Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "المسألة القيمية"
Sort by:
الدراسات المستقبلية
عرضت الورقة موضوع بعنوان من السراب التكنولوجي إلى الإبداع الاجتماعي. تناولت الورقة المسألة القيمية في الدراسات المستقبلية؛ فالقيم في تحليها النهائي هي منتج مؤثر في الوجود الإنساني وظاهرة اجتماعية ومجتمعية مصدرها البناء الثقافي بحكم كونها تنطوي على نتاج الخبرات الاجتماعية والثقافية المتراكمة. وأكدت على أن النشأة الأولى لهذه الدراسات خاصة في صورتها الأمريكية ارتبطت بالتنبؤ التكنولوجي الذي ينظر لصورة المستقبل الحتمية من هذا المنظور؛ لذا فهو يسخر كل إمكاناته من أجل خدمة الأنظمة العسكرية والاستخبارات والنخب الحاكمة أكثر مما يخدم المواطن العادي. وبينت أن الاستغلال القيمي للمستقبل وصور تحريفه تتجلى في التوجيهات الأخيرة لعدد من المفكرين والسياسيين الغربيين الذين يسوقون مجموعة من المفاهيم الفكرية التي تسعى إلى محاولة ملء الفراغ النظري الشاسع الذي خلقه انهيار الماركسية وانتقاء الصراع الأيديولوجي في قبضة الحرب الباردة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن العولمة تتجه إلى نسف قيم أثيرة كالتضامن الاجتماعي والولاء الوطني وقيم العائلة، وإحلال قيم أخرى هدفها التركيز على العائلة النواة وتدمير التضامن ونشر الاغتراب وارتفاع نسب الانتحار في المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أثر التقدم التكنولوجي على الأخلاق
أصبح التقدم التكنولوجي هو السمة المميزة لهذا العصر، فقد حمل في طياته مجموعة من السلبيات والإيجابيات التي أثرت بالطبع على حياة الإنسان وسلوكه وأخلاقه؛ ذلك لأنه كائن اجتماعي بطبيعته يتأثر بما حولـه ويؤثر في مجتمعه، تناول هذا البحث الأخـلاق في الفكر الفلسفي من خلال العرض لمدى ارتباط هذا التقدم التكنولوجي بالأخـلاق كمحور أول، كما قدم عرضا لبعض السلبيات والإيجابيات لاستخدام شبكة الإنترنت كنموذج لهذا التقدم كمحور ثان، تناول في المحور الثالث مشكلة الأخلاق في عصر التكنولوجيا، جاء المحور الرابع ليعرض ضرورة تأسيس الأخلاق على أسس فلسفية نستطيع من خلالها تنمية إيجابيات التكنولوجيا والحد من سلبياتها لتحقيق سعادة الإنسان، مع استمرار هذا التقدم فهو لا يقف بالطبع عند هذا الحد بل سينمو ويتضاعف في المستقبل. ستحاول الباحثة الإجابة على هذا التساؤل الذي يطرح نفسه الآن على ساحة الفكر الفلسفي وهو: هل واكب هذا التقدم التكنولوجي تقدما أخلاقيا؟، كما ستحاول بيان سبل الحد من الجانب السلبي لاستخدام نواتج هذا التقدم التكنولوجي إذ أنه لا سبيل لذلك إلا بتضافر مجموعة من المؤسسات التي تسهم في رسم وبناء الشخصية الإنسانية لأن أهم ما يجب أن نزرعه في الإنسان منذ صغره هو احترامه لذاته وعقله واحترامه للآخرين من خلال تعزيز التفكير الناقد لديه وشعوره بالمسؤولية الأخلاقية تجاه مجتمعه.\"
أهمية الدعاء في حياة المسلم
كشف المقال عن أهمية الدعاء في حياة المسلم. واستعرض المقال فضل الدعاء وأهميته في حياة المسلم، ومنها: أن الدعاء طاعة لله وامتثال لأمره عز وجل، فهو عبادة مستحبة، وأكرم شيء على الله، وسبب لصرف غضب الله ودفعه عن العبد، ودليل على صدق التوكل على الله، ووسيلة لسمو النفس وعلو الهمة، وسلامة من العجز ودليل على الكياسة، وثمرته مضمونة إذا آتي الداعي بشرائط الإجابة ، فهو من صفات عباد الله المتقين، وسبب لدفع البلاء قبل نزوله، وسبب لرفع البلاء بعد نزوله، كما أنه يفتح للعبد باب المناجاة وبركتها، وسبب في حصول المودة بين المسلمين، وسبب للثبات والنصر على الأعداء، ومفزع المظلمون وملجأ المستضعفين، ويعد دليل على الإيمان بالله والاعتراف له بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته. ثم عرض المقال أنواع الدعاء، وهما نوعين، النوع الأول دعاء المسألة: ويعني أن يطلب الداعي ما ينفعه وما يكشف ضره، وهذا النوع يشتمل على ثلاث أضرب، هم: سؤال الله ودعاؤه، وسؤال غير الله فيما لا يقدر عليه المسؤول، وسؤال غير الله فيما يقدر عليه المسؤول، أما النوع الثاني فهو دعاء العبادة: وهو شامل لجميع القربات الظاهرة والباطنة؛ لان المتعبد لله سائل بلسان مقاله ولسان حاله ربه قبول تلك العبادة، والإثابة عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
