Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "المرجعية اللسانية"
Sort by:
المرجعية اللسانية وآليات الإقناع في الخطاب الديني
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على المرجعية اللسانية وآليات الإقناع في الخطاب الديني. وانتظمت الورقة في ثلاثة نقاط، الأولى تناولت الخطاب الديني والخطاب النصي فلقد شهد الخطاب الديني في خضم الحركية المعرفية الجديدة والرؤى والقراءات التي تناولته بالدراسة والتحليل وطبقت عليه مختلف التأويلات نوعًا من التذبذب القرائي مما أفرز نوعًا من التحول في خطاب النص. والثانية تطرقت إلى الخطاب المسجدي نتاج الخطاب الديني فخطبة الجمعة تعد من أهم وسائل الخطاب الديني حيث يتشرب منه الإنسان معظم معلوماته الدينية اليوم نظرًا لما تقدمه من مواعظ وتوجيهات دينية وحياتيه. والثالثة كشفت عن مرجعية خطب الجمعة وآلياتها الحجاجية وخطبة الجمعة جزء أصيل من تشريعات هذا الدين تقتبس مواعظها من القرآن الكريم كما كان يفعل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وخلصت الورقة البحثية بالقول بأن الخطاب النصي خطاب عميق وثري ونحن اليوم أمام تراث غني في الموضوعات والمقولات والتوجهات يفرض علينا البحث الجدي عن حلول لقضايا مجتمعاتنا بعيدًا عن كل أشكال التقليد والتبعية للآليات القرائية الغربية التي قد تصلح لمجتمعات يختلف واقعها عن واقعنا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
مقدمة إلى اللسانيات التقابلية ومصادرها
ترمي هذه الدراسة إلى التعريف باللسانيات التقابلية وبمصادرها المعرفية؛ ولذلك جاءت في قسمين مهدنا لهما بالحديث عن أهمية العمل المصدري أو الببليوغرافي في خدمة الباحثين والمختصين بمثل هذا الحقل من حقول المعرفة الإنسانية؛ فحقل اللسانيات التقابلية لا يزال في بدايته في عالمنا العربي لقلة الدراسات اللسانية التقابلية بين اللغة العربية واللغــات الإنسانية الأخرى؛ ولذلك حرصنا في القسم الأول على رسم أهم ملامح هذا الحقل؛ فأشرنا إلى البدايات والظروف التي رافقت نشأته، والنظرية التي قام عليها التحليل التقابلي أصلا، وإجراءاته. وأما القسم الثاني، فأثبتنا فيه مصادر اللسانيات التقابلية، واكتفينا فيه بفهرس المؤلفين؛ مراعاة لطبيعة المجلة التي ينشر فيها هذا العمل. واستطعنا أن نثبت فيه (٢٣٤) مصدرا، جاءت جميعها متنوعة في اللسانيات التقابلية.
المرجعية الدينية للنظريات اللسانية
هدف البحث إلى الكشف عن المرجعية الدينية للنظريات اللسانية. اشتمل البحث على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تناول المرجعية الدينية للنظريات اللسانية القديمة، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: عند العرب المسلمين، والمطلب الثانى: فرضية الوحدة اللغوية المطلقة توجه اللسانيات الغربية القديمة. واستعرض المحور الثانى الخلفية الدينية للنظريات اللسانية الحديثة والمعاصرة، وقسم هذا المحور إلى مطلبين، وهما: المطلب الأول: المدارس البنيوية الأوربية والأمريكية، والمطلب الثانى: المدرسة التوليدية. والمحور الثالث تحدث عن المدرسة التوليدية عودة إلى فرضية الوحدة اللغوية المطلقة. كذلك جاء في المحور الرابع التعرف على العودة إلى الوحدة اللغوية المطلقة دعوة للعودة إلى\" اللغة الأصل\". واختتم البحث