Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
66
result(s) for
"المركزية الأوروبية"
Sort by:
قراءة تاريخية نقدية في قانون التطور التاريخي اللامتكافئ
2018
تتعدد وجهات النظر تجاه مسألة منطق وأليات التطور التاريخي للمجتمع البشري؛ وتختلف الرؤى والإجابات، إلى حد التضارب الكلي أحيانا، حول مسائل أخرى تتصل، عضويا، بالمسألة الأولى لعل أبرزها مسألة الصورة العامة التي يرتسم بها الخط البياني للتطور التاريخي، كأن يكون بشكل خط مستقيم على مراحل متصلة بصورة تعاقبية أم خط حلزوني غير مراحلي ولا تعاقبي؛ وكذلك مسألة الأمة المزعومة أو الأمم المتعددة التي تتناوب على قيادة سفينة تطور المجتمع البشري، بصفة عامة. وهنا يبرز التناقض الحاد بين أطروحتي التطور المتكافئ المزعوم والتطور التاريخي اللامتكافئ، كإشكالية انطلق منها البحث وقد انتهى للتأكيد، بالبرهان العقلي والدليل التاريخي، على مصداقية الأطروحة الأخيرة وإبراز جانب كبير وخطير من التضليل الإيديولوجي والعمى المعرفي الذي تنطوي عليه الأطروحة الأولى. هذه الأخيرة التي هي واحدة من أخطر أطروحات الاستشراق الأوروبي المقيت والفهم الخشبي الدخيل للفكر الماركسي الأصيل ..
Journal Article
هل يحتاج علم الاجتماع إلى تقويض بنية الاستعمار
2022
هذا المقال مراجعة لثلاثة كتب بحثت الأهمية الفكرية التي دفعت إلى فك الارتباط بالنماذج المنوطة بالمركزية الأوروبية في علم الاجتماع؛ حيث يتبنى كل منها، أي الكتب، مقاربة مختلفة. إن كتاب \"النظرية الاجتماعية خارج المعتمد\" لأستاذ علم الاجتماع سيد فريد العطاس (Syed Farid Alatas) وأستاذة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا فينتا سنها (Vineeta Sinha)، يوظف الدراسة الغيرية المقارنة للمنظرين الاجتماعيين غير الغربيين المشهورين والمغمورين نسبيا. ويطور كتاب \"علم الاجتماع التاريخي العالمي\"، الذي اشترك في تحريره أستاذ علم الاجتماع والدراسات الآسيوية جوليان غو (Julian Go)، وأستاذ العلاقات الدولية وعلم الاجتماع التاريخي جورج لاوسن (George Lawson)، نموذجا إرشاديا، يبتعد عن الاختزال المنهجي الذي ينطلق من \"القومية المنهجية\"، الذي يعرف ويحدد علم الاجتماع المعاصر والتخصصات المتعلقة به. أما الكتاب الثالث في هذه المراجعة، والموسوم بــــ\"البدائل السوسيولوجية للدين: نظرة بعيون غير غربية\" لأستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا جيمس ﭪ. سبيكارد (James V Spickard)؛ فيقلب علم اجتماع الدين التقليدي رأسا على عقب، وذلك عبر فحصه للمسيحية، والإسلام المعاصرين، باستخدام مفاهيم تطورت في الصين القديمة وتونس خلال القرن الرابع عشر. إن تلك الكتب الثلاثة لها غاية متماثلة، هي: تسليط الضوء على حدود وهفوات علم الاجتماع المعني بالمركزية الأوروبية، الذي يركز على الأمة ذات السيادة المستقرة والفرد، لكنه يفشل في تقديم الاعتراف الضروري بالعلاقات المترابطة، والاتكال المتبادل الذي يدفع الهويات الاجتماعية إلى التحرك عبر الزمان والمكان.
