Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
165 result(s) for "المسائل الصرفية"
Sort by:
بقاء الحكم بعد زوال علته الأصلية أو دونها
فكرة هذا البحث تدور حول العلاقة بين العلَّة والحكم، فلا يخفى ما للعلة من أثر في الحكم، فهي الباعثة عليه والمؤثرة فيه؛ ومن ثم يدور الحكم مع علته وجوداً وعدماً، غير أن هناك مسائل صرفية خرجت عن هذا الأصل، بقي فيها الحكم مع زوال علته أو دونها، وأول من أشار إلى هذا ونبَّه عليه من اللغويين ابن جني في كتابه الخصائص 3/157؛ حيث ترجم له بقوله: (باب في بقاء الحكم مع زوال العلة). والهدف من البحث الوقوف على تلك المسائل التي خالفت هذا الأصل، وبيان مقاصد الصرفيين فيها. ومشكلة البحث التي حاولت الإجابة عنها: هل بقاء الحكم بعد زوال علته دليل على فساد العلة ووهنها؟ وما مقاصد الصرفيين في بقاء الحكم بعد فقد علته؟ واتبعت المنهج الوصفي القائم على تتبع تلك المسائل وتحليلها، ثم بيان مقصد الصرفيين في بقاء الحكم بعد زوال علته الأصيلة. وكان من أهم النتائج التي خلصت إليها: أن زوال الحكم بزوال علته متوقف على كون العلة تامة قطعية مؤثرة، فينتفي الحكم إذا زالت علته، وما عدا ذلك فيجوز بقاء الحكم برغم زوال علته إذا كانت علته ظنية. وأن الصرفيين حملوا بقاء الحكم مع زوال علته الأصيلة على مقاصد عامة خلفت العلة الأصيلة للحكم، كالأخذ بالاستحسان، وطرد الباب على سنن واحد، والاستخفاف، وأمن اللبس، والحمل على الكثير، وتقوية الشبه بين النظيرين، والطارئ لا يزيل حكم الثابت. ثم أوصى البحث بدراسة الفكر اللغوي لابن جني- ولاسيما ما تفرد به- في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة.
آراء الكوفيين الصرفية في أبنية الأسماء والمصادر في كتب غريب الحديث
تناول هذا البحث ظاهرة صرفية تتعلق بآراء الكوفيين الصرفية في أبنية الأسماء والمصادر في كتب غريب الحديث، ووقف البحث على تنوع الآراء المختلفة في المسألة الواحدة أحيانا، والآراء المنفردة لبعض الكوفيين، ووقف البحث عند المسائل التي كان للكوفيين فيها رأي مغاير للبصريين، وتعرف البحث على احتجاج الكوفيين، ومعرفة شواهدهم من القرآن، والشعر، وقد توسل البحث بالمنهج الوصفي المصحوب بالتحليلي فدراسة آراء الكوفيين الصرفية في أبنية الأسماء والمصادر في كتب غريب تتطلب اتباع المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على استنباط آراء الكوفيين في المسائل الصرفية التي حوتها كتب غريب الحديث، وقد اقتضت طبيعة البحث أن تشمل على مبحثين، درس المبحث الأول آراء الكوفيين الصرفية في أبنية الأسماء في كتب غريب الحديث في البحث، وتناول المبحث الثاني آراء الكوفيين الصرفية في أبنية المصادر في كتب غريب الحديث، وتوصل إلى نتائج منها: جواز بناء الاسم (موسى) على مفعل بدليل أن الألف في الأبنية تقل زيادتها مقارنة بالميم، وأن زيادة الميم أول البناء أكثر من زيادة الألف في آخره، فلما سبقت الميم الألف في الاسم (الموسى) تعين على الميم بالزيادة؛ لسبقها إلى موضع الزيادة، فوجب الحكم على الألف بأنها منقلبة عن أصل حتى وإن ساوت الألف في الزيادة إلا أنها اختصت بها أولا، والألف متأخرة عن الميم، لذلك حكم على الميم بالزيادة هذا من جهة، ولأن مفعلا أكثر في الكلام من (فعلى).
