Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
32 result(s) for "المرأة في الشعر العربي الأندلس"
Sort by:
توظيف الصورة الحسية عند شاعرات الأندلس
يهدف هذا البحث إلى دراسة أنواع الصورة الحسية في شعر شاعرات الأندلس، وكيفية توظيف هذه الأنواع من أجل إنتاج العديد من الدلالات التي تكشف عنها الدراسة. ولذلك يتناول البحث مفهوم الصورة الحسية، وأهميتها، وكذلك علاقة الإدراك الحسي بالخيال في تكوين الصورة، ثم يدرس كلا من الصورة البصرية والسمعية واللمسية والتذوقية، وكذلك الشمية، وكيفية توظيف شاعرات الأندلس لهذه الصور، وما عبرت عنه من دلالات مختلفة كشف عنها السياق. وأيضا بيان أبرز الدلالات التي عبر عنها تراسل الحواس من خلال عمل حاسة معينة بوظيفة حاسة أخرى. ويأتي هذا البحث لدراسة الصورة الحسية بشكل خاص عند شاعرات الأندلس؛ لأن هذا النوع من الصور مثل ظاهرة فنية يمكن ملاحظتها داخل أشعارهن. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الفني؛ للبحث عن كيفية توظيف هذه الصور، واستجلاء مكنوناتها، ومن ثم التوصل إلى أبرز الدلالات التي أنتجتها. وقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج التي من أبرزها طغيان الصورة البصرية على إنتاج شاعرات الأندلس مقارنة بالصور الأخرى في أشعارهن، وارتباط معظم الصور الحسية بالوصف، ونتائج أخرى شملتها الخاتمة.
ظاهرتا الاعتداد بالنفس والجرأة في شعر الشواعر الأندلسيات
يعد الشعر حالة شعورية تقف خلفها مؤثرات نفسية مختلفة، فالأدب والنقد الأدبي يرتبطان بعلم النفس ارتباطا وثيقا، فأيما عمل أدبي يغلفه شعور ما، ومما يتمازج مع هذا الشعور خبرة المبدع وطبيعة حياته وعوامل أخرى، فجاء الشعر مرآة تعكس روحه وفكره، فنجد سلوكه مضمنا بين طيات أبياته الشعرية، فيأتي علم النفس ليميط اللثام بالتفسير والتحليل، وعند المقارنة بين المبدع المرأة والمبدع الرجل، نجد أن المرأة الشاعرة أكثر وضوحا فيما يتعلق بالعواطف، فوجدناها تبوح بمشاعرها تلميحا وصراحة، فسيعرض هذا البحث ظاهرتين من الظواهر النفسية الواضحة في شعر الشواعر الأندلسيات هما: الاعتداد بالنفس والجرأة، في محاولة للوقوف عليها، وتأويل أسبابها ومراميها.
أثر المجتمع الأندلسي على الشعر النسوي في الأندلس
كشفت الدراسة عن أثر المجتمع الأندلسي على الشعر النسوي في الأندلس. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، تحدثت الأولى عن المرأة في الأندلس، فقد تجلت مكانة المرأة الأندلسية من خلال فن الموشحات، حيث أن الشعراء الأندلسيين جعلوا خرجة الموشحات تقال على لسان امرأة وهذا لأهمية كل من الخرجة في بناء الموشحة والمرأة في بناء المجتمع الأندلسي، فجاءت الموشحة انعكاساً لصورة المرأة في المجتمع الأندلسي. وأشارت الثانية إلى شاعرات المشرق، ومنهم \"الخنساء، وكرمة بنت ضلع\". وأكدت الثالثة على أن الشعر النسوي في الأندلس نتاج مجتمعه. وتحدثت الرابعة عن شاعرات الأندلس، ومنهم حفصة بنت حمدون الحجارية، وحمدة بنت زياد المؤدب، وحفصة بنت الحاج الركونية، وحفصة وتغزلها في أبي جعفر، وأم الحسن بنت القاضي أبي جعفر الطنجالي\". وانتقلت الخامسة إلى شاعرات بيت الملك، ومنهم \"أم الكرام بنت المعتصم بن صمادح، وولادة بنت المستكفي، والعبادية جارية المعتضد \"عباد\"، واعتماد الرميكية، وبثينة بنت المعتمد\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على وجود طائفة من الشعراء عرفوا بشعراء البلاط، فشعراء البلاط يحملون دلالة التودد والتقرب من أجل التكسب المادي أو الرفعة السياسية إلا ما نذر، كما أن شاعرات البلاط يحمل دلالة القربي سواء بقرية الدم مثلما كانت كل من \"أم الكرم بنت المعتصم ابن صمادح، وولادة بنت المستكفي، وبثينة بنت المعتمد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
صورة المرأة في شعر عصر الطوائف وإشكاليات النسق المتحول
تتناول هذه الدراسة المرأة في شعر عصر الطوائف ولم تقتصر على شعر الشعراء بل شملت المرأة في شعر الشاعرات أيضا إذ أن المرأة بهيئتها الكلية ذات معنى يسير أعدته العناية الإلهية لوظيفة قد تكون في غاية السمو والرفعة وهي الحفاظ على النوع البشري واستمراره وإنها تكونت بصورة مخلوق شفاف المشاعر وكائن رقيق وهذه ما أجملها قيمه حقيقيه في المجتمع.
