Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "المذهب الماتريدي"
Sort by:
القضاء والقدر بيم الأشعرية والماتريدية
البحث عبارة عن توضيح لمعنى القدر الذي حار الورى في شأنه من زمن الخليقة وحتى بعد الإسلام فأصبح الشغل الشاغل لجميع الطوائف وحتى المسلمين، فأردت توضيح هذا المعنى عند الأشاعرة والماتريدية من تعريف لمعنى القضاء والقدر وأهميته والكسب ومعناه.
العقل عند الماتريدية
هذا البحث، يهدف فيه الباحث، إلى إظهار مكانة العقل والاستدلال العقلي عند الماتريدية، وقد بين فيه الباحث من هم الماتريدية، وما هي أقوال العلماء في العقل، وما هي أهمية العقل واستعمالاته عند الماتريدية، وقد بين الباحث ذلك من خلال نماذج تطبيقية مثل مكانة العقل في معرفة وجود الله تعالى وأدلة ذلك، وكذلك دور العقل في التأويل، وقد استخدم الباحث في هذا البحث المنهج التحليلي والاستقرائي والاستنباطي، وتوصل إلى أن: الماتريدية أحد جناحي أهل السنة، العقل هو مناط التكريم والتكليف من الله تعالى للعباد، العقل لا يمكن الاستغناء عنه في كافة مجالات الحياة، العقل هو أحد أركان إثبات العقائد مع القرآن الكريم والسنة النبوية، الماتريدية يقرون بأن العقل له دور أساسي في معرفة وجود الله تعالى، وفى الاستدلال على وجوده تعالى، الماتريدية يقرون بأن التأويل ليس فاسداً في ذاته؛ لأنه إن استعمل بضوابطه، فسيكون مفيداً جداً، الاختلاف العقدي الناتج عن التأويل، في الغالب ليس مرده إلى آلية التأويل في ذاته، بل إلى تلك الأفكار المسبقة، والعقائد المنحرفة التي تكمن وراء استعمال التأويل. ويوصي الباحث بمزيد من الدراسات والأبحاث حول الماتريدي، والماتريدية، ودورهما في بلاد ما وراء النهر خاصة، والعالم الإسلامي عامة.
موقف الإمام الماتريدي من أقوال الخوارج من خلال تفسيره تأويلات أهل السنة
يهدف البحث إلى بيان دور الإمام في الدفاع عن منهج أهل السنة والجماعة ونشره للمذهب السني في بلاد ما وراء النهر، والوقوف على أقوال الخوارج الباطلة التي اعتمدوا عليها في ترويج مذهبهم الفاسد وتفنيد الإمام لها؛ لئلا يكون لاحد حجة في التمذهب بمذهبهم، أو السير وراء أفكارهم. ويعتمد البحث على المنهج (الاستقرائي التحليلي) عن طريق استقراء أقوال الخوارج من خلال عرض الإمام لها في تفسيره ثم تحلليها، ويتناول البحث موضوعات عديدة تشمل المراد بالموقف، والتعريف بالإمام الماتريدي وتفسيره ومنهجه فيه. والتعريف بالخوارج، وأهم معتقداتهم، وإنتاجهم التفسيري، وأقوال العلماء فيهم. وبيان موقف الإمام الماتريدي من أقوالهم من خلال تفسيره. وانتهى البحث إلى عدد من النتائج والتوصيات أهمها أن الإمام الماتريدي تتبع أفكار الخوارج بنقد سديد، وكان له أصر واضح في نشر الفكر الوسطي في بلاد ما وراء النهر، وأوصت الدراسة بضرورة الاستفادة من جهود الإمام الماتريدي في تفكيك الخطابات المتطرفة المعاصرة.
موقف علماء الماتريدية من قول الأشاعرة في مسألة أفعال العباد
تقوم فكرة البحث على تحرير مذهب الماتريدية في مسألة أفعال العباد من خلال قضيتين رئيستين، الأولى: مذهبهم في خلق الله تعالى لأفعال العباد، والثانية: تأثير قدرة العبد في فعله، وبيان موقفهم من قول الأشاعرة بذكر عدد من الأوجه التي تدل على مناقضة قولهم لقول الأشاعرة، وخطأ من ذهب إلى لفظية الخلاف أو أنه من قبيل الخلاف في الفروع.
قضیة الانتحال في المخطوط العربي
هذا البحث دراسة لقضية الانتحال في المخطوط العربي، وفيه موازنة بين كتابين عظيمي الشأن في موضوع المسائل الخلافية بين الأشاعرة والماتريدية، الكتاب الأول: شرح الشيرازي على منظومة السبكي في بيان الاختلاف بين الأشعرية والماتريدية، للشيخ محمد بن أبي الطيب الشيرازي الشافعي، وهو شرح لنونية الشيخ تاج الدين السبكي، وقد ألفه الشيخ الشيرازي بعد قدومه دمشق سنة (757هـ)، ولقائه بصاحب النونية، فأطلعه عليه وأثنى عليه التاج السبكي في طبقات الشافعية، إلا أن هذا الشرح لم ينل حظه من الشهرة بين الكتب الكلامية. والكتاب الثاني : الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية لحسن بن عبد المحسن الشهير بأبي عذبة، الذي شرع في تصنيفه عندما قدم مكة المكرمة سنة (1172هـ)، وقد انتحل أبو عذبة كتابه من شرح الشيرازي على منظومة السبكي، فرتب مسائله كترتيب صاحبه، ونقل نصوصه حرفيا، وشاءت إرادة الله أن يشتهر كتاب أبي عذبة، فطارت نسخه في مشارق الأرض ومغاربها، وصار عمدة في بابه، إلا أن الأحق بهذه الشهرة كتاب شرح الشيرازي على منظومة السبكي؛ مما دفعني للكتابة في هذا الموضوع: \"قضية الانتحال في المخطوط العربي، شرح الشيرازي على منظومة السبكي في بيان الاختلاف بين الأشعرية والماتريدية، والروضة البهية لأبي عذبة نموذنجا\".