Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
70 result(s) for "المساجد الأثرية"
Sort by:
مسجد البوحميدي الولهاصي بمنطقة ولهاصة الساحلية
عرفت منطقة ولهاصة باعتبارها المجال المكاني لدراستنا، عبر مختلف الفترات الإسلامية، عديد المنشآت المعمارية على اختلاف أنواعها وطرزها ووظيفتها وأصولها، منها ما اندثر أو هدم أو بقي أطلالا في أفضل الأحوال، ومنها ما حول أو تم تغييره أو أجزاء منه، ومنه ما بقي صامدا شامخا شاهدا على تلك الفترات المزدهرة من التاريخ الإسلامي كمسجد البوحميدي محل دراستنا.
السمات المعمارية للمساجد بالمغربين الأدنى والأوسط في العصر العثماني
تمكنت الدولة العثمانية من فتح معظم الشمال الإفريقي وضمه إلى حوزتها، وتكونت ثلاث ولايات عثمانية في الغرب الإسلامي، هي: ولاية الجزائر بالمغرب الأوسط وولايتا طرابلس وتونس بالمغرب الأدنى. وقد واكب التغير السياسي في تلك البلاد تغيرا ثقافيا ومعماريا وفنيا، وظهرت طرز وتأثيرات معمارية وفنية جديدة وافدة مع الحكام الجدد، فقد ظهرت طرز جديدة للمساجد متأثرة بتخطيطات المساجد العثمانية في الأناضول مثل: تخطيط المساجد ذات القبة الواحدة، والمساجد ذات القباب المتعددة، والمساجد ذات الوحدتين أو السلطانية. وفي الوقت ذاته وجدت مساجد عثمانية ظلت محتفظة بتخطيطها التقليدي المتوارث محليا. وقد حمل كلا الطرازين العثماني والمحلي تأثيرات متبادلة. إضافة إلى ذلك ظهرت بالمساجد عناصر معمارية جديدة كالمآذن المثمنة والأسطوانية، والمنابر الرخامية الثابتة، ودكك المبلغين وغيرها. وفي هذا البحث نلقي الضوء على السمات المعمارية للمساجد التي أنشئت في ولايات الغرب الإسلامي الثلاث خلال العصر العثماني بطرازيها المحلي والعثماني في إطار مقارن بين تخطيطاتها وعناصرها المعمارية لإبراز أوجه التشابه والاختلاف بينها، وما يميز كل منها عن نظيرتها وعن غيرها من مساجد.
توظيف النقوش الكتابية في عمارة المساجد الحديثة في مصر
ما نبنيه اليوم يصبح في القريب تراثا مؤثرا في حياة الأجيال التالية يستقي منه الخبرات؛ لذا علينا أن ننتبه لما نبنيه وهل هو مرتبط مع هويتنا وهل هو أحد الخطوات للانتقال لعمارة المستقبل، وفي سمة من سمات البناء للمساجد وهي النقوش الكتابية نحاول أن نكتشف ذلك؛ حيث تعد النقوش الكتابية أحد العناصر الأصيلة المرتبطة بعمارة المسجد، وقد تفنن المسلمون على مر العصور في توظيف النقوش الكتابية العربية بالمسجد، فأمتزاج فن الكتابة مع فن العمارة كان جزءا من الطابع المعماري للمساجد الأثرية ومعبرا عن الهوية الإسلامية؛ ولذلك يهدف البحث إلى رصد التوظيف المعماري الحالي للنقوش الكتابية بالمساجد واستنتاج خصائصها، تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، حيث شمل الإطار النظري إعطاء نبذه تاريخية لاستخدام الكتابة بالمساجد الأثرية بمصر، تحديد المفردات التصميمية ذات الصلة بالتوظيف المعماري للنقوش الكتابية ومناقشة تلك المفردات، ثم تصنيفها تمهيدا لإجراء الدراسة الميدانية. تبع ذلك إجراء دراسة ميدانية شملت عينة من عشرة مساجد جامعة حديثة من مدن مختلفة بمصر وهي: مدينة القاهرة-مدينة السادس من أكتوبر-أسوان-الغردقة-شرم الشيخ-دمياط-العاصمة الإدارية الجديدة-دكرنس بالدقهلية-أسيوط-الإسكندرية. تضمنت الدراسة الميدانية أربع خطوات هي: تحديد مفردات التصميم قيد الدراسة وكيف يتم دراستها، وتحديد عينات الدراسة، وعرض البيانات الوصفية عن المساجد، وجمع وتحليل بيانات الدراسة الميدانية. خلص البحث إلى وجود ارتباط قوى للنقوش الكتابية في المساجد الحديثة بالأشكال التراثية واستخدامها بمسطحات كبيرة نسبيا خاصة في الحوائط الداخلية والقباب من الداخل والمحراب، وميل استخدام النقوش الكتابية المعاصرة إلى الاستخدام الوظيفي أكثر منه زخرفي، كما أتضح أن هناك حاجة للتجديد من حيث الشكل الهندسي للكتابة أو استخدام مواد متطورة تتيح أمكانيات عمل تكوينات مستحدثة.