بالإشارة إلى أن النظريات والنماذج اللسانية لها أصول رياضية ومنطقية إلى جانب أصول دينية ومسلمات ثقافية تصورية واعتقادات في الكون والإنسان والعالم، وهي أصول مضمرة في تقنيات الصورنة التي تنتجها وفى المناهج التي تنتجها وفى الأهداف والغايات التي تتغياها وفى القواعد والمبادئ التي تحكمها وفى النتائج التي تحققها كذلك. وإن الكثير من هذه الأصول والمرجعيات لا يتم استحضاره في الدرس اللساني العربي، وهذا يعنى أن جزءا ًمهما من سياق اللسانيات غير الظاهر يتم تغييبه، مما يجعل تلقي اللسانيات في الثقافة العربية إسقاطاً مبتسراً. كما أن أزمة اللسانيات الحالية عائدة إلى أزمتها الفكرية العقدية وأزمة مرجعيتها الدينية، وأن تشظي أطرها النظرية يعكس الضياع العقدي والتشتت الروحي للإنسان الغربي منتجها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفلسفة التحليلية الأصل المعرفي الأول للتداولية
إن الأفكار والمعارف لا تولد من فراغ بل هي مجموعة من الامتدادات ويظهر ذلك من خلال معرفة الجذور المرجعية للتداولية، فهي محصول لجملة من المواد المعرفية كالفلسفة والسيميائيات والبحوث النفسية والاجتماعية، فهي روافد خصبة للتداولية، وأهمها الفلسفة التحليلية التي تجعل الفلسفة منصبة على اللغة وتحليلاتها للتخلص مما يشوب التعبيرات اللغوية من لبس أو غموض أو خلط أو زيف ولها عدة مدارس منها- مدرسة كمبردج ويمثلها فتجنشتاين التي تخضع النصوص الفلسفية لتحليل لغوي، و- مدرسة أكسفورد وتسمى بفلسفة اللغة العادية ويمثلها أوستن وتسعى لتحليل التعابير المنطقية وإيضاحها حتى تغدو بسيطة. وبالتالي فالفلسفة التحليلية هي النبع الذي غرفت منه نظرية أفعال الكلام أصولها المعرفية الفلسفية بوصفها أول اتجاه تداولي. * الهدف من وراء هذا البحث هو معرفة الرافد الأساسي للتداولية ألا وهو الفلسفة التحليلية * مختلف النتائج من هذا البحث تتمثل في ما يلي: * يعتمد الفلاسفة على مبدأ التحليل مع اختلافهم في آليات تطبيقه ومواضعه، ومن خلال هذا فقد عملوا على مراجعة جميع الإشكاليات الفلسفية بإعادة صياغتها على أساس علمي هو اللغة * آراء فيتيغنشتاين تبناها فلاسفة مدرسة أكسفورد وعلى رأسهم \"أوستين\" من خلال كتابه عندما يكون القول هو الفعل\" وتلميذه \"سيرل\" في استلهامه لبعض الأفكار الواردة في محاضرات أستاذه أوستين فقد شكل هذا الثلاثي رواد فلسفة اللغة العادية فكانوا من بين الأوائل الذين أسسوا للدرس التداولي. * لم تصبح التداولية مجالا لغويا خصبا للدراسة إلا في العقد السابع من القرن العشرين، مستفيدة من آراء وتنظيرات رواد اللغة الطبيعية الذين اهتموا بالمعنى وطريقة توصيله بلغة إنسانية طبيعية، وهذا ما يعد من صميم الدرس التداولي. * الفلسفة التحليلية لا تعنينا لذاتها ولكن ما يهمنا منها لحظة انبثاق ظاهرة الأفعال الكلامية من قلب التحليل الفلسفي. فهي النواة المركزية في التداولية.). * تسمى مدرسة أكسفورد أيضا في الأدبيات الفلسفية ب\"فلسفة اللغة العادية \"، وتعزى هذه التسمية إلى الانشغالات التي عبر عنها أهم روادها مثل (أوستن وستراوسن ورايل وهارت، وسورل وكقال) * تتمحور انشغالات مدرسة أكسفورد حول السعي نحو حل بعض الألغاز الفلسفية العالقة، من خلال تحليل التعابير المنطقية وإيضاحها، حتى تغدو بسيطة وغير ملتبسة.
