Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "المرأة العاملة جوانب اقتصادية"
Sort by:
في علم الاجتماع النسوي : الحركات الراديكالية النسائية وتحديات سوق العمل
يتناول كتاب (في علم الاجتماع النسوي) والذي قامه بتأليفه (الدكتور السيد حنفي عوض) في حوالي 232 صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحركات الراديكالية النسائية وتحديات سوق العمل) مستعرضا المحتويات التالية الفصل الأول : مدخل تاريخى بنائى الفصل الثانى : الحركات النسائية والتنظيم الفصل الثالث : أساليب السيطرة على العمالة النسائية النموذج الأبوى الفصل الرابع : نحو علم اجتماع نسوى الفصل الخامس : سوق العمل الفصل السادس : هجرة النسوية الدولية والعولمة الفصل السابع : مشكلات الاجتماعية وسوق العمل الفصل الثامن : اقتصاديات الأسرة وسوق العمل.
ربط احتياجات أسواق السلع و الخدمات بالمخرجات التعليمية : مقترح جدول مدخلات-مخرجات تعليمي
The use of Input-Output table and analysis has been witnessing unlimited applications with the framework of the inter-industry concept. But, unfortunately, the counter use of such table and analysis in the field of linking educational systems with labour markets, has not been realized intensively. Therefore, this paper aims at proposing an educational input-output table which can be linked to the labour markets. The conventional Input-Output techniques are used to illustrate the relationship between educational outcomes and labour markets requirements. يشهد استخدام جدول المدخلات-المخرجات، تطبيقات واسعة و عديدة في مجال العلاقات التشابكية السلعية و الخدمية، من حيث المدخلات الوسيطة، و علاقتها بمكونات الناتج المحلي الإجمالي بطريقتي الإنفاق، و الدخل. إلا أن استخدام هذه الجداول في مجال ربط المدخلات و المخرجات التعليمية بسوق العمل، هي استخدامات قليلة جدا. لذا تحاول هذه الورقة عرض مقترح لهذا الربط، و الاستفادة من إسهامات الجدول المستخدمة في التشابك القطاعي السلعي و الخدمي، و الاستفادة منها في ربط علاقة النظام التعليمي و سوق العمل. و ذلك بالاعتماد على أرقام مثال تطبيقي موسع.
التمكين الاقتصادي للمرأة في ضوء أهداف التنمية المستدامة
هدف هذا البحث يوجه عام إلى التعرف والكشف على واقع تمكين المرأة اقتصاديا داخل محافظة السويس في ضوء أهداف التنمية المستدامة ومدى تحقيق الاستقلال المادي لها من خلال رؤي وتوجهات النساء المثقفات العاملات داخل القطاعات المختلفة سوء القطاع الحكومي أو القطاع الخاص أو قطاع الأعمال وأيضا النساء غير العاملات، واعتمد البحث على استخدام الأسلوب الوصفي التحليلي لوصف واقع تمكين المرأة اقتصاديا داخل محافظة السويس، وتم استخدام استمارة الاستبانة كأداة أساسية لجمع البيانات من ٤٠٠ سيدة من النساء المثقفات العاملات وغير العاملات بمحافظة السويس لدراسة توجهاتهن ورؤيتهن لواقع تمكين المرأة اقتصاديا. وكشفت نتائج البحث أن المرأة السويسية أصبحت آلان ممكنه اقتصاديا بشكل مقبول اجتماعيا؛ فأصبحت قادرة على العمل بشكل مستقل عن الرجل سواء في القطاعات الحكومية أو الخاصة أو قطاع الأعمال وإقامه مشروعات خاصة بها وهذا دفعها إلى تنمية مهاراتها وقدراتها وثقتها بنفسها مما مكنها للاندماج داخل المجتمع، فهي تعد من أثمن الطاقات البشرية التي لابد للمجتمع أن يسعى للاستفادة منها في عمليات التنمية، كما أوضحت النتائج أن تمكن المرأة اقتصاديا وقدرتها في الحصول على دخل مستقل مكنها من أن تكون صاحبة قرارات مستقلة وحكيمة وجعل لها حق الملكية مثلها مثل الرجل وصبحت قادرة إلى حد ما أن تفي احتياجاتها واحتياجات عائلتها الأساسية.
الآثار الإقتصادية للعمالة الأجنبية الوافدة على دول مجلس التعاون الخليجي
تعاني أسواق العمل في دول مجلس التعاون الخليجي من مشاكل عديدة نتيجة سياسات التنمية التي اتبعتها تلك الدول، وأصبحت تلك المشاكل بمرور الوقت مستعصية ويصعب حلها نتيجة تفاقهما وتركها دون علاج. ومن أهم تلك المشاكل هي العمالة الأجنبية الوافدة التي تدفقت بمعدلات عالية على دول مجلس التعاون الخليجي وأدت إلى خلق شاكل كبيرة داخل اقتصاداتها والتي سوف تتفاقم في ظل سياسات التحرير الاقتصادي والعولمة وتراجع دور القطاع العام مقابل تعاظم دور الأسواق والقطاع الخاص في النشاط الاقتصادي. ومن أهم تلك المشاكل حجم التحويلات المالية الضخمة إلى الخارج بالعملة الأجنبية، تشويه الهيكل الاقتصادي من خلال ارتفاع نسبة العاملين في قطاع الخدمات قياسا لقطاعي الصناعة والزراعة، ارتفاع نسبة البطالة بين المواطنين الخليجين بمعدلات عالية، انخفاض مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي، تزايد الأعباء المالية التي تتحملها الميزانيات الحكومية.