Journal Article
الأدب المقارن والمركزيات الثقافية الغربية
2025
حظي موضوع المركزيات الثقافية الغربية باهتمام العديد من الباحثين المقارنين وقد أعيد طرحه في السنوات الأخيرة بشكل جاد نظرا لطغيان ثقافات المركز بصورة ملحوظة على بعض ثقافات الهامش من دول العالم الثالث ولا سيما البلدان العربية. وتهدف هذه الورقة البحثية إلى فضح واقع المركزيات الثقافية الغربية وعنصريتها ثم الكشف عن الجهود التي تبذلها الدراسات المقارنة والبعض من الباحثين من ثقافات الهامش لإعادة الاعتبار لها وإثبات أنها قادرة هي الأخرى على الإسهام في صناعة الفكر العالمي.
Journal Article
استخدام منصة يوتيوب في الدعاية لأفكار حركة المركزية الأفريقية \الأفرو سنتريزم\
2023
تتمثل مشكلة البحث في المكتسبات العديدة التي حققتها حركة المركزية الأفريقية Afrocentrism نتيجة للدعاية التي استمرت في توجيهها للغرب خلال عدة عقود فقد أتاح الإنترنت انتشار أفكار هذه الحركة بين الجمهور الغربي بشكل عام من خلال العديد من المنصات الإلكترونية، في حين أن الدعاية المضادة التي من المفترض أن تواجه بها مصر هذه الأفكار محدودة للغاية، وتفتقر إلى الفهم الدقيق لأفكار الحركة وتاريخها وأساليبها الدعائية التي تستخدمها وتوظفها من خلال وسائل الإعلام. ومن هنا هدف هذا البحث إلى تحليل أساليب الدعاية التي تستخدمها هذه الحركة في نشر أفكارها عبر الفيديوهات المقدمة باللغة الإنجليزية المنشورة على منصة يوتيوب، وتحديد الأفكار التي تركز على ترويجها لمعرفة كيفية دحضها ومواجهتها في المستقبل. وقد استخدمت الدراسة المنهج المسحي بشق تحليل المضمون لتحليل الفيديوهات المقدمة باللغة الإنجليزية والمقدمة عبر منصة اليوتيوب وتحمل أفكار الحركة وتروج لها وقد قامت الباحثة بتحليل ۱۱۷ فيديو نشرته هذه القنوات ووجدت أن ووفقا لنتائج البحث فإن أصحاب فكر المركزية الأفريقية يكررون كلمة (مؤامرة) ليصفوا محاولة الغرب إخفاء انتمائهم للحضارة المصرية، وهي الكلمة التي تكرر استخدامها في الفيديوهات عينة البحث بنسبة بلغت حوالي ٤٠%، ويستخدمون الحضارة المصرية كأداة لإدارة هذا الصراع ويبرزون أن الهدف الأساسي من إخفاء انتماء الحضارة المصرية للعرق الأفريقي الأسود هو (تدعيم فكر المركزية الأوروبية)، وهو الهدف الذي تكرر بنسبة بلغت حوالي ٧٣%، يليه مباشرة (الرغبة في تعزيز سيادة العرق الأبيض) بنسبة بلغت حوالي ٥٧%، ويصفون محاولتهم لكشف انتمائهم للحضارة المصرية بأنه (كشف للحقيقة) وهي الكلمة التي تكررت بنسبة 35%.
