Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
41 result(s) for "المرأة العاملة الكويت"
Sort by:
درجة الوعي السياسي المرأة الكويتية العاملة في التعليم العالي وأثر ذلك على الطلبة
هذه دراسة تمحورت حول درجة الوعي السياسي لدى المرأة الكويتية العاملة في التعليم العالي وذلك بيان دور الأستاذ الجامعي في نشر مفاهيم الوعي السياسي وأثر ذلك في الطلبة والطالبات. فالإنسان وسيلة التنمية وغايتها وكلما كان أكثر وعيا كان أكثر إسهاما وتأثيرا في مجالات التنمية المرغوبة وتاريخ المرأة الكويتية يؤكد صحوتها مع مطالع العشرين وانتظامها في التعليم والحرص على المطالبة بحقوقها السياسية تم نيلها لكافة حقوقها مع بدايات القرن الحالي باعتبارها ركيزة المجتمع وأصبح دورها ونضالها مؤثرا وفعالا فيه إلى جانب شقيقها الرجل ومن ثم فهذا البحث يركز على مدى تأثيرها في شريحة مهمة من أبناء المجتمع وهم شباب التعليم العالي الذي يتأثرون بها فكرا وعلما ووعيا سياسيا.
معوقات تمكين المرأة الكويتية في سوق العمل
تؤمن دولة الكويت بأن التنمية الشاملة لا يمكن تحقيقها في المجتمع دون المشاركة الإيجابية من قبل المرأة، كما تؤمن بأهمية دور المرأة باعتبارها نصف المجتمع وتسعى لتفعيل إسهامها في الحياة العامة من خلال السياسات والخطط الحكومية. ووفقا لإجمالي السكان الكويتيين عام 2018، تشكل المرأة الكويتية أكثر من نصف سكان المواطنين الكويتيين حيث بلغت نسبة الإناث حوالي 51 %. وبالنظر إلى مستويات التمكين المتاحة للمرأة الكويتية في سوق العمل نجد التناقض المذهل حيث تشير الإحصائيات الصادرة في عام 2016 أن الكويت فاقت المتوسط الإقليمي في نسبة مشاركة المرأة سواء في التعليم أو في القوي العاملة، ولكن لا تزال مشاركة المرأة (37,6%) في القطاع الإنتاجي الخاص أقل من مشاركة الرجال (54.2%). وتستهدف الدراسة توصيف وتحليل أهمية عمل المرأة الكويتية في تحقيق التنمية وكذلك أهم مظاهر تمكينها في سوق العمل، وكذلك عرض ومناقشة أهم التحديات والمعوقات التي تواجهها في هذا السياق ومحاولة التوصل إلى مجموعة مقترحة من الآليات لدعم وتعزيز عملية تمكين المرأة الكويتية في سوق العمل. وقد توصلت الدراسة إلى أهمية وضع الاحتياجات التدريبية قيد التنفيذ من خلال خطة زمنية طموحة تتيح فرص الحصول على التدريب لكافة النساء الراغبات في الدخول لسوق العمل وتقلد المناصب القيادية، ومن المفيد أن يتم تصميم البرامج التدريبية للرجال والنساء سويا يحضرها أصحاب الخلفيات العلمية المشتركة على حد سواء. وأن يركز المعنيين بتمكين المرأة على زيادة الوعي لدى الرجال والمجتمع بشكل عام بأهمية وجود فرص متساوية للجميع في شغل وظائف ومستويات إدارية وتنفيذية أعلي طالما توافرت الكفاءة اللازمة لما في ذلك من عائد مباشر على تحقيق التقدم الحقيقي المستدام بالكويت.\"
عزوف المرأة الكويتية العاملة على المشاركة السياسية
يمثل دعم مشاركة المرأة الكويتية أولوية متقدمة على برنامج الاهتمام الوطني والقومي لدولة الكويت ، ويظهر ذلك جلياً في الحرص على تفعيل مشاركتها السياسية كركن أساسي يعتمد عليه المجتمع في تحقيق التنمية الشاملة ؛ لما لها من تأثر في تعميق ممارسة الديمقراطية ، وترسيخ مبدأ المواطنة ، ألا أن الممارسة الحقيقية للعملية السياسية من قبل المرأة لا تزال هامشية وغير فعالة ، ومن هنا استهدف البحث الإجابة عن تساؤل رئيس مؤداه : لماذا تعزف المرأة الكويتية