحل تطور التصوف ونشأته، واختلاف طوائف الصوفية في بيان مصادرها التي تطور من خلالها الفكر الصوفي حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم. وقد استعرضت هذا الموضوع في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة: المبحث الأول: العلم اللدني. وفيه: التعريف بالعلم اللدني عند الصوفية وأهل السنة والجماعة. المبحث الثاني: الكشف، وفيه: تعريف الكشف ومنزلته عند الصوفية وقول أهل السنة والجماعة فيه. المبحث الثالث: وسائل الوصول إلى الكشف وفيه؛ ادعاء رؤية الله عز وجل في الدنيا والتلقي عنه بلا واسطة، ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم يقظة والاجتماع به بعد موته، والإلهام، والهواتف، والرؤى والمنامات وغيرها من الوسائل. الخاتمة وفيها أهم النتائج، منها: - عدم تقيد الصوفية بالكتاب والسنة الصحيحة كمصدرين للتلقي والاستدلال. - تنوع مصادر التلقي والاستدلال عند الصوفية بحسب الأهواء والأشخاص. - العلم اللدني هو أساس المعرفة والاستدلال عند الصوفية، وإن اختلفت وسائل الحصول عليه، وهو مرتع خصب لنشر خرافات الصوفية، واختراعات كراماتهم.
أثر الفلسفة على الصوفية المتفلسفة في تفاسيرهم
تناول هذا البحث أحد اتجاهات الصوفية العقدية، وهو الاتجاه الفلسفي؛ وذلك لمعرفة أثر الفلسفة على الصوفية المتفلسفة في تفسيرهم لكلام الله، والوقوف على أهم العقائد والنظريات الفلسفية التي دخلت على الفكر الصوفي. وقد تبين من خلال هذه الدراسة أن الفلسفة دخلت على الصوفية، وبسببها وقعت في انحرافات عقدية خطيرة تجاه الله عز وجل وذلك نتيجة تأثرهم بعقائد الفلاسفة؛ مما أوقعهم في عقائد باطلة منها إمكانية حلول الله في مخلوقاته وتجليه لمخلوقاته بحسب استعداداتهم. وقد كان لترجمة كتب اليونان دور رئيس في ربط تاريخ التصوف الفلسفي بها. وقد توصلت الباحثة إلى عدة نتائج، أهمها: - كانت ترجمة كتب علم المنطق والفلسفة الإلهية خاصة من أهم أسباب دخول الفلسفة في العقائد الإسلامية. - تأثر الصوفية المتفلسفة في قولهم بوحدة الوجود بالفلسفة اليونانية والأديان الشرقية وعقائد الغنوصية والأفلاطونية المحدثة. - تأثر الصوفية المتفلسفة بالفلسفات والأديان الشرقية في قولهم يالفيض والتجلي الإلهي الدائم، وكثرة مظاهر الحق في كل آن فيما لا يحصى عدده من صور الموجودات.
إشراقات الصوفية في الخطاب المسرحي العراقي
تمثل الصوفية مرحلة وعي ديني متجذرة في الذات الإنسانية فهي ضرب من ضروب العبادة التي تسعى إلى الذات الإلهية ووجدت صداها في الخطاب المسرحي، وأن امتداد فكرها وتداخله في المسرح ليس غريبا فهو ديدن المسرح في مداراته التي تتجلى فيها الحياة بتنوعاتها وبتقاربها وتباعدها فالمسرح مجال تجل كما هو شأنه. وقد تضمن البحث الحالي أربعة فصول: تناول الفصل الأول مشكلة البحث المتمثل في الاستفهام الآتي: هل إن إشراقات الفكر الصوفي واستقلاليته بوصفه تيارا فكريا قد مد الخطاب المسرحي بتأويلات وفضاءات جديدة منحتها بعدا جماليا مضافا؟ وتضمن الفصل (أهمية البحث) عبر تسليط الضوء على دراسة الإفادة والاشتغال موضوع التصوف في الخطاب المسرحي، واحتوى أيضا على (هدف البحث) الذي اقتصر على التعرف على إشراقات الصوفية في الخطاب المسرحي، وشمل الفصل حدود البحث التي تحددت زمانيا بالمدة (1983-2012)، ومكانيا بالعروض المسرحية المقدمة في (العراق) و(الأردن)، أما موضوعيا فقد اختصت الدراسة على الصوفية وإشراقاتها في الخطاب المسرحي، واختتم الفصل بحديد المصطلحات وتعريفها لغويا واصطلاحيا وإجرائياً. وشمل الفصل الثاني الإطار النظري ودراسات سابقة وكان بمبحثين: اهتم الأول بمفهوم الصوفية ومرجعياته وبلورة هذا المفهوم والتعريف به، بينما تناول الثاني الأداءات الصوفية في الخطاب المسرحي وآلية إشراقها. واهتم الفصل بالدراسات السابقة ومناقشتها والمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري. بينما تضمن الفصل الثالث (إجراءات البحث) المتمثلة بمجتمع البحث وعيناته التي اختيرت بطريقة قصدية معتمدة على مؤشرات الإطار النظري بوصفها أداة تحليل ضمن منهج وصفي (تحليلي) ومشاهدة العروض ليأتي تحليل العرضين المسرحيين (طواسين-ونورية). في حين جاء الفصل الرابع بالنتائج ثم اختتم الفصل بالاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.
