Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
327 result(s) for "المرأة في الإسلام تاريخ"
Sort by:
تاريخ المرأة في الإسلام والنظريات النسوية منذ ستينيات القرن الماضي حتى العصر الحديث
تعد دراسة تاريخ المرأة من الدراسات الأكثر حيوية في الآونة الأخيرة، وعلى الرغم من أنه ماتزال كثير من النصوص السائدة تعطي مساحة صغيرة للنساء وتجاربهن الخاصة، فقد سادت علاقة وثيقة بين السياسات النسوية المعاصرة ونظرياتها والممارسات التاريخية النسائية، وتقدم الدراسة مجالات تاريخية مختلفة لكتابة تاريخ النساء في الإسلام منذ ستينيات القرن الماضي حتى العصر الحديث، وتركز على المناهج الجديدة للبحث والمفاهيم؛ حيث إن الدراسات العلمية تعد أفضل طريقة للتعامل مع هذه المهمة المحورية من خلال اختصاصها الأساسي في بناء المعرفة ونشرها. من هنا عرضت الدراسة لسؤالين مهمين. هما: ما نوع الكتابة الأكاديمي في كتابة تاريخ النساء في الإسلام وتقديمها في صور لأبحاث بعد التأثر بالحراك النسوي؟ هل أسهمت الموجات والنظريات النسوية في تفكيك طبقات من الوهم وإعادة كتابة تاريخ النساء في النصوص الإسلامية؟ إن المنهج المتبع في هذه الدراسة يعتمد على الدراسات الجندرية ذات الصلة ب \"تاريخ النساء\" الذي نشأ، باعتباره ردة فعل على التاريخ العام الذي كاد يكون مقصورا على الرجال، لا يروي إلا الأحداث البارزة التي قام بها هؤلاء، فهمشت نتيجة ذلك أدوار النساء ومساهماتهن البارزة أو الخفية. تركز الدراسة على المقاربة الجندرية التي تعني المقاربة بالنوع الاجتماعي في الثقافة الإسلامية، وتشمل الذكورة والأنوثة في الكتابة التاريخية لتاريخ المرأة في الإسلام. وتداخلات العرق والطبقة والهوية، وهو ما يمثل الدعامة الرئيسية لكتابة الحقيقة التاريخية، ومعرفة تاريخ النساء طبقة مهمشة بجميع أطيافها. وذلك يرجع إلى عدة أسباب تم استنتاجها من خلال هذه الدراسة، وهي: معرفة تاريخ الأقليات المهمشة ووضعها وفهم الثقافات وربط دور السلطة بذلك، وفهم العلاقات بين الرجال والنساء وهي ما تصب في العلاقات الإنسانية. إن الاستثمار الفعال في فهم تاريخ المرأة دون وجود فكر إقصائي إلى أية فئة مهمشة في المجتمع وضم فئاته المختلفة والمشاركة الحقيقية لهن بمختلف الميادين، والاعتراف بأن التراث المهيمن على الوعي العام بعيد عن وجود مثل هذه المقاربة الجندرية؛ لذا يجب تفكيك هيمنته وسيطرة أفكاره وإعادة مشاركة النساء وتفكيك الخطابات الذكورية فيه من خلال إعادة صياغة الأحداث؛ إذ إن كتابة تاريخ المرأة في التاريخ الإسلامي ما هو إلا كتابة تاريخ جديد باستنطاق حقب صامتة.
المرأة الأندلسية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أبا القاسم محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم. إن دراسة المرأة الأندلسية في ظل المجتمع العربي الإسلامي المحافظ على القيم والتقاليد الشرعية في احترام التعليمات في الأخلاق والحجاب وعورة اللسان وعدم كشف جمال المرأة لأنها تشكل الشرف والضمير في المجتمع وعليها احترام العورة وعدم الاختلاط بالرجال ضمن ما جاءت به الشريعة الإسلامية والمذهب المالكي الذي اعتنقه أهل الأندلس منذ أيام الأمير هشام بن عبد الرحمن الأول الملقب (بالمرتضى) والذي استمر حكمه من 172-180 ه/ 788-796 م. ولكن المرأة الأندلسية كانت تمتلك الحرية والتباهي والكبرياء والجمال ولم تحترم فئة من نساء الأندلس التعليمات الشرعية وقلة الالتزام بالعادات والتقاليد العربية الإسلامية جراء اختلاطها مع المجتمع الإسباني النصراني والذي تختلف عاداته وتقاليده مع المجتمع الإسلامي ووجد الأعياد والمناسبات والاحتفالات وظاهرة التبرج والزينة عند النصرانيات قد خلق حالة من الغيرة والحسد والتنافس عند المرأة الأندلسية لتخترق القيم والتقاليد وتظهر طائفة من النساء يمتلكن الحرية من دون محاسبة الإباء أو الأخوة والأزواج لتصرفاتهن وبذلك انتشرت في الأندلس منذ عصر الإمارة (138-316 ه/ 755-929 م) تطور وتغير نحو التقليد للغرب النصراني وتحدي للشرق الإسلامي، فضلا عن ظهور ظاهرة الجواري من خلال الحملات والغزوات وانتشرت أسواق النخاسين وصارت عادة عند الرجال يمتلكون أجمل الجواري وأغلاهن ثمنا وزينة، وأصبح المجتمع الأندلسي في صراع مع التقاليد والتوصيات الإسلامية وانقسم المجتمع بين طائفة تحترم القيم والتقاليد والأعراف الشرعية والعلم وطائفة ثانية تعيش اللهو والترف والتغني بجمالية أنوثة المرأة الأندلسية والتي تتمتع بجمالية متميزة نظرا لاختلاط الدماء السمراء بالعنصر الأوربي الأشقر. أما خطة البحث فهي توضيح الحرية التي حصلت عليها المرأة الأندلسية في مجتمع متعدد الأجناس والديانات والمذاهب والعادات فقد تم التطرق محاسن وجمالية النساء وعاداتهن في الأندلس، والنساء الأندلسيات النوادر بالعادات والتقاليد، وأسرار حكام بني أمية في الأندلس والتعامل مع المرأة، وتم الاعتماد في هذا البحث على العديد من المصادر الأولية التي اهتمت بتاريخ الأندلس من كتب الفتوح وكتب التراجم وغيرها.