العاملة عن المشاركة السياسية على الرغم من أنه يتوافر لديها قدر من التعليم ، والخروج اليومي إلى سوق العمل ، والاحتكاك بالحياة العامة في المجتمع بمؤسساته المتنوعة ، بالإضافة إلى قدرتها على الإفصاح عن مطالبها. وقد أسفرت النتائج عن أهم أسباب عزوف المرأة العاملة عن المشاركة السياسية ، وهي: العوامل الاجتماعية المتمثلة في : العادات والتقاليد التي تميز الرجل عن المرأة ، بالإضافة إلى أعباء المرأة المتزايدة ، وافتقاد الثقة في نواب مجلس الأمة، والشك في نزاهة الانتخابات مع نمطية النظام الانتخابي السائد. العوامل الثقافية المتمثلة في : التفسير الخاطئ لبعض النصوص الدينية، مع تدني مكانة المرأة في المجتمع، وانخفاض روح المنافسة أمام الرجل. العوامل الاقتصادية، المتمثلة في : ضعف القدرة المالية للنساء للإنفاق على الحملات الانتخابية مع قلة الدعم المقدم للمرأة من قبل المساهمين من المنظمات والهيئات والأحزاب السياسية ,وعدم الالتزام بضوابط الإنفاق علي الحملات الانتخابية وحول مقترحات تفعيل المشاركة السياسية للمرأة أفادت النتائج ضرورة الاهتمام بمحو أمية المرأة بشكل عام مع عطاء المرأة العاملة الحرية للتعبير عن رأيها بمختلف القنوات الشرعية ومساندتها في ذلك، والعمل على استخراج بطاقات انتخابية لكل من لها الحق في الانتخاب ، واعتماد الرقم المدني كقيد للتصويت ، مع إنشاء منظمات تساند المرأة سياسياً.
المهارات الإدارية ودورها في تمكين المرأة الكويتية العاملة كمدخل للتنمية البشرية
يهدف البحث إلى التعرف على دور المهارات الإدارية في تمكين المرأة العاملة الكويتية اقتصاديا واجتماعيا ومهنيا، وقد استخدم للوصول للنتائج (استمارة البيانات العامة- مقياس المهارات الإدارية- مقياس تمكين المرأة العاملة)، وطبقت أدوات الدراسة على عينة قوامها (۲۷۰) زوجة كويتية عاملة، وتوصلت الدراسة للنتائج التالية: ١- أن أكثر أبعاد المهارات الإدارية لأفراد عينة البحث كانت مهارة إدارة الصراع واتخاذ القرارات بنسبة 36.8%، يليها في المرتبة الثانية مهارة الاستخدام الفعال للموارد بنسبة 32.5%، ويأتي في المرتبة الثالثة مهارة إدارة الحوار بنسبة 30.7% ٢- أن أكثر أبعاد التمكين لأفراد عينة البحث كان التمكين المهني بنسبة 35.8%، يليه في المرتبة الثانية التمكين الاجتماعي بنسبة 32.9%، ويأتي في المرتبة الثالثة التمكين الاقتصادي بنسبة 31.3%. 3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المهارات الإدارية (مهارة الاستخدام الفعال للموارد- مهارة الحوار والنقاش الفعال- مهارة اتخاذ القرارات وحل المشكلات) لدى المرأة الكويتية تبعا لمتغيرات الدراسة وكانت لصالح مدة الحياة الزوجية الأطول- المستوى التعليمي الأعلى- المستوى المهني القطاع الخاص للزوجة- الدخل الشهري الأعلى- عدد سنوات العمل الأطول). ٤- وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أبعاد التمكين لدى المرأة الكويتية تبعا لمتغيرات الدراسة. 5- وجود علاقة ارتباطية بين المهارات الإدارية للمرأة الكويتية وأبعاد التمكين. ٦- إن أكثر العوامل تأثيرا على التمكين المهارات الإدارية يليها المستوى التعليمي ثم المستوى المهني، وفي المرتبة الرابعة عدد سنوات العمل. وأوصت الدراسة بضرورة تضافر الجهود الحكومية والقطاع الخاص في توفير البرامج التدريبية بكل مكوناتها وعلى اختلاف مستوياتها بما يكفل دعم قدرات المرأة الكويتية العاملة ومهاراتها الإدارية.