علاقة الله بالعالم عند الصوفية
هذا البحث عن مصطلحات الصوفية التي استعملوها في بحث قضية من قضايا التصوف الهامة، وهي علاقة الله بالعالم، وقد استعمل الصوفية عدداً كبيراً من المصطلحات للتعبير عن تلك العلاقة، سواء في مرحلة ما قبل الخلق، أو مرحلة الظهور والتعين، أو من حيث التدبير والعناية بالمخلوقات عامة، أو بالمريد السالك في طريق الله بصفة خاصة. والمنهج المتبع في هذا البحث هو المنهج التحليلي الذي يقوم على البحث عن مصطلحات الصوفية في مصادرها الأصلية، وتحليلها من خلال آرائهم، ثم تحليلها مرة أخرى من منظور لغوي وشرعي. والهدف من هذا البحث هو إثبات الصلة الوثيقة بين مصطلحات الصوفية في تلك القضية، وبين استعمال اللغة والشرع في القرآن والسنة لنفس تلك المصطلحات، مما يوكد أن الصوفية يستمدون علومهم وأذواقهم، وكذلك مصطلحاتهم من المصدر الإسلامي مباشرة. والنتيجة من هذا البحث أن الصوفية قد توافقوا موافقة تامة في استعمال معظم مصطلحاتهم وورودها في اللغة وكذلك القرآن والسنة.
عقيدة \الفناء\ بين غلاة الصوفية وديانات الهند الكبرى
في بحث: (عقيدة الفناء بين غلاة الصوفية وديانات الهندية الكبرى \"دراسة تحليلية\")، متناولا ما طرأ على عقيدة غلاة الصوفية في توحيد الربوبية، ووصولهم إلى أعماق الوثنية، وموافقتهم لقول الملاحدة؛ بسبب عقيدة \"الفناء\"، بزعمهم أن الصوفي إذا وصل إلى مقام الحقيقة فقد وصل إلى \"مشاهدة الربوبية\"، ويظل يرتقي إلى أن يحقق ثلاث منازل أهمها \"الفناء\"، ويقصدون بالفناء؟ أن يفنى العبد في الله- تعالى- ويصير كما قال بعضهم-: سبحاني ما أعظم شأني\"، وقال الآخر: \"أنا الحق\"، وبالتالي يصبح كل ما في الكون من مخلوقات هي \"الله\"، كما بينت غلوهم في عقيدة \"الفناء\" وناقشتهم في ذلك، موضحا موقف أهل السنة والجماعة، مستفيدا من أقوالهم فيما يتعلق بعقيدة غلاة الصوفية في \"الفناء\". كما تناولت المصطلحات المشابهة للفناء في الديانات الهندية الكبرى القديمة والمتمثلة في الهندوسية، والجينية، والبوذية، ومن هذه المصطلحات \"النرفانا\" وما يرادفها من مصطلحات أخرى، كما هو واضح في البحث، مبينا هذا التشابه مع مصطلح \"الفناء\" في عقيدة غلاة الصوفية وإن اختلفت الألفاظ. إلا أن المعنى واحد والغاية من ذلك متفقة عند الصوفية الغلاة والديانات الهندية الثلاث.