السعادة وعلاقتها بالفضيلة في فلسفة أرسطوطاليس
لا شك أن السعادة تُعد المطلب الرئيس والمقصد الأسمى والخير الأعلى والغاية القصوى والهدف الأهم الذي يسعى كل إنسان للوصول إليه، والسعادة يمكن تحقيقها بطرق مختلفة وأساليب متنوعة وذلك حسب القيم والاهتمامات التي يهتم بها كل شخص؛ ولما كانت السعادة من الأهمية بمكان؛ فقد كانت ولا زالت مثار اهتمام ودراسة الكثير من الفلاسفة والحكماء والعلماء؛ القدامى والمحدثين، وشغلت عقولهم وأفكارهم وكتاباتهم ومحاوراتهم الفلسفية والعلمية؛ وكان من أبرز هؤلاء الفيلسوف اليوناني أرسطوطاليس؛ على أن بعض فلاسفة اليونان كانوا قد وجهوا أنظارهم وأعملوا عقولهم واهتموا بهذه المسألة كردة فعل لما رأوه من السوفسطائيين الذين تحدثوا عن الأخلاق وما يتعلق بها من السعادة والفضيلة في إطار كونها نسبية، وأنها تابعة لمقياس كل إنسان ووجهة نظره فيها؛ مما جعلهم يعلمون الشباب الأثيني مفاهيم أخلاقية خاطئة؛ فتصدى لهم بعض كبار فلاسفة اليونان من أمثال: سقراط، وأفلاطون وأرسطو طاليس، وذهبوا للدفاع والذود عن الأخلاق والفضائل والقيم، وبالتبعية تحدثوا عن السعادة وأدلوا بدلوهم فيها، على أن من أهم المسائل التي طرحت في الأخلاق والقيم والفضائل والسعادة كانت عند ارسطو طاليس؛ حيث طرحها في بعض مؤلفاته، ووضحها أتم وضوح في كتابه: علم الأخلاق إلى نيقوماخوس، أو الأخلاق النيقوماخية، وناقشها في ذلك الكتاب بصورة واسعة، وحللها تحليلاً دقيقاً، وبين العلاقة بينها وبين الفضيلة. وتكمن مشكلة البحث في الإجابة عن الأسئلة المطروحة؛ مثل: ما معنى السعادة؟ وما مفهومها لدى الفيلسوف اليوناني أرسطوطاليس؟ وما الطرق المؤدية لها؟ وما غاية السعادة عنده؟ وما العلاقة بين الفضيلة والسعادة؟ وما النقد الذي يمكن أن يوجه إلى أرسطوطاليس في هذه المسألة؟ أما عن المنهج المتبع في البحث؛ فلقد اتبعت المناهج التالية: الاستقرائي، والتحليلي، والنقدي؛ بهدف تقديم صورة واضحة جلية عن السعادة في فلسفة الفيلسوف اليوناني أرسطو طاليس. ومن أبرز النتائج التي يمكن الوصول إليها في هذا البحث: أن أرسطوطاليس يرى أن كل فعل وسلوك يقوم به الإنسان إنما هدفه هو تحقيق خير ما، وأن السعادة هي الخير الأعظم والأسمى، وأن السعادة عنده مرتبطة بالفضيلة ارتباطاً وثيقاً؛ لكنها تخاطب فئة معينة من الناس.
مراعاة الذوق العام في ضوء السنة النبوية
أرسل الله رسوله محمدا -صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ففصل لنا مفردات الأخلاق قولا وعملا وتقريرا، وأكدت الحضارات البشرية على امتدادها أن هذه المنظومة الأخلاقية النبوية محل احترام وإجلال على الإطلاق دونما جدال وكانت سيرته -صلى الله عليه وسلم- نموذجا للحياة الإيجابية، ونظاما متكاملا بين العلم والعمل، والتنظير والتطبيق، وكل ذلك مرهون بالأخلاق الفاضلة، وأخص بالبحث من منظومة أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- جانبا يمس واقع حياتنا اليومية، ولطالما اعتنى به أهل زماننا، وهو \"مراعاة الذوق العام في ضوء السنة النبوية \" فقد قعد النبي -صلى الله عليه وسلم- قواعد، وأسس نظما غير قابلة للتبديل ولا التغيير، لأنها بمرونتها تنسجم مع كل إنسان وزمان ومكان حيث سبقت كل القوانين والتشريعات في ترسيخ سلوكيات التعامل بين الأفراد والجماعات. ويظن البعض أن مسألة الذوق لا تخضع للدين وإنما تخضع للطباع والأعراف، ولا ريب أن هذا مجاف للصواب، فالحقيقة أن الدين جاء مهذبا للفطر مراعيا للمشاعر، فقد راعت السنة النبوية مسألة الذوق العام أيما مراعاة معتبرة الرقي بالذوق العام من معالم النضج الإنساني والتطور الفكري، وهو ما أحاول توضيحه في هذا البحث بإذن الله تعالى.
دراسة عددية للمسألة العكسية ذات مسألة قيم حدودية غير منتظمة النطاق باستخدام أساس السبلاين التكعيبي
فى هذا البحث قدم الحل العددى للمسألة العكسية المتضمنة مسالة قيم حدودية ذّات نطاق غير منتظم وباستخدام أساس السبلاين التكعيبى. كذلك درست تمييز نطاق التعريف للمسألة.