الأبعاد المؤثرة على أشكال التمييز ضد المرأة في المجتمع الكويتي : دراسة تطبيقية
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الأبعاد المؤثرة على أشكال التمييز وصورة التي تمارس ضد المرأة الكويتية العاملة، ولقد أُجريت الدراسة على عينة مقصودة من المشتغلات ببعض القطاعات الحكومية وغير الحكومية، بلغ حجمها 547 مبحوثة، وجهت لهن استبانة مصحوبة بالمقابلة، واعتمد على منهج المسح الاجتماعي، ومجموعة من الأساليب الإحصائية للإجابة عن تساؤلات الدراسة، ومن ثم تحقيق أهدافها. وقد جاءت نتائج الدراسة مؤكدة رؤى عينة الدراسة أن هناك أشكالاً وصورًا للتمييز، تمارس ضد المرأة الكويتية العاملة، يأتي في مقدمتها تلك الأشكال والصور المرتبطة بالنوع الاجتماعي، والثقافة السائدة في المجتمع، والوضع الاجتماعي للمرأة، وتدخل الأهل والزوج في حياتها العملية، وأخيرًا التحرش الجنسي في أثناء العمل. فضلاً عن ذلك، فقد أكدت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين البيانات الأولية (المؤهل الدراسي- الوظيفة الحالية- سنوات الخبرة في العمل- فئات العمر- الحالة الاجتماعية- قطاع العمل) في ارتباطها بأشكال التمييز وصوره التي تمارس ضد المرأة الكويتية العاملة. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات التي تُفعّل دول كل من: وسائل الإعلام، وجمعيات النفع العام، وقوانين العمل، والمناهج الدراسية، والوعي الثقافي في المجتمع، وأساليب التنشئة الاجتماعية- في الحد من أشكال التمييز وصوره التي تمارس ضد المرأة الكويتية العاملة.
سيكولوجية خبرة التنمر المباشر والإلكتروني حسب مدركات المرأة الكويتية العاملة
اهتمت هذه الدراسة برصد وتحليل أساليب التنمر المباشر وأساليب التنمر الإلكتروني التي تتعرض لها المرأة الكويتية العاملة، مع ما يترتب على ذلك من ردود أفعال وتأثيرات نفسية. أجريت الدراسة على عينة قوامها (594) من النساء الكويتيات العاملات في الجهات الحكومية بدولة الكويت. أما أداة جمع البيانات فهي استبانة مقننة تتضمن أربعة مقاييس هي: مقياس التنمر المباشر، مقياس التنمر الإلكتروني، مقياس التأثير النفسي للتنمر، مقياس ردود الفعل السلوكية تجاه التنمر، مع الأخذ بالاعتبار خصائص المبحوثات من حيث السن، والحالة الاجتماعية ومستوى التعليم والمهنة. تتلخص أهم نتائج الدراسة في أن ما يتراوح بين (8%) إلى (17.7%) وبمتوسط نسبي قدره (13.1%) يتعرضن للتنمر التنمر اللفظي، مقابل ما يتراوح بين (9.6%) إلى (21.2%) يتعرضن لأساليب التنمر الفعلي، وبمتوسط نسبي قدره (13.6%)، تبين من الدراسة أيضا أن ما يتراوح بين (4.4%) إلى (14.8%) من النساء عينة البحث يتعرضن لأساليب التنمر الإلكتروني، وبمتوسط قدره (9.8%)، وغالبا، فإن التنمر يزداد ضد المرأة الأقل تعليما، وفي بعض الحالات لدى النساء المطلقات والأرامل، وكذلك العاملات بوظائف تخصصية. وتتنوع ردود أفعال النساء تجاه التنمر ما بين (التفكير) وكذلك (الأفعال)، الرافضة للتنمر، وتزداد لدى النساء العاملات في الوظائف التخصصية. أما من حيث الآثار النفسية للتنمر، فقد جاءت نسبي قدره (16.5%)، وفـي مقدمتها: الشعور بالضغط النفسي، مشاعر الغضب، انخفاض الروح المعنوية، مشاعر القلق ، الشعور بالاضطهاد / الترصد، مشاعر الحزن، العزلة، الخوف، وكان من الواضح