المرأة في شعر ابن خفاجة
تتعدد المنابع التي نزعت بابن خفاجة إلى التعلق بالمرآه، والتي تركت آثارها البارزة في نفسه، مما دفعة إلى خوض غمار تجربة الحب بطريقة خاصة، وقد تعالقت تلك المنابع مع بعضها لتكون نسيجاً متكاملا طغت فيه ذات الشاعر المفعمة بالعاطفة على إرهاصات الواقع الخارجي، وهو لم يترك محيطه هرباً من الأوضاع الاجتماعية والسياسية المتردية، بل اتجه نحو أعماق ذاته ثائرا على تلك الأوضاع رافضا لها، فصور في أثناء رسم لوحاته الفنية علاقته مع المرأة مستوحياً من الطبيعة ملامح رؤيته النفسية الخاصة لتغدو المرأة مفهوماً حسيا ومجردا في الوقت ذاته راح يبثه أصدق العواطف وأحرها. لذلك كان لزوماً أن نتعرف على العوامل التي شكلت بواعث تجربته مع المرأة وإشكالية وجودها في شعره، وفي حياته. وتجربة ابن خفاجة الغزلية وعلاقته بالمرأة تعود إلى عوامل متصلة بالظروف السياسية والاجتماعية التي ميزت عصره، وأخرى ذاتية متعلقة بشخصيته المتميزة، وقد ساعدت هذه العوامل على تشكيل هذه التجربة لدى الشاعر وتطورها ونضجها.
الجرأة في شعر الغزل النسائي في الأندلس
الجرأة في شعر الغزل النسائي في الأندلس. بحث متخصص في الأدب الأندلسي يبحث عن الجرأة في شعر الشواعر الأندلسيات من حيث أسبابها وسعة المضمون، والألفاظ المستخدمة فيه وخصوصية المجتمع الأندلسي الاجتماعية والسياسية واستثمار المرأة لهذا الانفتاح مبتعدة عن كل ما يقيدها من الأعراف الدينية والتقاليد الاجتماعية لتعبر عن نفسها لإثبات الذات وإثبات الجدارة. لذا فان عناية الدرس توجهت إلى دراسة هذه الجرأة التي جرتها إلى المساجلة، ودراسة أسبابها، فتناول موضوعات الغزل الذي تميزت فيه جرأتها وكذلك من حيث طبيعة الألفاظ الموظفة. كل ذلك تم من خلال المنجز الشعري الذي تناقض بين السعة والضياع فما نقل من هذا المنجز قليل. كان في البحث عناوين فرعية تناولت المرأة من حيث المكانة والاهتمام. كذلك المرأة الأندلسية الشاعرة، الجرأة في معاني الغزل والجرأة في الألفاظ كونها مدلولا لهذه المعاني والإسفاف في استخدام هذه الألفاظ مما أخرجها عن المألوف المشرقي المتبع. ثم ختم الباحث البحث بأهم النتائج مفهرسا لمصادر البحث.
دور المرأة الغرناطية في الحياة الثقافية 635 - 897 هـ / 1232 - 1492 م
كانت مساهمة المرأة في عصر بني الأحمر على المستوى الأدبي. الشعر بخاصة. مساهمة محدودة، وذلك بشهادة معظم الباحثين المعاصرين، فلم يذكر لسان الدين الخطيب في إحاطته، وهو الذي عاصر تلك الحقبة وشهدها، سوى عدد محدود جدا من النساء الشاعرات، وكذلك هو الأمر هع المقري في (نفح الطيب). والمفارقة أن أهم شاعرتين تناولهما البحث، وهما (حفصة بنت الحاج الركوني، ونزهون بنت القلاعي) كانتا غير معاصرتين لمملكة بني الأحمر (635.897ه)، فقد توفيت حفصة قبل أكثر من خمسين عاما من قيام المملكة، اي سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وخمسمائة هجرية، كما ذكر ابن الخطيب ذلك في كتابه (الإحاطة)، وكذلك هو الأمر مع نزهون التي أشار أبو الحسن علي بن موسى ابن سعيد إلى إنها من ابناء المائة السادسة، وبذلك تكون كلتا الشاعرتين غير معاصرتين لمملكة غرناطة، ولكن لأهميتهما من جانب، ولكونهما من نساء غرناطة من جانب آخر، فقد شملهما البحث، فمن دونهما يغدو المشهد الثقافي، والشعري بخاصة، شاحبا، لا أهمية له، ومن ثم فكلتاهما أعطتنا صوره واضحة عن المجتمع في تلك الحقبة، وكانتا شاعرتين مجيدتين امتازتا بثقافة أدبية واسعة، فضلا عن تفاعلها مع محيطهما الثقافي مع من عاصروهما من الشعراء.