المدرسة البغدادية بين النفي والإثبات
تناولت هذه الدراسة منهج نحاة بغداد في الدراسات النحوية بعد نشر المدرستين البصرية والكوفية لمذهبيهما في بغداد، وتبع ذلك ظهور ثلاث فئات من العلماء في بغداد: فئة مالت إلى النحو البصري، وفئة مالت إلى النحو الكوفي، وفئة ثالثة خلطت بين المذهبين وابتكرت آراء نحوية جديدة وشكلت مذهبًا أو مدرسة مستقلة في النحو العربي، لكن الباحثين اختلفوا في وجود مدرسة نحوية في بغداد فمنهم من أنكر ذلك، ومنهم من أثبت وجود مدرسة نحوية في بغداد سميت بالمدرسة البغدادية، وقد جمعت الباحثة آراء الباحثين المعاصرين في الدراسات النحوية في بغداد، وقسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد عن مصطلح المدرسة النحوية، وثلاثة مباحث المبحث الأول: تناولت فيه انتقال النحو لبغداد، وعرضت في المبحث الثاني آراء الباحثين المعاصرين في الدراسات النحوية في بغداد، وتعرضت في المبحث الثالث لمنهج نحاة بغداد ومساهماتهم، وتوصلت إلى أن المذهب النحوي هو تسمية المتقدمين والمدرسة النحوية هي تسمية المعاصرين، كما توصل إلى أن المذهب والمدرسة بمعنى واحد، ولا توجد حواجز كبيرة بين المصطلحين إلا أن الغالب في عصرنا الحاضر استعمال مصطلح المدرسة. وقد صنّف النحويون البغداديون العديد من المصنفات في علم النحو وأصوله، وكذلك في علم الصرف؛ وهذه المصنفات المتنوعة أضافت للدرس النحوي والصرفي.
علة الأولى عند سيبويه
يهدف البحث إلى دراسة مفهوم علة الأولى عند سيبويه، كما يهدف إلى جمع المسائل الصرفية التي استدل فيها سيبويه بالعلة من طريق الأولى، والأحكام الصرفية المبنية على علة الأولى عنده، ودراستها دراسة تحليلية بحيث يظهر فيها وجه الأولوية في كل مسألة، كما يهدف- أيضا- إلى الوقوف على صور استخدام سيبويه لعلة الأولى، فقد يستدل بها لتأييد رأيه، أو لإبطال رأي مخالفه، أو لغير ذلك، وقد اعتمدت في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وذيلته بخاتمة فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، ومن أهمها: - أن المقصود بعلة الأولى عند سيبويه حمل الأصل على الفرع، وقد يعني بها إثبات حكم المقيس عليه للمقيس دون اعتداد بالأصالة والفرعية، وقليلا ما يقصد بها حمل الفرع على الأصل. - أن الغالب في استعمال سيبويه لعلة الأولى أنه يستدل بها لتقوية مذهبه، وتأييد رأيه. - أنه قد يستعملها لتقوية مذهب غيره، كما في مسألة: الوقف على الاسم الناقص المنادى المبني، حيث استدل بها لتقوية مذهب يونس. - أن علة الأولى ما هي إلا تذييل الحكم النحوي بما يوضحه ويفسره، أو يقويه ويعززه، وبذلك يكون للعلة النحوية والصرفية فائدة جمة؛ إذ إنها تستنبط أحكامًا ومقاييس من المادة اللغوية التي جمعها اللغويون والنحاة، فهي لا تناقض القواعد النحوية، وهي في جوهرها تفسير للواقع اللغوي، فهي تابعة له.
الرائحة وأثرها في الدرس النحوي والصرفي
يهدف البحث إلى التعرف على الرائحة، وتتبع صورها، وبيان أثرها في الدرس النحوي والصرفي، وإبراز دورها في توجيه الشواهد نثرا ونظما. وللرائحة أثر عظيم في الدرس النحوي والصرفي، فقد نَصَّ عليها النحاة في مؤلفاتهم، واعتمدوها في بناء قواعدهم، وصياغة أحكامهم، وتعليل مسائلهم، وترجيح آرائهم ومذاهبهم. وقد اشتمل البحث على مقدمة تحدثت فيها عن أسباب اختياري لموضوع البحث، والهدف منه، وخطته، والمنهج المتبع فيه، وتمهيد للتعريف بالرائحة لغة واصطلاحًا، وبيان أثرها في الدرس النحوي والصرفي، وأتْبعته بدراسة تطبيقية وقعت في ثمانية مباحث؛ اشتملت على صور الرائحة، ومسائلها النحوية والصرفية، ثم أنهيت البحث بخاتمة ضمَّنتها أهم النتائج التي توصل إليها البحث، ويلي الخاتمة ثبت للمصادر والمراجع.