الخصائص الزخرفية لمسجد ايا صوفيا
تناول البحث الحالي خصائص الزخارف الإسلامية لمسجد آيا صوفيا في تركيا، وقسم البحث إلى أربعة فصول، يتضمن الفصل الأول عرضا لمشكلة البحث إذ يعد مسجد آيا صوفيا رمزا حضاريا وتاريخيا للمساجد التركية، ومن خلال القيم الجمالية الموجودة في الفن الإسلامي، نحاول أن نكشف عن ما هو موجود من زخارف إسلامية جسدها وأنجزها الفنان المسلم في مسجد آيا صوفيا مما دعا الباحثة إلى الكشف عن خصائص الزخارف الإسلامية في المساجد التركية آيا صوفيا فيما تحدد البحث بالزخارف الدائرية والرباعية والشريطية والمنفذة بالرسم المباشر والمتجسدة في زخارف هذا المسجد كما هي ألان 2019. أما الفصل الثاني فقد اشتمل على الإطار النظري الذي تضمن مبحثين: أما الأول تناول (آيا صوفيا بين الكنيسة والمسجد) أما المبحث الثاني فيتناول (الفلسفة البنائية والجمالية للزخرفة الإسلامية) من خلال أثر الفلسفة الزخرفية الإسلامية في بنائية التصميم الزخرفي أولا والعناصر البنائية والأسس التنظيمية للزخرفة الإسلامية ثانيا. وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحث، التي اعتمدت فيها الباحثة على المنهج الوصفي بأسلوب تحليل المحتوى، إذا بلغ مجموع مجتمع البحث (6). أما الفصل الرابع فتضمن تحليل نماذج عينة البحث وتضمن البحث العديد من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وختمت الباحثة بحثها بقائمة المصادر والمراجع والملاحق.
الزيادة والتوسعة في المساجد ضرورة دينية، اجتماعية أو معمارية
يصادفنا في الكثير من الأحيان أن نسمع عن مشروع توسعة مسجد ما في المدينة أو في الحي بغرض الزيادة في حجمه والتغيير من صورته المعمارية والفنية الأصلية فيه، فيعلن الإمام عن هذا المشروع ويدعو المصلين للتبرع بالأموال ومواد البناء اللازمة وهذا الأمر ليس حكرا على الجزائر في العصر الحديث فقط وإنما هو منتشر في كل البلاد العربية والإسلامية ومنذ العهود الأولى لقيام المدن الإسلامية شرقا وغربا، حيث عرف مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة العديد من التوسعات قبل أن يستقر على شكله الحالي من أيام الخلفاء الراشدين وحتى وقتنا هذا، ونفس الأمر يتكرر مع العديد من المساجد لاحقا في مختلف الحواضر الإسلامية كالقيروان وقرطبة ولكن ما الغرض من هذه الزيادات والتوسعات للمسجد نفسه وصرف أموالا كبيرة تكفي لبناء مسجد آخر؟ هل يرجع الأمر لأسباب دينية أم اجتماعية أو معمارية، أو أسباب أخرى نتعرف عليها من خلال هذا البحث الذي نستعرض فيه نموذجين من المساجد عرفا تجديدا وتوسعة في فترات مختلفة وهما جامع القيروان بتونس وجامع قرطبة الأموي بالأندلس.
