Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "المزني، زهير بن أبي سلمى بن رباح، ت. 609 م"
Sort by:
العلامة اللغوية والعلامة البصرية ودورهما في تشكيل صورة الحرب
تسعى هذه الدراسة إلى محاولة التعرف على دور كل من العلامة اللغوية والعلامة البصرية تشكيل صورة الحرب بين (معلقة) زهير بن أبي سلمى، وجدارية (جرنيكا) لبابلو بيكاسو، فكلاهما قد اشترك في توجيه خطاب إنساني عام يطالب بنبذ الحروب والدعوة إلى السلام، على الرغم من اختلاف زمن إنتاج كل منهما؛ حيث يرجع زمن تأليف المعلقة إلى العصر الجاهلي، في حين تنتمي الجدارية (1937) إلى العصر الحديث. تهدف هذه الدراسة مستعينة بالمنهج الوصفي من منظور علم العلامات، إلى التعرف على دور العلامات سواء اللغوية، أو المرئية في تشكيل صورة الحرب، ومحاولة الكشف عن أنماط الصورة، ووظائفها التواصلية في العملين موضع الدراسة. لقد حظي كلا العملين بمكانة كبيرة لدى المتلقي العام لعدة عوامل ترجع إلى أهمية القضية الإنسانية التي يعالجانها، وشهرة منتجي العملين، فقد كان كل منهما رائد مدرسة؛ فزهير بن أبي سلمى رائد مدرسة (الصنعة) أو (عبيد الشعر)، وبابلو بيكاسو صاحب مذهب (التأثيرية)، ورائد (المدرسة التكعيبية)، فضلاً عن طريقة التأليف المشابهة، وخصوصية العملين في الذاكرة الثقافية العامة، وهو ما سوف تحاول الدراسة الكشف عنه.
الشخصية في شعر زهير بن أبي سلمى
استعرضت الورقة الشخصية في شعر زُهير بن أبي سلمى. وانتظم البحث في ثلاثة مباحث، عرض الأول نبذة عن الشخصية من حيث كونها مكون سردي يتضافر مع العناصر الأخرى للسرد لإظهار فعليته وما يوحي به من دلالات وما يحمله من رؤى وأفكار، فالشخصيات تتحرك في الزمان وتتحيز في أماكن معينة وتنشأ بينهما علاقات، وتعد اللغة الشعرية قائمة على المجاز والإيجاز والتكثيف والترميز وفي صح القلب عن سلمى يبدأ زهير أبياته ويعلن أن قلبه قد صح عن سلمى كان حبها لم يكن إلا سكره أو غيبوبة أفاق الآن، ويقول زهير مستخدماً اسم شخصية من الشخصيات كثيرة الذكر في قصائده وهي سلمى. وكشف الثاني عن أنواع الشخصية في العمل الأدبي، وفيها الشخصية الثانوية، والشخصية المحورية، والبناء الداخلي للشخصية، والبناء الخارجي للشخصية. وناقش الثالث عن أبعاد الشخصية، وفيه البعد التاريخي، والبعد الاجتماعي للشخصية، والبعد النفسي للشخصية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
إشكالية الانتحال في ضوء علم النص
يأتي هذا البحث في إطار قضية كبرى واجهها النقد العربي القديم، وما زالت مستمرة حتى الآن؛ ألا وهي قضية الانتحال. وفي هذا البحث حاولت توظيف أحد المناهج النقدية الحديثة، أعني \"علم النص\"، وذلك في الكشف عن حقيقة الأبيات المنتحلة. ويتكون البحث من مدخل ومبحثين وخاتمة ضمنتها أهم نتائج البحث، وقائمة المصادر والمراجع، وذلك على النحو الآتي: مدخل: في قضية الانتحال بين الماضي والحاضر. المبحث الأول: آليات علم النص. المبحث الثاني: قصيدة \"لمن الديار بقنة الحجر؟\" (دراسة تطبيقية). الخاتمة: وبها أهم النتائج متبوعة بقائمة المصادر والمراجع.