استراتيجيات نقل المرجعيات الثقافية في مجال التاريخ
يهدف المقال إلى إبراز كيفية نقل أو ترجمة المرجعيات الثقافية في النصوص التاريخية من الفرنسية إلى العربية من منظور استراتيجيتي التوطين Domestication والتغريب Etrangeite لارتباطهما بالمواضيع التي لها علاقة بالثقافة، وكذا الاستخدام الشائع لهما في ترجمة هذا النوع من الوحدات اللسانية. سنحاول دراسة بعض المرجعيات الثقافية التي تنتمي للنص التاريخي، حيث ترجمتها لا تخلو من صعوبات ما يجعلها محصورة بين صبغة محلية وصبغة أجنبية عند ترجمتها؛ بمعنى اعتماد إما استراتيجية التوطين أو استراتيجية التغريب. على ضوء ما تقدم نطرح التساؤل التالي: هل للمترجم حرية اختيار هاتين الاستراتيجيتين وتبجيل إحداهما أم هي القيود اللغوية التي تفرض عليه الاختبار؟ وما هي الإجراءات أو التقنيات التي يجسد من خلالها هذا الاتجاه أو ذاك؟ لنخلص في الأخير إلى أن اختيار هاتين الاستراتيجيتين لا يكون بشكل مطلق حيث هناك مرجعيات ثقافية تفرض على المترجم اعتماد التوطين، وأخرى اعتماد التغريب.
الأسس المعرفية لعلم اللسانيات الحديثة
من أسمى ما أفرزته الحضارة الإنسانية الفكر اللغوي؛ باعتبار هذا الأخير ملازما للوجود البشري منذ القدم، فهو ظاهرة اجتماعية مرادفة للتجمهر العرقي الحضاري القديم والحديث على نحو الحضارة الهندية والإغريقية واليونانية وغيرها من الحضارات التي ذكرها التاريخ على اختلاف انتماءاتها العقائدية والعرقية، فالفكر مرابط للوجود وبه يجد الإنسان ضالته عبر التساؤل المعقود بفك الإبهام وإيجاد الحلول الصحيحة بشرح الألغاز التي تفرضها أواصل الطبيعة ومعطيات الحياة المادية المرافقة لها. ومن حاصل الانتباه الفكري القديم المعبر على خلجان النفس وإرهاصات الذات التنوع اللغوي والتعدد اللهجي؛ ومرده الاختلاف في تفسير الموجودات، أو الإجابة عن التساؤلات التي يكون مصدرها الاختلاف البيئي والتنوع الجغرافي. وكل ذلك يطرح معادلات مختلفة تفرز لنا أنظمة فكرية متباينة شكلا ومضمونا؛ تمثل الأصول القاعدية للمرجعية الفكرية لكافة اللغات.
مكونات الإطار المرجعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى \إمتاع\ في ضوء اللسانيات التطبيقية
يتناول البحث الإطار المرجعي \"إمتاع\" في ضوء علم اللغة التطبيقي، بهدف تحليل مكوناته الأساسية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي، مستعينا بمؤشرات تشمل المهارات الكفايات التدرج، والتقويم. وقد أظهرت النتائج وجود اتساق تنظيمي داخلي ومواءمة جيدة للأسس العلمية والبيئات التعليمية المتنوعة. يوصي البحث بتطوير المكونات التطبيقية وتعزيز التوثيق النظري في الطبعات القادمة.
تداولية الضمير في عودته إلى البعيد
تعد التداولية درسًا غزيرا وجديدًا في حقل الدراسات اللسانية، إذ أنها تختص بدراسة استعمال اللغة في سياق معين، وتهتم بالمعنى، وجاء هذا البحث ليتناول ظاهرة لغوية مثيرة للتأمل؛ هي عودة الضمير على غير الأقرب، وهي ظاهرة تخالف أصلاً لغوياً مشهورًا. وبهذا الصدد طرح البحث سؤالاً عن الجدوى النصية لهذا التجاوز الأسلوبي، وفي هذه السبيل سلك البحث منهجًا جمع بين والوصف والتحليل بغية معالجة مشكلة البحث والوقوف على أجوبة موضوعية لأسئلته، فبدأ البحث بذكر أهمية الموضوع والمنهج المتبع في البحث، وأهم أسباب اختيار الموضوع والدراسات السابقة، ثم تمهيد يشمل تعريفاً للتداولية ومفهوم الضمير وأغراضه وأحواله، ثم يتناول محورين رئيسيين هما، الأول: عودة الضمير إلى الأقرب، والآخر: آراء النحاة وأهل اللغة في عودة الضمير، وينتهي البحث بخاتمة تتضمن أهم النتائج التي توصل إليها البحث.