Journal Article
الأدب المقارن في القرن الواحد والعشرين
2022
أشار المقال إلى الأدب المقارن في القرن الواحد والعشرين. حيث بين أن هناك جمعيات دولية للأشخاص المشتغلين بالأدب المقارن، يملكون شبكات تمثيلية في عشرات الدول، وهناك مجلات ومؤتمرات ومنابر وطاقم كامل من المنظمات الأكاديمية التي تشهد على وجود مثل هذا الحقل البحثي الموحد. ولكن من جهة ثانية، فالمشكلات التي واجهت هذا المجال في العقود الأخيرة من القرن العشرين بقيت غير محلولة، لذلك كان لزاما على الدراسات المقارنة الجديدة تقويض وتدمير ميل الثقافات المهيمنة إلى صهر الثقافات النامية في بوتقتها. أظهرت بدايات الدراسات المقارنة في القرن التاسع عشر علاقة ليست بالسهلة، بين الأفكار الأدبية الشاملة وبين الآداب القومية الآخذة بالازدهار. فقد مالت حينها محاولات تعريف الأدب المقارن إلى التركيز على إشكاليات الأدب القومي وأدب الحدود اللغوية، وساد شعور بأن عملية المقارنة يجب أن تستند إلى فكرة اختلاف النصوص، والكتاب، أو التيارات الأدبية بناء على الحدود اللغوية. بين المقال أن الدراسات المقارنة كمجال معرفي قد استنفدت أيامها، وأن البحوث النسوية بين الثقافية ونظرية ما بعد الكولونيالية والبحوث الثقافية غيرت كل ما يتعلق بالدراسات الأدبية بشكل كامل. كما أشار إلى بدأ مسألة الدراسات السابقة باكتساب المعنى وإعطاء الثمار بشكل حقيقي من أجل الدخول إلى الأدب بطرق مبتكرة مبينا أن فعل المقارنة يجري مع بدء عملية القراءة. متطرقا إلى ظهور مصطلح الأدب المقارن بداية في القرن التاسع عشر في ضوء احتلال خطاب الآداب القومية مركز الاهتمام. مختتما بالآمال في تخلي باحثي الأدب عن النقاشات الفارغة حول المصطلح والتعريف وأن يركزوا على دراسة النصوص بحد ذاتها وعلى وضع خارطة لتاريخ الكتابة والقراءة متجاوزين الحدود الثقافية والزمنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
المركزية الأوروبية ودورها في تعميق التبعية الثقافية
2021
سعت الورقة للتعرف على المركزية الأوروبية ودورها في تعميق التبعية الثقافية. أوضحت أن المركزية الأوروبية تقوم على إخضاع كل القضايا لمنظور غربي وأوروبي محض. فلقد قسم الأوروبيون العالم إلى قارات تكون فيها أوروبا مركز الإشعاع ومحور العالم وقسمت العالم إلى أعراق حيث يمتاز العرق الأبيض على غيره. وتلك النزعة تقوم على الإيمان بأن العقل الغربي الأوروبي عقل مختلف متمايز. لقد ظهر التغريب في المجتمعات الإسلامية بصورة واضحة في حياة المسلمين المعاصرة، حيث اعتمد انتشار القوى الغربية على عوامل داخلية وخارجية. لقد تعددت مظاهر وآثار التغريب على مستوى الفرد والمجتمع الإسلامي بصورة واضحة منها يظهر في عدم تولية الفرد مشكلات مجتمعه اهتمام بل يهتم بمشكلات الغرب بصورة واضحة. لعل دكتور محمد إقبال رد على تلك المركزية الأوروبية حيث وصف الحضارة اليونانية أنها قوة فكرية عظيمة في تاريخ الإسلاك ووسعت أفاق مفكري الإسلام، لقد سبق القرآن الكريم النظرة الأوربية حول الزمن إذا بين اختلاف الليل والنهار والآية في ذلك. أوضح أن الغرب يعتمدا ديمومية فكرتهم على إشاعة الثقافة الاستهلاكية للحاق بركب الحضارة والتقدم. خلصت الورقة إلى أن الرد على المركزية الأوروبية جاء بوجود المركزية الإسلامية وتفوق العرق العربي أو الفارسي الإسلامي ساهم في بناء حوار مع أوروبا متكافئ الأطراف. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