المخاطر الطبيعية وأثرها على المساجد الأثرية في العصر المعاصر في مدينة القاهرة
يهدف هذا البحث إلى دراسة المخاطر الطبيعية وتأثيرها على المساجد الأثرية في مدينة القاهرة، مع التركيز على نماذج من العصر المملوكي، بوصفها جزءًا من التراث العمراني الإسلامي الذي يتعرض لتحديات بيئية وإنشائية متزايدة في العصر الحديث. ينطلق النص من فرضية أن العوامل الطبيعية، مثل الرطوبة والتغيرات المناخية، وحركة المياه الجوفية، والتلوث البيئي، تشكل تهديدًا مباشرًا لبنية المساجد الأثرية ومكوناتها المعمارية والفنية. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال المعاينات الميدانية والدراسات المعملية على عينات من مواد البناء (الحجر، الجص، الخشب) في عدد من المساجد المملوكية البارزة مثل مسجد السلطان حسن، ومسجد المؤيد شيخ، ومسجد قايتباي. أظهرت النتائج أن أبرز مظاهر التدهور تتمثل في تفتت طبقات الجص والزخارف الجدارية، وتآكل الحجر الجيري، وتصدع الأساسات نتيجة لتقلبات الرطوبة وارتفاع منسوب المياه الجوفية. كما بينت الدراسة أن التغيرات المناخية وزيادة نسب التلوث الهوائي في القاهرة ساهمت في تسريع معدلات التدهور المادي للمباني الأثرية. وأوصى الباحث بضرورة تبني خطة وطنية لحماية التراث الإسلامي في القاهرة، تشمل استخدام تقنيات حديثة في الرصد البيئي، ومعالجة الأساسات بمواد متوافقة مع البيئة التاريخية، وتوثيق الحالة الإنشائية للمساجد بشكل دوري باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد. ويخلص البحث إلى أن حماية المساجد الأثرية ليست مسؤولية ترميمية فحسب، بل هي مسؤولية حضارية تعكس وعي المجتمع بقيمة ماضيه وهويته الثقافية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
الجامع الخيري (مسجد خزان أسوان) 1350 هـ./ 1932 م
يقع الجامع الخيري بنجع الكرور بالجهة الشمالية من خزان أسوان بمدينة أسوان بمحافظة أسوان، وقد أنشأه أولو البر والإحسان، ومن اشتركوا في التعلية الثانية لخزان أسوان من مصريين وأجانب سنة 1350ه/ ۱۹۳۲م، وتخطيط هذا الجامع جاء وفق الطراز المحلي (المصري)، فهو عبارة عن مساحة مستطيلة المسقط مقسمة إلى ثلاثة أروقة بواسطة صفين من الأعمدة، ويتوسط الرواق الأوسط منها منطقة وسطي مربعة محددة بواسطة أربعة أعمدة رخامية يغطيها شخشيخة مثمنة الشكل بدائرها نوافذ للتهوية والإضاءة. ويستهدف البحث دراسة ونشر هذا الجامع دراسة معمارية وفنية، خاصة وأنه غير مسجل في عداد الآثار الإسلامية وتتم دراسته لأول مرة، ويتبع الباحث في دراسته المنهج الوصفي والتحليلي وصولا إلى النتائج.
مظاهر اهتمام عمر بن عبدالعزيز بمساجد المدينة
تتناول هذه الدراسة اهتمام عمر بن عبد العزيز بمساجد المدينة وذلك إبان ولايته على المدينة (٨٧هـ - 93هـ / ٧٠٦ م/ ٧١٢ م) فقد وجهه الخليفة الوليد بن عبد الملك بتجديد عمارة المسجد النبوي الشريف، وضخ مقابل ذلك الأموال الطائلة واستقطب العمال والمهندسين من الروم والقبط، وخاطب الإمبراطور البيزنطي جستنيان الثاني، الذي تفاعل مع رسالة الخليفة الوليد بن عبد الملك وأرسل الأموال والعمال وبعض مواد البناء، ثم بدأ للوليد أن يبني جميع المصليات التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم فأمر الوالي عمر بن عبد العزيز بالقيام بهذه المهمة وتتبع مواضع صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم فبناها بمواد الحجارة المنقوشة والمطابقة، والجس، واستخدم الفسيفساء، والرخام، والساج، وقام بالإشراف المباشر على عملية البناء، وقد توصلنا في هذه الدراسة إلى عدد من المساجد التي ثبت أنها من عمارة عمر بن عبد العزيز، وخلصت هذه الدراسة إلى بعض النتائج والتوصيات، ومن أهم التوصيات الحفاظ على الآثار الإسلامية العريقة، وحمايتها من الاندثار، ووضع بوابات إلكترونية عليها وإعادة ترميمها، ووضع اللوحات الإرشادية عليها فيها كامل المعلومات التي تدل على هذه الآثار القيمة بعدة لغات وذلك من قبل مختصين في التاريخ والترجمة.