المرأة العربية بين وعيين تاريخيين بحثا عن نهضة عربية ثانية
تباينت التيارات الفكرية العربية في موقفهم من المرأة العربية وذلك وفقا رؤيتهم للتاريخ ووعيهم بالتاريخ، حيث انقسموا في ذلك إلى ثلاثة موقف، الموقف الأول: الموقف الأصولي والذي يذهب إلى أن حركة التاريخ هي حركة إلى الوراء إلى الماضي، حيث أن خير العصور هي العصور الماضية، حيث الحضارة العربية الإسلامية، والدعوة إلى ضرورة الرجوع إلى التراث وإلى الشريعة الدينية الإسلامية من أجل النهوض من جديد، والخروج من تلك الأزمة الحضارية. وبناء على ذلك فهم يرون أن الشريعة الإسلامية قد أعطت للمرأة كافة حقوقها، ولكي تنهض المرأة لابد من الرجوع إلى تلك الحقوق التي أعطتها لها الشريعة الإسلامية والأخذ بها وتطبيقها. وأما الموقف الثاني: فيمثله أصحاب التيار الحداثي الذي يذهب إلى أن حركة التاريخ لابد أن تكون قفزة إلى الأمام أي إلى المستقبل. فالتقدم لا يحدث من خلال الرجوع للخلف/ الوراء كما ذهب التيار الأصولي، بل يحدث من خلال تجاوز هذا الماضي، وإحداث قطيعة معرفية معه. والمرأة باعتبارها أحد ركائز النهضة لابد لها من تجاوز معوقات وقيود هذا الماضي العتيق، وأن تحصل على كافة حقوقها وفق متغيرات العصر والواقع المعاصر. وما الموقف الثالث فهو موقف وسطي بين الموقفين السابقين، وفيه يدعو لعدم ترك الماضي/ التراث، ولا يمكن تجاهل الواقع المعاصر ومتغيراته، بل لابد من الجمع بين الأصالة والمعاصرة. فيطالب أصحاب هذا التيار بضرورة التجديد والتنوير ويطالب بحقوق المرأة وفق ما يتناسب مع التراث والواقع المعاصر.
صورة المرأة في التراث الشيعي : تفكيك لآليات العقل النصي
هذا الكتاب يعلن انحيازه بوضوح وجلاء إلى جانب العقل الفلسفي ضد العقل النصي على أنه لا ينبغي الوصول إلى شاطئ اليقين بل هو يتوخى النقد والتفكيك والتحليل يسعى إلى الهدم ولكن ليس من اجل الهدم فحسب بل مدفوع بتوقه إلى التغيير والتقدم رافضا الخضوع للسلطة الدينية بخاطبها المرتكز على النص الديني وهو وفي قيامه بعلمية النقد هذه يلجأ إلى أكثر من أداة منهجية واحدة إذا يستخدم المنهج البنيوي والمنهج الهرمنيوطيقي في دأبه ألى تعرية الخطاب الذكوري والانتصار للمرأة من خلال نقد العقل النصي الذي أنتج الصورة السلبية عنها.
بين النصرة والثبات النساء الكوفيات وألوان المعاناة
تناول هذا البحث مواقف بعض النساء الكوفيات التي نصرت الحق وصمدت أمام ضغوطات الباطل، وقد تم تقسيم البحث الى مبحثين أساسين، الأول بعنوان نصرة الحق وإظهار الحقائق وضحنا فيه مواقف بعض النسوة في نصرة حامل راية الحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في معركتي الجمل سنة (36 هـ (وصفين (37هـ) من خلال تشجيع المقاتلين ودفعهم للقتال وتذكيرهم جور الظالمين وكان هذا الدعم ماديا ومعنويا، أما المبحث الثاني فقـد جاء بعنوان صورا من الثبات رغم ألوان المعانات بينا فيه الضغوطات التي تعرضت لها أولئك النسوة وأسرهن، وصور البطولة التي جسدنها في مواجهة تلك الضغوطات وعدم الرضوخ لإرادة الأعداء.