طرق الحرير
2017
سلط المقال الضوء على كتاب \"\"طرق الحرير: تاريخ جديد للعالم\"\" للمؤلف \"\" بيتر فرانكوبان\"\" كبير باحثي التاريخ بجامعة أوكسفورد، ومدير مركزها للدراسات البيزانطية، حيث ترجع تسمية طريق الحرير إلى القرن التاسع عشر؛ ذلك أن أول من صاغها كان الجغرافي الألماني \"\"فرديناند فون ريختهوفن\"\" عام (1877) ليصف بها نسيجاً من خطوط السير التجارية التي ربطت قديماً بين \"\"الصين\"\" والبحر المتوسط. وأشار المقال إلى أن الكتاب يمتلئ بالكثير من التفاصيل الملتبسة والنابضة بالحياة، ومنها أن احتفظ السكوثيون وهم شعب بدوي متنقل ينتمي لسهول أوروبا الشرقية برأس كوش أول ملوك فارس داخل قربة تمتلئ بالدم. كما بين المقال أن المؤلف يشدد على جاذبية الإسلام في أيام الدعوة الأولى بالنسبة لليهود، ويتوقف عند وثيقة صحيفة المدينة أو دستور المدينة، وهي وثيقة نبوية تاريخية وضعها رسول الله صلي الله عليه وسلم، أساساً لتنظيم العلاقات بين مكونات المدينة بعد الهجرة إليها، وإقامة مجتمع الإسلام ودولته فيها، وتشمل المهاجرين والأنصار من جهة، واليهود من جهة أخرى. واختتم المقال بالتأكيد على أن الكاتب يحتفي بانتصارات الدولتين العباسية والأخمينية، بل يدخر بعض الكلمات الطيبة التي تقال في حق التتار، يقدم الإمبراطوريتين البريطانية والأمريكية بوصفهما مؤسستين غير شريفتين أدارتهما شخصيات تفتقر الكفاءة، وهو موقف مستغرب من مؤرخ غربي أثار استهجاناً بين من راجعوا الكتاب بالصحف الإنجليزية والأمريكية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
عن تبعية العقيدة وعقيدة التبعية
2018
يستعرض هذا البحث فكر سمير أمين حول الثقافة ونقده لنظريات المركزية الأوروبية والاستشراق، مبينًا كيف أثرت هذه الأيديولوجيات على تصورات التقدم والتخلف في العالم العربي. يناقش الكاتب كيف أن المركزية الأوروبية شكلت مفاهيم الهيمنة الثقافية والاقتصادية، مسلطًا الضوء على تحليلات أمين لعلاقة الدين بالسياسة في العالم العربي، ومفهوم الثقافة كأداة للتحرر أو التبعية. يقدم البحث رؤية نقدية لسياسات الاستشراق التقليدية والمعكوسة، مع التركيز على أهمية الثقافة في تشكيل مواقف سياسية واجتماعية مستقلة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2024، باستخدام AI.
Journal Article
الفلسفة والاستعمار
by
غابيلوندو، سيمون غاليغود
,
العبدالله، صلاح
,
عبدالرحمن، كريم
in
الاستعمار
,
الفكر الفلسفي
,
الفلسفة السياسية
2018
إذا كان لنا من تصنيف معرفي للمفكر والمستشرق الفرنسي أنكاتل دوبرون في سياق المدارس النقدية الأوروبية، ربما نضع أعماله وأنشطته الفكرية ضمن تيار ما بعد الاستعمارية. وهذا بين مما جاءنا به من نقود معمقة لمفاهيم التنوير الأولى، وللأطروحات التي قامت عليها الحداثة في زمن تدفقها خارج حدودها الغربية وتحولها إلى فضاء إمبريالي يسوغ الهيمنة والسيطرة الاستعمارية على ما سمي بمجتمعات الأطراف في مقابل المركزية الغربية. هذه المقالة للباحث الفرنسي سيمون غابليوندو تستقرئ أفكار دوبرون النقدية وتبين أبعاد العلاقة بين المنجز الفلسفي الأوروبي والواقع الاستعماري.
Journal Article