الاختلاف في الحركة والسكون بين لغة قيس وغيرها من اللغات
يهدف هذا البحث إلى دراسة وجه من أوجه الاختلاف بين لغة قيس وغيرها من اللغات في الحركة والسكون، من خلال إبراز صور مختلفة، وأشكال متنوعة لهذا الاختلاف. كما يهدف إلى ربط الاختلاف عند قيس في الحركة والسكون بالقراءات القرآنية، محاولا إيجاد علة لهذا الاختلاف، عن طريق تحليل المفردات، ودراسة حركة الحرف المغير وسكونه. وقد اشتمل هذا البحث على مقدمة وأربعة مباحث: اهتم المبحث الأول بالعدول إلى السكون. وركز المبحث الثاني على العدول إلى الفتح. وتناول المبحث الثالث العدول إلى الكسر. وناقش المبحث الرابع: العدول إلى الضم. وقد أثبت هذا البحث أن الألفاظ التي وقع فيها الاختلاف في الحركة والسكون تجري في ضوء القراءات القرآنية، فشملت المتواترة منها والشاذة، وأكدت أن لغة قيس لم ترتبط بقارئ معين، بل جاءت قراءة بعضهم بلغتين مختلفتين، كما أثبت أن ارتباط الكلمة بصورة البناء هو التفسير الذي يراه الباحث منسجما مع معظم الكلمات التي تناولناها، إلى غير ذلك من النتائج التي دونت في خاتمة هذا البحث.
خصائص ياء النسب الصوتية والدلالية والتركيبية
إن ظاهرة النسبة تعد نموذجا لهذا التكامل بين مستويات التحليل اللغوي، فعلى الرغم من كونها ظاهرة صرفية في المقام الأول بالنظر إلى أنها صيغة صرفية ناتجة عن إلحاق لاصقة صرفية فهي تتضمن بوضوح جانبا صوتيا يتمثل في وصف طبيعتها الصوتية المجردة المفترضة، ثم وصف التتابعات الصوتية المكونة لبنية الاسم المنسوب إليه، وهنا يكمن التداخل بين مستويين من مستويات التحليل اللغوي هما الصوتي والصرفي، ناهيك عن الترابط بين المستويين الدلالي والتركيبي. تصنف ظاهرة النسبة ضمن الظواهر الصرفية التركيبية؛ وذلك لأن صيغة المنسوب إليه تتم بإلصاق ياء النسبة آخر الاسم بغية الوصول إلى دلالة النسب وهذا ينشئ حالة صرفية تركيبية ذات شقين في المجمل أحدهما: يشمل النواحي الشكلية أي الصوتية الصرفية التي تعنى بوصف ياء النسب المشددة صوتيا على المستوى النطقي المجرد أولا ثم المستوى المقطعي وذلك بتحليل بعض التتابعات الصوتية التي تكتنف هذه الياء ضمن السياق الذي توجد فيه. أما الشق الثاني فيتمثل في النواحي الدلالية والتركيبية لياء النسب، الذي يشتمل بدوره على الوظيفة الدلالية الصرفية للصيغة وعلى الوظيفة السياقية كذلك لهذه اللاحقة الصرفية، فياء النسب تجعل الاسم الذي اتصلت به قادرا على العمل فيما بعده، شأنها في ذلك شأن المشتقات الوصفية التي تعمل عمل الفعل، لذا توجب البحث في مقومات عمل الاسم المنسوب عمل الفعل، مع إيراد الآراء المختلفة حول ذلك كله ومناقشتها.\"
قراءة عيسى بن سليمان الشيزري الحجازي
موضوع البحث: قراءة عيسى بن سليمان الشيزري الحجازي -دراسة لغوية. هدف البحث: إعداد بحث لغوي قرآني خدمة لكتاب الله عز وجل، وحصر القراءات والروايات خاصة ما كان منها نقلا عن شيخه الكسائي، ولإيضاح أثر رواياته عن الكسائي في الدرس اللغوي. مشكلة البحث: توجيه القراءات والروايات الواردة عن عيسى بن سليمان الشيزري الحجازي. أهم النتائج: كثرة عدد القراءات الواردة عن أبي موسى الشيزري؛ إذ قارب عدد القراءات ثلاثا وعشرين قراءة، وتوافق بعض القراءات مع المذهب النحوي الكوفي، وانفراد أبي موسى الشيزري ببعض الروايات عن الكسائي، ووجود روايات رواها الشيزري عن غير الكسائي، واتضاح أثر الروايات في الدرس اللغوي.\"