القيم الاجتماعية المرتبطة بخروج المرأة إلى العمل
يتمثل الإطار العام لمشكلة الدراسة في محاولة الباحث التعرف على القيم الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بخروج المرأة للعمل لدى بعض الفئات الاجتماعية الريفية والحضرية. فالملاحظ أن خروج المرأة للعمل يمثل \"واقعة اجتماعية\" قد حصلت في المجتمع الليبي حديثاً، وهي ظاهرة لم يشهدها المجتمع من قبل بالصورة أو الكيفية التي هي عليها الآن. والملاحظ أيضاً أن خروج المرأة للعمل مازال يشكل موقفاً غامضاً لدى أفراد المجتمع، رغم التغيرات التي حصلت في البناء الاجتماعي والاقتصادي. ونتساءل هنا، هل يمكن القول بأن هذه التغيرات قد أخذت الطابع الكمي والكيفي، بمعنى الانتقال الفعلي نحو الحضرية والحداثة؟ أو أن هذه التغيرات لازالت تتواجد في صيغ تشهد التقليدي والتحديثي معاً داخل الكائن الواحد؟ إن أهمية هذا التساؤل تكمن في الكشف عن جوهر تلك التغيرات المادية والاقتصادية والاجتماعية، والتي تكشف بدورها عن طبيعة \"المواقف الاجتماعي\" الذي يحدث عملية \"الاختيار\"، أي تجسد القيم وممارستها بشكل فعلي، إذ لا يمكن التعرف على القيم دون إدراك واضح ومحدد لطبيعة \"الموقف الاجتماعي\"، وفي ضوء هذا العرض يمكن صياغة مشكلة الدراسة من خلال طرح مجموعة من التساؤلات. ما هي القيم والأفكار والتصورات المرتبطة بخروج المرأة للعمل لدى الريفيين والحضريين؟ إلى أي مدى تكشف القيم والأفكار والتصورات المرتبطة بخروج المرأة للعمل عن الازدواجية والتباين وعدم الاتساق لدى الريفيين والحضريين؟ ما هي المحددات الاجتماعية والاقتصادية والأسرية المرتبطة بتشكيل القيم المتعلقة بخروج المرأة للعمل؟ تهدف الدراسة بشكل عام إلى التعرف على الظروف التي دفعت بالمرأة للعمل خارج المنزل، وأهم المجالات التي تستقطب المرأة للعمل، وكذلك التعرف على الاتجاهات القيمية لدى الفئات الاجتماعية الريفية والحضرية المرتبطة بخروج المرأة للعمل، وبيان إذا ما كانت هناك فروق إحصائية نحو اتجاهات تلك الفئات الاجتماعية. تكمن أهمية الدراسة من خلال العمل على مستويات متعددة تتمثل في الجانب العلمي والعملي، حيث يمكن الاستفادة من الأدبيات المطروحة في علم الاجتماع، فضلاً عن كون هذه الدراسة دراسة ميدانية تهدف إلى الكشف عن البنية الثقافية وما تحويه من قيم والتعرف على ملامحها وتنويعاتها وتأثيراتها على خروج المرأة للعمل. تقوم الدراسة على جملة من الفرضيات وهي متعلقة بالفروقات بين مستويات الفئات الاجتماعية الريفية والحضرية اتجاه خروج المرأة للعمل، وهي مستمدة من التصور الأولي للدراسة القائم على فكرة أن هذه الفروقات لابد أن تختلف بين الفئات الاجتماعية الريفية والحضرية، باختلاف الخصائص الحضارية التي تصفهم من جهة، وباختلاف الظروف الاجتماعية والاقتصادية والأسرية لا يمكن أن تكون هذه الفروقات واحدة في الظروف المختلفة، والحالات المتنوعة. لقد تم اعتماد متغير صلة المبحوثين بالخلفية الحضارية \"ريفي/ حضري\" كمتغير مستقل، والقيم الاجتماعية والاقتصادية والأسرية كمتغيرات تابعة لتلك الخلفية، أي بمعنى أن القيم المرتبطة بخروج المرأة للعمل إنما تتشكل وتتباين وفقاً لمتغير الخلفية الحضارية \"ريفي/ حضري\". في هذه الدراسة استخدمنا المتغير المستقل وهو متغير الخلفية الحضارية \"ريفي/ حضري\" وقد اعتمدنا في قياس هذا المتغير بناء على مجتمع البحث حيث تم تصنيف مجتمع يفرن بأنه مجتمع ريفي، ومجتمع تغسات بأنه مجتمع حضري معتمدين في ذلك على خصائص كلاً منهما، فضلاً عما يدلي به المبحوث نفسه عن خليفته الحضارية وبعض الخصائص الذاتية الأخرى. أما المتغير التابع فهي القيم الاجتماعية المرتبطة بخروج المرأة للعمل واعتمدنا في قياس هذا المتغير على تحديد أبعاد تلك القيم والتي تمثلت في قيم المجتمع والقيم الاقتصادية والقيم الأسرية ذات العلاقة بخروج المرأة للعمل، ثم بعد ذلك تم تطوير تعريفات إجرائية لمؤشرات تلك الأبعاد. استخدم الباحث العديد من المناهج البحثية التي تتناسب طبيعتها مع البيانات المطلوبة: المنهج التاريخي، والمنهج المقارن، والمنهج الوصفي التحليلي. استخدم في البحث الأدوات التالية: الاستمارة الاستبيانية، والمقابلة المباشرة باستخدام دليل المقابلة. تطبق البحث على مجتمعين محليين: يفرن ويمثل المجتمع الريفي، وتغسات لتمثل المجتمع الحضري. شملت عينة الدراسة على عينتين مستقلتين بواقع \"65\" مفردة لكل مجتمع \"يفرن وتغسات\" وتم اختيارها بواقع \"5%\" اختياراً عشوائياً.