أن الشعور بالضغط النفسي يتصدر الآثار النفسية للتنمر، ولا توجد فروق جوهرية بين مجموعات العينة من حيث مجمل الآثار النفسية للتنمر حسب متغيرات السن ومستوى التعليم (P>0.05)، غير أن تلك الآثار تزداد لدى بين مجموعة المبحوثات المطلقات والأرامل وكذلك النساء العازبات بينما تنخفض لدى النساء المتزوجات، كما تزداد تلك الآثار لدى مجموعة النساء العاملات في الوظائف التخصصية مقارنة بالنساء العاملات بوظائف إدارية والنساء العاملات بالتدريس (p<0.05). وهناك ارتباط طردي موجب بين التنمر والآثار النفسية المترتبة عليه، فكلما زاد التنمر ضد المرأة زادت تلك الآثار، وعلى الرغم من ذلك، كشف تحليل الانحدار عن أن أساليب التنمر تتفاوت من حيث مساهمة كل منها في حدوث الآثار النفسية.
العلاقة بين تعليم الإناث والنزعات الدينية ، وارتباطهما بالنمو الاقتصادي
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف العلاقة بين النزعات الدينية ومعدلات التعلم والتوظف لدى الإناث، وارتباطهما بتحقيق التطور والنمو الاقتصادي. وفي هذا الإطار، تتناول الدراسة التفاعل بين تعليم المرأة والدين أو النزعة الدينية في تحقيق النمو الاقتصادي.وقد تم تحليل إحصاءات تعليم الإناث في الكويت، ومعدلات القبول والاستيعاب بالدراسة، ومعدلات التحاق المرأة في العمل، وربط ذلك بمعدلات النمو الاقتصادي، ومعدلات الإنتاجية إحصائيًا، مع دراسة استبانة لتعرف العلاقة بين التدين والتعليم، وعلاقة كل من التدين والتعليم بالعمل، والإنتاجية. وقد كشفت الدراسة إجمالاً عن الدور الذي يؤديه الدين في التأثير في كل من معدلات الالتحاق بالتعليم، وتوظيف مخرجات النظام التعليمي من الإناث في سوق العمل، والآثار الاقتصادية لهذه النزعات الدينية، وتختتم الدراسة بجملة من الاستخلاصات والتوصيات، والمقترحات والتضمينات التربوية، بناءً على نتائج الدراسة الميدانية.
النمو الديموغرافي وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل في دولة الكويت : الواقع وتحديات المستقبل
تعتمد الدراسة الحالية على وصف وتحليل ومقارنة الأدبيات والدراسات السوسيولوجية والديموغرافية حول المرأة للوقوف على ما اعترى دورها ومكانتها من تغيير ولاستشراف تحديات مستقبل مساهمة المرأة في خطط وبرامج التنمية الاجتماعية وفرص مشاركتها وإسهامها في تنمية المجتمع الكويتي. إن دور المرأة الاقتصادي والاستثماري في الكويت، آخذ بالازدياد؛ إلا أنه لم يصل بعد إلى الطموح المنشود، فالتقاليد والعادات وعوامل سياسية وأسرية أخرى مازالت تضع قيوداً على طموحات المرآة وإبراز دورها والإعلان عنه صراحة، أما مشاركتها في الخدمة العامة والوظيفة الحكومية وخاصة في مجالات التعليم والصحة والإدارة والخدمات وكذلك دورها التطوعي في أنشطة المجتمع المدني فهو في نمو واضح. وعلى الرغم من إنجازات المرأة في الكويت في مجالات عديدة من العمل، إلا أن إنجازاتها ومشاركتها في مجال العمل السياسي والتشريعي مازال محدوداً، رغم أن الدستور الكويتي ينص صراحة على المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، ولكن قانون الانتخابات الساري المفعول في الكويت كان يمنح حق الترشيح والاقتراع للرجل الذي يبلغ 21 عاماً فقط (دون المرأة)، في تعارض مع الدستور. هذا، وقد واجهت المرأة الكويتية العديد من