المساجد الأثرية فى محافظة المفرق / الخصائص الحضرية والمعمارية
يهتم البحث بدراسة المساجد الأثرية في محافظه المفرق، وعددها (٣٧) مسجداً، تعود فترات تشييدها إلى العصور العربية الإسلامية المبكرة، ويهدف إلى التعريف بأماكن وجود هذه المساجد وتوثيقها وتحليل خصائصها الحضرية وأنماطها المعمارية ومواد بنائها وأساليب إنشائها. اعتمد الباحثان منهج البحث الميداني والمنهج الوصفي المقارن للحصول على المعلومات وللوصول إلى النتائج، حيث تبين أن عمارة المساجد تميزت بالبساطة في الشكل وعدم المبالغة والتعقيد في مفرداتها المعمارية، وأن أغلبها تكون من ثلاثة عناصر رئيسة، هي بيت الصلاة والمحراب والمنبر، فيما احتوت بعضها عناصر أخرى كالصحن والمئذنة والميضأة. ورغم وجود تشابه جلي في مواد البناء وأساليب التشييد المستخدمة، إلا أن الاختلاف في فترات التشييد والظروف الاجتماعية والإمكانات المتاحة وخصائص البيئة الطبيعية، قد ساعد في ظهور أنماط مختلفة وطرز معمارية متباينة نسبياً لهذه المساجد. ويوصى البحث بالحفاظ على هذه المساجد ووضع الخطط لتوثيقها وترميمها لأداء رسالتها الخالدة ووظيفتها الرئيسة، وبما يعود بالنفع على محافظة المفرق من مشاريع لتنمية السياحة الدينية فيها، وحث المهتمين في العمارة الإسلامية والمعماريين على إستلهام الأفكار التصميمة التي تميزت بها تلك المساجد، وتوجيههم للاستفادة من خبرات المسلمين الأوائل وتجاربهم في تصميم المساجد وفق الأحكام والتعاليم الإسلامية وتجاوباً مع وظائفها الرئيسة والحاجات التي تناسب العصر ومتطلبات الحداثة بعيداً عن الغلو والإسراف، ومعتمدين على ما هو متوفر من موارد طبيعية إمكانات مادية وحرفية.
مع التاريخ.. مدينة رشيد وفك رموز الكتابات المصرية، وأثرها على التصميم المعماري
هدف المقال إلى التعرف على مدينة رشيد المصرية، لا سيما من حيث قيمتها التاريخية وعمارتها المميزة التي تعكس تنوعاً ثقافياً وتجارياً. اشتمل المقال على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن الأهمية التاريخية؛ حيث اشتهرت رشيد باكتشاف حجر رشيد الذي مكن شامبليون من فك رموز الهيروغليفية. كانت المدينة ميناء تجارياً مهماً ومحطة لتصدير الأرز والسلع الأخرى، مما جذب جاليات متنوعة (مغربية، سورية، إيطالية، فرنسية). وتحدث المحور الثاني عن العمارة المميزة؛ فالمنازل، تتميز بتصميم فريد، حيث الطابق الأرضي مخصص للتجارة أو الصناعة (كوكالة أو شادر)، والطوابق العليا للسكن. والمساجد الأثرية تضم رشيد عدة مساجد تاريخية ذات قيمة معمارية وفنية. وخصص المحور الثالث لمعرفة القلاع؛ حيث تشمل قلعة رشيد (حيث عثر على الحجر) وقلاع صغيرة أخرى تعود لعصر أسرة محمد علي. واختتم المقال باستخلاص رشيد ليست مجرد مكان اكتشاف الحجر الشهير، بل هي متحف مفتوح يعكس تنوعاً ثقافياً وغنى معمارياً فريداً، يجمع بين التأثيرات المحلية والعربية والعثمانية، ويستحق الحفاظ عليه ودراسته بشكل منفصل. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025