Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "المرابطون 1147-1056"
Sort by:
اقتصاد الوساطة فى مغارب العصر الوسيط
إن التجارة البعيدة المدى كانت لها يد طويلة في الصراعات السياسية وظهور أي كيان سياسي، وبالتالي فهو محكوم بمنطق اقتصادي تجاري، بل الأكثر من ذلك أن متانته - الكيان السياسي - وطول تعميره على امتداد المجال المغاربي يقترن بمدى حرصه وحفاظه على جريان مسالك التجارة في ظروف عادية وآمنة، كجزء من مشروع اقتصادي متكامل للمجال الإسلامي، في إطار منافسته وصراعه مع القوى الأخرى \"الأوربية\" الفاعلة في العلاقات الدولية، كما أن تحويل تلك الطرق التجارية الممتدة في هذا المجال قد يكون من أهم العوامل المؤدية لإسقاطها والإجهاز عليها. ويظهر أن التجارة البعيدة المدى كان لها إسهاماً واضحاً في بنية المجال المغاربي اقتصادياً، حتى أنه أصبح بإمكاننا الحديث عن نمط اقتصادي أخر مبني على اقتصاد وتجارة الوساطة. كان له دور أساسي وحاسم في كل الصراعات والنزاعات التي دارت رحاها على امتداد المجال المغاربي، والأكثر من ذلك فقد كان لهذا النمط الاقتصادي دور كبير في دخول هذا المجال برمته في التاريخ الحديث. ليس جديداً الحديث عن هذا النوع من الاقتصاد (اقتصاد وتجارة الوساطة) الذي ساد المجال المغاربي تحديداً خلال فترته الوسيطة، وحتى بداية تاريخه الحديث. ولا نريد الحديث عن إيجابيات هذا النمط التجاري الاقتصادي في بناء وقوة الدول التي تعاقبت على حكم هذا المجال، وذلك درءً للتكرار واجترار المعطيات التي دافع عنها العديد من الدارسين، بل الجديد قد يتمثل في محاولتنا توضيح مجموعة من الجوانب ضمن هذا الاقتصاد ومساهمته في إذكاء الصراع بالمجال المدروس وفشله في تحقيق التراكم المادي المنشود. يتضح أن قوة المجال المغاربي على المستوى الاقتصادي طيلة العصر الوسيط، جاءت من المكانة التي يحتلها في الشبكة التجارية العالمية وازدهاره وإشعاعه ناتج عن دوره التجاري في إطار ما أسميناه باقتصاد وتجارة الوساطة أكثر مما نتج عن ارتفاع مستوى الإنتاج الفلاحي أو حتى الحرفي. والأرباح التي تجنى من تجارة العبور تسمح \"للأرستقراطية\" بعدم الاهتمام بتك القطاعات إلا بما يخدم النمط الاقتصادي السائد وبالتالي خدمة السلطة المركزية، ومن أجل ذلك فقد عملت الدولة الموحدية على إدخال تغييرات جذرية على العملة والنقد عموماً.
قضية تغريب المعاهدين خلال عصر المرابطين قراءة في سياقها وأبعادها
تطلق المصادر التاريخية التي ترجع إلى الفترة الوسيطية ألفاظًا متعددة على نصارى الأندلس الذين كانوا تحت الذمة، منها: «الروح البلديين» و«المعاهدة» و«النصارى المعاهدين» و«المعاهدين» مجردة من الإضافة، وفي هذه الحالة قد تشمل اليهود والنصارى معا، وتسميهم بعض الدراسات الإسبانية ب «المستعربين». وتعتبر قضية تغريب المعاهدين على عهد علي بن يوسف بن تاشفين من أبرز القضايا التي تعكس معالم التحول في سياسة المرابطين مع أهل الذمة في الأندلس ولعل الفهم السليم لهذه القضية التي أثارت جدلاً كبيرا بين عدد من الباحثين، يقتضي استحضار سياقها التاريخي، وأبعادها المتعددة؛ لأن إغفال السياق التاريخي، واعتماد العامل الوحيد في التفسير، والتركيز على بعد واحد من أبعاد القضية لتعليل وجهة نظر معينة، أو أطروحة من الأطروحات استنادًا على وقائع وإشارات منتقاة لا يعين على تقديم صورة واضحة حول أسس سياسة الدولة المرابطية بالأندلس ومعالم التحول فيها. لذلك فهذه المقالة سعت إلى محاولة تحديد مفهوم \"المعاهدين\" من أهل الذمة قبل تقديم صورة عامة عن أوضاع المعاهدين زمن المرابطين، ثم ضبط السياق التاريخي لتغريبهم خلال فترة حكم علي بن يوسف، وكذلك إبراز بعض أبعاد القضية اعتمادا على مصادر ومراجع متنوعة ومختلفة.
التلاقح الحضاري المغربي الأندلسي
شكلت العلاقات المغربية الأندلسية مجالا للتلاقح الحضاري في المجالات الثقافية والفنية والفكرية والسياسية، بحيث كان طرفي العلاقة يخضع لمتغيرات سياسية تجد صداها وتأثيرها في هذا الطرف أو ذاك، وقد برز التفاعل بينهما على مستوى المجال المعماري الذي ظل شاهدا على ذلك لما خلفه من آثار عمرانية، دينية وعسكرية ومدنية، في المجالين المغربي والأندلسي حيث برزت عناصر هذا التفاعل على مستوى المواد المستعملة وطريقة البناء والزخرفة وأنواعها، كما عمل السلاطين المغاربة على استقدام صناع من الإقليم الأندلسي للاستفادة من خبرتهم، علاوة على ذلك يبرز هذا الحضور في مختلف المدن المغربية التي لا تخلو من آثار وشواهد حضارية أندلسية تؤرخ للتواجد الحضاري الذي أسهم بشكل أو بآخر في بلورة الشخصية المغربية وشكل رافدا من روافد الثقافة والحضارة المغربية.