التحديات التي تواجه باقي نساء المنطقة العربية، من أثار التقاليد والمحافظة على التراث والعولمة والتحديث ومطالب التنمية، والتمييز الواضح بينها وبين الرجل. ويتناول الباحث في هذه الورقة النمو الديموجرافي وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل بدولة الكويت - الواقع وتحديات المستقبل وذلك من خلال عرض لبدايات الحركات النسائية في الوطن العربي وأوضاع المرأة التعليمية وأوضاع البطالة بين الإناث ونسبة الأسر التي ترأسها امرأة ومؤشرات الفقر ودرجة مشاركة المرأة في مراكز اتخاذ القرار والتمثيل النيابي في بعض دول الوطن العربي. كما تعرض الورقة التحليل الديموجرافي والسوسيولوجي لوضع المرأة في الكويت ودورها في المشاركة في قوة العمل الوطنية دوافعها ومعوقاتها، ونضال المرأة من أجل إثبات الذات وتحمل مسئولياتها الوطنية وأخيراً التحديات المستقبلية للمرأة الكويتية في عالم متغير وفي ظل ظروف اقتصادية تشهد المنافسة الشديدة من القوى العاملة الوطنية من الذكور في مجتمع شاب ديموغرافيا.
الفروق بين الأزواج المصابين العقم وغير المصابين في درجة الاكتئاب لدى الأسرة الكويتية
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الفروق في درجة الاكتئاب بين المصابين بالعقم وغير المصابين به لدى عينة من الأزواج الكويتيين(ن=344). تتكون من (194ذكرا.150أنثى) قسموا إلى مجموعتين المجموعة الأولى هي مجموعة الأزواج الذي يعانون العقم ممكن يرتادون العيادات الطبية الخاصة بالعقم (ن=237). والمجموعة الثانية هي مجموعة الأزواج الذين لا يعانون العقم (ن=107) ويرتادون عيادات الحمل والولادة .طبقت الاستبانة الخاصة بأعراض الاكتئاب مع مراعاة استكمال البيانات الشخصية للفرد من حيث الجنس والعمر ومدة الزواج والحالة الوظيفية ومدة العلاج ومن هو سبب العقم. ومن خلال تحليل البيانات الكمية بواسطة البرنامج الإحصائي (spss) توصل إلى الإجابة عن تساؤلات البحث التالية: 1- هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الأزواج المصابين بالعقم والأزواج غير المصابين؟ أ‌- هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الأزواج الذكور المصابين بالعقم والأزواج الذكور غير المصابين؟ ب‌- هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الزوجات المصابات بالعقم والزوجات غير المصابات؟ 2-هل يختلف مستوى الاكتئاب بين الذكور والإناث المصابين بالعقم؟ 3- ما الأهمية النسبية لمتغيرات (العمر.مصدر العقم. عمل المرأة. ومدة العلاج) في التنبؤ بالاكتئاب لدى الزوجات في الأسر المصابة بالعقم؟ وكشفت النتائج عن وجود فروق دالة إحصائيا بين عينة الأزواج الذين يعانون العقم في درجة الاكتئاب مقارنة بعينة الأزواج الذين لا يعانونه وذلك في اتجاه عينة الذين يعانون العقم .كما تبين عدم وجود فروق في درجة الاكتئاب بين عينة الذكور المصابين بالعقم والذكور غير المصابين في حين وجدت تلك الفروق لدى الزوجات العقيمات وغير العقيمات في اتجاه العقيمات. هذا ووجدت فروق دالة بين الذكور والإناث المصابين بالعقم في اتجاه الإناث كما توصلت الدراسة إلى أن عدم وجود عمل لدى المرأة وأن تكون هي سببا للعقم والتقدم في العمر وطول فترة العلاج - متغيرات تسهم في التنبؤ بظهور أعراض الاكتئاب لدى عينة الزوجات في الأسر العقيمة.